06/04/2026
[ الرد على شبهة قول النبي أنكتها ]
#أولا :
هل لفظة "أنكتها " لفظ لغويا صحيح ؟
وفق كتاب لسان العرب لكاتبه ابن منظور أكبر مراجع اللغة العربية فاللفظ لغويا صحيح لا غبار عليه , وكانت العرب أنذاك تستخدمه في لضرورة
و الذى شارك فى ترجمة كتاب النصارى المُقدس إلى العربية … فى معجمه (محيط المحيط) …
[وقد نقل ما هو مسطور حرفيا فى لسان العرب]: {النَّيْكُ معروف … والفاعل … نائِكٌ … والمفعول به … مَنِيكٌ ومَنْيُوكٌ والأَنثى مَنْيُوكة … وقد ناكَها يَنيكها نَيْكاً … والنَّيّاك … الكثير النَّيْك … شدد للكثرة … وفي المثل قال … من يَنِكِ العَيْرَ يَنِكْ نَيّاكا وتَنَايَكَ القوْمُ … [غلبهم النُّعاسُ] … و تَنايَكَتِ الأَجْفانُ … [انطبق بعضها على بعض]
#ثانيا :
هل هناك من اعترض على هذه اللفظة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سواء من اليهود أو النصارى أو كفار قريش الذين كانوا يتربصون بالنبي صلى الله عليه وسلم على كل صغيره وكبيره ؟
الجواب لا :بدليل أن القوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يستخدمونها وكان لفظ طبيعي ولذلك لما قال النبي لم ينكر عليه احد سواء صحابي أو يهودي أو نصراني أو من قريش التي تتربص بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن اللفظ كان هم أنفسهم يستخدمونه .
فلماذا تنكرها على النبي ولا تنكرها على العرب جميعا مع صحته لغوياً ؟
#ثالثا:
كون هذه اللفظة الآن هي من الألفاظ القبيحة ولو في الضرورات فهذا ليس ذنب النبي ولا ذنب اللغة العربية !
فالكثير من الألفاظ التي كانت في الماضي عند أهل اللغة لفظاً طبيعياً والآن أصبحت لفظاً قبيحاً !
خذ مثال الآن كلمة ع*ص تطلق كشتيمة الان او ربما تطلق على الرجل الديوث لكن قديما عند
العرب هذا ما كانت تعنيه :خشبة توضع على البيت .
#رابعا :
لو فرضت جدلا أن اللفظة صريح جدا ؟
أنا كمسلم عندي قاعدة فقهيه تقول : " الضرورات تبيح المحظورات "
وهنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف , هو القاضي الذي يحكم في قضية زنا التي تفضي إلي الرجم والموت !
نضرب مثال نوضح به المعنى :
لو ذهبت بزوجتك إلى الدكتور من اجل أنها مريضه بالبرد وطلب من زوجتك أن يكشف بعض الأجزاء الحساسة في جسدها ( ث*يها مثلا )
هل تمانع؟ الإجابة ببساطة ..طبعا لا !
لاحظ : "البرد" لا يؤدى إلى الموت أدى إلى (كشف ث*يها ) أمام رجل غريب ” الدكتور " الزنا " يؤدى إلى الموت أدى إلى كلمة " انكتها "
أذا كان البرد الذي هو غالبا لا يفضى إلى الموت قد أدى بك إلى كشف أماكن حساسة من أجزاء زوجتك ألا يؤدى الموت الذي كان سيحكم به النبي على ماعز أن ينطق كلمة مثل هذه تحت بند "الضرورات تبيح المحذورات "
ولماذا تنكر على النبي ذكر لفظه مثل (انكتها )تحت بند (الضرورات تبيح المحذورات) ؟ ...... والسؤال الان :
لما تنكر على الدكتور ( كشف ث*ي امرأتك ) تحت بند (الضرورات تبيح المحذورات) ... مع العلم أن كشف ث*ي زوجتك اكبر بمراحل كثيرة من ذكر النبي لهذه للفظه
#خامسا :
لماذا استخدم النبي هذه اللفظة بالذات ولم يستخدم لفظه غيرها ؟
1.. لأن حديث رجم سيدنا ماعز في قضية الزنا كان حديث عهد بحديث النبي العين تزني وزناة النظر واليد تزني وزناة اللمس , وحتى يزال أي إشكال وخطا في الفهم ... صرح النبي صلى الله عليه وسلم باللفظ بوضوح .
2.. هناك كلمه تقطع كل هذا وتكون الكلمة بمعنى الإدخال والإخراج تعالوا لنرى:
= كلمة (أضاجعتها) لا تؤكد الزنا , فضاجعت فلانا أي رقدت معه في نفس المضجع وليس بالضرورة أنني لامسته !
= كلمة (أزنيت بها) لا تؤكد الزنا , فالقبلة واللمسة والمداعبة والنظر بشهوة من أفعال الزنا لكنها موجبة للتعزير وليس الحد !
=كلمة (أواقعتها) أو (أوطئتها) أيضا لا تؤكد الزنا فقد يقع الرجل على المرأة ويعتليها ولكن لا يولج ذكره فيها وهذا أيضا لا يقام به الحد بل يطبق عليه التعزير المغلظ!
= كلمة (أجامعتها) أو (أعاشرتها) يندرج تحتها وصف جميع أشكال العلاقة الجنسية وقد يتم الجماع أو المعاشرة بدون الإدخال أو الإخراج !
لاحظ انه ليس هناك كلمه توازى الزنا بمعناه المتعارف إلا ( انكتها )
ولذلك في رواية أخرى عند النسائي قال النبي
(هل أدخلته وأخرجته ؟ قال نعم)
#سادسا :
ما تقول في هذه النصوص ؟!
صموئيل1: 20: 30 فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوّجة المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة امك
اليسوعية الأمثال: 30: 15 للعلقة بنتان تقولان: هات هات" ثلاث لا تشبع وأربع لا تقول :"كفى":
نشيد الإنشاد: 7: 1 ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع
نشيد الإنشاد: 7: 7 قامتك هذه شبيهة بالنخلة وث*ياك بالعناقيد