Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie

Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie, Church, 36 Sabri Abou Alam, Abdeen, Cairo.

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
24/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك.

تأملات الشهر المريمي - ٢٠٢٦ - اليوم الرابع و العشرون

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم الرابع والعشرون

عيد العنصرة :

" حلول الروح القدس على التلاميذ " ( اعمال الرسل ٢ : ١ - ٤٠ ) ٩ يونيو / حزيران ٢٠١٩

أرسل روحك فيُخلقوا : فيتجدّد وجهُ الأرض.
"هاءَنَذا أَجعَلُ كُلَّ شَيءٍ جَديدًا" (رؤيا يوحنا ٢١ : ٥ )

" وبينما عُيونُهم إلى السماءِ ويسوع صاعد ، إذا رجُلان قد مثلا لهم في ثيابٍ بيضٍ وقالا : " أيُها الجليلُّيون ، ما لكم قائمين تنظرون إلى السماء ؟ فيسوع هذا الذي رُفِعَ عنكُم إلى السماء سيأتي كما رأيتموه ذاهباً إلى السماء " .

فرجعوا إلى اورشليم من الجبل الذي يُقال له جبلُ الزيتون ، وهو قريبٌ من اورشليم على مسيرةِ سبتٍ منها . ولمّا وصلوا إليها صعِدوا إلى العُليّةِ التي كانوا يُقيمون فيها ، وهم بُطرس ويوحنّا ، ويعقوب واندراوس ، وفيليبُس وتوما ، وبرتلماوس ومتّى ، ويعقوب ابن حلفى وسمعان الغيور ، فيهوذا بنُ يعقوب . وكانوا يواظبون جميعاً على الصلاة بقلبٍ واحد ، مع بعض النّسوةِ ومريم أُمِّ يسوع ومع إخوتِه " . ( أعمال الرسل ١ : ١٢ - ١٤ ) .

إن الزمن الفصحي الذي نعيشه بفرح في هذه الفترة المقدسة هو زمن الروح القدس الذي وُهب لنا ، من يسوع المصلوب والقائم من الموت. " ذَلِكَ بأنَّ الله يَهَبُ الرُّوحَ بِغيِرِ حِسَاب "(يوحنا ٣ : ٣٤) . وهذا الزمن ، هو زمن النعمة ، يُختتم اليوم بعيد العنصرة الذي من خلاله تعيش الكنيسة مجددًّا حلول الروح القدس على مريم والتلاميذ المجتمعين في العليّة بالصلاة.
من هو الروح القدس؟

نعلن في قانون الإيمان : " نؤمن بالروح القدس الرب المُحيّ " . وهذه هي الحقيقة الأولى التي نقبلها في قانون الإيمان : " أن الروح القدس هو ربّ "، أي أنه إله حق كما هما الآب والابن، وتحقّ له العبادة والسجود والتمجيد والإكرام ، كما نرفعهم من خلال صلواتنا للآب والابن . فالروح القدس هو الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس، وهو العطية الكبرى من المسيح القائم من الموت ، وهذه العطية تفتح عقلنا وقلبنا على الإيمان بيسوع الإبن المُرسل من الآب والذي يقودنا إلى الصداقة والشركة مع الله.

إن الروح القُدُس هو الينبوع الذي لا ينضب لحياة الله فينا. فالإنسان هو كالمسافر عبر صحاري الحياة، يعطش للماء الحي القادر على إرواء رغبته العميقة للنور والحب، للجمال والسلام. نشعر جميعنا بهذه الرغبة العظيمة ، ويسوع هو الذي يعطينا هذا الماء الحي : إنه الروح القدس، المنبثق من الآب والذي يفيضه يسوع في قلوبنا، كما يقول لنا: " أما أنا فقد أتيتُ لتكونَ الحياةُ للناس، وتفيضَ فيهم" (يوحنا ١٠ : ١٠).

