Living Bread - الخبز الحي

Living Bread - الخبز الحي صفحة مسيحية هدفها مناقشة بعض الافكار اللي ممكن تساعد على التعليم المسيحي و التفكير
www.livingbread-eg.org

01/04/2026

تخيَّل معايا إنك قاعد في الهيكل في أورشليم.
الكهنة والكتبة بيحاصروا الرب يسوع بأسئلة صعبة عن السلطان، وعن القيامة، وعن الجزية لقيصر.
وتخيّل بعد شوية إنك واقف تحت الصليب، وبتسمع ملك الكون بيقول وهو بيتعذّب:
"يَا أَبَتَاهُ ٱغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ" (لو ٢٣: ٣٤).
وبعد كام ساعة، تلاقي نفسك ماشي مهموم في طريق طويل خارج أورشليم، وفجأة واحد غريب يمشي جنبك، ويشرحلك لك كل الكتاب… لحد ما قلبك يولّع من جوه، وتكتشف في الآخر إن الغريب ده هو نفسه الرب القائم من بين الأموات.
في حلقة النهاردة، دي الحلقة الأخيرة في سلسلة إنجيل لوقا.
مش هانقف عند كل تفصيلة في الصلب والقيامة، لكن هانركّز على اللي لوقا بيقدّمه بشكل مميَّز في الأصحاحات الأخيرة:
– إزاي الرب يسوع يواجه الأسئلة والفخاخ في الهيكل، ويحوّلها لإعلان عن شخصه.
– إزاي طريق الآلام عند لوقا مليان بالصلاة، والغفران، والرجاء، حتى وهو رايح للصليب.
– وإزاي القيامة عند لوقا مش مجرد خبر، لكن قصة قلوب ملتهبة، وكتاب مفتوح، ومائدة شركة، ورسالة للعالم كله.
وفي الآخر، هانقف وقفة مع بعض ونشوف:
إنجيل لوقا كلّه كان رايح فين؟
وإزاي حياتي وحياتك ممكن تدخل جوه القصة دي، ما تبقاش مجرد مستمع من بعيد.
يلا بينا نبدأ!
رسالة حلقة النهاردة، ورسالة إنجيل لوقا كله، هي:
إلهنا دخل تاريخنا فعلًا في شخص الرب يسوع المسيح:
– اتولد متواضع، عاش وسط المساكين والمهمشين.
– أعلن نعمة الله للخطاة، للنساء، للأولاد، للغرباء، للبعيدين.
– دعا الناس للتوبة والإيمان، وحذّر من محبة المال ومن البرّ الذاتي.
– علّم عن الصلاة، والروح القدس، وعن ملكوت مختلف مقلوب المقاييس.
– اتّجه بقلب ثابت لأورشليم، وهو عارف إنه رايح للصليب.
– مات عنّا، وهو بار، وغفر للي صلبوه، وفتح الفردوس للّص التائب.
– قام من الأموات، فتح أذهان التلاميذ للكتاب، وكسر معاهم الخبز فاشتعلت قلوبهم.
– وصعد للسماء، وبارك شعبه، وبعت لهم الروح القدس عشان يبقوا شهود إلى أقصى الأرض.
السؤال اللي يفضّل واقف قدامنا في نهاية إنجيل لوقا:
هل أنا مجرد متفرّج…
واحد طلع فوق الشجرة زي زكّا زمان، أو واحد سمع الأخبار عن القيامة من بعيد…
ولا أنا واحد فتح بيته وقلبه،
وسلّم حياته للملك المتواضع المصلوب القائم؟
تعال نصلي مع بعض:
يا رب يسوع،
أشكرك على إنجيل لوقا،
اللي ورّاني قلبك، ودموعك، وفرحك، وملكوتك.
يا رب،
أنا ما أستهلّش إنك تزورني،
ولا إنك تدخل بيتي أو حياتي،
لكن زي ما قلت لزكّا: "اليوم حصل خلاص لهذا البيت"،
قول لقلبي النهاردة كلمة خلاص حقيقي.
يا رب،
علّمني أعيش زي التلاميذ في آخر الإنجيل:
– فاهم الكتب،
– متعزي بالقيامة،
– متشجّع بالصعود،
– ومعتمد على قوة الروح القدس،
– وعايش شاهد لاسمك بالتوبة ومغفرة الخطايا في حياتي وفي كلامي مع الناس.
خلّي حياتي تبقى امتداد لإنجيل لوقا،
وخلي كنيستنا تبقى كنيسة صلاة، وفرح، وخدمة، ومحبة للفقراء والمهمشين،
وشهادة حيّة للمسيح المصلوب القائم.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

