Saint Beshoy

Directions Website

Saint Beshoy Admin: Marianne Cherif

سنكسار 1743 توت 231 – استشهاد القديسين أونانيوس وأندراوس أخيه.اليوم الثالث والعشرون من شهر توت المبارك1 – في مثل هذا ال...
03/10/2026

سنكسار 1743 توت 23
1 – استشهاد القديسين أونانيوس وأندراوس أخيه.
اليوم الثالث والعشرون من شهر توت المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 79 للشهداء ( 363م )، استشهد القديسان الباران أونانيوس وأندراوس أخاه.
كان هذان القديسان ابنين لأحد أكابر لدّة بفلسطين. فاتفقا منذ صباهما على عيشة الرهبنة. فانطلقا إلى أحد أديرة الشام وترَّهبا هناك. وبعد قليل، قصدا القديس مكاريوس الكبير ببرية شيهيت وتتلمذا له مدة ثلاثين عاماً، أمضياها في الأصوام والصلوات والاتضاع والمحبة. فشاع خبر نسكهما وعلمهما. فتم اختيار أونانيوس أسقفاً، وأندراوس قساً. فرعيا رعية المسيح أحسن رعاية. ولما سمع بهما الإمبراطور يوليانوس الجاحد استحضرهما وحاول أن يردهما عن الإيمان بالسيد المسيح، فرفضا. فعذبهما بعذابات كثيرة حتى أسلما نفسيهما الطاهرتين بيد السيد المسيح. ونال كل منهما ثلاثة أكاليل واحد من أجل الرهبنة، والثاني من أجل الكهنوت والخدمة، والثالث من أجل الشهادة للمسيح.
بركة صلاتهما فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 23
2 – تذكار القديسة الشهيدة تكلا.
2 – وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار القديسة تكلا أولى الشهيدات، الشماسة، تلميذة بولس الرسول، مثال البتولية والطهارة، ونموذج الجهاد واحتمال الشدائد.
وُلِدَت تكلا في مدينة أيقونية ( أيقونية: مدينة بجنوب آسيا الصغرى ( تركيا ) واسمها الحالي قونيا)، إحدى مدن آسيا الصغرى، من أبوين شريفَيْن وثنيين، كانت بارعة الجمال، كريمة الخلق. خُطبت لأحد أشراف تلك المدينة. وعندما وصل القديس بولس الرسول إلى أيقونية ( أع 13: 51.)، في رحلته التبشيرية الأولى بين عامي 45 – 50م وسمعته تكلا. أُعجبت بتعاليمه. فلازمته. ثم آمنت بالسيد المسيح واعتمدت، ونذرت بتوليتها للرب، وهجرت خطيبها. وتبدلت حياة القديسة بعد الإيمان، فبعد أن كانت تهتم بزينة الجسد، بدأت تهتم بزينة الروح.
لاحظت أمها هذا التغيير في سلوكها، ولما سألتها عن سر ذلك. قالت لها أنها أصبحت مسيحية وأنها نذرت بتوليتها للرب يسوع. غضبت أمها وحاولت إقناعها فرفضت. وهنا لجأت الأم إلى حاكم المدينة واستعانت به. فاستحضر تكلا، وحاول إقناعها بترك المسيحية والعودة إلى الآلهة، وإلى خطيبها. فرفضت بشدة ولم تخف من تهديداته. فأمر بإضرام نار حامية وطرحها فيها. فأرسل الرب مطراً غزيراً أطفأ النار، وخرجت تكلا سالمة.
بعد ذلك تركت مدينتها وذهبت تسعى وراء القديس بولس. فأخذها معه إلى مدينة أنطاكية وهناك تركها لتخدم بين النساء. قبض عليها هناك الوالي وطرحها للوحوش. لكن الوحوش لم تضرها. ثم ألقاها في جب مليء بالأفاعي السامة، فلم تؤذها. فأمر بإطلاق سراحها.
شجعها القديس بولس وعزاها. ثم رجعت إلى أيقونية مسقط رأسها لتبشر أهل مدينتها بالإيمان الحي. ولما وجدت أن أمها مازالت تضغط عليها وتحاول إرجاعها إلى الوثنية، تركت أيقونية وعادت إلى صور بالشام، لمتابعة خدمتها. فآمن على يديها شعب غفير.
في أواخر حياتها عكفت على الخلوة والتأمل والنسك، وقد وهبها الله موهبة شفاء الأمراض. فنال كثيرون الشفاء بصلواتها. أخيراً رقدت في الرب وهي في سن التسعين ودُفنت في سلوكية ميناء أنطاكية. وتدعوها الكنيسة ( الشهيدة بدون سفك دم ).
بركة صلواتها فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

الأنبا بيشوي، حبيب مخلّصنا الصالح ❤️عشتَ للمسيح، فصار المسيح حياتك.Copied
03/10/2026