لقد وعد يسوع السامرية بأن يعطيها "ماءً حيّاً " ( يوحنا ٤ : ١٠ ) بوفرة وإلى الأبد، لها ولجميع الذين يعترفون بأنه الإبن المرسل من الآب ليُخلِّصنا ( يوحنا ٣ : ١٧ ) . فيسوع قد أتى ليعطينا هذا "الماء الحي" الذي هو الروح القدس لكي يقود الله حياتنا، ليحركها ويغذّيها. وهنا نتسأل : لماذا باستطاعة هذا الماء الحي أن يروي ظمأنا؟ نحن نعلم أن الماء أساسيٌّ للحياة وبدونه نموت، إنه يروي ويغسل ويخصّب الأرض . في رسالة القديس بولس إلى أهل روما نقرأ هذه الآية الجميلة : " لإنَّ محبَّةَ اللهِ أُفيضَت في قُلوبِنا بالُّروحِ القُدُسِ الذي وُهِبَ لنا " (رومة ٥ : ٥). فـ "الماء الحي"، الروح القدس هو عطيّة القائم من الموت وهو يسكن فينا يُطهِّرنا ويُنيرنا، يُجددنا ويُحولنا لنُصبح شركاء في حياة الله عينها أي المحبّة. لذلك يؤكد القديس بولس أن حياة المسيحي يُحركها الروح القدس بمواهبه ، وهي : " الفهم ، القوة ، التقوى ، مخافة الله ، العلم ، المشورة الحكمة " ( أشعيا ١١ : ٢ )، وثماره التي هي: "المحبة والفرح، السلام و الصبر، اللطف وكرم الأخلاق والإيمان والوداعة والعفاف" (غلاطية ٥ : ٢٢ - ٢٣). فالروح القدس يدخلنا في الحياة الإلهية " كأبناء في الإبن الوحيد ".

يقول لنا القديس بولس في الرسالة إلى أهل رومة : " إن الذين يَنقادونَ لِرُوحِ الله يكونونَ أبناءَ اللهِ حَقَّاً. لم تَتَلقَّوا رُوحَ عُبودِيَّةٍ لِتعودوا إلى الخوف، بل روحَ تَبَنٍّ به نُنادي : أَبّا ، يا أَبتِ ! وهذا الرُّوحُ نَفْسُه يَشهَدُ مع أَرواحِنا بأنَّنا أَبناءُ الله. فإذا كُنَّا أَبناءَ الله فَنَحنُ ورثة : وَرَثَةُ اللهِ وشُرَكاءُ المسيحِ في المِيراث، لأَنَّنا ، إذا شارَكناه في آلامِهِ ، نُشارِكُه في مجدِهِ أَيْضاً " (رومة ٨ : ١٤ - ١٧). هذه هي العطيّة الثمينة التي يحملها الروح القدس إلى قلوبنا: حياة الله عينها، حياة الأبناء الحقيقيين، علاقة ثقة وحريّة وتسليم لحب الله ورحمته، والتي تعطينا نظرة جديدة تجاه الآخرين القريبين والبعيدين إخوتنا وأخواتنا بيسوع الذي يجب علينا أن نحترمهم ونحبّهم ونخدمهم .

وأخيراً إن الروح القدس يعلمنا أن ننظر بعيني المسيح ونعيش الحياة كما عاشها المسيح، ونفهمها كما فهمها المسيح. لذلك " فالماء الحي " أي " الروح القدس " يروي ظمأ حياتنا لأنه يقول لنا أن الله يحبنا كأبناء له وأنه باستطاعتنا أن نحبّه كأبنائه ، وبنعمته يمكننا أن نعيش كأبناء الله على مثال يسوع . لنسمح للروح القدس أن يقودنا، لنسمح له بأن يُكلّم قلوبنا ويقول لنا : " أن الله محبة " وهو ينتظرنا دائمًا، لأنه أب ويحبنا كأبٍ حقيقيّ . لنشعر بالروح القدس ولنصغِ له ولنسر إلى الأمام في درب الحُبّ هذه، درب المحبّة والرحمة والغفران.

نسأل العذراء مريم ، أن تطلب لنا من الله ، مواهب هذا الروح القدّوس ، ويفيض فينا ثماره ، لكي لا نضّل الطريق ، بل يكون لنا النور ، الذي يُهدينا بثبات نحو الملكوت السماويّ .
فتعال يا روح الله ، رافقنا في مسيرتنا إلى قلب الله .

+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك .

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
23/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك.

تأملات الشهر المريمي - ٢٠٢٦ - اليوم الثالث و العشرون

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم الثالث والعشرون

مريم العذراء مثال المرأة والآنسة المسيحية:

إنَّ مريم العذراء تحتل مقاماً رفيعاً في حياتنا الروحيّة لإنها حواء الجديدة القائمة قرب آدم الجديد.
وكما إنفتحت أولى صفحات العهد القديم بذكر سقوط المرأة ومعها البشرية كلها، هكذا انفتحت أولى صفحات العهد الجديد بذكر مريم، حواء الخلاص، التي دعاها موفد السماء الملاك جبرائيل : " الممتلئة نعمة "( لوقا ١ : ٢٨ ) ، اذ بشخصها بدأ عهد النعمة والقداسة .