25/03/2026

تخيَّل معايا إن في واحد قصير القامة، غني جدًا، وسمع إن الرب يسوع داخل مدينته…
بس مش قادر يشوف، لا حرفيًا ولا روحيًا.
بيجري، يطلع على شجرة، عايز “يتفرّج” من بعيد…
وفجأة يكتشف إن اللي هو طالع يدور عليه، هو نفسه اللي جاي يدور عليه بالاسم!
وتخيَّل معايا ملك حقيقي داخل مدينة مقدسة، الناس بتفرش له الطريق بجلاليبهم، وبيصرخوا: "مبارك الآتي باسم الرب!"،
بس هو نفسه – وسط الهتاف – يبص على المدينة ويعيّط عليها…
وبدل ما يروح يقعد على عرش ذهبي، يدخل يطهر الهيكل ويقلب موائد التجار.
في حلقة النهاردة من حق وحقيقي، وإحنا مكملين دراسة إنجيل لوقا، هنشوف:
– زكّا العشّار الغني… إزاي لقاء حقيقي مع الرب يسوع يغيّر طريقة علاقته بالفلوس وبالناس.
– مَثل الأمناء… والمالك اللي سافر ورجع، وإزاي ده يشرح لنا معنى الانتظار الأمين للملك.
– دخول الرب يسوع الانتصاري لأورشليم… لكن بدموع على المدينة، وبغيرة مقدسة على بيت الصلاة.
إحنا كنا من أول السلسلة قلنا إن إنجيل لوقا يتقسّم لأربعة أجزاء كبيرة:
١) مقدمة الميلاد والطفولة (لو ١–٢).
٢) خدمة الرب يسوع في الجليل (تقريبًا لو ٣–٩: ٥٠).
٣) الرحلة الطويلة من الجليل لأورشليم، فيها تعليم وأمثال وتحديات للتلمذة (لو ٩: ٥١–١٩: ٢٧).
٤) وأخيرًا: الأسبوع الأخير في أورشليم، الصليب، القيامة، والصعود (لو ١٩: ٢٨–٢٤).
النهاردة، في لوقا ١٩، إحنا واقفين عند نقطة التحوُّل:
آخر لمسات الرحلة… وبداية دخول الملك إلى أورشليم.
يلا بينا نبدأ!
رسالة حلقة النهاردة هي:
ملكوت الرب يسوع مش مجرد لحظة عاطفية فيها نهتف “مبارك الآتي باسم الرب”،
لكن هو:
– زيارة شخصية لبيتي زي ما دخل عند زكّا… تسلم فيها حياتي وفلوسي وعلاقاتي للمسيح.
– أمانة في الوقت اللي الملك فيه “غائب عن العيون” لكن حاضر بالروح، أعيش "تاجروا حتى آتي".
– استعداد لدينونة حقيقية على كل رفض للمسيح،
وفي نفس الوقت ثقة في قلب ملك بيبكي على المدينة… مش بيتشفّى فيها.
– وغيرة مقدسة على بيت الرب، على العبادة، إن ما يبقاش الإيمان مجرد تجارة، لكن بيت صلاة حقيقي.
تعال نصلي مع بعض:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك أنت الملك اللي دخل أريحا يدور على زكّا،
ولسه النهاردة بتدور على الضايعين.
يا رب،
أنا زكّا… قصير في نظري الروحي،
متعلق بأشياء كتير،
يمكن ظالِم ناس،
يمكن مستخدم النعمة لمصلحتي.
نادِني بالاسم زي ما ناديت زكّا،
وأدخل بيتي،
وخلي خلاصك يغيّر قلبي وعلاقاتي ومالي.
إديني أعيش كعبد أمين،
أستخدم “الأمناء” اللي اديتهالي – حياتي، وقتي، مواهبي –
مش أخبّيها في منديل الخوف،
لكن أتاجر بيها لمجدك لحد ما تيجي.
يا رب،
ما تسمحش إنني أكون من اللي بيهتفوا لك شوية،
وبعدين يرفضوا ملكوتك في العمق.
إفتح عينيَّ أفهم "زمان افتقادي"،
وما أضيّعش الفرصة اللي بتزورني فيها بنعمتك.
طهّر قلبي وبيتك من كل شكل عبادة شكلية،
وخلي حياتي تبقى "بيت صلاة" حقيقي لك.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

18/03/2026

تخيَّل معايا ناس بتصلي..
في شخص جاي رافع راسه، بيعدّد صلواته وأصوامه وعشوره، وحاسس إنه “ماشي كويس”.
وفي شخص تاني واقف من بعيد، مش قادر حتى يرفع عينه، وبيخبط على صدره ويقول:
"اللهم ارحمني أنا الخاطئ".
مين فيهم أقرب لقلب ربنا فعلًا؟
وتخيَّل كمان:
أرملة بسيطة، مفيش حد يسندها، بتجري ورا قاضي قاسي ما بيخافش الله ولا بيهتم بالناس، بس مش بتبطل تِلحّ عليه لحد ما يِسمع لها.
ورئيس غني يسأل الرب يسوع: "ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟"…
لكن لما يسمع الثمن الحقيقي، يمشي حزين.
وفي الآخر، ضرير قاعد عالطريق، الناس مسكتاه، وهو الوحيد اللي شايف الحقيقة وهو أعمى:
"يا يسوع ابن داود، ارحمني".
في حلقة النهاردة من برنامجنا حق وحقيقي، وإحنا مكملين مع بعض في إنجيل لوقا، هنمشي مع الأصحاح ١٨، ونشوف:
– يعني إيه نصلي وما نيأسش؟
– يعني إيه تدي ربنا “قائمة إنجازاتك” وهو أصلاً بيدوّر على قلب منسحق؟
– يعني إيه تدخل ملكوت الله كطفل، مش كـ"رجل أعمال روحي"؟
– وإزاي الغِنى ممكن يعمي القلب، بينما العمى الجسدي أحيانًا يفتح العين الروحية؟
يلا بينا نبدأ!
رسالة حلقة النهاردة هي:
لوقا ١٨ بيحطنا قدام مراية كبيرة:
– هل أنا بصلي بإلحاح ولا استسلمت لليأس؟
– هل بدخل الهيكل بقائمة أعمالي… ولا بقلب مكسور بيصرخ: "اللهم ارحمني أنا الخاطئ"؟
– هل بستقبل ملكوت الله كطفل بسيط… ولا كرجل غني فاكر نفسه شبه كامل؟
– هل المال سيد قلبي… ولا أنا مستعد أسيبه لو عطلني عن اتباع الرب يسوع؟
– هل أنا ماشي في الدنيا "شايف" وبالحقيقة أعمى… ولا حتى لو عندي ضعف، مستعد أصرخ: "يا ابن داود، ارحمني"؟
تعال نصلي مع بعض:
يا رب يسوع،
أشكرك على كلمتك في لوقا ١٨،
اللي بتكشف لي حقيقتي قدّامك.
يا رب،
علّمني أصلي ولا أملّ،
ما أسيبش اليأس ولا تأجيل الاستجابة يطفوا قلبي.
إكسر كبريائي،
وخلّيني أسيب صلاة الفريسي،
وأتعلّم صلاة العشّار:
"اللهم ارحمني أنا الخاطئ".
إديني قلب طفل يثق فيك،
مش عقل مفاوض يحاول يشتري الحياة الأبدية بأعماله.
حرّر قلبي من عبودية المال،
لو فيه حاجة ماسكة قلبي زي الرئيس الغني،
اكشفها لي، واديني نعمة أسيبها عشان أتبعك.
وأخيرًا، يا رب،
لو أنا أعمى ومش واخد بالي،
اسمع صرختي: "يا يسوع ابن داود، ارحمني"،
وافتح عينيَّ،
عشان أشوفك، وأتبعك، وأمجد اسمك.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

