F Poules Halem

F Poules Halem الصفحة الشخصية للقمص بولس حليم
كاهن كنيسة مارجرجس القللي

اولا : لماذا سميت بالسهمية ؟-   لانها تدخل الي عرش الله -  لانها تضرب قلب الشيطان حيث لا يقدر ان يشتت افكارنا ثانيا  : م...
30/05/2026

اولا : لماذا سميت بالسهمية ؟
- لانها تدخل الي عرش الله
- لانها تضرب قلب الشيطان حيث لا يقدر ان يشتت افكارنا

ثانيا : متي اقولها ؟
- الاسبوع الاول : ٣ دقايق في اليوم
- ⁠الاسبوع الثاني : ٥ دقايق يوميا
- ⁠الاسبوع الثالث : ٧ دقايق يوميا
- ⁠الاسبوع الرابع : ١٠ دقايق يوميا
- ⁠بعد ذلك ااقولها خلال اليوم في اي وقت

ثالثا : قوة الصلاة السهمية

[اهزموا أعداءكم واجلدوهم باسم الربّ يسوع، لأنه لا يوجد سلاح أقوى منه، لا فى السماء ولا على الأرض.]. القديس يوحنا (الدرجى)

- [إن تذكُّر اسم الله يهلك تماماً كل ما هو شرّ وشرير.] القديس برصنوفيوس

- [من لا يُدرِك قوة المصلوب فليسأل الشياطين.].القديس كيرلس الأورشليمى

افراح القيامة آية اليوم:«إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لَا أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُ...
30/05/2026

افراح القيامة

آية اليوم:
«إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لَا أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي.» (مز 23: 4)

تأمل:
أحيانًا نسأل:
• لماذا يسمح الله بالتعب؟
• لماذا الألم أو التأخير؟
ونظن أن وجود الضيقة يعني غياب الله

- الفرق الحقيقي ليس: هل توجد ضيقة أم لا ….. بل:هل الراعي معي أم لا؟

- الراعي يرى ما لا نراه وأحيانًا:
• يقودك في طريق صعب ليحميك
• يسمح بتجربة لينضجك
• يؤخر شيئًا ليعطيك الأفضل

- والخروف لا يفهم دائمًا الطريق…لكنه يتعلم أن يثق في الراعي

- المشكلة أحيانًا: أننا نريد:
• طريقًا مفهومًا
• مضمونًا
• بلا ألم
- بينما الله يريد: قلبًا يثق فيه حتى عندما لا يفهم كل شيء

- الخروف لا يعرف الطريق كله…لكنه يعرف صوت الراعي وهذا يكفي أحيانًا لكي يعبر الوادي بسلام

تحدي اليوم:
كلما جاء خوف أو قلق
قل: “الراعي معي… لذلك لن أضيع.”

سؤال:
هل أثق في الله فقط عندما أفهم الطريق…
أم أثق فيه لأنه الراعي الصالح؟

@
29/05/2026

@

افراح القيامة (٤٢) آية اليوم:«كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ» (إش 53: 6)تأمل:-  احيا...
29/05/2026

افراح القيامة (٤٢)

آية اليوم:
«كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ» (إش 53: 6)

تأمل:
- احيانا الخروف يبتعد عن الراعي…
ولا يلاحظ أنه يضيع بل يبتعد خطوة…خطوة… ثم يجد نفسه بعيدًا جدًا
- وهكذا يحدث معنا أحيانًا: لا نسقط فجأة…بل:
• فتور صغير
• إهمال بسيط
• انشغال متكرر
• تنازل صغير
ومع الوقت:
يبرد القلب ويبتعد عن صوت الله
- الإنسان يشعر:
• بحرية
• راحة مؤقتة
• عدم وجود قيود
لكن في النهاية: يشعر بالفراغ والتعب والتيه

- الراعي الصالح يبحث عنك
حتى عندما:
• تتوه
• تضعف
• أو تبتعد
لأنه لا يرى مجرد أخطائك…بل يرى الخروف الذي يحبه

- أحيانًا المشكلة ليست في أننا سقطنا…
بل في أننا:
• اعتدنا البعد
• وتأقلمنا مع الفتور
لكن صوت الراعي ما زال يناديك

- الخروف الضال قد ينسى الراعي…
لكن الراعي لا ينسى خرافه

وحتى لو ابتعدت كثيرًا…
ما زال صوت المسيح يناديك باسمك

تحدي اليوم:
لا تتجاهل العلامات الصغيرة للفتور

سؤال:
هل ما زال قلبي حساسًا لصوت الله…
أم اعتاد البعد؟

افراح القيامة (٤١)  آية اليوم:«خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.» (يو 10: 27)تأمل:العالم حول...
28/05/2026

افراح القيامة (٤١)

آية اليوم:
«خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.» (يو 10: 27)

تأمل:
العالم حولنا مليء بالأصوات:
• آراء الناس
• الخوف
• القلق
• السوشيال ميديا
• الرغبات
• المقارنات

- وأحيانًا وسط كل هذا…يضيع صوت الله

- المشكلة ليست أن الله لا يتكلم…
بل أننا:
• مشغولون دائمًا
• مشتتون
• أو معتادون على الضوضاء

- لذلك يصير من الصعب أن نميز:
• صوت الله
• من صوت الذات
• أو صوت العالم

- صوت الراعي غالبًا يكون:
• هادئًا
• مليئًا بالسلام
• يدعو للخير
• يقود للمحبة والطهارة والحق

