فى العالم سيكون لكم ضيق

فى العالم سيكون لكم ضيق * ان سرت فى وادى ظل الموت لا اخاف شرا، لانك انت معى (مز 22).

* دفعت لاسقط والرب عضدنى (مز 117).


?????????¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶????????
???????1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶?????
??????¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶????
?????o¶¶¶¶¶¶¶$???????ø¶¶¶¶¶¶????
?????¶¶¶¶¶¶?????????????ø¶¶¶¶????
????¶¶¶¶¶¶???????????????o¶¶¶????
???¶¶¶¶¶¶¢????????????????$¶¶????
???¶¶¶¶¶ø?ø¶$¶¶¶ø?????????1¶¶???
??o¶¶¶¶¶?1o¶¶¶¶¶???1¶¶ø¢o$?¶¶¶?
??¶¶¶¶¶?????7o71???¶¶øø$1?¶¶¶???
?$¶¶¶¶¶o???????????¶?¢¶¶¶o¶¶¶???

7¶¶¶¶¶1????????????$?????7¶¶¶????
ø¶¶¶¶¶7?????????1??¶?????¶¶¶¶????
¶¶¶¶¶¶¶¶??????¢¶¶¶¶7????*¶¶¶¶¶*¶
¶¶¶¶¶¶¶¶¶1??¶¶¶¶¶ø¶¶ø?o¶¶¶¶¶¶¶?
¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶$¶¶??7117¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶?
¶¶¶¶¶¶¶O¶¶¶¶????????¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶??
¶¶¶¶¶¶¶7?¶¶¶¶¶oo7$¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶?
¶¶¶¶¶¶¶7??¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶?
¶¶¶¶¶¶¶?????ø¶¶¶¶¶¶¶??¶¶¶¶¶¶¶¶??

╔══════════════════╗
JesusLoves_You + المسيح يحبك
╚══════════════════╝...................███.......................................███.......................................███.............................██████████████.................██████████████...........................███.......................................███.......................................███.......................................███.......................................███.......................................███.......................................███....................


(`'·.¸ (`'·.¸*¤* ¸.·'´) ¸.·'´)
=------♥WELCOME ♥-----= |||||||| IN ||||||||
(¸.·'´ (¸.·'´*¤* `'·.¸) `'·.¸)

الرد على استمرار تهاون الأب بولا بالمقطم وتطاوله على أبناء الكنيسةكنت أنوي أن أتوقف عن الكتابة عن تهاون الأب الكاهن بالم...
22/05/2026

الرد على استمرار تهاون الأب بولا بالمقطم وتطاوله على أبناء الكنيسة

كنت أنوي أن أتوقف عن الكتابة عن تهاون الأب الكاهن بالمقطم فيما حدث هناك، لكن جنابه خرج بتسجيل صوتي ليهين أيضًا كل أبناء الكنيسة الأوفياء الذين اعترضوا على تهاونه. لقد فارقه روح التمييز، فإن كان قد أهان المذبح المقدس، فمن الطبيعي أن يهين شعب الكنيسة أيضًا.

وبدايةً، لن أخاطبه في هذا المقال بلقب “قدسك”، لأن قداسة الأب الكاهن تُستمد من قدسية خدمته ومسؤوليته، وقد تهاون هذا الشخص في تلك المسؤولية، فأنا مضطر أن أخاطبه بـ “حضرتك” دون ألقاب كنسية. يكفي العثرة التي تسبب فيها، ودماؤها على رأسه إن لم يتب، ودماء كل سخرية حدثت تجاه الكنيسة والاسم الحسن في عنقك أيها القسيس، طالما لم تُقدِّم توبة واضحة على الجرم الذي حدث تجاه المذبح.

أولًا:
المركز الثقافي أعلن أن البروفات تمت في وجود قيادات الإشراف على الاحتفالية، وعندما تقول إنك لا تعلم، فأنت لا تذكر الحقيقة كاملة.

وثانيًا:
حتى لو افترضنا — جدلًا — أنهم كما تدّعي لم يخبروك بالبرنامج الكامل للحفل، فأنت متهاون في حق الهيكل، لأن أي خادم صغير يدرك حجم المسؤولية، ويُصرّ على مشاهدة البرنامج كاملًا قبل السماح بإقامته داخل الكنيسة. أما أن تعطيهم توكيلًا مفتوحًا لتقديم ما يشاؤون، فهذا يؤكد أنك لم تكن صالحًا للاستئمان فيما يخص قدسية الخدمة الكنسية.

ثالثًا:
أنت بنفسك قلت إنهم أخبروك بتشابه العرض مع عروض سابقة قبل التقديم، ورغم ذلك — كما تقول — طلبت مشاهدة تلك العروض لكنك لم تُكلّف نفسك بالبحث والمتابعة الجادة، مما يؤكد مرة أخرى التهاون في المسؤولية، والذي ترتب عليه إهانة بيت الله.

