الرب يهتم بي

الرب يهتم بي أَمَّا أَنَا فَمِسْكِينٌ وَبَائِسٌ. الرَّبُّ يَهْتَمُّ بِي. عَوْنِي وَمُنْقِذِي أَنْتَ. يَا إِلهِي

26/12/2025

سنكسار 1742 كيهك 17
2 – نياحة القديس إيلياس بجبل بِشْوَاو ( جبل بشْوَاو قريب من جبل الأساس الذي من نقادة حتى الجبل الغربي تجاه القصر، بمحافظة قنا).
2 – وفيه أيضاً تنيَّح القديس إيلياس بجبل بِشْوَاو. كان والده يعمل فلاحاً فلما كبر إيلياس ترَّهب بجبل شامة، وداوم على النسك وقراءة الأسفار المقدسة حتى حفظ الكثير منها عن ظهر قلب. وكان يعمل ميطانيات كثيرة. وأكمل جهاده بجبل بِشْوَاو، وقد أظهر الله على يديه آيات شفاء كثيرة. ولما أتم من العمر ستاً وستين عاماً تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

24/11/2025

سنكسار 1742 هاتور 15
1 - استشهاد القديس مار مينا العجائبى.
اليوم الخامس عشر من شهر هاتور المبارك
1 - في مثل هذا اليوم من سنة 25 للشهداء ( 309م ) استشهد القديس العظيم مار مينا العجائبى. وُلِدَ بنيقيوس في أواخر القرن الثالث المسيحي من أب اسمه أودوكسيوس وأم اسمها أوفومية.
كان أبوه والياً على مدينة نيقيوس ( نيقيوس: مدينة قديمة محلها الآن زاوية رزين بمركز منوف بمحافظة المنوفية)، فحسده أخوه أناطوليوس وسعى به عند الملك فنقله والياً في نواحى شمال أفريقيا – منطقة مريوط – ففرح به أهلها، لأنه كان تقياً خائفاً الله وكانت أوفومية سيدة تقية مواظبة على الأصوام والصلوات، ولأنها كانت عاقراً، فكانت تطلب كثيراً من السيد المسيح أن يهبها نسلاً طاهراً، وكانت تصوم إلى المساء وتُقدِّم صدقات كثيرة للفقراء والمساكين. وفي عيد نياحة القديسة العذراء ( 21 طوبه ) ذهبت القديسة أوفومية إلى كنيسة العذراء بأتريب ( أتريب: مدينة قديمة محلها الآن مدينة بنها، ومازالت آثارها موجودة حتى الآن)، وهناك رأت الجموع يتقاطرون على الكنيسة وهم فرحون متهللون، والسيدات يحملن أطفالهن بفرح، فوقفت أمام أيقونة العذراء وصلَّت رافعة قلبها متضرعة إلى الله بلجاجة أن يهبها نسلاً فسمعت صوتاً من الأيقونة يقول " آمين ". ففرحت، وبعد انتهاء القداس الإلهي، رجعت إلى بيتها وأخبرت زوجها البار أودوكسيوس بما حدث، ففرح معها وقال " إن ثقتنا كبيرة في إلهنا القادر أن يفعل كما سَمِعْتِ " وبعد قليل حملت القديسة أوفومية وكانت تشكر الله على هذه النعمة، وعند الولادة أرادوا تسمية الطفل باسم جده بلوديانوس، ولكن أمه رفضت بسبب كلمة " آمين " التي سمعتها من أيقونة القديسة العذراء، ودعت اسمه " مينا " قائلة أن مينا هي " آمين " بنفس حروفها. وحدث فرح وابتهاج بولادته، ووزع أودوكسيوس صدقات كثيرة على الفقراء والمحتاجين بهذه المناسبة السعيدة.
اهتم والداه بتربيته تربية روحية وهذَّباه بتعاليم الكنيسة، وكانا يشجعانه دائماً على قراءة الكتاب المقدس، وكانا يترددان به كثيراً على الكنيسة، فشب على التقوى والفضيلة.
لما بلغ مينا الحادية عشر من عمره انتقل أبوه للفردوس سنة 296م. وبعد ثلاث سنوات لحقت به أمه. فورث عنهما ثروة كبيرة، وزع منها الكثير على الفقراء والمساكين.
وفي حوالي سنة 300م دخل مينا إلى الجيش، ولأن القائد كان صديقاً لأبيه جعله التالي له في السلطة، فأحبه الجميع للُطفه وتقواه.
صدر منشور الملكين دقلديانوس ومكسيميانوس يأمر بعبادة الأوثان واضطهاد المسيحيين فوزع مينا كل ثروته على الفقراء والمساكين، وترك الجُندية، ورحل إلى الصحراء ليتمكن من التمتع بالعشرة الإلهية في عبادة نقية. عاش في البرية نحو خمس سنوات في أصوام وصلوات نهاراً وليلاً. وفي إحدى الليالي سمع صوتاً يأمره بالنزول إلى المدينة، والاعتراف بالسيد المسيح أمام الوالي وسينال ثلاثة أكاليل، واحد من أجل البتولية، وواحد من أجل العبادة والنسك، وواحد من أجل الاستشهاد.
لما سمع مينا هذا الصوت، ترك البرية، وذهب إلى المدينة، واعترف جهاراً بالسيد المسيح أمام الوالي وسط جمهور كثير. فتعجب القائد جداً، وأمر بالقبض عليه وإلقائه في السجن وفي اليوم التالي أحضره وحاول ملاطفته لمَّا عرف بشرف نسبه، لكي يسجد للأوثان ووعده بوعود كثيرة، لكن القديس كان يجيب في وداعة " إن طلبي الوحيد من إلهي أنْ يحفظ حياتي من الفساد، ويهبني الإكليل الذي لا يُفنى ". وإذ فشل الوالي في إقناعه بعبادة الأوثان بدأ يعذبه بعذابات كثيرة مثل جلده بأعصاب البقر، وتعليقه على الهنبازين، وتمزيق جسده بأسياخ حديدية، وتدليكه بمسوح من شعر، ووضع مشاعل ملتهبة تحت ضلوعه..... ثم ألقاه في السجن، فظهر له المخلص وعزاه وشجعه وشفي جراحاته. ولما احتار الوالي في تعذيبه، كتب قضيته وأمر بقطع رأسه وحرق جسده بالنار. نفَّذ الجنود أمر الوالي فاقتادوا القديس مينا إلى مكان تنفيذ الحكم، وهناك رفع عينيه إلى السماء وصلى صلاة حارة، ثم مدّ عنقه للسيَّاف فقطع رأسه المقدس، فنال إكليل الشهادة، ولما حاولوا حرق الجسد الطاهر، مكث في النار ثلاثة أيام وثلاث ليال ولم تُؤَثِّر فيه، فأتى بعض المؤمنين وأخذوه من وسط النيران وكفنوه بأكفان فاخرة ودفنوه بإكرام جزيل.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 بابة 271 - استشهاد القديس مكاريوس أسقف قاو.اليوم السابع والعشرون من شهر بابه المباركفي مثل هذا اليوم من سنة...
05/11/2025