11/03/2026

تخيل معايا إنك عايش حياة روحية شكلها كويس من برّه… بتحضر الكنيسة، وبتخدم، وبتتكلم عن الإيمان…
لكن في نفس الوقت:
في كلام بسيط منك بيعثر ناس ضعاف،
وفي جروح قديمة بينك وبين إخواتك ما اتصفّتش،
وفي نعم ربنا عليك اللي بقيت “حق مكتسب” مش سبب شكر،
وفي الآخر، فكرة مجيء الرب بقت إمّا رعب مش مفهوم… أو جدل نبوي نظري بعيد عن التوبة اليومية.
في لوقا ١٧ الرب يسوع بيوقفنا قدام ٤ مشاهد متلاحقة:
– تحذير من العثرة، ودعوة لغفران بلا حدود (لو ١٧: ١–٤).
– إيمان صغير… لكن حقيقي، وتلمذة متواضعة شايفة نفسها “تلمذة وخدمة عبيد بطّالون” (لو ١٧: ٥–١٠).
– عشرة برَص يتطهّروا، وواحد بس يرجع يشكر (لو ١٧: ١١–١٩).
– وبعدين كلام عميق عن ملكوت الله، وعن الأيام الأخيرة، وعن “أيام ابن الإنسان” (لو ١٧: ٢٠–٣٧).
أسئلة كتير بتطلع من الأصحاح ده:
هل فعلاً أنا مسؤول لو حياتي عثرت حد تاني؟
هل الرب يطلب مني أغفر مرارًا وتكرارًا للي بيغلط فيَّ؟
هل إيماني الصغير ينفع؟ ولا محتاج أبقى “عملاق روحي” عشان أمشي معاه؟
ليه الرب يمدح السامري الشاكر، ويعاتب التسعة اللي مشكروش؟
ومين اللي “يؤخذ ومَن يُترك” في نهاية الأصحاح… والموضوع ده يعملي خوف ولا يفتح عيني على شكل حياة مختلفة؟

رسالة حلقة النهاردة هي:
لوقا ١٧ بيجمع لنا ٤ خيوط في خيط واحد:
– خيط القداسة: "اِحْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ"؛ ما تعثرش حد، ولو أخوك أخطأ… واجهه واغفر.
– خيط الإيمان: مش مهم حجمه قدّ إيه… المهم حقيقته واتضاعه، “عبيد بطّالون” لكن واثقين في سيد أمين.
– خيط الشكر: ما تبقاش من التسعة اللي خدوا النعمة وكملوا… كن مثل السامري اللي رجع وسجد وشكر.
– وخيط الرجاء: ملكوت الله حاضر دلوقتي في شخص الملك، وهتيجي لحظة يُستعلن فيها مجده؛ خلي حياتك من دلوقتي عايشة في نور اليوم ده.
تعال نصلي مع بعض:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك بتكلّمني بوضوح.
يا رب،
احفظني إني ما أكونش سبب عثرة لحد،
سامحني على كل كلمة أو تصرف شكّل حجر عثرة قدام “صغير من إخوتك”.
إديني قلب يغفر،
حتى لما الجرح يتكرر،
خليني أصرخ: "زِدْ إِيمَانِي"،
وأصدق إن الإيمان الصغير فيك يقدر يكسر دائرة الانتقام والمرارة.
يا رب،
علّمني أعيش كتلميذ متواضع،
يقول من قلبه: "نحن عبيد بطّالون"،
مش مستني أجر… لكن مشتاق لوجهك.
يا رب،
ما تسيبش نعمك تعدّي عليّ من غير شكر.
لو أشفيت، لو حميت، لو فتحت طريق،
خليني أرجع عند قدميك وأسجد،
وأنال مش بس عطية… لكنك أنت نفسك، المخلّص.
وأخيرًا،
خلّي قلبي عايش كل يوم كأني في “أيام ابن الإنسان”،
ساهر، مستعد،
بيهرب من التعلق بالعالم،
وبيعيش ملكوتك من دلوقتي لحد اليوم اللي تُستعلن فيه بمجدك.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