الأنبا بيشوي، حبيب مخلّصنا الصالح ❤️
عشتَ للمسيح، فصار المسيح حياتك.
Copied

سنكسار 1743 توت 221 – استشهاد القديسين كوتلاس وأكسوا أخته وتاتاس صديقه.اليوم الثاني والعشرون من شهر توت المبارك1 - في م...
02/10/2026

سنكسار 1743 توت 22
1 – استشهاد القديسين كوتلاس وأكسوا أخته وتاتاس صديقه.
اليوم الثاني والعشرون من شهر توت المبارك
1 - في مثل هذا اليوم استشهد القديسون كوتلاس وأكسوا أخته ابنا سابور ملك الفرس وتاتاس صديقه. وقد كان الملك سابور يعبد النار والشمس ويضطهد المؤمنين باسم السيد المسيح في بلاده. وكان تاتاس رئيساً على إحدى البلاد فوَشى به بعض الأشرار عند الملك بأنه مسيحي، فأرسل إليه طوماخر الوالي ليتحقق من عقيدته ويعذبه إن كان الأمر صحيحاً. ولما سمع الأمير كوتلاس جاء إلى صديقه تاتاس الذي قبض عليه الوالي وأمر بطرحه في أتون النار. فرشم تاتاس النار بعلامة الصليب فانطفأت للحال، فتعجب الأمير كوتلاس وظن أن ذلك بفعل السحر، فأخبره تاتاس أنه بفعل الإيمان بالسيد المسيح. فقال له الأمير هل أستطيع أن أفعل هكذا إذا آمنت، فأجابه وأكثر من هذا تفعل. فآمن كوتلاس بالسيد المسيح ثم تقدم إلى النار ورشمها بعلامة الصليب فرجعت خمسة عشر ذراعاً. فكتب الوالي إلى الملك يعرفه بالأمر، فاستدعى الملك الاثنين وأمر سيافاً فقطع رأس تاتاس ونال إكليل الشهادة.
أما كوتلاس فعذبه بأنواع العذاب ثم طرحه في السجن، وأرسل له أكسوا أخته لكي تثنيه عن عزمه، فوعظها وأمال قلبها إلى الإيمان بالسيد المسيح وأرسلها لأحد الكهنة فعمدها سراً، وعادت إلى أبيها تقول ليتك يا أبى تحصل على ما حصلت عليه أنا وأخي فإنه ليس إله إلا يسوع المسيح. فغضب الملك وسلَّمها إلى المعذِّبِين، فعذبوها حتى فاضت روحها ونالت إكليل الشهادة.
وأخيراً ربطوا كوتلاس في أذيال الخيل حتى تحطمت عظامه وفاضت روحه الطاهرة ونال إكليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 22
2 – استشهاد القديس يوليوس الأقفهصى كاتب سِيَر الشهداء ومن معه.
2 – وفيه أيضاً استشهد القديس يوليوس الأقفهصي ( أى من أقفهص وهي قرية مازالت بنفس اسمها تابعة لمركز الفشن محافظة بنى سويف). وُلِدَ هذا القديس في أقفهص، ولما كبر ذهب لمدينة الإسكندرية وسكن فيها. وكان ذلك أثناء الاضطهاد الذي أثاره دقلديانوس وأعوانه على المسيحيين بصفة عامة، وعلى أقباط مصر بصفة خاصة، لتَمَسُّكهم بالإيمان، وعدم طاعتهم لأوامر الملك بعبادة الأوثان.
كان يوليوس الأقفهصي غنياً جداً بالأموال والمقتنيات وقد استخدمه السيد المسيح للعناية بأجساد الشهداء وتكفينهم وإرسالهم إلى بلادهم وكان يفعل ذلك بنفسه، كما كان له ثلاثمائة غلام كاتب زوَّدهم بالأموال وكلَّفهم بالسفر للأماكن المختلفة لكتابة سِيَر الشهداء وتكفينهم ودفنهم. وقد أنزل الله سهواً على قلوب الولاة فلم يمسكوه، لأن الله حفظه سالماً لغاية حسنة، وهي خدمة القديسين وكتابة سِيَرهم تذكاراً للأجيال القادمة. وكان الشهداء الذين يخدمهم يدعون له قائلين: ( لابد لك من سفك دمك على اسم السيد المسيح لتُحسَب في عداد الشهداء ). ولما أراد السيد المسيح أن يتمم ما أنبأه به القديسون ويريحه من أتعاب هذا العالم، ظهر له في رؤيا الليل وأمره أن يذهب إلى أركاديوس والى سمنود ويعترف أمامه بالسيد المسيح، فانطلق إلى هناك كأمر الرب، فعذبه الوالي عذابات شديدة بأنواع مختلفة وكان الرب يقويه. وصلى صلاة ففتحت الأرض فاها وابتلعت سبعين وثناً وأربعين كاهناً كانوا يخدمون أمامها. فلما رأى الوالي هلاك الكهنة وزوال الآلهة آمن بالسيد المسيح، ثم مضى مع القديس إلى والى أتريب الذي عذبهما كثيراً، ولما صلى القديس أرسل الرب ملاكه إلى بربا الأصنام فنزع رؤوس الأصنام وسوَّدَها بالرماد، فآمن والى أتريب على يدي القديس يوليوس. ثم ذهب ثلاثتهم إلى ألكسندروس والي طوة ( طوة: كانت بقاياها بقرب طنطا محافظة الغربية وحلت محلها محلة مرحوم)، فكتب قضيتهم وأمر الجند فقطعوا رؤوسهم. وكان معهم ابنا يوليوس تادرس ويونياس وعبيده وجماعة عظيمة كان عددها نحو ألف وخمسمائة شخص، استشهدوا جميعهم ونالوا إكليل الشهادة.
نقل المؤمنون جسد يوليوس الأقفهصي مع جسد ابنيه إلى الإسكندرية. ولما انتهي الاضطهاد وتولّى الملك قسطنطين زمام الحكم، سمع بسيرة الشهيد العظيم يوليوس الأقفهصي، فأُعجب به وأرسل أموالاً إلى مصر وأمر بأن تُبنى باسمه كنيسة في مدينة الإسكندرية فبُنيت ونُقل جسده إليها وكرسها البابا ألكسندروس البطريرك التاسع عشر في 25 بابه.
بركة صلوات هؤلاء الشهداء القديسين فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1743 توت 201 – نياحة القديسة ثاؤبستى.اليوم العشرون من شهر توت المبارك1 – في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار نيا...
30/09/2026