- أما الأصوات الأخرى:
فتقود غالبًا إلى:
• القلق
• الكبرياء
• التشويش
• الأنانية

- كلما اقتربت من الراعي…
صار صوته أوضح

الخروف يعرف صوت راعيه…ليس لأنه يسمعه مرة واحدة بل لأنه يعيش قريبًا منه

وكلما اقترب قلبك من المسيح… ستميز صوته بسهولة أكبر

تحدي اليوم:
قبل أي قرار أو رد فعل
اسأل نفسك: “هل هذا يقودني إليه… أم يبعدني عنه؟”

سؤال:
أي صوت يقود حياتي أكثر:
صوت الراعي… أم صوت العالم؟

افراح القيامة (٤٠) آية اليوم:«أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ»...
27/05/2026

افراح القيامة (٤٠)

آية اليوم:
«أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ» (يو 10: 11)

تأمل:
الراعي يعرف كل خروف
• تعبه
• خوفه
• ضعفه

- أحيانًا نشعر:
• أننا وحدنا
• غير مفهومين
• أو لا أحد يشعر بما داخلنا

لكن السيد المسيح يقول: “أنا أعرفك”
يعرف:
• حزنك الذي لا تتكلم عنه
• خوفك الداخلي
• تعبك المخفي
• حتى الحروب التي لا يراها أحد

الراعي الصالح لا يترك خرافه:
• وقت الضيق
• وقت السقوط
• أو وقت التيه

بل يقترب أكثرالمشكلة أحيانًا:
أننا نحاول قيادة حياتنا وحدنا…
فنعيش:
• قلقًا
• خوفًا
• تشتيتًا
بينما الراحة الحقيقية
تبدأ عندما نسلّم القيادة للراعي

الراعي الصالح
لم يبذل كلامًا فقط…
بل:
بذل نفسه لأجلك
لذلك لا يوجد طريق تمر به
إلا وهو قادر أن يقودك خلاله

تحدي اليوم:
كلما عاد القلق
قل لنفسك : “لي راعٍ صالح يهتم بي.”

سؤال:
هل أعيش وكأنني وحدي…
أم أثق أن المسيح يقود حياتي؟

خلوة فردية -  (نصف ساعة - ساعة)  كل يوم تتمتع بالجلوس عند قدمي الله وتمتلأ من روحه القدوس
26/05/2026

خلوة فردية
- (نصف ساعة - ساعة) كل يوم
تتمتع بالجلوس عند قدمي الله وتمتلأ من روحه القدوس

افراح القيامة (٣٩) آية اليوم:«اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لَا تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ.» (مت 24...
26/05/2026

افراح القيامة (٣٩)

آية اليوم:
«اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لَا تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ.» (مت 24: 42)

تأمل:

- القيامة لا تعطينا فقط فرحًا…
بل تعطينا أيضًا حياة استعداد
لأن المسيح القائم:
• حيّ
• حاضر
• وسيأتي أيضًا

- الإنسان الروحي يسأل نفسه دائمًا:
لو وقفت اليوم أمام الله…هل قلبي مستعد؟

- ليس المقصود:
• خوفًا مرضيًا
• أو قلقًا
بل حياة يقظة روحية

- أحيانًا نعيش وكأن:
• الوقت طويل
• الفرصة مضمونة
• والتوبة يمكن تأجيلها

لكن القيامة تذكّرنا:
أن الحياة قصيرة…
وأن أهم شيء:أن يكون القلب مستعدًا

الاستعداد الحقيقي ليس كلامًا…
بل:
• توبة يومية
• قلب نقي
• محبة للناس
• حياة تشبه السيد المسيح

الإنسان الذي يعيش القيامة بصدق…
لا يخاف لقاء الله
لأنه يتدرّب كل يوم
أن يعيش مع السيد المسيح هنا…
ليفرح به إلى الأبد

تحدي اليوم:
لا تؤجل:
• توبة
• محبة
• صلاة
• أو رجوع لله

سؤال:

لو وقفت الآن أمام السيد المسيح…
ما الشيء الذي سأندم أني أخّرته؟

افراح القيامةر(٣٨) آية اليوم:«لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضًا.» (مت 6: 21)تأمل:القيامة...
25/05/2026

افراح القيامةر(٣٨)

آية اليوم:
«لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضًا.» (مت 6: 21)

تأمل:
القيامة رفعت قلب الإنسان إلى فوق…
فلم يعد يعيش فقط:
• للأكل
• للنجاح
• للراحة
• أو لمديح الناس

- بل صار يسأل:
أين كنزي الحقيقي؟
وفي ماذا يتعلّق قلبي؟

- أحيانًا نقول إننا نحب الله…
لكن:
• قلوبنا مرتبطة بالأرضيات أكثر
• فرحنا وحزننا متعلقان بما نملكه أو نفقده

- لذلك عندما نهتز من الداخل
نكتشف أين كان قلبنا متعلقًا

- الإنسان القائم مع المسيح لا يرفض العالم…لكنه لا يجعل العالم يملك قلبه
لأنه يعرف أن:
• كل شيء زائل
• أما المسيح فباقٍ إلى الأبد

- القلب الذي يتعلق بالمسيح:
• يغفر أسهل
• يخاف أقل
• ويحب أكثر

- الإنسان الذي اختبر القيامة
لا يعود قلبه أسيرًا للأرض لأنه وجد في السيد المسيح كنزًا لا يزول

تحدي اليوم:
كلما انشغل قلبك بشيء جدًا
اسأل نفسك: “هل هذا سيبقى إلى الأبد؟”

سؤال:
هل السيد المسيح هو كنزي الحقيقي…
أم مجرد جزء من حياتي؟

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when F Poules Halem posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share