04/03/2026

تخيَّل معايا واحد شاطر جدًا في الفلوس… بيعرف يستثمر، ويفاوض، ويطلع بمكسب من كل موقف. قدام الناس: ناجح، ذكي، “بيعرف منين تؤكل الكتف”. بس في نفس الوقت، قدام ربنا… طالع خايب روحيًا، مستخدم ذكاؤه عشان يثبت نفسه هنا، مش عشان الأبدية.
ولو ربنا قال لك النهاردة: “اديني كشف حساب عن اللي عملته باللي إتدّهولك… وقتك، علاقاتك، وفلوسك”… هتقول له إيه؟
في لوقا ١٦ ربنا بيكلمنا عن الفلوس… بس مش من زاوية “حلال وحرام بس”، لكن من زاوية أعمق:
مين السيد الحقيقي على قلبك؟
بتستخدم اللي في إيدك إزاي لو الأبدية حقيقية فعلًا؟
وإزاي ممكن واحد يكون اسمه “مبارَك” هنا على الأرض، لكن بعد الموت يكتشف إن ما كانش عنده غير عنوان مقبرة؟
في حلقة النهاردة من برنامج حق وحقيقي، وإحنا مكملين مع بعض في إنجيل لوقا، هنسمع حكاية وكيل غريبة شوية، وهننزل مع الرب يسوع لحد “الهاوية” في قصة الغني ولعازر، عشان نفهم:
ليه الفلوس مش موضوع جانبي في التلمذة،
وليه طريقة نظرتك للفلوس ممكن تكشف مكانك الأبدي.
يلا بينا!
رسالة حلقة النهاردة هي:
ربنا في لوقا ١٦ بيقول لنا بكل وضوح:
إزاي بتتعامل مع الفلوس… بيكشف مين سيد قلبك،
وإزاي عايش النهاردة… بيكشف انت رايح فين بكرة.
هل أنا مستخدم “مال الظلم” كخادم أمانة في إيد الرب، عشان أبارك بيه ناس، وأدعم حق الإنجيل، وأخدم المحتاجين؟
ولا المال مسيطر عليّ، وبيخليني أضحّي بالحق، وأقسى قلبي من ناحية الناس اللي “مطروحين عند بابي”؟
هل أنا مصدق إن كلمة الله كفاية تزقّني للتوبة دلوقتي،
ولا مستني حاجة “أقوى” أو “أوضح”،
وفي الآخر ألاقي نفسي زي الغني اللي كان عنده كل حاجة،
بس ما عندهوش توبة… ولا أبدية مع الله؟
تعال نصلي مع بعض:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك بتفتح قلبي بكلمتك،
وبتكشف قد إيه الفلوس ممكن تمسك قلبي من غير ما أحس.
يا رب،
لو أنا خادم للمال،
حررني النهاردة، وخليني اخضع كل اللي في إيدي لسيادتك.
علّمني أستخدم “مال الظلم” في محبة حقيقية،
وفي خدمة الفقير، وفي دعم عمل إنجيلك،
عشان يكون لي كنز عندك، مش بس رصيد في البنك.
يا رب،
ما تسيبنيش أعيش عمري زي الغني،
مشغول براحتي ومظهري،
وأنسى لعازر اللي عند بابي.
إديني قلب يشوف المحتاج،
وقلب يسمع موسى والأنبياء،
يسمع كتابك، ويتوب دلوقتي،
قبل ما تيجي لحظة ما ينفعش فيها نعدّل مصيرنا.
يا رب،
عايز أقول لك من قلبي:
أنت سيدي، مش المال…
أنت كنزي، مش أي حاجة تانية.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

25/02/2026

تخيَّل معايا إن في واحد بيتكلّم عن ربنا قدام ناس متديّنة… وفجأة يدخل المكان شوية ناس منبوذين: واحد معروف إنه حرامي، واحدة سمعتها وحشة، واحد عَشّار بيستغل الناس في الفلوس…
وتلاقي “المحترمين” على جنب بيتهامسوا:
“إزاي الراجل ده يقعد معاهم؟ إزاي يأكل معاهم؟! ده لو فعلاً من ربنا، كان بعد عن النوعية دي!”
وفي وسط الهمس، اللي بيحكي عن ربنا يبتسم…
ويبتدي يقول ٣ قصص ورا بعض: عن خروف ضايع، عن درهم ضايع، وعن ابن ضايع…
مش عشان يسلّي الناس، لكن عشان يكشف لهم قلب الله الحقيقي:
إله مش قاعد فوق مستني الناس تطلع له،
لكن نازل بنفسه يدور على الضال،
ويعمل حفلة لما واحد بس يرجع.
في حلقة النهاردة من برنامج حق وحقيقي، وإحنا مكملين رحلتنا في إنجيل لوقا، هنقف عند واحد من أجمل وأعمق إصحاحات الكتاب المقدس: لوقا ١٥.
الإصحاح اللي بيجاوب على سؤال:
"ربنا بيتعامل إزاي مع الخاطي؟
وإيه اللي بيحصل في قلب السماء لما واحد بس يتوب؟
وإزاي أحيانًا المتدين اللي جوّه الكنيسة ممكن يكون ضايع أكتر من اللي برّا؟"
يلا بينا!

رسالة حلقة النهاردة هي:
لوقا ١٥ بيوري لنا إن ربنا مش إله قاعد يستقبل “شكاوى” المتدينين من الخطاة…
لكنه إله بينزل بنفسه يدور على الضال، يشيل الخروف، يفتّش على الدرهم، يجري نحو الابن، ويطلع يناشد الابن الكبير.
السماء بتفرح بخاطئ واحد يتوب…
والسؤال الكبير:
– أنا شايف نفسي فين في الإصحاح ده؟
– خروف تايه، درهم واقع، ابن هربان… محتاج أرجع؟
– ولا ابن كبير متدين، محتاج يتوب من كبريائه ورفضه لنعمة الله للآخرين؟
تعال نصلي مع بعض:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك أعلنت لنا قلب الآب في لوقا ١٥،
قلب بيجري ورا الضال،
وبيفرح برجوعه،
مش قلب قاسي يستقبل التائب بالتوبيخ.
يا رب،
لو أنا النهاردة زي الابن الأصغر،
بعدت عنك، دوّرت على حرية من غيرك،
ومسكت في خطايا، واكتشفت في الآخر إنّي جعت واتبهدلت،
ساعدني أرجع لنفسي… وأقوم وأجي ليك،
وأصدق إنك لسه بتجري نحوي، ولسه عايزني ابن.
ولو أنا زي الابن الأكبر،
في البيت، وفي الخدمة، وفي الشكل الروحي،
لكن قلبي مليان مرارة،
حاسس إني "بخدمك سنين" ومش واخد حقي،
ومش عايز أفرح برجوع الخطاة،
يا رب، اكشف لي حقيقة قلبي،
وخلّيني أتوب من كبريائي وتديّني،
وأدخل الفرح معاك،
وأقول: "أخي هذا كان ميتًا فعاش، وكان ضالًا فوجد".
يا رب،
خلّي كنيستنا، وبيوتنا، وحياتنا،
أماكن فيها فرح السماء يتسمع،
لما واحد يتوب،
مش أماكن تذمّر ونقد على الخطاة.
آمين.
بعد الحلقة، لو تقدر، افتح لوقا ١٥ واقرأ الإصحاح كله على مهلك،
واسأل نفسك بصدق:
"أنا فين في التلات قصص دول؟
ويا رب، إيه الخطوة اللي عايزني أخدها النهاردة؟"

