قديسين كاثوليك

قديسين كاثوليك حياه واقوال وصلوات القديسين الكاثوليك واخبار الكنيسة الكاثوليكية المحلية والعالمية

البابا فرنسيس: القديس فيليبو نيري مثال منير للرسالة الدائمة للكنيسة في العالم.تحتفل الكنيسة في الحادي العشرين من تموز يو...
27/05/2026

البابا فرنسيس: القديس فيليبو نيري مثال منير للرسالة الدائمة للكنيسة في العالم.
تحتفل الكنيسة في الحادي العشرين من تموز يوليو بعيد القديس فيليبو نيري (1515 ـ 1595) الذي تميّز بمحبته الكبيرة للفقراء، وتصادف هذه السنة الذكرى المئوية الخامسة لولادته. وكان قداسة البابا فرنسيس قد وجه رسالة للمناسبة في السادس والعشرين من أيار مايو الفائت، أشار فيها إلى أن حياة القديس فيليبو نيري طُبعت بعمق بالعلاقة مع يسوع المسيح وبالالتزام في إرشاد النفوس الموكلة إلى عنايته الروحية، وهكذا نشأ "مركز الصلاة واللقاء للشبيبة" كواقع كنسي يتميّز بحياة روحية فرحة حيث تُعاش الصلاة كإصغاء وحوار حول كلمة الله والتحضير لنوال الأسرار والتنشئة على الحياة المسيحية من خلال تاريخ الكنيسة وحياة القديسين والتربية على أعمال المحبة لاسيما تجاه الأشدّ فقرًا...
أضاف البابا فرنسيس أن القديس فيليبو نيري كان مرشدًا لكثيرين من خلال إعلانه للإنجيل ومنحه للأسرار وقد كرّس نفسه بشكل خاص لسرّ الاعتراف حتى آخر يوم من حياته، كما واهتم خصوصا بمتابعة النمو الروحي لتلاميذه باستمرار ومرافقتهم في صعوبات الحياة ليفتحهم على رجاء الحياة المسيحيّة...
وأشار الأب الأقدس في رسالته إلى أن القديس فيليبو نيري يبقى مثالاً منيرًا للرسالة الدائمة للكنيسة في العالم. وأضاف البابا فرنسيس: يمكن لأسلوبه في الاقتراب من الآخر ليقدّم للجميع شهادة لمحبة الرب ورحمته، أن يشكّل مثالاً فعالاً للأساقفة والكهنة والأشخاص المكرّسين والعلمانيين المؤمنين. لقد عاش منذ بدايات حياته في روما رسالة العلاقة الشخصيّة والصداقة كالطريق المفضل ليفتح الأشخاص على اللقاء بيسوع والإنجيل. لقد كان مقتنعًا بأن مسيرة القداسة تقوم على نعمة اللقاء بالرب...
صلاتهم تكون مع الجميع امين 🙏🥰

27/05/2026
حياة القديسة فيسينتا ماريا لوبيز إي فيكونيا، المؤسسةمؤسسة راهبات مريم الطاهرة.قديسة، مؤسسة راهبات مريم الطاهرة (الخدمة ا...
27/05/2026

