28/02/2024
” دعونا نتأمل الطريقة الرهبانية للحظة. غالبا هي أسرع مسار لعمق القلب من جهة أن "الزلزال الذي يعد الإنسان لنعمة الله يعاش بجدية أكثر في الحياة الرهبانية من أي منهج آخر. الأب صفروني يحاكي التقليد كله في قوله إنه أولاً وقبل كل شيء فإن هذا الزلزال يحدث من خلال الطاعة، إذا تكلمنا بطريقة بشرية، فإنه من الممكن أن يبدو من غير المنطقي أن تعتمد على إرادة أحد آخر وإرشاده، لكن إذا أطاع راهب أباه الروحي من قلبه، بدافع المحبة وبثقة كاملة بدلاً من نوع ما من الانضباط الميكانيكي، أنه يحيا بحسب جوهر الطريق الرهباني، كما فهمها الأب صفروني. الطاعة هي كمال طريق الاتضاع في صورة الحياة التي للثالوث القدوس: لقد تخلينا عن استقلالنا بتسليمنا حياتنا في يدي من هو مسؤول عن خلاصنا. مثل هذا الاتضاع لا يقدر أن يفشل في أن يأتي بعمق القلب إلى السطح. لكن إذا حجبت الطاعة، وعاش الراهب مستقلاً - وهذا هو فخ سهل الوقوع فيه خاصة إذا لم يعمل أي عمل مخز، لأنه حينها
سيمر دون أن يلحظ، وعمق قلبه لن يكتشف أبداً. لكن عندما لا نعتمد على إرادتنا الخاصة بل على إرادة الله المعبر عنها، من خلال من تم ائتمانه علينا، من "يسود علینا‘‘، عندها نصير مثل حملان منقادة للذبح.