مرْكزُ النُّورِ الحقيقيِّ للدِّراساتِ القبطيَّةِ الأرثوذكسيَّةِ

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • مرْكزُ النُّورِ الحقيقيِّ للدِّراساتِ القبطيَّةِ الأرثوذكسيَّةِ

مرْكزُ النُّورِ الحقيقيِّ للدِّراساتِ القبطيَّةِ الأرثوذكسيَّةِ «أنا هو نورُ العالَمِ. مَنْ يتبَعني فلا يَمشي في الظُّلمَةِ بل يكونُ لهُ نورُ الحياةِ».”
‮‮يوحَنا‬ ٨ : ٢١

This devoted and God-loving woman would never have endured remaining at home, and neither would she have left the tomb, ...
12/04/2026

This devoted and God-loving woman would never have endured remaining at home, and neither would she have left the tomb, if she did not fear the sabbath law and the punishment imposed on transgressors. But she curbed the intensity of her zeal. Letting the ancient precepts now prevail, she resolved that her mind must not, even involuntarily, dwell on what she most desired. But when the sabbath is past and the next day dawns, she runs to the place. And when she sees the stone rolled away from the mouth of the tomb, she is seized by a reasonable suspicion. She considers the unending envy of the Jews and thinks that Jesus has been carried away, ascribing this impiety to their madness along with the others. [109] While the woman is thinking about this and considering what probably happened, she returns to those who love the Lord, eager to make his closest disciples partners, as it were, in her search for him. Since her faith was established, as it were, and impregnable, she was not drawn aside to think less of Christ because of his suffering on the cross, but she calls him Lord, as she usually did, even when he is dead. That is truly a disposition of devotion to God. When those men heard the woman’s news (I mean Peter and John, the author of the book—since he calls himself the “other disciple”), they ran as fast as they could and arrived quickly at the tomb and became eyewitnesses of the miracle. They were enough to be witnesses of the event, since they were two in number, in accordance with the law. They have not yet met Christ, risen from the dead, but from the bundle of linen wrappings they infer the resurrection and at last believe that he has burst the very bonds of death, as the ancient Scriptures announced long ago. By understanding the occurrence of these events in light of true prophecies they obtain a faith with the most solid of foundations.

We must also note that the blessed Evangelist John mentions the time of the resurrection to us. He says, “Early on the first day of the week, while it was still dark, Mary Magdalene came to the tomb,” while Matthew, indicating to us the same thing, says that the resurrection took place late at night. Now I am sure no one thinks that the Spirit bearers disagree with one another, or that they are describing contradictory times for the resurrection. If any are willing to consider the meaning of their words, they will find that the voices of the saints agree on this point. It seems to me, after all, that early dawn and late night [110] convey the same meaning, which amounts to the midpoint, so to speak, of the night. There is therefore no discrepancy. One starts at the end of the night, the other at the beginning, and they arrive at an advanced hour and come together at the midpoint, as I just said.

إنّ هذه المرأة التقية المحبّة لله لم تكن لتحتمل البقاء في البيت، ولا كانت لتترك القبر، لو لم تكن تخاف ناموس السبت والعقوبة المفروضة على المتعدّين. لكنّها كبحت شدّة غيرتها. وإذ سمحت الآن للوصايا القديمة أن تسود، عَزَمَتْ أنّ عقلها يجب ألا ينشغل، ولو بغير إرادة، بما كانت تشتهيه أكثر من كلّ شيء. لكن، عندما انقضى السبت وأشرق اليوم التالي، أسرعت إلى الموضع. ولمّا رأت الحجر قد دُحرِج عن فم القبر، استولى عليها شكّ معقول. هي فكّرت في حسد اليهود الذي لا ينتهي، وظنّت أنّ يسوع قد حُمل بعيدًا، ناسبة عدم التقوى هذا إلى جنونهم مع الآخرين. [109] بينما كانت المرأة تفكّر في هذا وتتأمّل ما حدث على الأرجح، رجعت إلى الذين يحبّون الربّ، متلهِّفة أن تجعل أقرب تلاميذه، إذا جاز التعبير، شركاء في البحث عنه. بما أنّ إيمانها كان ثابتًا، إذا جاز التعبير، وغير قابل للاقتحام، لم تُصرَف إلى أن تفكّر في المسيح تفكيرًا أدنى بسبب آلامه على الصليب، بل كانت تدعوه ربًّا، كما اعتادت أن تفعل، حتى وهو ميّت. هذا هو حقًّا نزعة التقوى نحو الله. لمّا سمع أولئك الرجال خبر المرأة (أعني بطرس ويوحنّا، كاتب الكتاب — إذ يسمّي نفسه «التلميذ الآخر»)، ركضوا بأقصى ما استطاعوا، ووصلوا سريعًا إلى القبر وصاروا شهود عيان للمعجزة. كانا كافيين ليكونا شاهدين على الحدث، إذ كانا اثنين في العدد، بحسب الناموس. لم يكونا قد التقيا بعد بالمسيح القائم من بين الأموات، لكن من حُزْمَةُ الأكفانِ الكتّانية يستنتجا القيامة، وأخيرًا يؤمنا أنّه قد حطّم قيود الموت نفسها، كما أعلنت الكتب القديمة منذ زمن بعيد. بفهمهم حدوث هذه الأحداث في ضوء النبوءات الحقّة، ينالوا إيمانًا ذا أمتنِ الأساسات.