إنَّ امومتها الإلهية، ومساهمتها في خلاص البشرية، رفعاها إلى مكانة مثالية سامية.
وعندما قالت للملاك : " انا أَمَةُ الرَّب ، فليكُن لي بِحَسَبِ كقولك " ( لوقا ١ : ٣٨ ) ، قدّمت ذاتها و قرنت تقدمتها بتقدمة إبنها يسوع .
وفي مجرى حياتها أعطت أرفع المثل وأسماها في البساطة والتواضعِ والصلاة وخدمة القريب، فدعت المؤمنين كافةً، والنساء والآنسات بنوع أخص للإقتداء بها والتمرس على فضائلها في حياتهن.
فهي كأمرأة أصبحت مثال المرأة الأعلى في الإيمان و التواضع والطهارة، والتضحية ونكران الذات والمحبة المتفانية.

تفتخر كنيسة الله بعدد كبير من بناتها اللواتي سرن على خطى مريم العذراء فوصلن إلى كمال السيرة والقداسة واصبحن مثال حيٍّ للمؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها.
منهن من اخترن حياة الرهبانية فاعتكفن في الأديرة، ومنهن من مارسن الفضائل الانجيلية السامية في حياة العالم وكلهن وصلن إلى الهدف المقدس وهو الإقتداء بمريم في أسمى درجات القداسة.

ففي شرقنا العزيز، نقرأ في سير الشهداء و القديسين أسماء عدد كبير من العذارى والنساء اللواتي استمدين من مريم العذراء القوة والشجاعة وفضلّن الموت من أجل العقيدة المقدسة على الحياة.

وتتلألأ في الغرب اسماء قديسات كثيرات، مثل تريزيا الكبيرة التي مارست اقسى مظاهر التقشف لتكون مثالا للراهبات بعد أن قررت إصلاح الحياة الرهبانية. وكاترينا السيانية، وكلارا، والقديسة ريتا التي سمَت في حياة القداسة في الأسرة ثم في الدير، وبرناديت التي تشرّفت برؤية العذراء في لورد، وماريا غوريتي الفتاة التي دافعت عن عفافها حتى الاستشهاد.

إنَّهُنَّ دُرر كريمة تسطع في إكليل مريم العذراء، ومثل سامية للمؤمنين عامةً وللنساءِ والآنساتِ المسيحيات بصورة خاصة.

فكم على النساء والآنسات أن يَقتدينَ بها، ويسرن على خُطاها، لتُبارِكَهُنَّ من علياء السماء، و تسكب عليهنَّ وعلى عائلاتهنَّ النعم الوافرة والبركات السماويّة .

+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
22/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك.

تأملات الشهر المريمي - ٢٠٢٦ - اليوم الثاني والعشرون - القدّيسة ريتا والعذراء مريـم -

"

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم الثاني والعشرون

" القديسة ريتا والعذراء مريم "

إن القديسة ريتا ، التي تطلب إلينا الكنيسة المقدسة ، أن نُكرمها في ٢٢ مايو / ايار ، هي مثال بليغ للمحبة ، والكفر بالذات ، والإستسلام لإرادة الله .

مقتطفات من حياة القديّسة ريتا :

ولدت القديسة ريتا في بلدة روكٌٓا بورينا Rocca Porena ( الشمال الشرقي من ايطاليا ) قرب مدينة كاشيا Cascia من مقاطعة اومبيريا Omberia في ٢٢ مايو / ايار سنة ١٣٨١ ، وتوفيت في مدينة كاشيا Cascia قي ٢٢ مايو / ايار سنة ١٤٥٧ .

في العام ١٦٢٨ أعلن البابا اوربانوس الثامن ريتا طوباوية ، وفي العام ١٩٠٠ رفعها اليابا لاون الثالث عشر على الهياكل في عداد القديسين والقديسات .

القديسة ريتا نقية منذ طفولتها ، عاشت قديسة في حياتها الزوجية والرهبانية إذ صبرت صبراً فائقاً على الآلام .

بعد موت زوجها وأولادها دخلت بصورة خارقة في رهبانية القديس اوغسطينوس حيث اشتهرت بوداعتها وطاعتها وتقشفاتها وبتعبدها لآلام السيد المسيح .
لقد استحقت أن توخز على جبينها بشوكة من الإكليل الذي وضع على رأس تمثال السيد المسيح العجائبي ، فكان ذلك لها بدء حياة عذاب وزهد وتواضع ، استمرت عشر سنوات ، منحت خلالها نعمة التأمل الأسمى .

