23/05/2026
٤٢ - الاحد السادس من الخمسين المقدسه ١٦ بشنس ٢٤ مايو ٢٠٢٦
القراءات عشيه مر ١٢ : ٢٨ - ٣٧ ، باكر يو ١٤ : ٨ - ١٤ ، البولس ١ كو ١٥ : ٥٧ - ١٦ : ٨ ، الكاثوليكون ١ بط ١ : ٢ - ١٢ ، الابركسيس اع ٢٠ : ١ - ١٦ ،الانجيل يو ١٦ : ٢٣ - ٣٣ .
ثلاث كلمات في ثلاث اسئله
الخمسين المقدسه منهج واسلوب حياه
الخمسين المقدسه وحياه الشجاعه
١- سؤال من الانجيل
مامعني في العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم ، هل هذا معناه انه اعطانا صك بحياه الشجاعه والنصره ؟
( قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام ، في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا انا قد غلبت العالم يو ١٦ : ٣٣ ) ان وديعه المسيح التي تركها للكنيسه والبشريه هي السلام ( سلاما اترك لكم يو ١٤ : ٢٧ ) اي حينما نفقد سلامنا او حينما نتعرض للتجارب يبقي لنا سلام في المسيح لنجد فيه سلامنا المفقود ( لانه هو سلامنا اف ٢ : ١٤ ) وهنا السلام الداخلي الذي اعطاه لنا مجانا واصبح قوه وغلبه ونصره وشجاعه حينما تنتهي قوتنا ويكفي ان نلقي همنا عليه وحياه الشجاعه اصبحت حق لنا ويجب ان نثق لان كل وصيه تحمل وعدا بالتنفيذ المسيح يعرض سلامه مجانا مقابل ضيقات العالم ومهما كانت الضيقات عنيفه فوقوعنا في دائره رؤيته يضمن لنا السلام الذي يقودنا الي الغلبه
٢- سؤال من البولس
كيف يعطينا الرب الغلبه والشجاعه ؟
( ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبه بربنا يسوع المسيح ، اذا ياأخوتي كونوا راسخين غير متزعزعين ، مكثرين في عمل الرب ، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب ١ كو ١٥ : ٥٧ ، ٥٨ ) الطريق الي حياه الشجاعه والغلبه اولا كونوا راسخين اي ثابتين غير متزعزعين اي الايمان هنا حجر زاويه في حياه الشجاعه والايمان الثابت بلا تردد وبلا زعزعه والنتيجه المتوقعه لهذا الايمان هو الاعمال وتعني الاكثار من اعمال الرحمه ومحبه المساكين والفقراء والضعفاء وثالثا ان نكون علي يقين ان اي تعب في اعمال الرحمه لن يكون باطلا عند الرب بل سيكون له سماع ذاك الصوت المملوء فرحا تعالوا الي يامباركي ابي رثوا الملك المعد لكم من قبل تأسيس العالم
٣-سؤال من الكاثوليكون
هل قوه الله تحرس الشجعان ؟
( انتم الذين بقوه الله محروسون ، بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير ، الذي به تبتهجون مع انكم الان ان كان يجب - تحزنوا يسيرا بتجارب متنوعه ، لكي تكون تزكيه ايمانكم وهي اثمن من الذهب الفاني …… نائلين غايه ايمانكم خلاص النفوس ١ بط ١ : ٥ - ٩ ) ان كنا نقول ان النعمه لاتعطي الا للمجاهدين في علي نفس النظام نقول ان قوه الله لا تعطي الا للذين يعيشون حياه الشجاعه …… هؤلاء الذين يعيشون حياه الشجاعه لهم اولا ايمان ( بايمان لخلاص ، تزكيه ايمانكم ) ، وثانيا الذين يعيشون بالتجارب والضيقات ولكنهم ليسوا حزاني بل مبتهجين ( الذي به تبتهجون مع انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعه ) وثالثا الذين يخدمون بكل قوتهم لخلاص النفوس ( نائلين غايه ايمانكم خلاص النفوس )