الرهبنة الأرثوذكسية ..عُمق الحياة مع الله

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • الرهبنة الأرثوذكسية ..عُمق الحياة مع الله

الرهبنة الأرثوذكسية ..عُمق الحياة مع الله الرهبنة الأرثوذكسية هي عمق علاقة الإنسان المسيحي مع الله بل أعمقها.. الرهبنة حياة توبة

” دعونا نتأمل الطريقة الرهبانية للحظة. غالبا هي أسرع مسار لعمق القلب من جهة أن "الزلزال الذي يعد الإنسان لنعمة الله يعاش...
28/02/2024

” دعونا نتأمل الطريقة الرهبانية للحظة. غالبا هي أسرع مسار لعمق القلب من جهة أن "الزلزال الذي يعد الإنسان لنعمة الله يعاش بجدية أكثر في الحياة الرهبانية من أي منهج آخر. الأب صفروني يحاكي التقليد كله في قوله إنه أولاً وقبل كل شيء فإن هذا الزلزال يحدث من خلال الطاعة، إذا تكلمنا بطريقة بشرية، فإنه من الممكن أن يبدو من غير المنطقي أن تعتمد على إرادة أحد آخر وإرشاده، لكن إذا أطاع راهب أباه الروحي من قلبه، بدافع المحبة وبثقة كاملة بدلاً من نوع ما من الانضباط الميكانيكي، أنه يحيا بحسب جوهر الطريق الرهباني، كما فهمها الأب صفروني. الطاعة هي كمال طريق الاتضاع في صورة الحياة التي للثالوث القدوس: لقد تخلينا عن استقلالنا بتسليمنا حياتنا في يدي من هو مسؤول عن خلاصنا. مثل هذا الاتضاع لا يقدر أن يفشل في أن يأتي بعمق القلب إلى السطح. لكن إذا حجبت الطاعة، وعاش الراهب مستقلاً - وهذا هو فخ سهل الوقوع فيه خاصة إذا لم يعمل أي عمل مخز، لأنه حينها
سيمر دون أن يلحظ، وعمق قلبه لن يكتشف أبداً. لكن عندما لا نعتمد على إرادتنا الخاصة بل على إرادة الله المعبر عنها، من خلال من تم ائتمانه علينا، من "يسود علینا‘‘، عندها نصير مثل حملان منقادة للذبح.

الرهبنة الأرثوذكسية هي عمق علاقة الإنسان المسيحي مع الله .. الرهبنة حياة توبة يلجأ إليها القديسين الذين لايستحقهم العالم...
08/06/2022

الرهبنة الأرثوذكسية هي عمق علاقة الإنسان المسيحي مع الله .. الرهبنة حياة توبة يلجأ إليها القديسين الذين لايستحقهم العالم والخطاة الذين لفظهم العالم.. هي عجيبة اذ تجمع الفصيلين لكي تقربهم لله.. الرهبنة ليست هدف في حد ذاتها ولكنها غاية للوصول للمحبة الكاملة للمسيح وفي المسيح ..الرهبنة مسكنة واتضاع وطيبة حقيقية.. فقر في المشاعر العالمية وغني في المشاعر الروحية.. تجرد من الذات والأنانية وتلمذة وتبعية للمسيح وتنفيذ للوصية وحمل للصليب .. الرهبنة حب، الرهبنة طهارة وعفة.. هي رائحة المسيح الحلوة.

الذكري السنوية لنياحة أبينا القمص ساويروس الأنبا بولا القديس.. اذكرنا أمام عرش النعمة أبانا الحبيب
08/06/2022

الذكري السنوية لنياحة أبينا القمص ساويروس الأنبا بولا القديس.. اذكرنا أمام عرش النعمة أبانا الحبيب

أنت هو الطريق... والحق... والحياة.. ليس لنا أب في سماء أو أرض سواك.. أنت هو ملكوتنا الحقيقي وعندما قلت أن ملكوت الله داخ...
11/05/2022

أنت هو الطريق... والحق... والحياة.. ليس لنا أب في سماء أو أرض سواك.. أنت هو ملكوتنا الحقيقي وعندما قلت أن ملكوت الله داخلكم تمنيت وأنت الإله أن تسكن فينا.. لأنه بالحقيقة نحن هياكل لك لتسكن فينا.. تمنيت لنا المجد ونحن لا نستحق هذا المجد... المجد لك دائماً.

