صدقة جارية لأمي وأبي وأموات المسلمين

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • صدقة جارية لأمي وأبي وأموات المسلمين

صدقة جارية لأمي وأبي وأموات المسلمين هذه الصفحه صدقة جارية عن أمي وأبي وجميع موتى المسلمين والمسلمات أجمعين

28/06/2025

🌴 هذا الحبيب الحلقة «145»🌴
السيرة النبوية العطرة (( غزوة بدر الكبرى / الجزء الثاني ))
__
قال تعالى :
{{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ من الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }}. صفَّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه صفوفاً متراصة،
وربط المعسكر بالسماء لا بقيادات الأرض، وناجى ربه، فالنصر من عند الله وحده، و إخبار النبي للمسلمين أن الملائكة تقاتل معهم؛ زاد من عزيمتهم، وكانت بشرى لهم لتطمئن قلوبهم . . . وقال – صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : لا تحملوا عليهم، ولا تسلوا السيوف حتى آمركم، [[ أي لا تقاتلوهم حتى آمركم ]]،
فإن اكتنفوكم [[ أي هجموا عليكم فجأة ]] فانضحوهم النبل، فان الخيل لا تُقبل على النبل.
بدأت المعركة، وقد بدأ الهجوم من قبل المشركين، وكان تحكّم المسلمين في مصدر الماء يغيظ المشركين جداً، فخرج من قريش أحد فرسانهم المشهورين وهو {{ الأسود بن عبد الأسد}}، وكان رجلاً شرساً، سيء الخلق، وكان شديد العداوة لرسول الله، وأقسم ليشربنّ من الحوض أو ليهدمنّه، فانطلق تجاه حوض المسلمين، فتصدى له {{ حمزة أسد الله ورسوله }}، وتبارزا، وضربهُ حمزة ضربة أطاحت ساقه، فطارت ساقه قبل أن يصل للحوض، فأخذ الأسود يزحف تجاه الحوض وساقه تنزف دماً، فضربه حمزة ضربة أخرى قضت عليه قبل أن يصل إلى الحوض.
وأقبل نفر من قريش حتى وصلوا للحوض، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : دعوهم. فشربوا منه، وكان من بينهم {{ حكيم بن حزام }}
( أتذكرون هذا الاسم ؟ تكون عمته السيدة خديجة، الذي أهداها زيد بن حارثة، والذي كان يُهرب لهم الطعام في حصار شعب أبي طالب). كل الذين شربوا من الحوض قُتلوا في معركة بدر ، إلا {{ حكيم بن حزام }} فإنه لم يُقتل، فقد أسلم بعد ذلك، وحسن إسلامه، فكان إذا أراد أن يحلف يمينًا يقول : {{ لا والذي نجاني يوم بدر }}،
وما إن سقط الأسود حتى خرج ( عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة بن ربيعة، وابنه الوليد بن عتبة )، وكان الثلاثة من أبطال قريش، وكان عتبة مثالا للضخامة، ومن ضخامة رأسه لا يجد خوذة يضعها على رأسه، فكان يقاتل بلا خوذة، فلما توسطوا بين الجيشين، طلبوا {{ المبارزة }}، وكانت هذه هي العادة في الحروب في ذلك الوقت : [[ الحرب تبدأ بالمبارزة، وكان لهذه المبارزة تأثير كبير في رفع أو خفض معنويات الجيش، وكانوا يتفاءلون أو يتشاءمون بنتيجة المبارزة، ولذلك كان يتصدى لهذه المبارزة دائماً الأبطال من كل فريق ]]. فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار وهم: ( عوف بن الحارث، وأخوه معوذ بن الحارث، وعبد الله بن رواحة ). فقالوا لهم : من أنتم ؟ قالوا: رهط من الأنصار .فقالوا : كفءٌ كرام [[ أي أنتم قدها وجديرون بالمبارزة ]]، ولكن ما لنا بكم حاجة !! يا محمد، أخرِج لنا نظراءنا من بني عمنا !! [[ سبحان الله يريدون سفك دماء أولاد عمهم !! الكفر لا يعرف حق قرابة ولا رحم، لذا عاملهم المسلمون بالمثل ..السيرة للتأسي لا للتسلي، كما يعاملكم عدوكم عاملوه ]] . فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : قم يا حمزة بن عبد المطلب {{ عمه }}، وقم يا علي بن أبي طالب {{ ابن عمه }}، وقم يا عبيدة بن الحارث {{ ابن عمه }}. فقاموا، وتقدموا إليهم، واصطف الفريقان، وقال حمزة : هل نحن نظراؤكم ؟؟ قال عتبة : أجل، نظراء كرام.
فتقدم الثلاثة للمبارزة : بارز حمزة ... شيبة، وبارز علي ... الوليد، وبارز عبيدة ... عتبة. حمزة وعلي لم يمهلا خصميهما طرفة عين؛ فما هي إلا رفعة سيف ونزلة، حتى أطاح كل واحد بخصمه، فضجت ساحة المعركة بالتكبير ، أما عبيدة الذي بارز عتبة؛ فقد جرح كل واحد صاحبه، فحمل حمزة على خصم عبيدة، فأجهز عليه وقتله كما تقول بعض الروايات، [[ ولذلك انتقمت بنته هند بنت عتبة من حمزة يوم غزوة أحد، لأنها علمت أن الذي قتل أباها في بدر هو حمزة ]]، وقد رفعت هذه المبارزة من معنويات المسلمين، وأحبطت المشركين. انتهت المبارزة، وأخذ المشركون قتلاهم، وحمل حمزة عبيدة جريحاً، وأتى به إلى معسكر المسلمين، فلما رآه النبي أفرشه قدمه [[ أي مد قدمه ليضع عبيدة رأسه وخده عليها، حتى لا توضع على الرمال الحارة ]]، فنظر عبيدة بن الحارث لوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذرفت عيناه بالدموع، و قال : يا رسول الله، ما بكيت جزعاً من الموت، وإني لأعلم أنها الشهادة، ولكن تذكرت أبا طالب، وقصيدته يوم الشعب إذ يقول :( كذبتم وبيت الله يُردى محمدٌ *** ولمّا نقاتل دونه ونناضل)، وددت يا رسول الله لو أن أبا طالب حي ليرى أني أحق منه بقوله هذا، فلا والله لا يصلون إليك وفينا عين تطرف، فبشّره النبي بالشهادة، وفاضت روحه الطاهرة في طريق العودة إلى