سنكسار 1743 توت 20
1 – نياحة القديسة ثاؤبستى.
اليوم العشرون من شهر توت المبارك
1 – في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار نياحة القديسة ثاؤبستى، وكانت قد تزوجت ورُزقَت بولد ثم مات زوجها وهي ما تزال شابة، فنذرت أن تقضى بقية حياتها في العبادة والنسك وتربية ابنها في مخافة الله. فسلكت السيرة الروحانية مواظبة على الصوم والصلاة والميطانيات ثم مضت إلى الأنبا مكاريوس أسقف نيقيوس ( نيقيوس: حالياً زاوية رزين بمحافظة المنوفية)، وسألته أن يلبسها إسكيم الرهبنة فأشار عليها أن تجرب نفسها لمدة سنة. فمضت إلى بيتها وحبست نفسها في حجرة وأخذت تمارس الحياة النسكية باجتهاد عظيم. وانقضت السنة ونسى الأب الأسقف طلبها. فرأى ذات ليلة القديسة في شكل مضيء وسمعها تقول: ( لماذا نسيتني إلى الآن وأنا سأتنيَّح الليلة ). ورأى نفسه في الحلم أنه قام من نومه وصلى عليها صلاة الرهبنة وألبسها ثوبها، ولما لم يجد قلنسوة، خلع قلنسوته وألبسها لها، ثم وشَّحها بالإسكيم المقدس وكان بيدها صليب من فضة ناولته له قائلة: ( اقبل من تلميذتك هذا الصليب ). وللحال استيقظ الأب الأسقف من نومه فوجد الصليب بيده، فتعجب ومجد الله، ثم قام ومضى هو وتلميذه إلى بيت القديسة فوجد ابنها جالساً يبكي. فسأله عن سبب بكائه فقال إن والدتي استدعتني نحو نصف الليل وقالت لي ( سأتنيَّح الليلة وأمضى إلى السيد المسيح ) ثم أوصتني قائلة ( احفظ جميع ما يشير به عليك الأب الأسقف ). ثم تنيَّحت بسلام. فلما سمع الأب الأسقف ذلك، أتى إلى حجرة القديسة وقرع الباب وناداها فلم تجبه فتأكد من نياحتها. فأمر تلميذه بكسر باب الحجرة، ولما دخل وجدها متوشِّحة بالإسكيم والقلنسوة على رأسها، فتحقق أن ما رآه في المنام حقيقة. فسبّح الله ثم كفَّنها بيديه كعادة الراهبات، وأمر أن يحملوها إلى الكنيسة حيث صلى عليها.
وكان يوجد بالمدينة رجل وثنى مقعد من أرواح شريرة، فقربوه من جسدها فشفي لوقته، وخرج منه الشيطان وقام يمشى صحيحاً. فآمن لوقته بالسيد المسيح هو وكل بيته واعتمدوا جميعاً. وكان كثيرون من المرضى وذوي العاهات يأتون إلى البيعة ويلمسون الجسد الطاهر فينالون الشفاء.
بركة صلاتها فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 20
2 - نياحة البابا أثناسيوس الثاني البطريرك الثامن والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.
2 – وفيه أيضاً من سنة 213 للشهداء ( 496م ) تنيَّح الأب المغبوط الأنبا أثناسيوس الثاني البطريرك الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وقد كان هذا الأب وكيلاً على كنائس الإسكندرية، فلما تنيَّح البابا بطرس الثالث البطريرك السابع والعشرون، اتفق رأى الآباء الأساقفة والأراخنة على تقديم هذا الأب بطريركاً، لِمَا عُرِفَ عنه من الصلاح واستقامة الإيمان. وقد دُعي باسم أثناسيوس الصغير تمييزاً له عن القديس أثناسيوس الرسولي. وكان ذلك في أيام الإمبراطور زينون.
وقد اشترك هذا الأب مع أنسطاسيوس قيصر، الذي جاء بعد زينون في إعادة السلام بين كنائس الشرق، بعدما مزَّق مجمع خلقدونية الكنيسة.
وعاش هذا البابا فترة هدوء وسلام راعياً شعبه بالبر والاستقامة. ثم تنيَّح بسلام. وكانت مدة جلوسه على الكرسي المرقسي حوالي سبع سنين.
بركة صلاته فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 20
3 – استشهاد القديسة ملاتينى العذراء.
3 – وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار استشهاد القديسة ملاتيني العذراء.
بركة صلواتها فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1743 توت 191 – اليوم الثالث من أيام عيد الصليب المجيد.التاسع عشر من شهر توت المبارك1 – تحتفل الكنيسة اليوم، بالي...
29/09/2026