يجب علينا أيضًا أن نلاحظ أنّ الإنجيليّ المبارك يوحنّا يذكر لنا وقت القيامة. فهو يقول: «في أوّل الأسبوع، باكرًا والظلام باقٍ، جاءت مريم المجدليّة إلى القبر»، بينما متّى، إذ يشير إلى الأمر نفسه لنا، يقول إنّ القيامة حدثت في وقتٍ متأخّر من الليل. أنا على يقين الآن أنّه لا أحد يظنّ أنّ حاملي الروح يختلفون بعضهم مع بعض، أو أنّهم يصفون أزمنةً متناقضة للقيامة. فإن أراد أحد أن يتأمّل معنى أقوالهم، سيجدوا أنّ أصوات القدّيسين متّفقة في هذا الأمر. مع ذلك، يبدو لي أنّ «الفجر المبكّر» و«أواخر الليل» [110] يحملان المعنى نفسه، الذي يساوي، إذا جاز القول، منتصف الليل. فلا يوجد إذن أيّ تعارض. يبدأ أحدهما من نهاية الليل، والآخر من بدايته، ويصلان إلى ساعةٍ متقدّمة ويجتمعان عند المنتصف، كما قلت للتو.

Cyril of Alexandria. (2013–2015). Commentary on John (J. C. Elowsky, T. C. Oden, & G. L. Bray, Eds.; D. R. Maxwell, Trans.; Vol. 2, pp. 356–357). IVP Academic: An Imprint of InterVarsity Press.

قمنا بنشر أقوال عديدة عن وراثة الخطية الأصلية للقديس القمص بيشوي كامل.ستجدون جميع اقتباسات أبونا القمص بيشوي كامل وآخرون...
20/03/2026

قمنا بنشر أقوال عديدة عن وراثة الخطية الأصلية للقديس القمص بيشوي كامل.
ستجدون جميع اقتباسات أبونا القمص بيشوي كامل وآخرون في كتاب "الخطية الأصلية في تعاليم قديسين وآباء وعلماء معاصرين"
إعداد: مدحت محروس عبد الله

وراثة الخطية الأصلية عند القديس القمص بيشوي كامل (٣):​الأطفال مثل الكبار تماماً مولودون تحت الخطية ومحتاجون الخلاص بالمع...
20/03/2026

وراثة الخطية الأصلية عند القديس القمص بيشوي كامل (٣):

​الأطفال مثل الكبار تماماً مولودون تحت الخطية ومحتاجون الخلاص بالمعمودية مثل الكبار.
(كتاب: إيمان كنيستنا القبطية الأرثوذكسية للمتنيح القمص بيشوى كامل ـــ كاهن كنيسة مارجرجس سبورتنج ـــ صفحة 21).

وراثة الخطية الأصلية عند القديس القمص بيشوي كامل (٢):​والطفل الذي يموت بدون عماد لا يدخل ملكوت السموات لأنه مولود بالخطي...
20/03/2026

وراثة الخطية الأصلية عند القديس القمص بيشوي كامل (٢):

​والطفل الذي يموت بدون عماد لا يدخل ملكوت السموات لأنه مولود بالخطية الجدية ولم يتمتع بعد بخلاص الرب عن طريق المعمودية ــ وداود النبي يقول عن نفسه: "بالإثم حُبِلَ بي والخطية ولدتني أمي" والأمر الثاني ان الطفل لم يولد فيه بعد إنسان داخلي يتجدد حسب صورة الله ولم تستنر أفكاره وينال نعمة البنوة ـ فكيف يدخل السماء ويصير ابناً وعروساً للعريس السماوي، فالمعمودية هى لُباس العرس ولا يمكن لأحد أن يحضر العُرس بدون ثياب العُرس (متى 22: 11).