رابعًا:
تم تداول فيديوهات للبروفات التي أُقيمت داخل الكنيسة، وكان بها ذات الموسيقى والأجواء. ونعلم جيدًا تهديداتك لبعض من نشروا تلك الفيديوهات، مما اضطرهم لحذفها. وأعلم أيضًا — وبكل ثقة — أن الأمور سارت بالترهيب، لأنك أرسلت متهاونين لمحاولة إرهابي أنا أيضًا، لكنهم أخطأوا العنوان.

خامسًا:
تقول إن الفقرات الأولى كانت رائعة، وهذا رأيك، لكن بالعقل: كيف تطلب من الأمناء أن يدافعوا عن الفقرات الأولى بينما السم والعثرة قد قُدِّما في النهاية؟!
حين تُدنَّس قدسية المكان في الختام، تسقط كل محاولات التجميل السابقة، لأن العثرة الواحدة تكفي لتحطيم صورة المشهد كله.

سادسًا:
تقول جملة غريبة جدًا، وهي أنك فوجئت بالفنانة تتحرك بحركات غريبة، وبوجود أنوار لا تعجبكم!
فهل معنى هذا أن الأنوار تم تركيبها في سقف المكان دون علمك؟!
هذه ليست شموعًا بل إضاءات حفلات كاملة، فكيف فوجئت بها؟!
إن كنت صادقًا فأنت لم تُؤتمن على ما أوكل إليك، وإن كنت غير صادق فأنت مُلام على كل حال.

سابعًا:
نعم، نحن تركنا كل ما هو صالح، لأن الطبيعي أن يكون صالحًا، لكننا لن نترك العثرة تمرّ دون محاسبة.
ونعم، سنتمسك بكل قوة بمحاسبتك على الفساد الذي تسبب فيه تهاونك، لأن عثرة النفوس ليست أمرًا هينًا أمام الله.

ثامنًا:
أنت متكبر، ترفض الاعتذار، وتبرر التهاون بدلًا من التوبة.
وأنا أختصمك بحق دماء العثرات التي حدثت، أمام أسقفك، وإن لم يُجب فأمام البطريرك، وإن لم يُجب فأمام صاحب القداسة الذي أُهين مذبحه.

وأخيرًا:
اتهامك لنا بأننا نضمر عداوة للكنيسة، يرتد عليك أنت أيها المتهاون في أمانتك، لأن من يغار على قدسية الكنيسة لا يمكن أن يكون عدوًا لها، أما من يسمح بتحويل بيت الله إلى ساحة عبث ثم يهاجم المعترضين، فهو الذي يحتاج أن يراجع نفسه أمام الله.

«لأَنَّ اسْمَ اللهِ يُجَدَّفُ عَلَيْهِ بِسَبَبِكُمْ»
(رومية ٢: ٢٤)

لينتهرك الرب.
لينتهرك الرب.
لينتهرك الرب.

نقلا عن

رجسة الخراب"فمتى نظرتم «رجسة الخراب» التي قال عنها دانيآل النبي، قائمة حيث لا ينبغي. - ليفهم القارئ - فحينئذ ليهرب الذين...
18/05/2026

رجسة الخراب

"فمتى نظرتم «رجسة الخراب» التي قال عنها دانيآل النبي، قائمة حيث لا ينبغي. - ليفهم القارئ - فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال،" (مر 13: 14).