ظهور العذراء مريم وإبنها يسوع لريتا :

اثناء مرض ريتا ، وفي أيامها الأخيرة ، كانت هذه النفس المباركة تحنّ لإتحادها بالخالق وتشتهي مجيئه ، مستحلفة حبيبها الإلهي بأن يأتي ويأخذها إليه .
تمنياتها هذه ، لم تذهب هدراً وسُدى ، لإن العذراء مريم وإبنها الطفل الإلهي قد ظهرا لها ووعداها بأن روحها ستغادر جسدها الفاني بعد ثلاثة ايام لتذهب إلى الأخدار السماوية حيث الفرح والسرور وقد استحقت ذلك بفضائلها الممتازة ... ورغم عذاب النزاع الأخير فإن الهدوء الملائكي كان يجلّل نفسها الطاهرة ووجهها يطفح بالقداسة والصفاء والهناء والرضى حتى النسمة الأخيرة من حياتها .

معنى الوردة التي في يد القديسة ريتا :

ذات يوم ، أثناء مرض القدّيسة ريتا ، زارتها إحدى قريـباتها قادمة من قريتها ، وفِي نهاية الزيارة ، وقبل أن تودعها ، سألت قريبتها القديسة ريتا إذا كانت تحتاج إلى أي خدمة أو مساعدة ، وتستطيع بدورها أن تقوم بها وتؤدى لهـا الخدمة ، أجابتها القديسة ريتا : " أرجوكِ ان تذهبي حال وصولك إلى القرية ، أن تذهبي إلى حديقة منزلنا القديم وتأتيني بوردة تجدينها هناك " .
وكان الوقت شتاء والجليد يغطى الأشجار وخُيّل للجميع أن الـمريضة ريتا كانت تعاني من الهزيان بسبب مرضها الشديد .

إلاّ أن قريـبتها حين عادت الى "روكّا بورينا" Rocca Porena ، أصرّت على الوفاء بالوعد فتوجهت الى بيت القدّيسة ريتا القديم ، ودخلت الحديقة فوجدت بالفعل شجرة ورد قد اسودت من أثر الجليد ومن طول الزمن وكانت مغطاة بالثلج ، وبالرغم من ذلك فانها كانت تحمل وردة بهية جميلة ، يلمع لونها الزاهي أرجاء الحديقة ، فقامت بقطفها وأسرعت راجعةً للدير حاملةً تلك الوردة العجيبة فأخذتها منها القديسة ريتا بدون إندهاش ، بخلاف أخواتها الراهبات اللواتي إعتراهُّن الذهول ، وبدأن يرتلن لله بـآيات الشكر والتسابيح . ومكان تلك الوردة العجيبة رُفِعَ تـمثال من البرونز للقديّسة ريتا تخليداً لتلك الأعجوبـة .

ولما بدأت قريبة القدّيسة ريتا تتأهب للعودة إلى بيتها ، أوقفتها القدّيسة ريتا وطلبت منها أن تعود ثانيةً إلى حديقة بيتها وتجلب لها من هناك ثـمرتين من التين ستجدهما هناك على شجرة التين .

فقامت السيدة وذهبت إلى نفس الحديقة وقطفت من تينة جرداء ثـمرتين . ولهذا نرى الأديرة الأغسطينية تـُحيي فى 22 مايو في كل عام ذكرى أعجوبة الوردة وذلك بتبريك الورد وتوزيعه على الـمؤمنين ، وفى ظروف كثيرة ، كانت تلك الورود الـمباركة توضع على الـمرضى فيتم شفاؤهم . ولقد انتشرت هذه العادة في جميع الكنائس فى أنحاء العالـم .

يا قديسة ريتا يا شفيعة الامور المستحيلة ، صلي لأجلنا أمين .

+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

22/05/2026
Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
20/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك.

تأملات الشهر المريمي - ٢٠٢٦ - اليوم العشرون

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم العشرون :

