22/08/2026
الاحد ١٧ مسري ٢٣ اغسطس ٢٠٢٦
القراءات عشيه لو ١١ : ٢٧ - ٣٦ ، باكر لو ٢٤ : ١ - ١٢ ، البولس رو ١٦ : ١٧ - ٢٠ ، الكاثوليكون ١ بط ٢ : ١٨ - ٣ : ٧ ، الابركسيس اع ٢١ : ٨ - ١٤ ، الانجيل مر ٣ : ٢٢ - ٢٥ .
ثلاث كلمات في ثلاث اسئله
مفاهيم روحيه سليمه
مفهوم البيت المنقسم
( وان انقسم بيت علي ذاته لايقدر ذلك البيت ان يثبت مر ٣ : ٢٥ )
١- سؤال من الانجيل
مامعني ان البيت ينقسم علي ذاته ولماذا لايثبت ؟
( ان انقسمت مملكه علي ذاتها لاتقدر تلك المملكه ان تثبت وان انقسم بيت علي ذاته لايقدر ذلك البيت ان يثبت مر ٣ : ٢٤ ، ٢٥ )
الشيطان دائما يدخل ليخرب اي مملكه او بيت او خدمه او اي مكان من اماكن العمل بانه يزرع الانقسام لان الانقسام من الشيطان ولان الانقسام يبدد الطاقات ويضيع المجهودات ويتفرع الجميع للصراعات …… تخيل بيت او اسره تتصارع في طرق الحياه واسلوبها وبها تكدلات بين الابناء والاب او الام او هناك صراعات يوميه واحيانا يتطاول البعض علي الاخر …… الهدوء والسلام والنفس الواحده اساس البنيان وكنيسه الاباء الرسل كانت قويه لانهم كانوا يواظبون علي الصلاه وكسر الخبز بنفس واحده … البيت المنقسم هو بيت يسكنه الشيطان ويهدمه
٢- سؤال من انجيل عشيه
هل يمكن ان تنقسم العين عن الجسد وتكون شريره ويظل الجسد نيرا ؟
( سراج الجسد هو العين ، فمتي كانت عينك بسيطه فجسدك كله يكون نيرا ، ومتي كانت شريره فجسدك يكون مظلما ، انظر لئلا يكون النور الذي فيك ظلمه فان كان جسدك كله نيرا ليس فيه جزء ( منقسم ) مظلم ، يكون نيرا كله ، كما حينما يضئ لك السراح بلمعانه لو ١١ : ٣٤ - ٣٦ ) هل يمكن ان ينقسم الجسد اي هل يمكن ان يكون الجسد نيرا والعين شريره او مظلمه او يكون الجسد سليما ولكن اليد تمتد الي السرقه او الرجل تمتد الي طريق الشر او اللسان يكون شريرا والانسان كله نيرا بالطبع مستحيل ان تألم عضو تتالم له كافه الاعضاء وان سلك عضو في طريق الشر تسير وراءه كافه الاعضاء اي لايمكن ان ينقسم او ينحرف عضو الا ويتحول الجسد كله الي ظلمه …… مثل حيله شيطانيه يعملها الشيطان اذ يدعو انسان ان التوبه من جميع الخطايا ويبقي علي واحده محببه له وهذا يكفي الشيطان لهلاك هذا الانسان
٣- سؤال من البولس
لماذا الشقاقات ( الانقسامات ) والعثرات تضيع قلوب البسطاء والسلماء ؟
( واطلب اليكم ايها الاخوه ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات ، خلافا للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم لان مثل هؤلاء لايخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم ، وبالكلام الطيب والاقوال الحسنه يخدعون قلوب السلماء رو ١٦ : ١٧ - ١٨ ) معلنا بولس يحذر الكنيسه في روميه من الشقاقات والانقسامات لانها تضيع الكنيسه والمؤمنين والاخطر العثره التي تسببها الانقسامات خاصه للبسطاء والسلماء الذين لايعرفون الكثير فهولاء عثرتهم عنيفه لانهم يعثرون في التدين والمتدينين ولذلك قال الكتاب ويل لمن تاتي بسببه العثرات لانها تغلق ابواب الكنيسه ولا تدع الداخلين يدخلون مثلما فعل ديوتريفوس في رساله يوحنا الثالثه … والاخطر ان العثره تاتي من المتدينين او الذين يدعون التدين ويخدعون الناس بالكلام الطيب والاقوال الحسنه وهم لايخدمون ربنا بل يخدمون بطونهم ومكاسبهم واغراضهم الشريره