جايب فنانة نمساوية تعلم شعبك الرقص قدام المذبح؟
زي ما استضفت في كنايسنا اسقفة كنيسة الشوا اذ (٢٠١٦)؟
وزي مؤتمر لوجوس للشباب اللي كان فيه فقرة رقص شرقي في الأوبرا (أغسطس ٢٠١٨)؟
والمدهول المرحوم فرنسيس أنتيمك راح حضر عرض راقص لفريق سيرك أكو كوبان (يناير ٢٠٢٠)؟
هو إيه موضوع الرقص معاك؟!
أنت فاهم يعني إيه رهبنة؟ كهنوت؟ طهارة؟ قداسة؟ قيم مسيحية؟ هه؟ أي حاجة؟!
المجمع فككته..
والأسرة القبطية دمرتها..
لجنة البر وقفتها..
والإيمان بددته..
والأمناء بهدلتهم..
الشعب المسكين مش لاقي حد يسأل في مشاكله..
أنت جيت لينا منين فهمني؟!
واللي جابك إزاي هان عليه الشعب والكنيسة؟
معندكش ذرة فضيلة ولا بر؟!
الفكر ده ما يطلعش من حد قبطي أبداااااا
أنت غريب ودخيل
زي يهوذا ابن الهلاك
أنت عارف قيمة كنيستنا؟
لو كنت قبطي مغروس ومنبت من تراب القبط المعجون بدم الشهدا ودموع النساك كنت عملت العكس
بدل ما تجيب لشعبك رقاصة
كنت تبعت ليهم ناسك قبطي يعلم رهبانهم كيف يأكلون الفول كراهب مصري زي أرسانيوس معلم أولاد الملوك ما اتعلم!
كنت تبعت ليهم علماني بار زي سمعان يعلمهم كيف ينقل الجبل بكيري إليسون!
كنت تبعت ليهم متعبد صادق زي أنبا بيشوي يعلمهم كيف يستحق الإنسان المتواضع أن يغسل أقدام المسيح!
كنت تبعت ليهم شماس عشريني شارب من النعمة وكلمة الله مثال أثناسيوس يعلمهم ازاي يقف ضد العالم كله بقوة المسيح!
كنت تبعت ليهم من فصول مدارس الأحد القبطية طفل صغير مؤمن بلاهوت المسيح زي أبانوب يعلمهم الاستشهاد والشهادة حتى الدم!
كنت تبعت ليهم بياع ملح من سوارع مصر بيعاين مجد اللاهوت وبيشوف أسرار السما بعين مفتوحة زي أنبا رويس!
كنت تبعت ليهم قبطي يكاد يكون عريانا من كثرة التقشف بيشوف الغيب وبيشفي المرضى وبتأنس له الوحوش زي أنبا برسوم!
كنت تبعت ليهم شاب غلبان من أرياف الصعيد على شاكلة شهداء ليبيا يعلمهم ازاي يواجوا الاستتشهاد والموت بشجاعة!
كنت تبعت ليهم راهب رث الثياب وضيع المظهر من جبل أنطونيوس زي أبونا يسطس يعلمهم إن الجوهر يفوق المظهر وإن المساكين سيدينوا المتعظمين والمتهاونين وعظماء هذا العالم!
كنت تبعت ليهم عذراء عفيفة مثال تاماڤ إيريني تعلمهم آزاي الطهارة والإخلاص للمسيح ممكن يفتحوا العين على مجد الأبدية!

تسيب كلللللل الزخم ده وتبعت تجيبلنا رقاااااصة تعرض قدام المذبح؟!
مفيش أي حس رهباني كنسي إنجيلي نهائي!
تطارد وتضطهد وتشنع بالكذب على واحد من أفخر وأكرم وأتقى رهبان القبط الأسقف المبجل أنبا أبانوب عشان تستضيف المهازل السمجة دي؟!

روح يا شيخ منك لصاحب المذبح يرسل ملاكه ويهدمك ويجعلك للدوس كطين الأزقة ويأخذ وظيفتك آخر ويأتي عليك كل الدم الزكي المسفوك بسبب صلفك وكبريائك وشرور قلبك وجرائمك ضد كنيسة الله الطاهرة آمين

"بقدر ما مجدت نفسها وتنعمت، بقدر ذلك أعطوها عذابا وحزنا. لأنها تقول في قلبها: أنا جالسة ملكة، ولست أرملة، ولن أرى حزنا" (رؤ 18: 7).
نقلا عن الاستاذ gerges

في الأزمات ستجد من هو حريص على ألا تسقط ، وآخرون يتابعون سقوطك بصمت. ✋
10/05/2026

في الأزمات ستجد من هو حريص
على ألا تسقط
، وآخرون يتابعون سقوطك بصمت. ✋

شغل عقلك فين العباقره 🤔 🤦‍♂️😂
10/05/2026

شغل عقلك
فين العباقره 🤔
🤦‍♂️😂

26/03/2023

١٦لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
١٧لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ.

رسالة إلى السيد ناجي شكري المعروف باسم الانبا بفنوتيوسالأسقف المثير للجدل يعود مرة أخرى ويدمي قلوب الأقباط..الاسقف الذي ...
25/02/2023

رسالة إلى السيد ناجي شكري المعروف باسم الانبا بفنوتيوس
الأسقف المثير للجدل يعود مرة أخرى ويدمي قلوب الأقباط..
الاسقف الذي عاش عمره كله مقاطع للمجمع المقدس بعد احتداده على البابا شنودة في بداية اسقفيته، فقد حزن البطرك وعاتب الأسقف عندما تنازل عن حق الأقباط في حادث الاعتداء الطائفي على قرية التوفيقية الذي استشهد فيها الكاهن غبريال عبد المتجلي..
الاسقف الذي كان يعاند في الانبا بيشوي بكل قوة ليترك الدفاع عن ايمان الكنيسة..
الأسقف الذي أصدر الكتاب المشين عن تناول المرأة الحائض..
الأسقف الذي استضاف الراهب المبتدع سارافيم البراموسي ليوعظ لكهنة الابروشية..
الاسقف الذي استضاف في ابروشيته اسقف معزول بقرار مجمعي وهو اسقف المحلة السابق متياس..
الاسقف الذي يدير ابروشيته بدكتاتورية لا يقبل فيها تعدد الآراء أو المراجعة ولا يشفق على الشعب ان اعترض على نقل كاهن محبوب نقلا تعسفيا..
الأسقف الذي يدير مشاريع كثيرة بأموال الشعب ويعطي مرتبات ضئيلة للعاملين المساكين الذين يتعرضون لمعاملات قاسية من مديرين غير مؤهلين..