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

18/02/2026

تخيَّل معايا إنك معزوم على وليمة كبيرة… أكلة محترمة، سفرة مليانة أكل، وناس كتير لابسة حلو، وكل واحد بيدوَّر يقعد فين… مين يقعد قدام، ومين يقعد ورا، مين ياخد المكان اللي باين، ومين يترمي على الهامش. وفجأة صاحب العزومة يدخل يبص حواليه، ويبتدي يقلب الترابيزة حرفيًّا: اللي شايف نفسه كبير يقوله: "انزل ورا"، واللي محدِّش حاسس بيه يناديه قدّام. وبعد شوية، صاحب العزومة يسيب السفرة كلها، وينزل يدور بنفسه في الشوارع على الفقرا، والكسح، والعرج، والعمْيان… ويقول لهم: "تعالوا أنتم على الوليمة". وفي آخر اليوم، تكتشف إنك مش بس متعزَّم على الوليمة… لكن كمان متعرَّض لسؤال صعب:
هل إنت مستعد تدفع ثمن إنك تبقى تلميذ حقيقي للرب يسوع؟
في لوقا ١٤، وإحنا لسه ماشيين مع بعض في الطريق نحو أورشليم، الرب يسوع يدخل بيت واحد من رؤساء الفريسيين في يوم سبت، يحط إيده على مريض، ويواجه رياءً دينيًّا، ويعلّم عن الاتضاع، وعن معنى الكرامة الحقيقية في ملكوت الله، ويحكي مَثَل وليمة عظيمة، وفي آخر الأصحاح يوجّه لنا واحدة من أصعب الدعوات: "مَنْ لاَ يَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَأْتِ خَلْفِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا" (لو ١٤: ٢٧).
رسالة حلقة النهاردة هي:
الرب يسوع في لوقا ١٤ بيقول لنا:
أنا بدعوكم لوليمة عظيمة، ملكوت مليان نعمة، مكان للفقير، والمكسور، واللي الناس تجاهلته.
لكن في نفس الوقت بدعوكم لتلمذة حقيقية، مش "متابعة من بعيد".
ملكوت الله مش مجرد عزومة تاكل فيها وتمشي، لكنه حياة تحت مُلك ملك الملوك، اللي دفع دمه عشان يدخلّك البيت، وبيسألك:
هل هتقبل الدعوة؟
وهل مستعد تسيب الأعذار، وتحطّ نفسك وفلوسك وعلاقاتك تحت سيادته؟
لو حسّيت إن الرب لمس قلبك من خلال لوقا ١٤، خد وقت بعد الحلقة تقرأ الأصحاح بهدوء، واسأل نفسك:
أنا فين؟
هل أنا من المدعوين اللي بيعتذروا بحجج "حقل"، و"بقر"، و"زوجة"؟
ولا من الفقراء والمكسورين اللي قبلوا الدعوة وفرحوا بالنعمة؟
هل أنا من الناس اللي بتدوّر على "المتكأ الأول"؟
ولا مستعد آخد آخر الصف، وأسيب الرب هو اللي يعليّ في وقته؟
هل أنا ماشي مع الرب يسوع في الموكب، لكن من غير ما أحمل صليبي؟
ولا مستعد أدفع ثمن التلمذة، لأنه هو دفع ثمن خلاص نفسي؟
تعال نصلي مع بعض بكلمات بسيطة:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك عملت لنا وليمة عظيمة في ملكوتك،
وأشكرك لأنك أنت دفعت ثمن الدعوة بدمك على الصليب.
سامحني عن كل مرة فضّلت الشغل، والفلوس، والعلاقات، والأعذار…
على إنّي ألبّي دعوتك.
يا رب،
طهر قلبي من حب الكرامة، ومن المنافسة على الكراسي الأولى،
واديني قلب متواضع يقبل آخر الصف،
ويسيب المجد ليك، مش لنفسي.
يا رب،
علّمني أحمل صليبي كل يوم،
وأقول لك: حياتي، ووقتي، وفلوسي، وعيلتي… الكل ليك.
ما تسيبنيش أكون ملح شكله روحي من برّا،
لكن بلا طعم حقيقي من جوّه.
املك على حياتي،
واجذبني بقوة روحك،
عشان أقول من قلبي:
أنا بقبل دعوتك للوليمة… وبقبل كمان ثمن التلمذة.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