مريم العذراء والقديس فرنسيس الأسيزي

نتأمل ونصلي مع القديس فرنسيس الأسيزي الصلوات الثلاث التي كتبها لمريم العذراء :
١ – السلامُ عليكِ يـا سيِّدة، يا ملكةً قدِّيسـة، يا مريــمُ والــــدةَ اللهِ القدِّيـســـة، أيَّـتها العـذراءُ الـتي صارتْ كنيســــة، واختارها الآبُ السمـاوي الكلّيُّ الــقــداســة، وكرَّسَها هيكلاً هو وابنُهُ الحبيب الكلِّيُّ الــقــداســة، والروحُ القدُسُ المعزِّي. يا مَن كان فيها، ولا يـزال، كلُّ مِلءِ النعمةِ وكلُّ صَلاح. السلامُ عليكِ يا قـصـرَ الله، الـسلامُ عليكِ يا خِدرَ الله، السلامُ عليكِ يا بيتَ الله، السلامُ عليكِ يا ثوبَ الله، السلامُ عـلـيكِ يا أَمَةَ الله، السلامُ عليكِ يا أُمَّ الله..
٢ – أيَّتها القديسةُ مريمُ العذراء، لم يَلِدْ في العالمِ مثلُك بينَ النساء، يا بنتَ العليّ السَامي، الملكِ الآب السَماوي، وأمَتَه، يا أمَّ سيِّدِنا القدّوس يسوعَ المسيح، يا عروسَ الروحِ القدس، صلِّي لأجلنا، مع القديسِ ميخائيل رئيسِ الملائكة، وكلِّ قوَّاتِ السماوات وكلِّ القدّيسين، لدى الكلِّيِ القداسة، ابنِكِ الحبيب، ربِّنا ومعلِّمِنا. آمين
٣ – يا أمَّ اللهِ القدِّيسةِ العذبةِ والجَميلةِ، صلِّي لأجلنا لَدَى ابنِكَ الكثيرِ العُذوبة؛ الملك الذي أُسْلِمَ إلى الموت، سيِّدِنا يسوعَ المسيح، لكي يَمنحَنا، بلطفِهِ وبقوَّةِ تجسُّدِهِ المقدَّس وموتِهِ الكثيرِ المرارة، غفرانَ خطايانا.آمين.
+ المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
19/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك

تأملات الشهر المريمي ٢٠٢٦

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم التاسع عشر :

مريم تُعلن البشارة للبشر

" سيّدي، إِذا كُنتَ أَنتَ قد أخذت جسد الربّ يسوع، فقُلْ لي أَينَ وَضَعتَه، وأَنا آخُذُه... ". ( لوقا ٢٠ : ١٥ ) وكأنّ مريم قالَتْ له منذ البدء ما هو السبب الذي جعلَها تبكي ! لقد تكلّمَتْ عنه بدون أن تَلفظَ اسمه .

هذا هو الحبّ : حين نكون ممتلئين ممّا نحبُّه، نعتقدُ أنّ الآخرين أيضًا مهتمّين به ويسألون عنه. لذا، لم تتصوَّرْ مريم أنّ أحدًا يستطيع تجاهلَ موضوع حزنها العميق.

فقالَ لها يسوع : " مَريَم ! ". وكان قبل قليل ، ناداها باسمٍ مشتركٍ لجميع بنات جنسها ، قال : " ياامرأة "، ولم يدَعْها تتعرّف إليه . أمّا الآن ، فقد ناداها باسمها الشخصيّ ، وكأنّه كان يقول لها مباشرةً : " تَعرّفي إلى الذي يَعرِفُكِ ". وهذا ما قالَ الله لموسى، الإنسان البارّ : " إنّي عَرَفتُكَ باسمِكَ " ( خروج ٣٣ : ١٢ ). إنّ كلمة " إنسان " هي الاسم المشترك للجميع ، أمّا " موسى "، فهو اسمه الشخصيّ . لقد أكّد له الربّ أنّه يَعرفُه باسمه وكأنّه كان يُعلنُ له : "أنا لا أعرفُكَ كسائر البشر، بل أعرفُكَ شخصيًّا ".

هكذا، وبعد أن نادى الرّب مريم باسمها ، تعرّفَتْ إلى خالِقِها، وأجابَته فورًا " رابّوني "، أي يا معلِّم . فهي كانَتْ تبحثُ عنه في الخارج ، بينما كانَ هو يطلبُ منها أن تبحثَ عنه في داخلها. " فجاءَتْ مريم المجدليّة وأخبَرَتْ التلاميذَ وقالت : " قد رأيْتُ الربّ " وبأنّه قالَ لها ذاكَ الكلام ". هنا، تركَتْ خطيئةُ البشر القلبَ الذي خرجَتْ منه . فكما قامَتْ امرأة في الفردوس بإعطاء ثمرة الموت للرجل ، قامَتْ امرأة أخرى عند مدخل القبر بإعلان بشارة الحياة للبشر وبنقل كلام ذاكَ الذي يهبُ الحياة .

+المطران كريكور أوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
18/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك

تأملات الشهر المريمي ٢٠٢٦

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم الثامن عشر :

شفاعة العذراء مريـم

في سنة ١٧٠٥ للميلاد ، حدَثَ في جزيرة كريت زلزال عظيم و خرّبت بيوتاً كثيرة وكان في الساحة الخارجية من مدينة كانيا الكبرى محل تجاري مُصوّر على حائطه صورة للسيدةالعذراء مريم .

