27/03/2024
{... إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
بداية كل خير من هذه القلوب إذا صلحت.
وبقدر ما تحمل هذه القلوب من الخير؛ يكون عطاء الله لها.
فالعطايا بقدر النوايا.
وعطاء الله لا يقتصر على هذا الرزق المادي؛ بل يتعداه إلى ما هو أكثر نفاسة وبقاءً، إنها المغفرة.
وهل هناك أعظم من المغفرة ليكون عطية الله للعبد.
أصلحوا هذه القلوب، فعليها مدار صلاحكم في الدنيا والآخرة.