حياة القديسة فيسينتا ماريا لوبيز إي فيكونيا، المؤسسة
مؤسسة راهبات مريم الطاهرة.قديسة، مؤسسة راهبات مريم الطاهرة (الخدمة المنزلية).العذراء، التي أسست ونشرت معهد بنات مريم الطاهرة لتقديم المساعدة الروحية والمادية للفتيات المنفصلات عن عائلاتهن والمكرسات للخدمة المنزلية.
كرّست فيسينتا ماريا حياتها لهؤلاء الشابات، اللواتي غالباً ما يُحيط بهنّ الكثير من الصعوبات والمخاطر، موفرةً لهنّ بيتاً دافئاً يجدن فيه صوتاً حنوناً، وكلمةً مُشجّعةً مُخلصة، ودفء قلبٍ رحيم، حيث يكتشفن ثراء حياتهنّ الإنساني والإلهي، وسر السلام الداخلي، وحيث يتعلمن في الوقت نفسه كيف يُحققن كامل إمكاناتهنّ، وكيف يصبحن أكثر استحقاقاً أمام الله، وكيف يعشن حياةً أفضل كشابات
(1847-1890).
santa maria vicenta lópez y vicuña
تذكار العيد ف 25 مايو ايار
وُلدت فيسينتا ماريا لوبيز إي فيكونيا في أرض نافارا النبيلة والمسيحية في 24 مارس 1847. تمتعت بطفولة هادئة، نضجت خلالها ثمار تربية مسيحية دقيقة، تلقت منذ صغرها تربية إنسانية ومسيحية شاملة. وكان والدها، خوسيه ماريا لوبيز، عضو نقابة المحامين في بامبلونا، معلمها الأول. ومنذ عام 1857، ولإكمال تعليمها، عاشت في مدريد مع خالتها وعمها، مانويل ماريا وماريا يولاليا فيكونيا. وكانوا قد بدأوا عملاً رسولياً وخيرياً في مدريد، حيث وفروا المأوى والتعليم للخادمات الشابات.
حيث تركت بيئتها الأسرية بصمة لا تُمحى: والدتها، وعمها الكاهن، وعمتها الراهبة.
واصلت فيسينتا ماريا دراستها في منزل عمها وعمتها، حيث تلقت دروسًا خصوصية على يد معلمين خصوصيين. ساعدتها عمتها، ماريا يولاليا، في تنظيم وقتها، فخصصته في المقام الأول للدراسة والطقوس الدينية. كما كانت ترافق عمتها كثيرًا في زياراتها إلى "مأوى الخدام". فتحت هذه الزيارات عينيها على واقع جديد، وكانت بمثابة البذرة التي نبتت منها دعوتها.
في سن مبكرة، شعرت بالدعوة الإلهية في داخلها. لم يكن قرارًا سهلاً. ببساطة ولطف، وبتضحية وإحسان، استطاعت أن تُحرر نفسها من حياة دنيوية هادئة ومريحة وسطحية.
نما تعاونها ورغبتها في العمل على المشروع الذي بدأه عمها وعمتها باطراد. في سن السابعة عشرة، عزمت على تكريس حياتها لهذه الرسالة، واقتنعت بضرورة تأسيس جماعة دينية لضمان استمراريتها، فشاركت الفكرة مع مرشدها الروحي، الأب فيكتوريو ميدرانو، اليسوعي. وافق اليسوعي على الفكرة، ونصحها بتأجيل القرار.

في مارس 1868، قامت بخلوة روحية في دير الزيارة الأول، وخرجت منها أكثر ثباتًا على قرارها بتأسيس رهبنة دينية. في شهر مايو، كتبت إلى والديها لتخبرهما أنها لن تبقى في مدريد للدراسة، بل ستتبع شغفها. عارض والداها الخطة وأجبراها على الذهاب إلى كاسكانتي، حيث مكثت لمدة سبعة أشهر.

عادت إلى مدريد في فبراير 1869، وكرست نفسها بالكامل لتطوير العمل لصالح الخادمات المنزليات وصياغة دساتير وقواعد الجماعة الجديدة. أدى الوضع الاجتماعي والسياسي إلى تأخير التأسيس، لكن فيسينتا ماريا، برفقة عمتها ماريا يولاليا ومجموعة صغيرة من السيدات، بدأن العيش معًا في 22 فبراير 1871، في شقة رقم 8 في ساحة سان ميغيل، حيث سكنّ مع الخادمات الشابات اللاتي استضفنهن.

في يوليو 1875، تولى الأب إيسيدرو هيدالغو إي سوبا، اليسوعي، الإرشاد الروحي لفيسينتا ماريا ورفيقاتها. في مارس 1876، عُيّن خادم الله، الدكتور سيرياكو ماريا سانشا إي هيرفاس، أسقفًا مساعدًا لأبرشية طليطلة، ومقيمًا في مدريد، ومشرفًا عامًا على الرهبانيات.

