29/01/2026
https://www.facebook.com/share/1AAY4R9xTZ/?mibextid=wwXIfr
في احدى سفريات قداسة البابا لكنائسنا في انجلترا وكان في نهاية الثمانينات وكان قد تم ايقاف جورج بباوي عن التدريس في الاكليريكية وتركه لمصر وسفره للخارج وانضمامه لكنيسة اخرى
وقف جورج بباوي اثناء القاء البابا للعظة وسط الكنيسة وقال :
انا جورج حبيب بباوي اقدم اعتذاري لقداسة البابا واطلب منه الحل فرد قداسته قائلا :
انا مسامحك في كل الاخطاء الشخصية ولكن العقيدة والايمان لا يمكن ان احلك منها ( لانه لم يتراجع عن فكره )
ثم بعد انتهاء العظة وخروج قداسته جاء جورج امامه وقام باعطاء ميطانية ( سجود ) لقداسته ويكرر طلب الحل فرد عليه قداسته بنفس الرد الحل في الامور الشخصية ولكن التعليم والعقيدة لا .
ويحكي قداسته ايضا في محاضرة كان يفند فيها اخطاء بباوي ويقول في حديثه معه قال لو وقع ابونا بطرس جيد ( شقيق قداسة البابا بالجسد ) في هذه الاخطاء لقمت بحرمه .
وبالطبع السنوات كشفت لنا ان توبة بباوي كان مجرد خدعه للعودة للكنيسة .
وهكذا يوضح لنا قداسة البابا انه كان يفرق بين المحبة الشخصية والتنازل عن الاساءة في شخصه ولكن لا يمكن ان يتهاون او يتنازل عن العقيدة والايمان فحرصه اولا واخيرا كان نقاوة التعليم وكشف اي تعليم منحرف ومواجهة صاحبه حتى يتراجع عن التعليم الخاطيء ويعود الي تعليم الكنيسة النقي السليم .
كم كان حرصه على نقاوة التعليم والعقيدة في الكنيسة .
_______