سنكسار 1742 بابة 27
1 - استشهاد القديس مكاريوس أسقف قاو.
اليوم السابع والعشرون من شهر بابه المبارك
في مثل هذا اليوم من سنة 267 للشهداء ( 451م ) استشهد القديس مكاريوس أسقف قاو ( قاو: قرية ما زالت بنفس اسمها القديم في مركز البداري محافظة أسيوط، وكانت أحياناً تُنطق إدكو أو إدكاو). نال هذا القديس مرتبة عالية من القداسة فكان يرى خطايا الشعب فيبكي عليها. وقد رأي مرة السيد المسيح في الهيكل، والملائكة يقدمون له أعمال الشعب، وسمع صوتاً يقول له: " لا تغفل يا أسقف عن شعبك، لأنه يجب على الأسقف أن يعظ الشعب، فإن قبلوا فلخيرهم وإلا فدمهم على رؤوسهم ".
أخذه القديس الأنبا ديوسقوروس معه لحضور مجمع خلقيدونية، وحدثت منه أعجوبتان وهو في السفينة: فشفي غلاماً مهدداً بالعمى، واسترجع ثوب تلميذه الذي كان قد سرقه أحد البحارة. وفي المجمع لم يَدعْه الجنود يدخل لبساطة ملابسه، ولكن لما عرفوا أنه أسقف سمحوا له، فدخل وعند سماعه لقول المخالفين استنكره. وبعد الجلسة غير القانونية للمجمع أطلعوا البابا ديوسقوروس والقديس مكاريوس على طومس لاون، فكتب عليه القديس ديوسقوروس عبارات الحرمان. واشترك معه هذا الأب في توقيع الحرمان على هذا المعتقد، فنفاه الملك مركيان مع البطريرك الأنبا ديوسقوروس إلى جزيرة غاغرا. ومنها أرسله البابا ديوسقوروس إلى الإسكندرية بصحبة رجل تاجر مؤمن قائلاً له: " إن لك هناك إكليل شهادة ".
وعندما وصل الإسكندرية اتفق وصول رسول الملك مركيان ومعه طومس لاون الذي يحوى الإيمان بالطبيعتين، وأوصاه الملك قائلاً: " مَنْ يوافق على هذه العقيدة أولاً يصير بطريركاً على الإسكندرية، ومن لا يوافق عليها فيُقتَل " قابل رسول الملك القديس مكاريوس بالإسكندرية ولما عرض عليه طومس لاون رفض التوقيع عليه، فضربه رسول الملك ضربة بقدمه أصابت فيه مقتلاً فتنيَّح في الحال ونال إكليل الشهادة.
أخذ المؤمنون جسده الطاهر وجعلوه مع جسديّ يوحنا المعمدان وأليشع النبي، فتحقق بذلك ما قاله هذان القديسان لهذا الأب لأسقف في الرؤيا. أن جسده سيكون مع جسديهما ومازال جسده موجوداً في مقصورة بدير القديس مكاريوس الكبير ببرية شيهيت تحوى أجساد الثلاثة مقارات والقديس يوحنا القصير.
بركة صلواته فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