كان وجود المطران سانشا والأب هيدالغو في مدريد بمثابة فضل إلهي في إعطاء الزخم الحاسم لذلك العمل وتأسيس المعهد الجديد.
في 11 يونيو 1876، في عيد الثالوث الأقدس، منح المطران سيرياكو ماريا سانشا الزي الرهباني لفيسينتا ماريا لوبيز إي فيكونيا واثنتين من رفيقاتها، وبذلك وُلدت جماعة راهبات الخدمة المنزلية (الاسم الحالي للجماعة، بعد عدة تغييرات، هو "راهبات مريم الطاهرة"). شهدت المؤسسة الشابة في ذلك اليوم فرحة رؤية ميلاد الجماعة الجديدة ومعاناة رفض والديها. بعد شهر، في 16 يوليو، قُبلت ست شابات أخريات.

استجابت القديسة فيسينتا ماريا لنداء أنطونيو ماريا كاسكاخاريس، الكاهن آنذاك في دير إل بيلار والذي أصبح لاحقًا الكاردينال، فأسست المدرسة الثانية للخادمات في سرقسطة (7 ديسمبر 1876). وقبل انقضاء عام على تأسيسها، افتتحت المؤسسة الدير الثالث في خيريز دي لا فرونتيرا (2 يونيو 1877).
استمرت الصعوبات في الظهور؛ إذ كان توافد الراهبات الجدد بطيئًا، والموارد المالية شحيحة. أُصيبت القديسة فيسينتا ماريا بمرض السل منذ مارس 1879، لكنها، إيمانًا منها بأن هذا العمل من الله، وأنه يجب علينا أن نضع ثقتنا فيه، لم تدخر جهدًا أو تضحية في مهمتها المتمثلة في تكوين الراهبات وتوسيع نطاق الرهبنة.

بعد وفاة والدتها، ماريا نيكولاسا فيكونيا (24 نوفمبر 1883)، نقلت والدها إلى منزلهما في مدريد، حيث أقام حتى وفاته (5 أغسطس 1888).

افتتحت دارها الرابعة في إشبيلية (14 مارس 1885) بناءً على طلب الأب اليسوعي، سيليستينو سواريز، في دير سان بينيتو، الذي تنازل عنه رئيس الأساقفة، سيفيرينو غونزاليس إي غارسيا تونون. بعد ثلاث سنوات (1 مارس 1888)، افتتحت دارًا أخرى في برشلونة، بفضل حماس وسخاء خادمة الله، دونا دوروتيا دي تشوبيتيا إي فيلوتا. تابعت كل تفاصيل آخر هذه المؤسسات، التي أُسست في بورغوس (7 ديسمبر 1889)، من برشلونة، حيث تأخرت بسبب إجراءات شراء الأرض لبناء المنزل.

وبسبب ضعفها الناتج عن المرض، لزمت الفراش، فأعلنت نذورها الأبدية في 31 يوليو 1890، الساعة 5:30 صباحًا. وبعد ساعتين، شاركت في الكنيسة في أول احتفال من نوعه يُقام في الجماعة، حيث استقبلت نذور تسع من رفيقاتها.

في مذكراتها من كتاب "الرياضات الروحية" لعام ١٨٦٨، كتبت: "إذا عشنا حياة طيبة، فسيكون الموت بداية الحياة". تميزت المرحلة الأخيرة من حياتها بألم شديد ومستمر، ولكنها تميزت أيضًا بسكينة وفرح وجدا معناهما الكامل في الخضوع لإرادة الله: "أتريد ذلك يا إلهي؟ إذن أريده أنا أيضًا"، و"مهما يكن ما تريد يا رب، مهما يكن، لا أريد أن أضع إرادتي قبل إرادتك" كانت عبارات تكررها كثيرًا. في تمام الساعة الثانية إلا ربعًا من بعد ظهر يوم ٢٦ ديسمبر ١٨٩٠، وبعد أن باركت راهباتها للمرة الأولى، أخذت الصليب وصورة العذراء مريم بين يديها، وبينما ارتسمت ابتسامة على وجهها، سلمت روحها إلى الخالق.توفيت في مدريد عام ١٨٩٠.