11/02/2026

تخيَّل معايا إنك قاعد قدام الأخبار، شايف كوارث بتحصل:
حادث بشع، برج وقع على ناس، حرب، مرض، واحد صغير في السن راح فجأة…
وسؤال بيلفّ جواك:
"هو دول كانوا أشرّ من غيرهم؟ هو ليه دول، ومش غيرهم؟ هو ربنا بيعاقبهم؟ ولا دي صدفة؟"
وفي نفس الوقت، يمكن تبص على حياتك الروحية وتقول:
"أنا بقالي سنين في الكنيسة… بس يا ترى في ثمر حقيقي؟ ولا أنا شجرة ورقها كتير، بس من غير ثمر؟"
وفي حتة تانية من القلب، فيه سؤال أعمق:
"يا ترى أنا ماشي في طريق واسع مستريح… ولا في باب ضيّق فعلاً، باب بيشكّل حياتي، بيكسر كبريائي، وبيخليني أعيش للتوبة، مش للمنظر؟"
في لوقا ١٣، وإحنا لسه ماشيين مع الرب يسوع في الرحلة لأورشليم، هنسمع:
نداء لتوبة حقيقية مش مبنية على مقارنة نفسي بالناس اللي وقع عليهم البرج…
مثل شجرة تين ربنا مستني منها ثمر…
قصة ستّ منحنية الرب يقيمها في يوم سبت…
صورتين للملكوت: حبة خردل صغيرة وخميرة بتخمّر العجين…
وتحذير صريح عن الباب الضيّق، وإن مش كل اللي يقول "أكلنا قدامك وشربنا" يبقى فعلاً من أهل البيت…
وفي الآخر، قلب الرب يسوع المكسور على أورشليم: "يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ…"
يلا بينا نبدأ!
رسالة حلقة النهاردة هي:
لوقا ١٣ بيقول لك وبيقول لي:
متضيعش وقتك في تفسير مصايب الناس… اسمع صوت الرب ليك: "إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ" (لو ١٣: ٣، ٥).

ما تبقاش شجرة تين واخدة مكان في الكرم، ومستفيدة من كل حاجة، بس من غير ثمر.

صدّق إن الرب شايف انحناءاتك اللي بقالها سنين، وجاي يحلّك، ده معنى السبت والراحة الحقيقية في المسيح.

ما تحتقرش البدايات الصغيرة: الملكوت ممكن يبدأ حبة خردل… لكن هيكبر، وهيغيّر العجين كله.

ما ترتاحش لمجرّد إنك حوالين المسيح؛ اسأل نفسك: هل هو يعرفني؟ هل أنا دخلت بالفعل من الباب الضيّق؟

اسمع قلب الرب وهو بيقول: "كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ… وَلَمْ تُرِيدُوا!" وارفع إيدك وقول: "يا رب، أنا عايز. غيّر إرادتي."

تعال نصلي معًا:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك ما بتسيبناش نستخبّى ورا كوارث الناس،
لكن بتحوّل الأخبار الصعبة لدعوة توبة شخصية.
إدّيني أسمع صوتك بيقول لي: "إن لم تتبوا فجميعكم كذلك تهلكون"،
مش ككلمة تهديد بس،
لكن كنداء حب، عايز ينقذني قبل ما يفوت الأوان.
يا رب،
لو أنا شجرة تين من غير ثمر،
انقب حول قلبي،
واكسر قساوته،
وحط سماد نعمتك،
وطلّع فيّ ثمر تليق بالتوبة.
لو أنا زي المرأة المنحنية،
منحني تحت خطية، أو خوف، أو خزي قديم،
المس ظهري وحياتي،
واقمني، عشان أمجّد اسمك.
يا رب،
ادخل ملكوتك فيّ حتى لو كحبة خردل أو خميرة صغيرة،
بس خلّيه ينمو ويغيّرني من جوّه.
علّمني أهرب من الباب الواسع،
وأدخل من الباب الضيّق،
مش بقوتي، لكن بنعمتك،
وأعيش كواحد أنت تعرفه وتملكه.
يا رب،
ما تسمحش إن تكون عليا الكلمة: "ولم تريدوا".
شكّل إرادتي،
واجذبني للِّي أنت أردته:
أنك تجمعني تحت جناحيك،
وتحفظني ليومك.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