تعليقا على جزء العظة القاسية التي القاها الاسقف في وجوهنا:
"كلام خايب اوي من تلاميذ يوحنا"
- تلاميذ يوحنا مش خايبين يا حضرة الاسقف، مش معنى أنهم اخبروا يوحنا ان الناس ملتفة حول المسيح ان دي خيبة، ده استفسار من تلميذ لمعلمه، ودي حاجة اسمها التلمذة عقبال أملتك، والتلاميذ دول بعد كده تبعوا المسيح وبقوا قديسين عظماء لا يصح انك تتكلم عليهم كده.

"بعض محبين البابا شنودة مايعجبهمش حاجة من البابا تواضروس"
- بداية عشان تفوق من الغيبة هالفت نظرك لنقطة صغيرة، جميع محبي البابا كيرلس بيحبوا البابا شنودة، وجميع محبي البابا شنودة بيحبوا البابا كيرلس، وكمان البابوات القديسين المعلمين السابقين زي أثناسيوس وكيرلس وديسقوروس، ليه؟ لان كل دول تعليمهم واحد ومحبتهم للكنيسة وللشعب واحدة، مكانوش قاسيين على الشعب، ومكانوش متهاونين في الأمانة، طيب ليه الناس دي معترضين على جميع أفعال البابا تواضروس؟ لانه ببساطة ماشي عكس كل القديسين دول، ماشي بأستيكة على تاريخهم..
غير طريقة الميرون
صلى مع اسقفة شواذ
صلى مع الانجليكان
حاول يتحد مع الكاثوليك بدون ايمان مشترك
بيعامل شعبة بعجرفة وتجبر وقسوة شديدة جدا
حرم شعب فرنسا من الراعي الأمين ابونا افرايم وصدرلهم اسقف قاسي جدا
حرم شعب ابو سرجه من الراعي الأمين أبونا انجيلوس
سايب كل شخص في الكنيسة يعلم غلط بدون حساب
وقف مع الصحفية اللي اهانت البابا شنودة ضد انبا اغاثون
اوقف برنامج انبا زوسيما
عمل مؤتمرات استعراضية غنائية راقصة لشباب الاقباط في الدير
معين امراة في السكرتارية بدل اسقف او راهب
محدش من الشعب حرفيا حاسس بذرة ابوة في عهدة
مش بيدافع ابدا ابدا عن الشعب في اي موقف صعب
سلم راهب للاعدام والتاني للسجن والتالت نقله من ديره واتقتل بالسم
بيحاول ينكل بكل معلم امين في الكنيسة
ادى تصريح لتناول المهرطق بباوي بدون قرار مجمعي
وبلاوي كتير جدا لا تعد ولا تحصى
هل الامور دي تفرق معاك؟
لا مش هاتفرق، لانك من نفس النوع اللي مش بيحس بنبض شعبه ولا حنين عليه
ومن نفس النوع اللي بيميل للمهرطقين وارباب البدع ومش بيهمه الايمان

"الكنيسة ستدار من القبر؟"
الحقيقة معندناش في الكنيسة قبور لآبائنا ومعلمينا، عندنا حاجة اسمها مزار، بنروح نزور ابونا تنفيذا لقول الكنيسة "ليس موت لعبيدك بل هو انتقال"، بنكرم ابائنا ونحبهم بعد انتقالهم ونمسك في كل حرف اتعلمناه تنفيذا لقول الكتاب "اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله. انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثلوا بإيمانهم" (عب 13: 7) وكمان "أما الشيوخ المدبرون حسنا فليحسبوا أهلا لكرامة مضاعفة، ولا سيما الذين يتعبون في الكلمة والتعليم،" (1 تي 5: 17)، وده مش بس بركة في كل عصر وكل وقت، ده كمان عشان الشعب عطشان جداااااا لأب حقيقي، لينا 10 سنين مرمطة شوفنا كل البلاوي اللي تسبب فيها البطرك بتهاونه في شرف الكنيسة وعفتها، شوفنا وباء قفل الكنايس، شوفنا تفجيرات داخل الكنيسة وقت القداس، شوفنا اقباط بيندبحوا في طرقات الدير، شوفنا اقباط بيندبحوا ويتصوروا بمونتاج فيديو برعاية الارهاب، شوفنا اعتداء الرعاع على حرم الكاتدرائية، شوفنا غلاء لا مثيل له، بس عشان حد يفهم كل ده لازم الاول يكون حسيس وعنده دم..