قُدِّم طلب تطويبها وتقديسها في 19 فبراير 1915. طوّبها البابا بيوس الثاني عشر في 19 فبراير 1950، وقدّسها البابا بولس السادس في 25 مايو 1975. ويُحتفل بعيدها الليتورجي في 25 مايو. صلاتها تكون مع الجميع امين 🥰🙏

في تذكار القديس العظيم فيليبو نيري شفيع الفقراء والمساكين.لا يسعني إلا أن أتذكر كم الغم والألم القلبي الروحي الذي كان يح...
27/05/2026

في تذكار القديس العظيم فيليبو نيري شفيع الفقراء والمساكين.
لا يسعني إلا أن أتذكر كم الغم والألم القلبي الروحي الذي كان يحمله تلك القديس في قلبه جراء ثقافته وبصيرته لواقع الكنيسة والعالم، ولم يترك أحدا يشعر بذلك لأنه كان يرفع قلبه ووجهه نحو السماء بثقة كبيرة بأن الرب دائما قريب، وأن معونة القديسة مريم له رفيق. ولكنه كان دائما سبب بهجة وفرح لكل من حوله. فكان قائدا للتجديد الروحي الكتابي للكنيسة، وكان لديه وضوح في الرؤية برسالته فوجّه كل طاقته في العمل الرسولي تجاه فئة المرضى والأميين..
ولا يمكن أن ننسى ما علمه للاطفال، أن يقولوا دائما:
"إنني افضل بالفردوس
"الأب رميا نشأت
شفاعتك تكون مع الجميع امين

"أحبُ العذراء مريم وأشتهي لو كنتُ كاهنا لما توقفتُ عن التحدث عنها وتقديمها للمؤمنين مثالاً كاملاً يُحتذى به. هي أم أكثر ...
27/05/2026

"أحبُ العذراء مريم وأشتهي لو كنتُ كاهنا لما توقفتُ عن التحدث عنها وتقديمها للمؤمنين مثالاً كاملاً يُحتذى به. هي أم أكثر منها ملكة. وقد قيل إن تألّق العذراء يخسف بهاء القديسين جميعاً. لا، إن الأم لا تخفي مجد أبنائها، وأنا أقول بل تزيد بهاء القديسين."

( كلمات القديسة تريزيا الطفل يسوع - راهبة كرملية - القرن التاسع
عشر- "وردة المسيح الصغيره" )

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح اليوم الأربعاء، مقابلته العامة مع المؤمنين والحجاج في ساحة القديس بطرس. واستهل ...
27/05/2026

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح اليوم الأربعاء، مقابلته العامة مع المؤمنين والحجاج في ساحة القديس بطرس. واستهل قداسته تعليمه الأسبوعي بالاستناد إلى الرسالة العامة "وسيط الله" للمكرم بيوس الثاني عشر، مؤكداً أن الكنيسة هي كائن حي ينمو ويتطور ليتكيف مع احتياجات الأزمنة، مع الحفاظ على سلامة تعاليمها.

وأوضح الحبر الأعظم أن المجمع الفاتيكاني الثاني سار في هذا الاتجاه عبر دستوره العقائدي "المجمع المقدس"، واضعاً غاية أساسية تمثلت في تنمية الحياة المسيحية، وتكييف المؤسسات مع متطلبات العصر، وتعزيز وحدة المؤمنين. وأشار إلى القناعة التي نضجت مع الحركة الليتورجية، وعبّر عنها القديس يوحنا بولس الثاني، حول الرابط العضوي الوثيق بين تجديد الليتورجيا وتجديد حياة الكنيسة بأسرها، حيث تستمد الكنيسة قوتها من الليتورجيا التي تعبر فيها عن ذاتها.

وفي هذا السياق استشهد البابا برؤية البابا بندكتس السادس عشر الذي رأى في المجمع برنامجاً إصلاحياً يوازن بين ماضي التقليد ومستقبله، رافضاً المغالطة الكامنة في إظهار التعارض بين التقليد والتقدم؛ إذ إن المفهومين يتكاملان كالنهر الذي يحمل منبعه ويندفع نحو المصب.