المدينة.
ورجع الرسول ساجدًا باب العريش يقول : يا حي يا قيوم، ويدعو الله، حتى جاء علي وقال : يا رسول الله، لقد اكتنفنا القوم [[ أي هجموا علينا ]]، فقال لأصحابه : قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض، فوالذي نفسي بيده، لا يقاتلنهم اليوم رجل فيقتل مقبلًا غير مدبر، محتسبًا لله، صابراً، إلا أدخله الله الجنة. وأخذ - صلى الله عليه وسلم - حفنةً من الحصى من الأرض وألقاها في اتجاه المشركين، وهو يقول : {{ شاهت الوجوه }}. وما من رجل من قريش إلا قال بعد المعركة : شعرت الرمال ( الحصى ) تدخل في عينيّ قبل المعركة، وهذه من بركة سيد الخلق محمد – صلى الله عليه وسلم – ، وأخذه بالأسباب، وتوكله على الله . قال تعالى: {{ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِن الله رَمَىٰ }}، فالنصر يُطلب من الله وليس من الأعداء ( كما يفعل المسلمون اليوم؛ يستغيثون بالأعداء لينصروهم على اليهود، وكلهم أصلاً يهود !!! ).
ثم صاح – عليه الصلاة و السلام - بالمسلمين : شدوا [[ يعني اهجموا بقوة ]]، فانطلق المسلمون كالسيل، وكان فرسان المسلمين في المقدمة، فلما اقترب جيش المشركين بفرسانهم ؛ استقبلهم المسلمون بالسهام كما أمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم استقبلوهم بالحراب، وسبّب ذلك إرباكاً شديداً لجيش مكة، وكسر حماسهم. وكان صليل السيوف في كل مكان، والغبار تغطي أرض المعركة . . .

اللهم اجمعنا به - صلى الله عليه وسلم - في جنّات النّعيم
_
✍️يتبع بإذن الله ….
صلى الله عليه وسلم
https://t.me/StoryoftheProphet
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
https://t.me/quran012346

27/06/2025
15/08/2024

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صدقة جارية لأمي وأبي وأموات المسلمين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share