سنكسار 1743 توت 19
1 – اليوم الثالث من أيام عيد الصليب المجيد.
التاسع عشر من شهر توت المبارك
1 – تحتفل الكنيسة اليوم، باليوم الثالث والأخير من أيام عيد الصليب المجيد، ويُصلَّى بالطقس الشعانيني والفرايحي.

سنكسار 1743 توت 19
2 – تذكار إصعاد القديس غريغوريوس الأرمني من الجب.
2 – وفي هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار إصعاد القديس غريغوريوس الأرمني من الجب، وقد وُلِدَ هذا القديس من سلالة ملكية في أرمينيا، ومات والده مقتولاً، فبقى غريغوريوس مع أخيه، وهربت بهما مربيتهما إلى قيصرية الكبادوك، حيث قامت بتربيتهما في حياة التقوى والقداسة. وكان غريغوريوس يتحلى بالفضائل مع نبوغه في العلم والفلسفة، ثم خدم في بلاط ابن الملك تريداته. وفي أحد الأيام أمره الملك أن يقدم ذبيحة للأوثان فأخبره غريغوريوس بأنه مسيحي. فغضب الملك وأمر بتعذيبه وكان الرب يخلِّصه ويشفيه. أخيراً أمر الملك بإلقائه في جب عميق ليموت فيه جوعاً وعطشاً. فحفظه الله في الجب، وأعد له سيدة عجوزاً أبصرت في رؤيا من يقول لها اصنعي خبزاً وألقيه في هذا الجب. فكانت تفعل ذلك لمدة أربعة عشر عاماً.
مرض الملك مرضاً شديداً، فظهر ملاك الرب لأخته وأعلمها أن أخاها لن يبرأ ما لم يُصعِد غريغوريوس من الجب. وفي الصباح أخبرت رجال الدولة بما رأت، فألقوا حبلاً ليرفعوا دانيال الجديد من الجب حياً، فاستقبلته الجماهير باحتفال عظيم. وطلبت منه أخت الملك أن يصفح عن أخيها ويصلى من أجل شفائه، فاستجاب له الرب وشُفي الملك، مع ترك علامة بجسده لتُذَكِّره بماضيه الأثيم.
أما بقية جهاده ونياحته فمذكوران تحت اليوم الخامس عشر من شهر كيهك.
بركة صلواته فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1743 توت 151 – نقل جسد القديس إسطفانوس.اليوم الخامس عشر من شهر توت المبارك1 – في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بنقل ...
25/09/2026

سنكسار 1743 توت 15
1 – نقل جسد القديس إسطفانوس.
اليوم الخامس عشر من شهر توت المبارك
1 – في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بنقل جسد القديس إسطفانوس رئيس الشمامسة وأول الشهداء. وذلك أنَّه بعد استشهاده في أورشليم أخذ رجال أتقياء جسده الطاهر ودفنوه في ضيعة يقال لها غملائيل بالقرب من أورشليم. وظل جسده مجهولاً حوالي ثلاثمائة سنة. ثم ظهر لكاهن يدعى لوكيانوس وعرّفه بنفسه ومكان جسده، فمضى الكاهن إلى القديس يوحنا أسقف أورشليم وأخبره بذلك، فقام وبصحبته اثنان من الأساقفة وبعض الشعب وحفروا في المكان المعيَّن، فحدث زلزال عظيم. ثم ظهر تابوت فيه الأعضاء المقدسة، فحملوه بإكرام عظيم حتى أدخلوه أورشليم، ثم شيَّد له أحد أهالي القسطنطينية يُدعى ألكسندروس كنيسة عظيمة بأورشليم ووضع الجسد فيها. وبعد خمس سنوات تنيَّح ألكسندروس فدفنته زوجته بجانب تابوت القديس إسطفانوس. وبعد ثماني سنوات أرادت هذه المرأة أن تذهب إلى القسطنطينية لتعيش هناك، وأرادت أن تأخذ جسد زوجها معها. فأتت إلى الكنيسة وأخذت التابوت الذي به جسد القديس إسطفانوس ظنّاً منها أنه جسد زوجها، وكان ذلك بتدبير من الله. ولما ركبت المركب وسارت في وسط البحر سمعت أصوات تسبيح وترتيل من داخل التابوت، فتعجبت وتفرست في التابوت فعرفت أنه التابوت الذي به جسد القديس إسطفانوس. فشكرت الله على ذلك وواصلت المسير حتى وصلت إلى القسطنطينية وأعلمت الملك قسطنطين بالخبر، فخرج هو والبطريرك والأساقفة والكهنة وشعب المدينة وحملوا التابوت على أكتافهم، وفي الطريق توقف الموكب فجأة بعد أن سمعوا صوتاً يُدوِّى قائلاً: ( هنا يجب أن يُوضع جسد القديس ). فأمر الملك أن تُبنى له كنيسة في ذلك المكان ووُضعت فيه الأعضاء المقدسة.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين

سنكسار 1743 توت 15
2 – نياحة الأنبا أثناسيوس القوصي.
2 – وفيه أيضاً تنيَّح السراج المنير الأنبا أثناسيوس القوصي. كان هذا الأسقف ابن القس الفاضل والمعلم الماهر صليب من أهالي غرب قمولا. وترَّهب في دير الشهيد مار بقطر الصحراوي المعروف بدير الكولة بحاجر غرب قمولا ( دير مار بقطر بنقادة ). ورُسم أسقفاً على قوص بيد البابا يوأنس العاشر البطريرك ال 85 في حوالي سنة 1365م. وقد شارك في تجليس الأنبا تيموثاوس أسقف إبريم وأبو خراس ( النوبة ). واهتم بالحفاظ على اللغة القبطية فوضع مقدمة باللهجتين الصعيدية والبحيرية بعنوان قلادة التحرير في علم التفسير، ووضع كتاباً عن الأحوال الشخصية، وآخر عن تكريس الميرون.
واشترك مع البابا غبريال الرابع سنة 1374م في تكريس الميرون المقدس بدير القديس مكاريوس. وله أيضاً كتاب التريادون وهو شعر باللغة القبطية الصعيدية مقفى في سنة 1322م باسم الثلاثية يبلغ مجموع هذه الأبيات 734 بيتاً، مادتها دينية تهذيبية تتضمن شخصيات من الكتاب المقدس وبعض القديسين وطرفاً من أمجاد الماضي القديم. وله عدة قوانين خاصة بالزواج، والمعمودية، وتكريس الميرون، وفي الكهنوت، وفي حكم الزنا، وقوانين البيع والشراء، وفي ختان الإناث والذكور، وقبول التائب.
فكان هذا الأب المبجل والعامل الرابح سراج عصره المنير وتنيَّح في قوص في اليوم الخامس عشر من شهر توت.
بركة صلواته فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1743 توت 131 – تذكار الأعجوبة التي صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصارية الكبادوك.اليوم الثالث عشر من شهر تو...
23/09/2026

