17/01/2026
..................... سفر اشير..................
.............ماهو سفر اشـــــــــــير...........
كتاب ياشر التوراتي وهو كتاب ذكر في سفر يشوع والذي يقول "فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل"[1] وسفر صاموئيل الذي يقول "وقال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هو ذا ذلك مكتوب في سفر ياشر"[2][3] وكلا الاقتباسين كُتِبا في الأصـل العبري بالشعر، مما يدل على أنه كتاب تراتيل أو أشعار لتخليد المناسبات الهامة في حياة الأمة الإسرائيلية.
................................ الاصحاح الحادي عشر من سفر اشيير ............................
وعندما رَأى إبرآم كُلّ هذه الأمور أشتعل غضبِه ضدّ أبّيه، وأسرع وأَخذَ فأس في يَدِّه، وجاءَ إلى غرفةِ الآلهةِ، وحطم كُلّ آلهة أبوه, وعندما كسر الأصنام، وَضعَ الفأسَ في يَدِّ الإلهِ العظيمِ الذي كَانَ هناك أمامهم، وخَرجَ؛ ورَجعَ أبوه تَارَحَ للبيت، لأنه سَمعَ عند الباب صوتَ ضَرْب الفأسِ؛ لذا جاءَ تَارَحَ إلى البيتِ لمعْرِفة ما يحدث, فركض تَارَحَ بَعْدَ أَنْ سَمعَ ضجةَ الفأسِ في غرفةِ التماثيل، إلى الغرفةِ, إلى التماثيل، والتقى بإبرآم خارجا, ودَخلَ تَارَحَ الغرفة ووَجدَ كُلّ الأصنام سَاقطة ومُحطمة، والفأس في يَدِّ الأكبرِ، الذي لَمْ يُنكَسرْ، واللحم الذي صَنعَه إبرآم أبنه ما زالَ أمامهم, وعندما رَأى تَارَحَ هذا أشتعل غضبِه كثيراً، وأسرعَ وخَرجَ مِنْ الغرفةِ إلى إبرآم, فوَجدَ إبرآم أبنه ما زالَ يَجْلسُ في, البيتِ؛ وقالَ إليه، ماذا هذا العملِ الذي فعلته بآلهتِي؟ فأجابَ إبرآم تَارَحَ أبيه وقالَ، لَيسَ هكذا يا سيدي، لأني أحضرت لحماً أمامهم، وعندما قربَته إليهم ليَأْكلونَ، مدوا جميعاً أياديهم فى الحال ليأَكْلوا قبل أن يمد عظيمهم يَدَّه ليأكْل, ورَأي الإله الأكبر أعمالَهم التي فعَِلوها أمامه، فأشتعل غضبه بشدّة ضدّهم، فذَهبَ وأَخذَ فأسَا كَانَ في البيتِ وجاءَ إليهم فحطمهم جميعاً، وها هي الفأسَ في يَدِّه كما تري حتى الآن, فاشتعلَ غضب تَارَحَ ضدّ أبنه إبرآم عندما تَكلّمَ بهذا؛ وقالَ تَارَحَ لإبرآم أبنه في غضبِه، ماذا هذه الرواية التي تقُصها؟ أنك تتكلم معي بالأكاذيب, أهناك روح في هذه الآلهةِ أو نفس أَو قدرة لتفعل كل ما تخبرُني به؟ ألَيسوا جميعاً خشباً وحجارةَ، ألَمْ أَصْنعْهم بنفسي، وأنك لا تستطيع أن تتكلّمُ بمثل هذه الأكاذيبِ قُائلاً بأنّ الأكبر هو الذى ضَربهم؟ أنك أنتَ الذي وضعت الفأس في يديه، وبعد ذلك تقول أنه ضَربَهم جميعا, فأجاب إبرآم أبيه وقالَ له، وكَيف تَخْدمُ هذه الأصنامِ التي ليس لها قوَّة لتفَعَلُ أيّ شئُ؟ هَلّ بإمكان تلك الأصنامِ التي تثق فيها أن تنقذك؟ هَلّ بإمكانها أَنْ تسْمع صلواتَك عندما تدعوها؟ هَلّ بإمكانها أَنْ تُخلصك مِنْ أيادي أعدائك، أَو هل سَيُحاربونَ من أجلك ضدّ أعدائك، حتي تخْدمُ خشباً وحجارة ليس بإمكانها أن تتكلّمُ ولا تسْمعَ؟ وهي الآن بالتأكيد غير مفيدة لك ولا لبني البشر الذي يَرتبطونَ بك، ليَفعلوا هذه الأمور؛ هل أنت بغاية الطيش والحماقة أَو بلا فهمِ حتي تخْدمُ خشباً وحجّارة وتفعل هذا؟ وتنْسي الرب الإله الذى صَنع السماء والأرضُ، والذي خَلقك في الأرضِ، وبذلك تجَلبَ شرّاً عظيماً على نفسك بهذا الموضوعِ بخِدْمَة الحجارةِ والخشبِ؟ ألم يفعل آبائنا قديماً هذه الخطيةِ، والرب الإله رب الكون جَلبَ عليهم مياهَ الطوفان وأبادَ كل الأرضَ؟ فكَيْفَ تَواصل عمَلُ هذا وتخدم آلهةِ من خشبِ وحجارةِ، ليس بإمكانها أن تسْمعَ أَو تتكلّمَ، أَو أن تنقذَك مِنْ ضيقك، وبذلك تجلب غضبَ إله الكونِ عليك؟ فامتنعُ يا أبي عن هذا الآن، ولا تجْلبُ شراً على نفسك وعلى نفوس أهل بيتك, وأسرعَ إبرآم ووَثَب أمام أبّيه، وأَخذَ الفأسَ مِنْ معبودِ أبّيه الأكبرِ وحطمه وهَربَ