​لقد بارك ربنا يسوع المسيح الأطفال وفتح الباب أمامهم "دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ السموات" (مرقس 10: 14). فلماذا يغلقه إخوتنا البروتستانت؟

​منذ القرون الأولى والكنيسة تقوم بعماد الأطفال، فالعلامة أوريجانوس الذي وُلِدَ سنة 185م، يقول: "إن الكنيسة تسلَّمت من الرسل تقليد تعميد الأطفال أيضاً، فالأطفال يعمدون لمغفرة الخطايا ليُغسلوا من الوسخ الجدي بسر المعمودية"، فهل نُنكر شهادات آباء القرون الأولى ونأخذ بمبادئ البروتستانت في القرن السابع عشر وما بعده.

(كتاب: إيمان كنيستنا القبطية الأرثوذكسية للمتنيح القمص بيشوى كامل ـــ كاهن كنيسة مارجرجس سبورتنج ـــ طبعة إلكترونية من إصدارات الموقع الرسمي لكنيسة مارجرجس سبورتينج ــــ صفحة 20).

وراثة الخطية الأصلية عند القديس القمص بيشوي كامل (١):​(هـ) الخلاص من خطايانا: يخرج الطفل بعد المعمودية طاهراً نقياً تمام...
20/03/2026

وراثة الخطية الأصلية عند القديس القمص بيشوي كامل (١):

​(هـ) الخلاص من خطايانا: يخرج الطفل بعد المعمودية طاهراً نقياً تماماً من خطيته الجدية والفعلية: "تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا" (أعمال الرسل 2: 38). وقال حنانيا الرسول لشاول: "وَالآنَ لِمَاذَا تَتَوَانَى؟ قُمْ وَاعْتَمِدْ وَاغْسِلْ خَطَايَاكَ" (أعمال الرسل 22: 16)، "لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ــ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (تيطس 3: 5)؛ ومياه الأردن التي اغتسل بها نعمان السرياني لذلك، فإن جسد نعمان المملوء بالبرص بعد الإغتسال صار طاهراً ليس به أيَّة أثار للبرص.
​​(كتاب: إيمان كنيستنا القبطية الأرثوذكسية للمتنيح القمص بيشوى كامل ــ كاهن كنيسة مارجرجس سبورتنج ـــ طبعة إلكترونية من إصدارات الموقع الرسمي لكنيسة مارجرجس سبورتينج ــ صفحة 17).

إصدار جديد يزين إصدارات مركز النور الحقيقي للدراسات القبطية الأرثوذكسية العقيدة المسيحية في قانون الإيمان (نيقية - القسط...
27/02/2026

إصدار جديد يزين إصدارات مركز النور الحقيقي للدراسات القبطية الأرثوذكسية
العقيدة المسيحية في قانون الإيمان (نيقية - القسطنطينية)
لجناب القمص/ بولا عطية عبد الله
وكيل الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالفيوم

جميع اصدارات مركز النور الحقيقي للدراسات القبطية الأرثوذكسية ستكون متاحة في الجناح الخاص بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذك...
02/02/2026

جميع اصدارات مركز النور الحقيقي للدراسات القبطية الأرثوذكسية ستكون متاحة في الجناح الخاص بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
صالة ٢
A52
خصومات أكثر من ٣٠٪؜ على جميع الاصدارات
👇🏻👇🏻👇🏻

قائمة اصدارات مركز النور الحقيقي للدراسات القبطية الأرثوذكسية بأسعارها بعد الخصم  في معرض القاهرة الدولي للكتابفي الجناح...
28/01/2026

قائمة اصدارات مركز النور الحقيقي للدراسات القبطية الأرثوذكسية بأسعارها بعد الخصم في معرض القاهرة الدولي للكتاب

في الجناح الخاص بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
صالة ٢
A52

في انتظار تشريفكم

Address

1 Hussein Shafik El Masry Street, Flat 101
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مرْكزُ النُّورِ الحقيقيِّ للدِّراساتِ القبطيَّةِ الأرثوذكسيَّةِ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مرْكزُ النُّورِ الحقيقيِّ للدِّراساتِ القبطيَّةِ الأرثوذكسيَّةِ:

Share