متمسكين بالبابا شنودة، وبالبابا كيرلس، وبكل آبائنا المحترمين اللي علمونا بأدب وعفة لسان، متمسكين بالبابا شنودة اللي بكى عشان شعبه، واتحبس عشانهم، وشاف المرار من ناس كتير عشان يفدي شعبه من كل ألم، دي حاجة عقبال أملتك انت والبطرك اسمها الابوة، دي بأه لا يمكن حد يقلدها، ولا يزيفها، ولا يعمل نسخة فالصو ويسمي نفسه بابا المحبة، بيبان على طول، واحنا عندنا وعي وفهم ومش هانسمح لأي إنسان معندوش ضمير يضر الكنيسة، عشان دي مستقبل ولادنا، وحياتنا الابدية..

منقول

23/02/2023
23/02/2023

القبر الناطق..

هنا يرقد الجسد
وهنا يتكلم شاهدا علي هذا الجيل..

يتكلم من أفواه وقلوب حافظي العهد والوديعة

يتكلم علي لسان كل من إمتحن الأرواح وقاوم وطرد الأرواح الشريرة التى تسيطر علي كثيرين

تعاليمه مسموعة و محفورة في قلوب الأمناء فقط ..
بل هي ليست تعاليمه .. هي تعاليم آباؤه ..
هي تعاليم القديسين و حماة الإيمان
لا أيضا..
بل هي تعاليم رب المجد ووحي الروح لكتبة النبوات والأسفار والأناجيل ..

سيظل هذا القبر شاهدا علي أجيال كثيرة ..
سيشهد نظير جيد علي شباب جيله وعلي مر الأجيال
وسيشهد الراهب أنطونيوس علي رهبان جيله ولآخر الدهور
وسيشهد الأنبا شنودة الأسقف علي كل من يحمل رتبة الأسقفية لأخر الدهور
وسيشهد البابا شنودة علي بطاركة كل الكنائس الأرثوذكسية إلي أواخر الدهور ..

نعم …
سيقضي من القبر
سيحكم من القبر
سيدير من القبر
سيدين من القبر
وإن مات سيتكلم بعد
تماما كما يتكلم القديسين اثناسيوس وكيرلس وديسقوروس
فإلهنا إله أحياء وليس إله أموات ،
وسنظل نسير علي آثارهم وإثرهم وإرثهم ..
شاء من شاء وأبي من أبي من " الخايبين "

من كتابات الشعب القبطىرساله للانبا بفناتيوس اسقف سمالوطتابعت بانزعاج شديد فيديو أرسله لى صديق لكلمه لحضرة صاحب النيافه ا...
23/02/2023

من كتابات الشعب القبطى
رساله للانبا بفناتيوس اسقف سمالوط
تابعت بانزعاج شديد فيديو أرسله لى صديق لكلمه لحضرة صاحب النيافه الحبر الجليل انبا بفناتيوس اسقف سمالوط والتى تحدث فيها عن الاختلاف بين قداسه البابا الحالى والسابق وان الكنيسه لا تدار من القبر.........كلمه غير منضبطه قد تمر على كثيرين ولكنها صعبه جدا على كل من يعرف الكنيسه وليسمعنى نيافته

اولا: جميع الآباء الاولين وتلاميذ رب المجد ورجال المجامع المقدسه فى القبر فلم يدلنا أحد أن جسد أحدهم صعد للسماء فهل دعوة نيافتكم أن نتخلى عن موروثات كنيستنا القبطيه لأن أصحابها ومن امرونا بفعلها قد ماتوا وقبروا

ثانيا أليس من فى القبر هو من اختارك وجعلك فى منزله لم تكن تحلم بها يوما وادخلك التاريخ من أوسع أبوابه بعدما كنت راهبا فى مغاير الأرض لم يكن يحس بك أو يسمع عنك أحد فهل ما قلته انكارا لمقام ابيك المتنيح كابن عاق لأبيه
نسى فضله

ثالثا كيف تسمح لنفسك وانت ملتحف بزى رجال الله القديسين أن تخرج من بين شفتاك كلمه قد تعثر البعض فيك الست تعلم عقوبه المعثرة .اى حب هذا أن أقول أنا لبولس أو أنا لابولس الم تملك من مفردات اللغه كلمه

رابعا اعتدنا من نيافتكم غرائب الكلم فلماذا لاتضبط لسانك وتتعفف فى اقولك ام أنكم من مدرسه أنجبت كبار الهراطقه الم تقل يوما أن المسيح فديه ورددت عليك حينها اى سخف هذا فإن لم تقدر على ضبط لسانك اعزف عن الكلمه لانه بكلامك تبرر وبكلام تدان...أليس يحدثك بسوء عن راحل واستحسان القادم نوع من النفاق منهى عنه فى عقيدتنا الارثوذكسيه القويمه

خامسا اعلم والكثيرون معى صنيعتكم للفتنه بالمجمع المقدس فى سيمنار المجمع فى خبريه البابا شنوده والتى لم ينصاع لها أحدا بمعنى شتاتك عن المجموع فهل تعلمت ذلك فى كنيسه الفكر الواحد والراى الواحد يومها انصرف قداسته معتكفا ولم يصلى عشيه عيد الرسل حفاظا على سلامه الواحده الوحيده الجامعه الرسوليه فهل لم تستوعب الدرس؟