كما شرح قداسته تمييز المجمع داخل الليتورجيا بين "جزء إلهي ثابت" و"أجزاء بشرية قابلة للتغيير" كلما دعت الحاجة لضمان مشاركة مثمرة للمؤمنين في السر الفصحي. وبيّن كيف تجسدت العبادة الكنسية في ثقافات العصور المختلفة، لتصبح الليتورجيا محركاً للبشارة، وهو ما يتطلب اليوم تجديد هذه الطاقة استمراراً مع التقليد الكاثوليكي الحي لإدخال المؤمنين في ملء الحقيقة.

وفي الختام، شدد البابا لاوُن الرابع عشر على أن مراجعة الطقوس يجب أن تنبثق عضوياً من الأشكال القائمة تلبيةً لمنفعة الكنيسة الأكيدة، مسبوقةً ببحث لاهوتي، تاريخي، ورعوي دقيق لتجنب إرباك المؤمنين. وحذر قداسته من أي تغيير أو تعديل فردي في المادة الليتورجية، مؤكداً أن التقدم يهدف إلى تثبيت الشركة الكنسية لا مساسها. كما وجّه نداءً حاراً إلى الرعاة والكهنة لحراسة الاحترام التام للنصوص والترتيبات الليتورجية، تعبيراً عن التواضع أمام عظمة الله والأمانة الصادقة للكنيسة.
.

صلاة يوم الأربعاء أكراماً للقدّيس يوسف البتول"أيها القدّيس المعظّم مار يوسف أنت هو ذلك العبد الأمين الذي أقامه الله على ...
27/05/2026

صلاة يوم الأربعاء أكراماً للقدّيس يوسف البتول

"أيها القدّيس المعظّم مار يوسف أنت هو ذلك العبد الأمين الذي أقامه الله على أهل بَيته. أياك قد جَعل الله ناظِراً و مُحامياُ لِحياة أبنه يسوع المسيح. و مُسلياً و مُساعداً لأمه المباركة و مشتركاً في أمر فداء العالم. طوباك لأنك عشت مع يسوع و مريم ومُتّ بين ذراعيهما. أنت هو الخطيب العفيف لأم الله. أنت هو قدوة النفوس الطاهرة المتواضعة الحليمة النقية و محاميها فألتفت ألينا نحن اللذين وثقنا بك و أقتبل منا هذا التوقير الذي نكرمك به. و أننا نشكر الله على المنن التي منّ بها عليك و نطلب إليه بشفاعتِك أن يجعلنا أن نتشبه بفضائلك. فصل أذاً لأجلنا أيها القدّيس العظيم بحبّ يسوع و مريم لكَ و بحبك لهما. صلّ لأجلنا و أستمد لنا أن نحيا و نموت في حبّ يسوع و مريم، آمين."
@أبرز المعجبين

26/05/2026
5 قصص عن القديس فيليبو نيريبعد 500 عاما على ميلاده تبقى قوة فرح "بيبو الطيب" على حالها!ر) – في العام 1500 كانت روما خالي...
26/05/2026

5 قصص عن القديس فيليبو نيري
بعد 500 عاما على ميلاده تبقى قوة فرح "بيبو الطيب" على حالها!

ر) – في العام 1500 كانت روما خالية من المدارس وكان البؤس مستشري وجحافل من الاطفال متروكين عند حافة الطريق، لصوص صغار يرتدون ثيابا رثة جائعين دائما. كانوا يحتشدون في الشوارع ويحاولون نشل أحد المارة أو سرقة بعض المواد الغذائية من على طاولات السوق.

جمع شاب مثقف، متحمسا لله (ويقال أنه في أول نشوة له تضخم قلبه في صدره فكسر ضلعين) ومتفائل هؤلاء الأطفال من حوله. كان الشاب، المعروف بلقب " بيبو الطيب" يتحدر من عائلة مرموقة من فلورنسا حيث ولد في 21 يوليو 1515. فقدم لهم المأوى والأسرة وتوسل في الشوارع ليشتري لهم الطعام، وعلمهم من خلال الأغاني والتعليم المسيحي في معرفة الله. وبعد 500 عاما على ميلاد القديس فيليبو نيري (ويحتفل بعيده الليتورجي في 26 مايو) لا تزال صدى ضحكاته مدوية، هو المهرج العظيم الذي كان يحمل قلب الصغار والكبار إلى الله من خلال الفرح والمرح بالبساطة!