وكان أصحاب الدكان يشعلون قنديلاً أمام الصورة كل مساء ، و في ليلة الزلزال كان هناك ولدان نائمان في هذا المحل فأسرع صاحب المحل بعد الزلزلة ليفتَح الباب و يُخرج الصبيان ، فرأى المحل مهدوماً إلاّ الحائط الذي رُسِمَ عليه صورة العذراء مريم والدة الإله ، و ظنَّ أن الصبيان ماتا تحت الردم . و فيما كان الناس يحفرون تحت الأنقاض سمعوا صوت الولدين وهم تحت الحجارة فرفعوها بمهارةٍ و أخرجوا الولدين ، و سألوهما كيف بقيا على قيد الحياة حتي الأن تحت الردم ؟ فأجابا : لما شعرنا بالزلزال و قفنا أمام صورة العذراء مريـم من خوفنا ، و فيما نحن نصلي إمتدَّ من الصورة ستار فظللنا ، و كانت الحجارة و الأخشاب تتساقط على هذا الستار فلم تصبنا الجارة بأي اذى ، وكانت السيدة العذراء التي ظهرت لنا بهذه الصورة تقول لنا : لا تخافا .

فاشتهرت هذه الأعجوبة في المدينة حتى أن الأمير ايرونيموس حاكم الجزيرة أمر أن تُبنى كنيسة في هذا المكان دون أن يُهدّ الحائط المرسوم عليه صورة السيدة العذراء .

اخوتي الأحباء ، لسنا في حاجةٍ لجدال عقيم مع من لا يؤمنون بشفاعة العذراء مريـم ، فهم الخاسرون .
ما أحلى و ما أروع أن تكون لنا أُم مثل العذراء مريـم القدّيسة ، والدة الإله ، تترأف بنا ، وتحنو علينا في كل حين وخاصةً في أوقات الشدائد والمحن ، و تنجيّنا من كل خطر وشدة .

فمن لا يؤمن بشفاعتها ، ولا يُريد أن تكون أُمّاً له ، فهو الخسران .

يقول أحد آباء الكنيسة القديسين :
إذا حاربتك حروب جسدية بأي نوع فأرفع عينيك نحو العذراء مريـم وقُل لها : " يا أمي انقيذيني " ، فحالاً تُبعد عنك الحروب وتَهرُب الشدائد والصعوبات من حياتك .

+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
17/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك

تأملات الشهر المريمي ٢٠٢٦

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم السابع عشر

صعود الابن وإنتقال الام إلى السماء

صعود الرب يسوع إلى السماء ، وانتقال العذراء مريم إلى السماء
صعود يسوع امام الرسل :

يسوع "كانوا إذاً مُجتمعين فسألوه: يا ربّ، أفي هذا الزمن تُعيدُ المُلكَ إلى إسرائيل؟ فقال لهم: ليس لكم أن تعرِفوا الأزمنة والأوقات التي حدّدها الآب بذاتِ سُلطانه. ولكن الرُّوح القُدُس ينزلُ عليكم فتنالون قوةً وتكونون لي شهوداً في أُورشليم وكُلِّ اليهودية والسامرة، حتى أقاصي الأرض. ولما قال ذلك، رُفِعَ بمرأى منهم، ثمَّ حجَبه غمامٌ من أبصارهم. وبينما عُيونهم شاخصةٌ إلى السماء وهو ذاهب، إذا رجلان قد مثلا لهم في ثياب بيض وقالا: أيُّها الجليليون، ما لكم قائمين تنظرون إلى السماء؟ فيسوع هذا الذي رُفِعَ عنكم إلى السماء سيأتي كما رأيتموه ذاهبًا إلى السماء. فرجعوا إلى اورشليم من الجبل الذي يُقال له جبل الزيتون... وكانوا يواظبون جَميعًا على الصلاة بقلبٍ واحد، مع بعض النسوة ومريم أُم يسوع ومع إخوتهِ" (اعمال الرُسُل ١: ٦-١٤).

"وبَعدَ ما كَلَّمَهُمُ الرَّبُّ يسوع، رُفِعَ إِلى السَّماء، وجَلَس عَن يَمينِ الله" (مرقس ١٦: ١٩). "ثم خرج بهم إلى القرب من بيتَ عنيا، ورفَعَ يديه فباركهم. وبينما هو يباركهم، انفصل عنهم ورُفِعَ إلى السماء. فسجدوا له، ثم رجعوا إلى اورشليم وهم في فرحٍ عظيم. وكانوا يُلازمون الهيكل يُباركون الله" (لوقا ٢٤: ٣٥).