04/02/2026
04/02/2026

تخيَّل معايا إنك في يوم واحد بتسمع تلات أصوات شغالين جوّه قلبك طول الوقت:
صوت بيقول لك: "خُد أكتر… اضمن نفسك… خزن… الفلوس هي الأمان."
وصوت تاني بيقول: "هتعمل إيه لو المستقبل وقع؟ لو الشغل وقف؟ لو المرض جِه؟"
وصوت ثالث خافت شوية، يمكن تبقى ناسيه من كتر الزحمة، بيقول: "اطَلُب أولًا ملكوت الله… لاَ تَخَفْ أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ…" (لو ١٢: ٣١–٣٢).
في لوقا ١٢ الرب يسوع بيحط إيده على تلات قضايا تقيلة جدًا علينا كلنا:
الخوف من الناس، ومن المستقبل، ومن قلة الأمان.
والطمع اللي لابس أحيانًا لبس حكمة وتدبير، مع إنه في العمق عبودية للمال.
وفكرة الاستعداد: أنا جاهز أقابل الرب فعلًا… ولا عايش كإني هاعيش هنا للأبد؟
إحنا لسه ماشيين مع الرب يسوع في الجزء الكبير التاني من إنجيل لوقا، من ساعة ما "ثَبَّتَ وَجْهَهُ لِيَنْطَلِقَ إِلَى أُورُشَلِيمَ" (لو ٩: ٥١).
هو في طريقه للصليب، وفي الطريق ده بيبني تلاميذ عايشين للملكوت، مش للمنظر ولا للفلوس.
وفي أصحاح ١٢ بالذات هنلاقي الرب يكلمنا عن:
رياء الفريسيين،
خوفنا من الناس،
الخوف من الفقر،
الغنى الكاذب،
والاستعداد الحقيقي لرجوع السيد.
يلا بينا!
رسالة حلقة النهاردة هي:
اسمع كلمات الرب يسوع في لوقا ١٢ كأنها موجهة ليك بالاسم:
يا رب،
إنت بتقول لي:
"تَحَفَّظُوا… مِنَ الرِّيَاءِ" – اغفر لي كل مرة لبست فيها وش روحي من برّا، وقلب جوّه بعيد.
إنت بتقول لي:
"لاَ تَخَافُوا" من الناس ومن الغد – علّمني أخاف منك خوف البنوّة، وأرتاح في رعايتك.
إنت بتقول لي:
"اُنْظُرُوا وَتَحَفَّظُوا مِنَ الطَّمَعِ" – اكشف لي فين قلبي ماسك في المال والمكانة أكتر منك.
إنت بتحذّرني من إني أعيش كأن حياتي في مخازني، مش في إيدك.
إنت بتناديني:
"لاَ تَخَفْ أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ" – إديني أعيش كابن، واثق إن أبوي سُرَّ أن يعطيني الملكوت.
إنت بتسألني:
هل كنزك في السماء؟ ولا لسه كل طاقتك رايحة على كنوز أرضية بتفنى؟
هل إنت واقف كوكيل أمين، بتدي الطعام في حينه؟ ولا بدأت تقول في قلبك: "سَيِّدِي يُبْطِئُ قُدُومُهُ"؟
لو حسّيت إن الرب لمسك من خلال لوقا ١٢،
خد وقت بعد الحلقة تقرأ الأصحاح بهدوء،
واسأله:
"يا رب، فين الطمع اللي محتاج تفضحه؟
فين القلق اللي محتاج يتبدّل بثقة؟
وفين عدم الاستعداد اللي محتاج يتحوّل لسهر حقيقي وانتظار حيّ لرجوعك؟"
صلي معايا بكلمات بسيطة:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك مش بس تكلمت عن الرياء والطمع والقلق…
لكن أنت نفسك الغني الذي افتقر من أجلي،
والابن الذي عاش بلا رياء،
والعبد الأمين الذي أتمم كل مشيئة الآب.
يا رب،
أنا باعترف قدامك إن قلبي كتير خاف من الناس أكتر منك،
وتعلّق بالفلوس أكتر منك،
واستراح في خطط المستقبل أكتر من وعودك.
اغسلني بدمك،
وافتح عيني على غناك الحقيقي،
واخلّيني أعيش كواحد من القطيع الصغير،
اللي أبوه سُرّ أن يعطيه الملكوت.
يا رب، خليني أستعد ليوم لقائك،
مش بخوف عصبي،
لكن بسهر، وطاعة، وأمانة،
عارف إنك السيد الصالح،
اللي مات لأجلي وقام…
واللي جاي تاني في مجد.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

28/01/2026

تخيَّل معايا إنك قاعد دلوقتي وبتقول لنفسك:
أنا بصلي… بس مش حاسس إن فيه حياة في الصلاة.
مرات الكلمات بتطلع آلية… ومرات بحس إن فيه قوة ظلمة بتشدّني بعيد، يا إمّا في التجربة، يا إمّا في الفتور، يا إمّا في الرياء قدام الناس.
ولو بصيت حوالينا، هنلاقي نوعين خطر من التدين:
ناس فاكرة إن الصلاة مجرد تكرار كلمات محفوظة، من غير قلب.
وناس تانية بتحارب الشر، لكن وهي نفسها عايشة في رياء، شكل من برّا، وجوّه قلب مليان محبة للذات.
في حلقة النهاردة من "حق وحقيقي"، وإحنا مكملين دراسة إنجيل لوقا، هنقف عند أصحاح ١١… أصحاح عميق عن:
صلاة حقيقية تبدأ بـ "يا أبانا"،
وحرب حقيقية مع إبليس،
ونور حقيقي يدخل العين والقلب،
وكشف حقيقي لرياء المتدين اللي من برّا لابس شكل، ومن جوّه فاضي.
إحنا دلوقتي جوّه الجزء التاني من انجيل لوقا اللي فيه: الرب يسوع ثبت وجهه لأورشليم، وفي الطريق بيعلّم التلاميذ يعني إيه حياة روحية حقيقية. وأصحاح ١١ بالذات بيركّز على:
إزاي نصلي،
إزاي نفهم الحرب الروحية،
وإزاي نحذر من النور الكاذب والرياء.
يلا بينا!
رسالة حلقة النهاردة هي:
لو عايز حياة روحية حقيقية، لوقا ١١ بيقول لك:
ابدأ على ركبك، مش في مجهودك.
قول: يا رب… علّمنا أن نصلي.
اطلب ملء الروح القدس، مش مجرد حلول مشاعر.
اختبئ في قوة الرب يسوع، الأقوى من القوي، بدل ما تحارب إبليس بذكاءك أو قوتك.
اسمح لنور الكلمة يفتش قلبك، ويكشف أي رياء أو "نور مزيف" جواك.
تعال نصلي معًا الكلمات دي:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك فتحت لينا باب نقدر نقول فيه: "ابانا الذي في السماوات".
أشكرك لأنك على الصليب فتحت الطريق،
وبالنعمة صرت ابنًا/ابنة للآب السماوي.
يا رب، علّمني أصلي…
مش بكلمات محفوظة بس،
لكن بقلب ابن، بيطلب تقديس اسمك،
ومجيء ملكوتك،
وأن تكون مشيئتك في حياتي كما في السماء كذلك على الأرض.
يا رب، أعطني خبزي اليومي،
وأهم من كده، أعطني قلب شبعان بيك.
اغفر لي خطاياي الكثيرة،
وساعدني أغفر للآخرين زي ما أنت غفرت لي.
يا رب، نجّني من التجربة،
ومن كل حيلة للشرير.
أعلن سلطانك في حياتي،
كأقوى من القوي،
وأرحمني من كل محاولة أعيش فيها في منطقة رمادية.
افتح عيني…
لو النور اللي فيّ هو في الحقيقة ظلام، اكشفه لي،
ونقّيني من كل رياء،
من كل اهتمام بالمظهر من غير قلب حقيقي ليك.
يا رب، املأني بروحك القدوس،
واجعل حياتي مسكنًا حقيقيًا لملكوتك،
مش بيت مكنوس من برّا وفاضي من جوّه.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