كونوا عاقلين … إذا استطعتم!

كان يريد فيليبو أن يكبر أولاده في الفرح وهم يغنون: وهو نمط مختلف تماما عن الصرامة واستخدام العصا الرائج في ذاك العصر. كان يقول: "أطفالي الصغار كونوا مرحين: أنا لا أريد تردد ولا حزن، يكفيني أن تبتعدوا عن الخطيئة." وكانت جملته المتكررة (والتي أصبحت عنوانا لفيلم موسيقي في العام 1983 من بطولة جوني دورللي): "كونوا عاقلين … إذا استطعتم!"

مُتسول من أجل الحب

كان يحاول فيليبو تلبية حاجيات أولاده بكل وسيلة ممكنة، ولم يكن يتردد في الدق على أبواب قصور الأغنياء للحصول على بعض المساعدة. ويقال أن احد الأغنياء انزعج من طلباته ذات مرة، فصفعه. فلم يضطرب القديس، وقال مبتسما: "هذه الصفعة موجهةٌ لي وأنا أشكرك. أما الآن فأعطيني شيء لأطفالي. "

ساعديني على خلع حذائي!

من الواضح أن التواضع كان بالنسبة للقديس فيليبو الفضيلة الرئيسية. عاشت في عصره راهبة كانت تتمتع بشهرة كبيرة لأنه يقال أنها كانت تعيش النشوة والوحي. أرسل البابا ذات يوم "بيبو الطيب" ليتحقق من قداسة الراهبة في دير بالقرب من روما. وبينما كان فيليبو يسير، جعلت عاصفة عنيفة الطريق موحلة فوصل القديس غير مرتب وحذاءه مثقل بالوحل. وعندما وصلت الراهبة أمامه، مشبكة الأيدي وعلى وجهها تعبير رسمي، جلس فيليبو ومدد رجليه وقال: " ساعديني على خلع حذائي!" بقيت الراهبة، غاضبة، واقفة أمامه تنظر اليه إلا ان القديس لم يضف شيئا آخر: أخذ معطفه وعاد إلى روما ليقول للبابا أنه، وبرأيه الخاص ، لا يمكن لشخص لا يتمتع بالتواضع لخدمة المحتاج، أن يكون قديسا.

الأضرار الناتجة عن الثرثرة

في يوم من الأيام، جاءت ثرثارة معروفة للاعتراف عند القديس فيليبو نيري. أصغى المعرف باهتمام اليها قبل ان يعطيها هذا الفرض: "بعد نتف الدجاج عليك الذهاب في شوارع روما وتوزيع ريشها في كل مكان! ومن ثم ارجعي لمقابلتي! ". فنفذت المرأة، مندهشة، هذا الفرض الغريب، وعادت الى القديس كما طلب. "لم ينتهي الفرض! -قال فيليبو- فعليك الآن الذهاب في كل أنحاء روما لجمع الريش الذي وزعته! " فأجابت المرأة "ولكن هذا مستحيل! ". فقال لها فيليبو نيري: "كذلك الأمر بالنسبة للثرثرة التي نشرتها في جميع أنحاء روما! انها كالريش الذي وضعته في كل مكان! فلا علاج للأضرار التي سببتها بثرثرتك! ".

أنا أفضل الجنة!

يتذكر العديد المسلسل الذي جسد حياة القديس فيليبو نيري ببطولة جيجي برويتي في العام 2010: "أنا أفضل الجنة". قد لا يعرف الجميع من أين يأتي هذا العنوان. تروي الأسطورة أنه عُرض على القديس، الذي لم يكن فقط صديق أطفال الشوارع والفقراء، ولكن أيضا الباباوات والكرادلة (وخاصة كاردينال ميلانو كارلو بوروميو) الذين غالبا ما التمسوا نصيحته، أن يصبح كاردينالا. ولكن فيليبو، الذي تخلى دائماً في حياته عن الثروات المادية وأي امتياز آخر، رد قائلا: "أنا أفضل الجنة!".
صلاته تكون مع الجميع امين 🙏🥰

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قديسين كاثوليك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share