01/04/2026
تخيَّل معايا إنك قاعد في الهيكل في أورشليم.
الكهنة والكتبة بيحاصروا الرب يسوع بأسئلة صعبة عن السلطان، وعن القيامة، وعن الجزية لقيصر.
وتخيّل بعد شوية إنك واقف تحت الصليب، وبتسمع ملك الكون بيقول وهو بيتعذّب:
"يَا أَبَتَاهُ ٱغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ" (لو ٢٣: ٣٤).
وبعد كام ساعة، تلاقي نفسك ماشي مهموم في طريق طويل خارج أورشليم، وفجأة واحد غريب يمشي جنبك، ويشرحلك لك كل الكتاب… لحد ما قلبك يولّع من جوه، وتكتشف في الآخر إن الغريب ده هو نفسه الرب القائم من بين الأموات.
في حلقة النهاردة، دي الحلقة الأخيرة في سلسلة إنجيل لوقا.
مش هانقف عند كل تفصيلة في الصلب والقيامة، لكن هانركّز على اللي لوقا بيقدّمه بشكل مميَّز في الأصحاحات الأخيرة:
– إزاي الرب يسوع يواجه الأسئلة والفخاخ في الهيكل، ويحوّلها لإعلان عن شخصه.
– إزاي طريق الآلام عند لوقا مليان بالصلاة، والغفران، والرجاء، حتى وهو رايح للصليب.
– وإزاي القيامة عند لوقا مش مجرد خبر، لكن قصة قلوب ملتهبة، وكتاب مفتوح، ومائدة شركة، ورسالة للعالم كله.
وفي الآخر، هانقف وقفة مع بعض ونشوف:
إنجيل لوقا كلّه كان رايح فين؟
وإزاي حياتي وحياتك ممكن تدخل جوه القصة دي، ما تبقاش مجرد مستمع من بعيد.
يلا بينا نبدأ!
رسالة حلقة النهاردة، ورسالة إنجيل لوقا كله، هي:
إلهنا دخل تاريخنا فعلًا في شخص الرب يسوع المسيح:
– اتولد متواضع، عاش وسط المساكين والمهمشين.
– أعلن نعمة الله للخطاة، للنساء، للأولاد، للغرباء، للبعيدين.
– دعا الناس للتوبة والإيمان، وحذّر من محبة المال ومن البرّ الذاتي.
– علّم عن الصلاة، والروح القدس، وعن ملكوت مختلف مقلوب المقاييس.
– اتّجه بقلب ثابت لأورشليم، وهو عارف إنه رايح للصليب.
– مات عنّا، وهو بار، وغفر للي صلبوه، وفتح الفردوس للّص التائب.
– قام من الأموات، فتح أذهان التلاميذ للكتاب، وكسر معاهم الخبز فاشتعلت قلوبهم.
– وصعد للسماء، وبارك شعبه، وبعت لهم الروح القدس عشان يبقوا شهود إلى أقصى الأرض.
السؤال اللي يفضّل واقف قدامنا في نهاية إنجيل لوقا:
هل أنا مجرد متفرّج…
واحد طلع فوق الشجرة زي زكّا زمان، أو واحد سمع الأخبار عن القيامة من بعيد…
ولا أنا واحد فتح بيته وقلبه،
وسلّم حياته للملك المتواضع المصلوب القائم؟
تعال نصلي مع بعض:
يا رب يسوع،
أشكرك على إنجيل لوقا،
اللي ورّاني قلبك، ودموعك، وفرحك، وملكوتك.
يا رب،
أنا ما أستهلّش إنك تزورني،
ولا إنك تدخل بيتي أو حياتي،
لكن زي ما قلت لزكّا: "اليوم حصل خلاص لهذا البيت"،
قول لقلبي النهاردة كلمة خلاص حقيقي.
يا رب،
علّمني أعيش زي التلاميذ في آخر الإنجيل:
– فاهم الكتب،
– متعزي بالقيامة،
– متشجّع بالصعود،
– ومعتمد على قوة الروح القدس،
– وعايش شاهد لاسمك بالتوبة ومغفرة الخطايا في حياتي وفي كلامي مع الناس.
خلّي حياتي تبقى امتداد لإنجيل لوقا،
وخلي كنيستنا تبقى كنيسة صلاة، وفرح، وخدمة، ومحبة للفقراء والمهمشين،
وشهادة حيّة للمسيح المصلوب القائم.
آمين.
ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/
وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org
أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1
وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/
اهلا بيك في خدمة الخبز الحي
#360