وهكذا انطلقَ يسوع عائدًا إلى حيث كانَ، عادَ من المكان الذي ما زالَ يسكنُه. في الواقع، عندما صعدَ إلى السماء بإنسانيّته، جمعَ السماء والأرض بألوهيّته. ما نلاحظَه في احتفال اليوم، هو إلغاء القرار الذي كان يدينُنا والحكم الذي كان يُلبسُنا ثوب الفساد. في الواقع، فإنّ الطبيعة البشريّة التي وُجِّهَ إليها هذا الكلام: "لأَنَّكَ تُرابٌ وإِلى التُّرابِ تعود" (تكوين ٣: ١٩)، هذه الطبيعة البشريّة بالذات صعدَتْ اليوم إلى السماء مع الرّب يسوع المسيح. لذا، علينا أن نتبعَه من كلّ قلبنا، حيث نعرف بالإيمان أنّه صعدَ بالجسد. فَلنَتجنّبْ ملذّات الأرض: فلا تُعيقُنا أيّ علاقات دنيويّة، نحن الذين لنا الآب في السماوات.

فَلنفكِّرْ أيضاً في أنّ الذي صعدَ إلى السماء مليئًا بالمودّة سيعود متشدِّدًا... هذا ما يجب أن يجب أن نعمله، ولنفكّر في هذا الأمر باستمرار. حتّى لو كنّا مرهقين وسط دوّامة أعمال هذا العالم ومشاكله وصعوباته وهمومه، لنرمي منذ الآن "مرساة النفس"، "لأن المسيح لنا مثلُ مِرساةٍ للنفسِ أمينةٍ متينةٍ تخترق الحجابَ إلى حيثُ دخلَ يسوع من أجلنا سابقًا" (عبرانيين ٦: ١٩-٢٠) في الوطن الأبديّ. فَلنبحَثْ لخلاص نفوسنا عن النور الحقيقيّ فقط.

سَمعْنا أنّ الربّ صعدَ إلى السماء فَلنفكِّرْ بإمعان فيما نؤمن. رغم ضعف الطبيعة البشريّة التي ما زالَتْ تربطُنا بالأرض، فَليَجذبْنا الحبّ إليه، لأنّنا على ثقة بأنّ الذي أوحى لنا بهذه الرغبة ، يسوع المسيح ، لن يخذلَنا في رجائنا.

إنتقال العذراء مريـم بالنفس والجسد :

إنتقال العذراء مريـم مشاركة فريدة في قيامة إبنها وصعوده بالمجد نفسًا وجسدًا إلى السماء، وإستباق لقيامةِ القلوب ومشاركةِ النفوس المفتداة بدمِ إبنها الفادي الإلهي في الأمجاد السماويّة، ولقيامةِ الأجسادِ في نهايةِ الأزمنة للمشاركة في هذا المجد. يَظهر مجد الله في قداسة مريم أثناء حياتها الأرضية، متوّجًا في إنتقالها إلى السماء، على أنها إستمرارية لقيامة الرب وصعوده إلى الأمجاد السماويّة وجلوسِهِ عن يمين الله.

أقوال آباء الكنيسة :

وقد ظهرت هذه العقيدة في كتابات آباء الكنيسة إذ يقول القديس يوحنا الدمشقي: "كما أن الجسد المقدّس النقي، الذي اتخذه الكلمة الإلهي من مريم العذراء، قام في اليوم الثالث هكذا كان يجب أن تُؤخذ مريم من القبر، وأن تجتمع الأم بابنها في السماء". ويتابع: "كان لا بد لتلك التي استقبلت في أحشائها الكلمة الإلهي، أن يتم انتقالها إلى أخدار ابنها، كان لا بد للعروسة التي اختارها الآب، أن تقيم في أخدار السماوات".
ويشير القديس يوحنا الدمشقي إلى هذا السر بعظة شهيرة فيقول: "اليوم حُمِلَت العذراء إلى الهيكل السماوي. اليوم، التابوت المقدس الحي الحامل الإله الحي، التابوت الذي حمل في أحشائه صانعه، اليوم يرتاح في هيكل الرب الذي لم تبنه أيدٍ بشرية".
أما القديس بطرس دميانوس فيقول: "في صعودها جاء ملك المجد مع أجواق الملائكة والقديسين لملاقاتها بزفةٍ إلهية، ولهذه الأقوال نجد صدىً في الكتاب المقدس ولاسيما نشيد الأناشيد يقول: "قومي يا خليلتي، يا جميلتي، وهَلُمِّي" (نشيد الأناشيد ٢: ١٠).
وأخيرًا، أشار نص سفر الرؤيا إلى مصير سيدتنا مريم العذراء، مصير مجد فائق الوصف لأنها متحدة بشكل كبير بالإبن الذي تلقته بالإيمان وولدته في الجسد، وقاسمت بالكمال مجده في السماوات. "ظهرت آية عظيمة في السماء: إمرأة ملتحفة بالشمس والقمر تحت قدميها، وعلى رأسها إكليل من اثني عشر كوكبًا، حامِلٌ تَصرُخُ من ألم المخاض… فوضعت ابنًا ذكرًا، وهو الذي سَوفَ يَرعى جَميعَ الأُمَمِ بِعَصًا من حديد" (رؤيا يوحنا ١٢: ١–٢ و٥). إنّ عظمة مريم، أُمّ الله، الممتلئة نعمةً، والخاضعة بالكامل لعمل الروح القُدُس، تعيش في سماء الله بكامل كيانها، نفساً وجسدًا.

+ المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثولي...
16/05/2026

Պատրիարքարան Աղեքսանդրիոյ Կաթողիկէ Հայոց
Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie
بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك

تأملات الشهر المريمي ٢٠٢٦

" أكبر شرف للٱنسان المسيحي أن يكون في خدمة العذراء مريم " ( القديس يوحنا الدمشقي )

صوت الراعي

اليوم السادس عشر :

" البابا القديس يوحنا بولس الثاني وعذراء فاطيما "

١٣ مايو / أيار عيد ظهور العذراء مريم في بلدة فاطيما ، وذكرى محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني :

في الذكرى السنوية لظهور العذراء في بلدة فاطمة في البرتغال عام ١٩١٧ ، في ١٣ مايو / أيار ١٩٨١ أيار ، كان البابا القديس يوحنا بولس_الثاني يجول على حشود من المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان . حين أقدم مسلح تركي يُدعى محمد علي أغا، خبيرا ومتدربا في الرماية وعضوا في "جماعة الذئاب الرمادية الفاشية"، بإطلاق النار على البابا، وقد نُقل البابا إلى مشفى الفاتيكان ثم إلى مشفى جيميلي في روما. وتم القبض على أغا فور قيامه بالعملية من قبل المحتشدين حتى وصول الشرطة، وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة.
بعد يومين من عيد الميلاد عام ١٩٨٣ زار البابا يوحنا بولس الثاني أغا في السجن، وتكلم معه على انفراد لمدة عشرين دقيقة، وقال يوحنا بولس الثاني: "ما تحدثنا عنه يجب أن يبقى سرا بيني وبينه، تحدثت معه باعتباره شقيق، وقد عفوت له ولي كامل الثقة في ذلك.
ذهب البابا الى السجن ليقول لعلي أغا مجددا أنه غفر له ولإعطاء معنى لمبادرة المحبة المسيحية، معنى يستطيع فهمه الآخر، قال له وهو يسلم عليه: " نلتقي اليوم كبشر أو بالأحرى كإخوة".

صلاة العذراء مريم سيدة فاطيما

أيتها العذراء القديسة لقد أتيت الى فاطيما لتكشفي النعم الموجودة بتلاوة المسبحة الوردية للأطفال الثلاثة الرعاة. ألهمينا وأشعلي في قلوبنا الحب الحقيقي لهذا التكريم، بحيث، مثل الأطفال الرعاة، نرى فيه لا مهمّة مرهقة، ولكن صلاة مانحة الحياة. إجعلي صلواتنا وتأمّلاتنا في أسرار فدائنا، تُقرّبنا أكثر من إبنك، ربّنا يسوع المسيح.

يا سيدة فاطيما، نشكرك يا أمّنا لأنك ظهرتِ لرعاة فاطيما الصغار ، ولإعطائك رسائل لا تزال تلائم زمننا الحالي. إنتصري يا مريم، يا ملكة الكون الطاهرة ، وأملكي على قلبي وعلى العالم. إنني أكرّس ذاتي على مثال إيمانك ورجائك فلا اتعثر ولا اتوقّف في الطريق .
يا مريم الوسيطة والشريكة في الفداء بإرادة إبنك المحبة، لا تتخلّي عنّا. يا قلب مريم الطاهر كن خلاص العالم. آميـن

أيها الرب يسوع، إنّ المعجزات، النبوءات والصلوات التي منحَتنا إياها أمك في فاطيما أدهشت العالم كله. ونحن على يقين من قربها منك. نسألك من خلال شفاعة سيدة فاطيما أن تستمع بكرمك لنا وتستجب صلواتنا. أطلب منك خاصّة (أذكر النية…)

- يا سيدة فاطيما ، صلّي لأجلنا.
- يا سيدة الوردية المقدسة، خلصينا من الأعداء المنظورين وغير المنظورين ، آمين.

+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك

15/05/2026

Address

36 Sabri Abou Alam, Abdeen
Cairo

Telephone

+201001129111

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Patriarcat Arménien Catholique d'Alexandrie:

Share

Category