يحكى أن ديرا " للرهبان تراجعت فيه المحبة وتقوقع فيه الرهبان على أنفسهم ، لا أحد يحتمل الآخر ولا يساعده ولا يخدمه وسيطرت ...
07/03/2022

يحكى أن ديرا " للرهبان تراجعت فيه المحبة وتقوقع فيه الرهبان على أنفسهم ، لا أحد يحتمل الآخر ولا يساعده ولا يخدمه وسيطرت الأنانية على الجميع ، انتبه رئيس الدير لهذه الحالة وقرر أن يفعل شيئا " لتعود المحبة الى ديره فقصد ناسكا " جليلا " يعيش في مغارة على رأس الجبل ، فوصف له وضع الدير ، وطلب منه النصيحة فقال له الناسك : ساطلعك على سر خطير وهو أن المسيح نفسه موجود بينكم متخفيا " بشكل احد رهبان الدير ويتصرف بشكل عادي حتى لا تعرفونه وهو الذي يتلقى منكم المعاملة السيئة ، رجع الرئيس الى ديره وهو يفكر بجميع الرهبان ويقول في نفسه :
هل من المعقول ان يكون المسيح هو الراهب البواب الذي يستقبل الناس بخشونة ؟ او هو الراهب البستاني المنعزل ؟ او الطباخ كثير الكلام ؟ وهكذا فكر الرئيس بالجميع وبجميع أخطائهم ولم يرى في أي واحد ما يمكن ان يدل على انه المسيح ، ولكنه كان "واثقا" من صحة كلام الناسك ، وصل الدير فجمع كل الرهبان واطلعهم على السر الخطير ، وأنّ المسيح موجود بينهم متخفيا" ،
وأن على الجميع أن يراعي هذه الحقيقة ، ومنذ تلك اللحظة أخذ كل واحد يغير سلوكه نحو الآخر لانه كان يقول في نفسه : ربما يكون هذا هو المسيح فيجب ان اعامله بمحبة وهكذا عادت المحبة شيئا " فشيئا " الى ذلك الدير لان كل راهب حاول ان يرى يسوع في الاخر ويعتبر ان كل عمل موجه لقريبه هو موجه ليسوع ومع عودة المحبة عاد الفرح والازدهار لذلك الدير إن تعاملنا مع الآخرين كأننا نتعامل مع صورة المسيح
داخل الأشخاص ، حتما " سيخلق جوا " من الألفة والمحبة وسيجعلنا نتقبل عيوب بعضنا ونعمل على تحسينها بكل تواضع . والله معنا.

على الإنسان أن يُراقب القلب باستمرار. لا يستطيع القلب أن يحيا ما لم يكن ممتلئاً من هذا الماء الحيّ الذي يغلي في حرارة ال...
13/01/2022

على الإنسان أن يُراقب القلب باستمرار.
لا يستطيع القلب أن يحيا ما لم يكن ممتلئاً من هذا الماء الحيّ الذي يغلي في حرارة النار الإلهيّة. من دون هذا الماء يبرد القلب ويصبح كتلة من الجليد

القديس سيرافيم ساروفسكي

"فَإِنِّي أَشْكُرُ اللهَ شُكْراً جَزِيلاً. أَمَّا أَنَا فَرَجَائِي مَنُوطٌ بِالسَّمَاءِ."(سفر المكابيين الثاني 9: 20)قف ...
13/01/2022

"فَإِنِّي أَشْكُرُ اللهَ شُكْراً جَزِيلاً. أَمَّا أَنَا فَرَجَائِي مَنُوطٌ بِالسَّمَاءِ."

(سفر المكابيين الثاني 9: 20)

قف أمام الرب .. بالعقل في القلب .. وأدعوه ..
الجوهر هنا ليس في الكلام ..
بل في الإيمان والإنسحاق و تسليم الذات ..
بهذه المشاعر .. يمكن للمرء أن يقف أمام الرب
حتى بدون كلام .. وستظل الصلاة ..

القديس ثيوفان المتوحد

قصةالقديس أنبا يوساب السائح كان شيخ سائحا في برية الأسقيط اسمه يوساب، وكان شيخا كبيرا متقدما في الأيام، وقد ضمر جسمه حتى...
05/01/2022