سنكسار 1743 توت 13
1 – تذكار الأعجوبة التي صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصارية الكبادوك.
اليوم الثالث عشر من شهر توت المبارك
1 – في هذا اليوم تذكار الأعجوبة التي تمت على يد القديس باسيليوس الكبير. حيث أن شاباً بمدينة قيصرية أحب ابنة سيده. ولما كان زواجه منها مستحيلاً. لجأ إلى أحد السحرة. فكتب له ورقة وأمره أن يذهب في منتصف الليل إلى قبور غير المؤمنين، ويرفع يده بالورقة، فيتناولها منه الشيطان، وطلب منه أن يكفر بالمسيح إذا نال أمنيته، فوافقه الشاب على ذلك. وتمم له الشيطان ما قصده، بأن ألهب قلب الشابة بهواه حتى تزوجته. وبصلوات والديها كشف الله الغشاوة عن عقلها، وعرفت أن ذلك الشاب غير مسيحي لأنه لا يمارس أي عبادة مسيحية، فندمت على ما فعلت. ولما سألته عن السبب صارحها بكل ما فعله، فأسرعت الفتاة إلى القديس باسيليوس وقصت عليه قصتها وطلبت منه نجدتها. فاستحضر الشاب وسأله إن كان يريد أن يرجع إلى السيد المسيح فوافق. فاستبقاه عنده لمدة ثلاثة أيام وأمره أن يصلى خلالها. وبعدها افتقده. فأعلمه الشاب أن الشياطين تهدده بذلك الصك الذي كتبه على نفسه، فشجعه. وظل الشاب في مكانه أربعين يوماً وهو يصلى. ثم افتقده القديس باسيليوس وسأله عن حاله، فأعلمه الشاب أنه رآه في تلك الليلة يقاتل عنه الشيطان وقد غلبه.
وفي الغد أحضر القديس باسيليوس الشعب المسيحي إلى الكنيسة، وطلب إليهم أن يصرخوا إلى الله قائلين يارب ارحم. واستمروا في صراخهم، حتى رأوا ورقة تسقط من فوق، وكانت هي الصك الذي أخذه الشيطان على ذلك الشاب. فقرأه القديس باسيليوس على الشعب. ثم بارك على الشاب. وأمره ألا يعود إلى ذلك مرة أخرى. ثم ناوله من الأسرار المقدسة وأعاده إلى زوجته وبارك عليهما.
بركة صلاة القديس باسيليوس فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 13
2 – نياحة البابا متاؤس الثاني البطريرك التسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.
2 – وفيه أيضاً من سنة 1182 للشهداء ( 1465م ) تنيَّح البابا متاؤس الثاني البطريرك التسعون من بطاركة الكرازة المرقسية.
كان هذا البابا راهباً بدير القديسة العذراء الشهير بالمحرق باسم ( متى الصعيدي ) ولما تنيَّح البابا يوأنس الحادي عشر البطريرك التاسع والثمانون. اجتمع المجمع المقدس مع أراخنة الشعب واتفقوا على اختياره لكرسي البطريركية. ورسموه بطريركاً باسم الأنبا متاؤس الثاني يوم 13 توت سنة 1169 للشهداء ( 1452م ). وذلك في أيام السلطان فخر الدين عثمان الذي كانت تربطه به مَوَدة كبيرة. وقد أقام هذا البابا كأسلافه بكنيسة القديسة العذراء الأثرية بحارة زويلة بالقاهرة. وقد رسم مطراناً للحبشة باسم الأنبا غبريال. وكذلك عمل الميرون المقدس بكنيسة القديسة العذراء بحارة الروم بالقاهرة مع ستة من الأساقفة.
وقد جلس هذا البابا على الكرسي المرقسي مدة ثلاث عشرة سنة، كانت كلها سلام. وبعد أن أكمل جهاده تنيَّح بسلام ودُفنَ بدير الخندق المعروف حالياً بدير الأنبا رويس.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1743 توت 111 – استشهاد القديس واسيليدس الوزير.اليوم الحادي عشر من شهر توت المبارك1 – في مثل هذا اليوم استشهد الق...
21/09/2026

سنكسار 1743 توت 11
1 – استشهاد القديس واسيليدس الوزير.
اليوم الحادي عشر من شهر توت المبارك
1 – في مثل هذا اليوم استشهد القديس واسيليدس وكان وزيراً في عهد الملك نوماريوس الذي تزوج أخت واسيليدس. وكان لواسيليدس ابنان هما يوسابيوس ومكاريوس. ولما ثار الفرس على الروم أرسل الملك نوماريوس ابنه يسطس لمقاتلة الفرس.
أما الملك نوماريوس فقتله صهره آيروس. فقام دقلديانوس خادم الملك نوماريوس وقتل آيروس، فالتف الجنود حوله وأقاموه ملكاً في أنطاكية سنة 284 م. وبعد فترة كفر بالمسيح وعبد الأوثان وأصدر منشوراً باضطهاد المسيحيين في 23 فبراير سنة 303م وبدأ بقتل أفراد العائلة المالكة. فأرسل واسيليدس إلى ماسورس والى الخمس مدن الغربية، الذي عذبه عذاباً شديداً، تارة بالهنبازين ( الهنبازين آلة عبارة عن دولاب به أسنان من حديد لتمشيط الجسم)، وتارة بوضعه في خلقين ( الخلقين إناء ضخم من النحاس يغلى فيه زيت أو قار) ثم رفعه على لولب به منشار حديد. ولم يترك شيئاً من أنواع العذاب إلا وعذبه به ولما رآه ثابتاً كالصخر على إيمانه بالسيد المسيح، أمر بقطع رأسه، فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 11
2 – استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا.
2 – وفيه أيضاً استشهد القديسون الثلاثة الفلاحين بإسنا وهم سورس وأنطوكيون ومشهوري، وذلك أنه بعد استشهاد شعب إسنا، أخذ الوالي إريانوس، الأنبا أمونيوس أسقف إسنا أسيراً معه إلى أسوان، وعند رجوعه دخل مدينة إسنا فلم يجد فيها أحداً. وسار إلى بحري المدينة فقابله هؤلاء الفلاحون الثلاثة، فصرخوا بصوت واحد نحن مسيحيون، أجاب الوالي لقد أرجعنا سيوفنا إلى أغمادها. فقالوا معنا فؤوسنا، اقتلنا بها. فأمر الوالي الجند بقتلهم، وكان هناك حجر كبير، مدوا عليه أعناقهم، فقطع الجند رؤوسهم بفؤوسهم ونالوا أكاليل الشهادة، ومازالت أجسادهم موجودة في مقصورة جميلة في كنيستهم في مدينة إسنا.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1743 توت 101 – استشهاد القديسين يوأنس المصري وزملائه.اليوم العاشر من شهر توت المبارك1 – في مثل هذا اليوم استشهد ...
20/09/2026