سادسا الست انت من مثل على جموع الشعب التأثر يوم تجنيز قداسه البابا شنوده وقرأت وصيته هل كنت تمثل علينا وعلى الجمع الغير مرخصة ام أن شماتتكم في انتقاله هى التي ظهرت على وجهك ساعتها انسيت حروف الرساله ام انك تجحد القديم وتنافق القادم أليس الثبات على الرأى خير من العرج بين الفرقتين

اخيرا وليس اخرا كلماتك مزعجه فكف عن الحديث ليرحمنا الله واياكم

عادل نجيب Adel Nagiub

15/10/2022

يا لروعة النعمة!
مَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ رَئِيسِ الرُّبْعِ
بين الأنْبِيَاء وَالمُعَلِّمين في كنيسة أنطاكية!!
(أع13: 1-3)
أَوَ ليست هذه واحدة من معجزات "نعمة الله المُخلِّصة" أن «مَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ رَئِيسِ الرُّبْعِ»، نراه واحدًا من الأنْبِيَاء وَالمُعَلِّمين في كنيسة انطاكية.
وياله من أمر يكشف عن غنى النعمة التي تمتد إلى أشر الخطاة والفجار والأثمة؛ النعمة المتفاضلة التي تفتح الباب أمام الأحمق والمُلوث، والمستبيح والشرير، والدنس والخاطىء؛ النعمة التي تسمو فوق شر الإنسان، وتتجه إلى الشخص وهو في حالة النجاسة والهلاك، لا لكي يدخل إلى دائرة الإيمان المسيحي فحسب، بل وتعطيه أيضًا امتياز خدمة الرب، بل وتسبغ عليه المواهب التي تؤهله للخدمة. فيالغبطة أولئك الذين تمتعوا بنعمة الله!!
مَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ (أي كأخ له في الرضاعة والتربية، بحسب ترجمة داربيManaen, foster-brother of Herod ) نرى فيه الشخص الذي عاش في القصر الملكي حيث تكثر المفاسد إلى حد كبير، ومع هذا تتجه إليه النعمة لكي تجعله مؤمنًا مسيحيًا، بل خادمًا من خدام الرب في كنيسة أنطاكية.
بالأمس كان ”مَنَاينُ“ رفيقًا لهيرودس رئيس الربع، أو هيرودس أنتيباس كما يُسميه التاريخ؛ ذلك الخليع الماجن الذي كان يعيش عيشة دنسة مستهترة، وكان يحيا حياة خليعة فاجرة. وهو ابن هيرودس الكبير الذي أمر بقتل أطفال بيت لحم (متى2). وهيرودس أنتيباس هذا هو الذي أراد أن يقتل المسيح، والذي دعاه الرب «الثعلب» (لو13: 31، 32)، وهو الذي استحق توبيخ يوحنا المعمدان لِسَبَبِ علاقته الآثمة بهِيرُودِيَّا امْرَأَةِ فِيلُبُّسَ أَخِيهِ، «وَلِسَبَبِ جَمِيعِ الشُّرُورِ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا» (لو3: 19). ومع أنه «كَانَ يَهَابُ يُوحَنَّا عَالِماً أَنَّهُ رَجُلٌ بَارٌّ وَقِدِّيسٌ وَكَانَ يَحْفَظُهُ. وَإِذْ سَمِعَهُ فَعَلَ كَثِيرًا وَسَمِعَهُ بِسُرُورٍ» (مر6: 20)، إلا أنه قطع رأسه ليُقدَّم هدية على طبق لامرأة لاهية فاجرة (مر6: 21-28). ولقد ظل ضميره يُبكّته بقسوة على هذه الجريمة الشنعاء، حتى أنه عندما سمع عن الرب يسوع وعن المعجزات التي يصنعها، خطر بباله أن صانع المعجزات هذا ليس سوى يوحنا الذي قطع هو رأسه، وإنه قام من الأموات (مت14: 1، 2؛ مر6: 14-16؛ لو9: 7-9).
لقد أُلقيت كلمة الله كبذار في قلب هيرودس، لكنها اختنقت بالشوك، وشهوات سائر الأشياء قتلت كل تأثير إلهي (مر4: 18). وما لبث ضميره أن مات، وانحدر هيرودس بخُطى سريعة إلى هاوية الفساد حتى أن البلاط الملكي في أيامه كان يُعتبر وكرًا من أوكار الرذيلة جاء إليه المغنون والمغنيات من كل ناحية، وضعفت شخصية هيرودس حتى أصبح ألعوبة في يد كل مَنْ أراد أن يلعب به.
وعندما مثل الرب يسوع أمام هيرودس ليُحاكم قبيل الصليب، لم يقف الرجل أمام المسيح باكيًا على شره وأثمه وخطيته، أو نائحًا على مقتل المعمدان، أو فزعًا من الحياة الممتلئة بالمنكر والضلال، لكنه «لَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدًّا ... وَتَرَجَّى أَنْ يَرَى آيَة تُصْنَعُ مِنهُ» (لو23: 8).