21/01/2026

تخيَّل معايا إن الرب فجأة يقول لك: أنا عايز أرسلك… بس من غير كيس، ومن غير مزود، ومن غير أحذية زيادة، ومن غير ضمانات بشرية.
ويقول لك كمان: "إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ وَلَكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ" (لو ١٠: ٢)، وبعد شوية يقول لك: "هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ" (لو ١٠: ١٩)، وبعدين يقلب السؤال عليك: مش بس "مَنْ هُوَ قَرِيبِي؟" (لو ١٠: ٢٩)، لكن كمان: أنت قريب مين فعلًا في حياتك؟
وفي نفس الأصحاح نلاقي قصة مشهورة جدًا، لكن لو ركّزنا فيها هنكتشف إنها مش مجرد حكاية لطيفة عن واحد طيّب ساعد مجروح في السكة… دي حكاية بتكشف إن قلبي أنا مش قادر يكمّل وصية المحبة، وإن عندي احتياج لمخلّص يَدين أنانيتي، وفي نفس الوقت يسكب فيّ قلب رحيم زي قلبه.
وبعدين في آخر الإصحاح نلاقي مشهد هادي لامرأتين في بيت واحد:
مرثا اللي بتخدم، ومريم اللي بتجلس عند قدمي الرب يسوع.
وأنا وأنت: أوقات نِشبَه مرثا اللي مشغولة جدًا بخدمة الرب، لدرجة إنها مش فاضية تقعد مع الرب.
وأوقات بننسى إن "مَرْيَمَ اخْتَارَتِ النَّصِيبَ الصَّالِحَ" (لو ١٠: ٤٢)، اللي هو الأساس لكل خدمة حقيقية.
في حلقة النهاردة من برنامجنا "حق وحقيقي"، هنكمّل دراستنا في إنجيل لوقا، ونبتدي مع بعض الجزء التاني الكبير من الإنجيل: رحلة الرب يسوع من الجليل لأورشليم… رحلة الصليب. وهنشوف في لوقا ١٠ إرسالية، وفرح، وقصة سامري صالح، وبيت فيه مرثا ومريم… ونشوف إحنا فين من كل ده. يلا بينا!

رسالة حلقة النهاردة هي:
مش ممكن أعيش إنجيل لوقا ١٠ من غير ما أواجه ثلاث أسئلة:
أول سؤال:
هل أنا شايف إن الحصاد كثير، وإن دوري مش بس حضور اجتماعات لكن إني أُرسَل؟
يمكن مش كخادم متفرغ، لكن كابن للملك، كابنة للملك، في شغلك، في بيتك، في وسط صحابك.
السؤال التاني:
هل أنا لسه بحاول "أُبَرِّر نفسي" زي الناموسي؟
ولا سلّمت إن الناموس بيكشف خطيتي، وإنّي محتاج لنعمة الرب يسوع – السامري الحقيقي – اللي ينقذني من موتي الروحي، ويشيلني على كتفه، ويدفع ثمن خطاياي على الصليب؟
السؤال التالت:
أنا في البيت والكنيسة شكل مين أكتر؟ مرثا ولا مريم؟
هل خدمتي سبقت جلوسي؟
هل خدمة الناس واحتياجاتهم خدت مكاني عند قدمي الرب؟
لو حسّيت إن الرب لمس قلبك من خلال لوقا ١٠، تعال نصلي معًا:
يا رب يسوع،
أشكرك لأنك أنت الرب الذي عيّنت السبعين،
وأرسلتهم اثنين اثنين قدّام وجهك،
ولسه لحد النهاردة بتبعت شعبك يشهدوا لملكوتك.
يا رب، أنا باعترف إنّي كتير عشت لروحي،
مشغول بنفسي وبمشروعي،
مش شايف إن الحصاد كثير وإن الفعلة قليلون.
حرّك قلبي بالصلاة:
خلّيني أطلب من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده،
وإن لزم الأمر، يبدأ بيا أنا.
يا رب، أنا كمان باعترف إنّي زي الناموسي،
بحاول أبرّر نفسي،
وأضيّق تعريف "القريب" عشان أطلع كويس في عيني نفسي.
اعطني يا رب أن أرى إنّي أشبه الرجل المجروح،
اللي وقع بين اللصوص،
وأنت السامري الصالح الذي تحنّنت عليّ،
ضمّدت جراحي،
ودفعت ثمن خلاصي بدمك الكريم.
يا رب، اغفر لي كل مرة كنت فيها كاهن أو لاوي،
شفت جراح الناس وعدّيت من الناحية التانية،
ادّيني قلب رحيم،
بس مش من قوتي أنا،
بل من عمل روحك فيّ.
وأخيرًا يا رب،
إنت بتنده عليّ النهاردة وتقول لي:
"يا فولان، أَنْتَ تَهْتَمُّ وَتَضْطَرِبُ لأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ".
ساعدني أختار النصيب الصالح،
أجلس عند قدميك،
أسمع كلامك،
وأخدم من فيض حضورك.
يا رب، خلّي حياتي مزيج حقيقي:
مرسَل في الحصاد،
رحيم في الطريق،
وجالس عند قدميك في البيت.
آمين.

ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/livingbreadlearning/

وكمان تزور موقعنا الالكتروني:
https://www.livingbread-eg.org

أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات
https://www.youtube.com/channel/UCWlPQR_0dhBxj-I3Yd7C8Qg?sub_confirmation=1

وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا:
https://www.instagram.com/livingbreadeg/

اهلا بيك في خدمة الخبز الحي

#360

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Living Bread - الخبز الحي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Living Bread - الخبز الحي:

Share