سنكسار 1743 توت 10
1 – استشهاد القديسين يوأنس المصري وزملائه.
اليوم العاشر من شهر توت المبارك
1 – في مثل هذا اليوم استشهد القديس يوأنس المصري وزملاؤه العشرون. وذلك في عهد الإمبراطور مكسيميانوس دازا الذي حكم ما بين سنة 305 إلى سنة 313م. كان هذا القديس يحب الرب من كل قلبه ويحفظ الأسفار الإلهية حتى انطبعت في أعماقه. وقد تقابل معه يوسابيوس القيصري أبو التاريخ الكنسي فدهش من معرفته الواسعة للكتاب المقدس. وقد اعترف هذا القديس مع زملائه بالسيد المسيح أمام الوالي. فأمر بإرسالهم ليعملوا في أشغال شاقة، تحت لهيب الشمس المحرقة. أما يوأنس فأمر الوالي بقلع عينيه وحرق إحدى ساقيه بالحديد المحمى. وأخيراً أمر بقطع رؤوسهم جميعاً، فنالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 10
2 – استشهاد القديسة مطرونة.
2 – وفيه أيضاً استشهدت القديسة مطرونة. وقد نشأت في بيت مسيحي. ولما كبرت اضطرتها الحياة أن تعمل كخادمة في بيت امرأة يهودية. وكانت سيدتها تغريها على اعتناق الديانة اليهودية، ولم تكن مطرونة تستمع إلى مشورتها. لذلك كانت تهينها وتُثَقِّل عليها الخدمة وتضربها. وفي أحد الأيام حبستها في غرفة مظلمة وتركتها أربعة أيام بدون أكل أو شرب. ثم أخرجتها وضربتها وأعادتها للحبس مرة أخرى. فتنيَّحت فيه، ونالت إكليل الشهادة لأجل تمسكها بإيمانها.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1743 توت 10
3 – تذكار استشهاد القديسة باسين وأولادها الثلاثة.
3 – وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار استشهاد القديسة باسين وأولادها الثلاثة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1743 توت 81 - نياحة موسى النبي.اليوم الثامن من شهر توت المبارك1 – في مثل هذا اليوم من سنة 1485 ق.م تنيَّح الصديق...
18/09/2026