فها هو الآن رجل خاوي القلب، يطلب أن يجد في ابن الله الذي صار جسدًا غرضًا يُشبع نهمه للترفيه واللهو الذي لا ينتهي؛ يترجى أن يرى معجزة يتسلَّى بها يوم الصليب، كما يرى الناس عرافًا أو حاويًا يُلهيهم ويُضحكهم بعض الوقت، وأقل مشاركة في هذه النوازع الفاسدة لا تتفق مطلقًا مع كرامة وعظمة ذاك المجيد الذي في اتضاعه ظل هو هو الله. وبقي الرب صامتًا «فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْء» (لو23: 9) «فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاسًا لاَمِعًا وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُس» (لو23: 11). لقد مات ضمير هيرودس، ويكفي أنه وصل في موته إلى حد احتقار المسيح، والإمعان في السخرية به، والتقى مع بيلاطس في الحكم عليه، وهو لم يدرِ أنه بذلك أضاع الفرصة الوحيدة التي كانت أمامه!!
وكان «مَنَايِنُ» رفيقًا لهيرودس أنتيباس هذا ومُتربيًا معه «وَلَكِنْ حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيَّةُ ازْدَادَتِ النِّعْمَةُ جِدًّا» (رو5: 20). فمن الواضح أن نعمة الله قد ظهرت في ذلك التحول العجيب في حياة «مَنَايِنُ» الذي قَبِِلَ دعوة النعمة إلى حياة جديدة ظهر برهانها في قطع كل علاقة بالماضي القديم الآثم.
أيها الأحباء: إننا لا نريد أن تمر علينا هذه الحادثة دون أن نقف متأملين فيما تضمنته من شهادة لامعة لنعمة الله. حقًا ليس من حدود لدعوة المخلِّص: «مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا» (يو6: 37). ومهما تأخر مجىء الخاطىء أو مهما ضاقت الفرصة التي فيها يجيء، فليأتِ وليُقبِّل إلى الفادي، وليثق أنه لن يُطرّح خارجًا. وإن كان الخلاص للخاطىء الأثيم يأتي نتيجة لبرنامج تهذيبي وأدبي، فماذا كان يُعمَّل «لمَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ رَئِيسِ الرُّبْعِ». وإننا إن لم نستطع أن نقدم لخاطىء أوغل في الشر والإثم والنجاسة، خلاصًا كاملاً ومُفرحًا ومُبهجًا، فنحن إذن لا نعرف على الإطلاق خلاص الله الحقيقي. وما أكمل هذا الخلاص الذي حصل عليه ”مَنَايِنُ“.
ولكن دعونا – أيها الأحباء – نتساءل: كيف أُنتُزِّعَ ”مَنَايِنُ“ من ذلك الماضي؟ ... وكيف أفرز نفسه من تلك الآثام والشرور؟ ... كيف تغيَّر اتجاه حياته واتجاه فكره؟ ... وكيف انفصل عن رفيقه الذي شاركه الضلال والآثام؟ ... وكيف فتح الرب قلبه ليُغيِّره؟ ... نحن لا نعرف على وجه التحديد ما الذي أثرَّ في ”مَنَايِنُ“ وأحدث فيه التغيير العجيب، ولكننا نعرف أن الخلاص ليس هو عمل الإنسان الذي يمكن لنا أن نفهمه وأن نتتبعه، بل هو عمل روح الله الذي يفوق العقل والتصوُّر، ومَنْ بوسعه أن يُخلِّص خاطىء من خطاياه سوى الرب لأن «لِلرَّبِّ الْخَلاَصُ» (مز3: 8؛ يون2: 9).
ربما سمع ”مَنَايِنُ“ تحذيرات يوحنا المعمدان من الخطية، وتحريضاته على التوبة، وربما فزع وارتعب من توبيخه لهيرودس أنتيباس. وربما كان ”مَنَايِنُ“ موجودًا في تلك الحفلة الماجنة التي انتهت نهاية مأساوية عندما أتى السياف برأس المعمدان - تنزف منها الدماء – على طبق، وأعطاه للصبية، والصبية أعطته لأمها (مر6: 27, 28). وربما رأى ”مَنَايِنُ“ جلال العظمة والقداسة التي تشع من طلعة الرب يسوع في مشهد محاكمته أمام هيرودس، ورأى كيف كان الرب وديعًا وقورًا جليلاً، صامتًا وصبورًا. وربما رأى قسمات النبل تشع من وجهه بينما صيحات هيرودس وعسكره تقذفه بتقريعات الاستهزاء والسخرية (لو23: 8-11). ربما كانت كل هذه وخزات لضمير ”مَنَايِنُ“ ومناخس كان صعب عليه أن يرفسها (أع9: 5). ولكن من المؤكد أنه في النهاية وصلته الأخبار السارة عن موت وقيامة المسيح (1كو15: 1-4)، وأطاع ”مَنَايِنُ“ الإنجيل «إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ» (رو10: 17)، فلا يوجد سوى شيء واحد يمكنه تغيير القلوب الخاطئة؛ إنه قوة الإنجيل «لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ» (رو1: 16)، وهذه القوة أُستُعلنت وتُستعلن الآن في كل رجل وامرأة وطفل ينحني أمام الرب يسوع مُتخذًا إياه ربًا ومُخلِّصًا شخصيًا.