قصةالقديس أنبا يوساب السائح

كان شيخ سائحا في برية الأسقيط اسمه يوساب، وكان شيخا كبيرا متقدما في الأيام، وقد ضمر جسمه حتى كان يظن أنه خيال من الصوم والصلاة والسهر والتعب والصبر على حر الصيف و برد الشتاء، وكان طعامه من أعشاب البرية ولباسه من الليف الخشن. وكان لسانه لا يفتر من التسبيح والتقديس، وانتهت به عبادته إلى أن صار يركب على السحاب، ويغتذي من طعام يأتيه من السماء في أوقات معلومة. وحصل له من العناية الربانية قوة تمنع عنه الحر والبرد، وهو يزيد في فضائله محتقرا لذاته، وهو يشعر بأنه غير مستحق لما صار إليه.
ومع هذا اشتهى من الله فكرا طرأ على قلبه، وهو أن يريه إنسانا يماثله في نعيم الآخرة، وطلب ذلك من الله بخضوع وتضع كثير، فجاء إليه صوت يقول له: ’’یا يوساب يا يوساب، الملك الذي في أنطاكية سيكون نظيرك في ملك السماء!
حينئذ ركب الشيخ على سحابة، وطلب من الله أن يوصله إلى أنطاكية، فأجاب طلبته ونزل خارج المدينة، وأخذ جريدته بيده وقصد باب المدينة، وعند الباب وجد الملك خارجا من المدينة في موكب وحوله الحراس بالتبجيل والتعظيم، فبعضهم يمشي في ركابه وبعضهم على خيلهم. فاستند الراهب على باب المدينة حتى يشاهد الملك وجها الوجه، وإذ بالملك قد أقبل راكبا و فرسه مثقل بالحلي والمجوهرات التي عليه، وكانت أشعة الجواهر المختلفة الألوان التي في التاج الذي على رأس الملك تضيء.
فحينئذ ندم الشيخ وحزن لما أبصر عظمة الملك هذه، وقال: ’من يكون هذا الملك العظيم؟ وكيف يكون له میراث في ملكوت السماء؟ وصار حزينا باكيا، وحدث ازدحام عند الباب، وصار الشيخ في بلبلة وتعب شديدين من الازدحام، ولما وصل الملك إلى الباب خف الازدحام. حينئذ التفت الملك إلى الشيخ وقال له: يا أنبا يوساب، لقد اشتهيت لنفسك تعبا ما كانت إليه حاجة. وأمر بأن يمضوا به إلى القصر حتى يعود.
فلما سمع الشيخ قول الملك فرح جدا وقال: ’’لولا أن الله ساكن في هذا الإنسان لما عرفني ولا عرف قصتي. ولما وصل إلى الدار جلس في الدهليز حتى عاد الملك، ولما نزل الملك من مركبته أخذ بيد الشيخ، ودخل إلى مجلس عظیم قد هيا فيه الطعام للعساکر،
فجلسا على ناحية من الطعام، ودخل العساکر کلهم وأكلوا وشبعوا من تلك الأطعمة اللذيذة وانصرفوا.
حينئذ قام الملك والشيخ ودخلا إلى القصر، وإذ بالملكة زوجة الملك تلاقيهما وعليها من الحلي والجواهر ما يفوق الوصف، وحولها من الجواري جمع كثير حسان المنظر محملات باللباس والحلي مما يفوق وصفه، وظللن في خدمة الملك حتى جلس على عرشه، وحينئذ انعزلت الملكة وجواريها عنهما، وبعد ساعة عادت إليهما وهي لابسة مسح شعر، وعند ذلك انعزل الملك أيضا ولبس مسح شعر وعاد، ثم فضا وخرجا من ذلك الموضع والسائح معهما، وجاءوا إلى مكان آخر في القصر فيه راهب" جالس يعمل في شغل، فلما رآهم الراهب وقف ودنا من السائح وقبلا بعضهما بعضا، وصلوا جميعا مزامير تلك الساعة، وتلوا البركة وجلسوا. وإذ بخادم صغير جاء إلى الملك والملكة بشغل أيديهما، فتناول كل واحد صنعته ليعمل فيها.
ثم قال الراهب للسائح رغم أنه لا يعرفه: ’يا أنبا يوساب، إن الله تبارك اسمه أراد بك خيرا عظيما (أو "أن يعطيك خبرة عظيمة" كما في نسخة أخرى)، لأنه أظهر لك سيرة حياة الملك والملكة زوجته. وتحدثوا جميعا في عظائم الله حتى الساعة التاسعة. ثم جاء خادم بمائدة عليها خبز وطعام رهبان، فصلوا وأكلوا، ورفعت المائدة.
وعزم السائح على الانصراف، فتبار کوا منه، وقال الراهب للسائح سرا: ’’امض بسلام الرب، وعظ بهذه السيرة فإنها عظيمة جدا، لأنك قد رأيت عظمة الملك وزوجته، وها أنت ترى عيشتهما، والتواضع الذي هما فيه، حتى إنهما لا يتناولان شيئا من طعام المملكة البتة إلآ من شغل أيديهما، وفي هذا كفاية.
ثم إن السائح ودعهم، وركب على السحابة، وعاد إلى موضعه ببرية الأسقيط وهو متعجب مما رأى مما يمجد الله، الذي له التسبيح والعظمة والإكرام إلى الأبد آمين .

30/12/2021

قال أنبا لنجينوس: “توجعت معدتي مرةً طالبةً مني طعاما في غير أوانه، فقلت لها: حتي ولو كنتِ مريضة، فموتي، وإذا طلبتِ مني طعاما في غير أوانه فسأمنع عنكِ ما كنت أُعطيكِ إياه في أوانه”

القديس يوحنا التبايسي
26/12/2021

القديس يوحنا التبايسي

Address

Cairo
11123

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الرهبنة الأرثوذكسية ..عُمق الحياة مع الله posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share