سنكسار 1743 توت 8
1 - نياحة موسى النبي.
اليوم الثامن من شهر توت المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 1485 ق.م تنيَّح الصديق العظيم موسى رئيس الأنبياء. وُلِدَ موسى سنة 1605 ق.م بمصر من أب اسمه عمرام ( عُمرام: اسم عبري معناه ( عم مرتفع ).)، ومن أم اسمها يوكابد ( يوكابد اسم عبري معناه ( يهوه مجد ). خر 2: 1) وكلاهما من سبط لاوي في أيام الملك أمينوفيس فرعون مصر، الذي أمر بقتل كل طفل ذكر يولد للعبرانيين. وبالإيمان خبأه أبواه ثلاثة أشهر لأنهما رأيا أن الصبي جميلٌ ولم يخافا أمر الملك. بعدها وضعاه في سفط من البردي مطلياً بالحمر والقار، ووضعاه على حافة النيل، وكانت مريم أخته واقفة تنظر. فجاءت ابنة فرعون لتغتسل فرأت السفط وأرسلت إحدى جواريها فأحضرته لها، ولما فتحته وجدت الطفل يبكي فرَقَّت له، وقالت هذا من أولاد العبرانيين. وأسرعت مريم أخته وعرضت أن تُحضر مرضعة للطفل فوافقت ابنة فرعون، فأحضرت لها أم الطفل. فأعطته لها لكي ترضعه مقابل أجرة. فأخذته أمه وأرضعته لبنها مع لبن الإيمان الحقيقي بالله والحب لإخوته. ثم أرجعته لابنة فرعون، فدعت اسمه ( موسى ) أي المنُتشَل من الماء. فعاش موسى في القصر الملكي إلى سن الأربعين وتثقف بكل حكمة المصريين، وصار مقتدراً في القول والعمل.
وحدث في تلك الأيام أنه خرج إلى إخوته لينظر في أثقالهم. فرأى رجلاً مصرياً يضرب رجلاً عبرانياً، فقتل موسى المصري وطمره في الرمل. وفي اليوم التالي إذا رجلان عبرانيان يتخاصمان فقال للمذنب لماذا تضرب صاحبك؟. فقال من جعلك رئيساً وقاضياً علينا، أمفتكر أنت بقتلى كما قتلت المصري؟ فخاف موسى وقال حقاً قد عُرف الأمر. فسمع فرعون هذا الأمر فطلب أن يقتل موسى. فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في أرض مديان، حيث التقى بيثرون كاهن مديان، فزوَّجه صفورة ابنته ورُزِقَ منها بولدين ( جرشوم وأليعازر ).
ولما كَمُلَت له هناك أربعون سنة ظهر له الله ( هذه إحدى ظهورات السيد المسيح في العهد القديم) في لهيب نار من عليقة تشتعل، فمال لينظر هذا المنظر، فناداه الله من وسط العليقة قائلاً: ( أنا إله آبائك إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب اخلع نعليك لأن الموضع الذي أنت واقف فيه أرض مقدسة. ) وأمره بالنزول إلى مصر ليخلص بنى إسرائيل من ظلم فرعون فنزل والتقى بهرون أخيه ودافعا معاً عن الشعب الإسرائيلي أمام فرعون. ولما تقسَّى قلب فرعون، عمل الرب على يدي موسى الضربات العشر. ثم صنع الشعب الإسرائيلي الفصح ورشوا الدم لئلا يمسهم الملاك المهلك، فاضطر فرعون بعد قتل الأبكار أن يسمح لهم بالخروج ولما وصلوا إلى شاطىء البحر الأحمر أمر الرب موسى فضرب البحر بالعصا فانشق إلى نصفين وعبر الشعب على اليابسة، وبعدها أطبق الماء على فرعون وجنوده.
قاد موسى الشعب في سيناء أربعين سنة وأنزل لهم الرب المن وأنبع لهم الماء من الصخرة ثم سلّمه الله لوحي العهد والوصايا. وعمل خيمة الاجتماع بحسب المثال الذي أعلمه به الله. وقد تحملّ من الشعب متاعب كثيرة. وكان حليماً جداً. وكان الله يكلمه كما يكلم الرجل صاحبه.
ولما كَمُلَت له مائة وعشرون سنة أمره الله أن يسلم قيادة الشعب إلى يشوع بن نون. وبارك أسباط إسرائيل. ثم صعد إلى جبل نبو إلى قمة الفسجة تجاه أريحا حيث أراه الله أرض كنعان. وقال له: قد أريتك الأرض بعينيك ولكنك إلى هناك لا تعبر ( تث 34: 4). فمات موسى في أرض موآب ودفنه الله مقابل بيت فغور ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم.
بركة صلواته المقدسة فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 8
2 - استشهاد زكريا الكاهن.
2 – وفيه أيضاً استشهد زكريا الكاهن أبو القديس يوحنا المعمدان. وكان من فرقة أَبِيَّا. وكانت امرأته أليصابات ( وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم، ولم يكن لهما ولد إذ كانت أليصابات عاقراً وكان كلاهما متقدمين في أيامهما ) ( و 1: 6، 7) وبينما كان يرفع البخور على المذبح ظهر له جبرائيل الملاك وبشره بميلاد ابنه يوحنا، ولما لم يصدق كلام الملاك، أوجب عليه الصمت حتى تمت معجزة ميلاد الطفل. حينئذ تكلم وسبَّح الله وتنبأ عن يوحنا كسابق للسيد المسيح الآتي لخلاص العالم.
ولما أتى المجوس ليسجدوا للمسيح المولود، قلق هيرودس وخاف على مُلكه، وأمر بقتل جميع الأطفال في بيت لحم وكل تخومها من ابن سنتين فما دون. ولكن ملاك الرب ظهر ليوسف في حلم وأمره أن يهرب بالصبي وأمه إلى أرض مصر. أما هيرودس فبعدما قَتَلَ أطفال بيت لحم، قيل له من بعض اليهود أن زكريا الكاهن قد وُلِدَ له ابن ببشارة من ملاك الرب، لعله هو الملك المقصود. فأرسل هيرودس الجند إلى زكريا يطلب الطفل فقال لهم زكريا أنا أخذت هذا الصبي من مكان فهلموا لتأخذوه من هناك. فأتوا معه إلى الهيكل، ووضعه على المذبح حيث بشره به الملاك. فخطفه ملاك الرب إلى برية الزيفانا. فلما لم يجده الجند قتلوا زكريا أباه. وأخفي الرب جسده. أما دمه فصار كالحجر. وهكذا أكمل جهاده الحسن ونال الحياة الأبدية.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

سنكسار 1743 توت 8
3 – استشهاد القديس ديميدس القس.
3 – وفيه أيضاً استشهد القديس ديميدس القس في أواخر القرن الثالث الميلادي. وكان من أهل درشابة مركز الرحمانية محافظة البحيرة. وكان محباً للكنيسة عطوفاً على المساكين مفتقداً للمرضى. فظهر له ملاك نوراني شجعه وأعلمه أنه سيصير شهيداً، ففرح جداً وتعزت نفسه وتوجه إلى أتريب قرب بنها، واعترف أمام الوالي بالسيد المسيح. فعذبه كثيراً. ثم أرسله إلى لوقيانوس والي الإسكندرية وفي الطريق ظهر له السيد المسيح وعزاه وقواه، فابتهجت نفسه جداً. أما لوقيانوس فحاول إغراءه، ولم يفلح، فعذبه كثيراً. وأخيراً أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة. ولما سمع أهل بلدته أخذوا جسده ودفنوه بكرامة عظيمة.
بركة صلواته فلتكن معنا.
ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

Address

23 ش الكنيسة المرقسية/كلوت بك
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Saint Beshoy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share