20/05/2026
مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ (מצרים/ مصرايم)
إش 19: 25
إنها أشهر بركة حفظها ورددها المصريون عبر السنين
والأغلبية العظمى تصليها وقلبها متجه نحو حدود مصر المعروفة الآن.
لكن حين تتعامل مع كلمة الرب وتصلي بها لتكون سيف الروح والمطرقة التي تحطم صخور الحصون التي بناها العدو فعلينا فهمها
ببساطة لأنك لن تستطيع المحاربة بسلاح لا تفهم امكانيته
وفي هذه البركة والكثير من الآيات الأخرى الوارد بها ذكر مصر بالكتاب المقدس والتي تبلغ 673 مرة في 595 آية كان الرب يتكلم عن نسل مصرايم بالكامل وليس الدولة المتعارف عليها الآن.
هذا النسل الذي تفرقت منه شعوب خارج حدودنا اليوم ولهم نصيب في تلك البركة الإلهية بسبب روابط الدم
وَمِصْرَايِمُ وَلَدَ: لُودِيمَ وَعَنَامِيمَ وَلَهَابِيمَ وَنَفْتُوحِيمَ وَفَتْرُوسِيمَ وَكَسْلُوحِيمَ. الَّذِينَ خَرَجَ مِنْهُمْ فِلِشْتِيمُ وَكَفْتُورِيمُ
تك 10: 13- 14
1 1أخ 1: 11- 12
تلك البركة التي أطلقت بفم الرب السرمدي كانت السياج الذي أحاط بهم من توارث لعنة حام. فوقعت اللعنة على كنعان دون باقي النسل
فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ، عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ، فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ». وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ. لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ، وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ».
تك 9: 24- 27
هذا السياج حمى أحد عشائر مصرايم التي سكنت بجوار كنعان برغم تأثرهم بعبادتهم وتعدياتهم.
واليوم
إن كان قلبك يصلي من أجل حسم نزاعات وصراعات أشعلها العدو، فعليك أولاً الإلتزام بالحدود التي رسمها الرب لنسل مصرايم. وليست التي أقرتها سياسات العالم.
وتذكر أنك كخليقة جديدة، فأنت كائن روحي في الأساس يسكن في جسد ليسلك في أعمال صالحة سبق الرب وأعدها لك بحكمته الأزلية قبل إنشاء العالم.
لهذا عليك أن ترى الأمور وتصلي لأجلها من حيث المسيح جالس
لا كما تبدو بالعيان
https://youtu.be/xm5ul3FV-Jc