لقد تجاوب ”مَنَايِنُ“ مع جهاد الروح القدس مع نفسه، ورجع إلى عقله، وقَبلَ دعوة النعمة، ووضع كل حياته السابقة خلف ظهره، وقام وأتى إلى الرب ، والتجأ إلى نعمته، ونال الخلاص والتبرير بالنعمة بالإيمان، وانطلق من قيود الخطية إلى رحاب حياة جديدة مباركة مقدسة ... وتغيَّر الحال وتبدَّل المشهد ... لقد خلَّصه الرب يسوع، وأعطاه رجاءً وهدفًا راقيًا ساميًا يستحق أن يحيا لأجله «إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا» (2كو5: 17)، وها هو ”مَنَايِنُ“ وقد صار واحدًا من عطايا الرب لكنيسته!!
صار ”مَنَايِنُ“ واحدًا من «الأنبياء» في الكنيسة، الذين يُكلمون جماعة المؤمنين «بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ وَتَسْلِيَةٍ»، «مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ» (1كو14: 3؛ 2بط1: 21)، ليستحضروا الضمائر إلى حضرة الله، سواء بكشف أعواز النفس أو بإماطة اللثام عن حقائق المستقبل (2كو14: 24، 25).
وصار ”مَنَايِنُ“ أيضًا واحدًا من "المُعلِّمين" في الكنيسة. والمُعلِّم، بوجه خاص، هو تلميذ للمكتوب، موهوب في فهم ومعرفة حقائق كلمة الله، وإدراك الحق ومعاني الظلال «مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاِسْتِقَامَةِ» (2تي2: 15)، ويُحب دائمًا أن يقود أولاد الله إلى أعماق كلمة الله، حتى تظهر صفات الله فيهم. والمُعلِّم هو الذي يواجه التعاليم الخاطئة، ويُحذر من التعاليم الكاذبة والشريرة. والمُعلِّم، المُتعلِّم من الله، يُعظِّم المسيح ويُعلن أمجاد شخصه وكفاية عمله، وهذا هو الطابع المميّز لخدمة المُعلِّم.
وهكذا صار ”مَنَايِنُ“ - الذي تربى مع هيرودس رئيس الربع - واحدًا من الأنبياء والمُعلِّمين في كنيسة الله في أنطاكية ... فيا لنعمة إلهنا! يا لغناها! يا لسموها!
والنعمة وحدها هي التي ترُّد للاسم معناه، كأنسيمس الذي يُشير اسمه إلى النفع، ولم يكن نافعًا حتى جاء إلى الرب يسوع وأضحى نافعًا (فل17). و”مَنَايِنُ“ في اليونانية هو الاسم "منحيم" في العبرية ومعناه ”مُعزٍِّ“ أو ”تعزية“ أو ”تسلية“ (كو4: 11). فبالإضافة إلى كون ”مَنَايِنُ“ نبيًا ومُعلّمًا في كنيسة الله، كانت له هذه الصفة الرقيقة التي تُشير إلى كونه ملطِّفًا كالمرهم الذي يُضع لكي يخفِّف الالتهابات ويهدئها. ويالها من صفة أدبية رائعة. إن الكثير من القديسين لهم أحزان وأوجاع كثيرة، ونفعل حسنًا أن نستخدم ماء الكلمة بلطف للتطهير والتسكين، والتعزية ولشفاء الجروح. ربما نكون أكثر اعتيادًا على استخدام الكلمة لتخترق كالسيف، أو كنور نُسلّطه مباشرة، لكننا نحتاج أن نستخدمها كذلك كالماء للتشجيع والإنعاش والتعزية (يو13: 12-14).
أيتها النفوس الشاعرة بالخطية، أسرعي إلى حضرة الرب يسوع المقدسة، أسرعي إلى هناك، إنه المكان الوحيد في الكون بأسره حيث تجدين السلام، حيث تُغفَّر لك خطاياكِ على أساس كفارته الكافية، ومن هناك يُرسلك لتُخبري الآخرين عن قصة حُبّ لن يعجز ولن يضعف في صراعه مع خطية الإنسان، بل يستبدل مُلك الخطية بمُلك النعمة، لأنه «كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْمَوْتِ، هَكَذَا تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالْبِرِّ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا» (رو5: 21).
فايز فؤاد

Address

Cairo
82611

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فى العالم سيكون لكم ضيق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share