23/10/2025

سنكسار 1742 بابة 14
1 - نياحة القديس فيلبس أحد الشمامسة السبعة.
اليوم الرابع عشر من شهر بابه المبارك
في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس فيلبس، وُلِدَ هذا القديس في قيصرية فلسطين، وقد عينه الرب يسوع المسيح من ضمن السبعين الذين أرسلهم ليكرزوا ويشفوا المرضى ( لو 10: 1). ثم اختاره الرسل من جملة السبعة شمامسة الذين أقاموهم للخدمة ( أع 6: 5).
بشَّر هذا القديس في مدن السامرة وعمَّد أهلها، وهو الذي عمَّد سيمون الساحر الذي هلك لما قصد أن يقتنى موهبة الروح القدس بالمال.
أمر الملاك القديس فيلبس أن يذهب من أورشليم في طريق غزة فوجد الخصي الحبشي وزير كنداكة عند عودته من أورشليم راكباً مركبته وهو يقرأ في سفر إشعياء النبي " مثل شاة سيق إلى الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه " ( إش 53: 7)... فقال الروح القدس لفيلبس تقدم ورافق هذه المركبة، فبادر إليه فيلبس وجلس معه في المركبة وسأله " أ لعلك تفهم ما تقرأ ؟ " فقال كيف يمكنني إن لم يرشدني أحد. فابتدأ فيلبس من هذا الكتاب وبشَّره بالرب يسوع. وفيما هما سائران أقبلا على ماء فقال الخصي هوذا ماء ماذا يمنع أن أعتمد فقال له فيلبس إن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز. فقال أنا أؤمن أن يسوع المسيح هو ابن الله. فأمر أن تقف المركبة فنزلا كلاهما إلى الماء، فيلبس والخصي، فعمده ولما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس، فلم يبصره الخصي. فذهب في طريقه فرحاً. وأما فيلبس فوُجد في أشدود ( أشدود: هي إحدى مدن فلسطين الخمسة الكبرى تبعد عن غزة 24 ميلاً إلى الشمال)، وبينما هو مجتاز كان يبشر جميع المدن حتى جاء إلى قيصرية ( أع 8: 36 – 40. قيصرية: مدينة كبيرة على شاطىء البحر الأبيض على بعد 36 ميلاً جنوب عكا، بناها هيرودس الكبير وسماها قيصرية إكراماً لأوغسطس قيصر. وهي مسقط رأس فيلبس المبشر).
طاف القديس فيلبس بلاد آسيا وكرز فيها بالبشارة المحيية وكان الرب يعضده ويؤيد خدمته بالآيات التابعة. وكان له أربع بنات يتنبأن ( أع 21: 8، 9) ويبشرن معه. ورد كثيرين من اليهود والسامريين وغيرهم إلى حظيرة الإيمان. ولما أكمل جهاده تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبديا آمين.

25/08/2025

سنكسار 1741 مسرى 20
1 – استشهاد الفتية السبعة الذين من أفسس.
اليوم العشرون من شهر مسرى المبارك
في مثل هذا اليوم من سنة 250م استشهد الفتيان السبعة الذين من أفسس ( أهل الكهف ) وهم مكسيموس وملخوس ومرتينيانوس وديوناسيوس ويوحنا وسيرابيون وقسطنطين. هؤلاء كانوا من جنود الملك ديسيوس وقد عينهم على خزائنه لثقته في أمانتهم ولما أثار عبادة الأوثان وشى بهم بعض الأشرار إلى الملك فالتجأوا إلى كهف خارج المدينة، ولما علم الملك بذلك أمر بسد باب الكهف عليهم فأسلموا أرواحهم الطاهرة بيد الرب ونالوا أكاليل الشهادة، وكان يوجد جندي تقي يعرفهم فنقش أسماءهم وسيرتهم على لوح نحاس وألقاه في الكهف.
وبعد نحو مائتي سنة أراد الله إظهار أجسادهم لإكرامهم فأعلم أسقف تلك المدينة في رؤيا الليل بمكان أجسادهم وكان ذلك في عهد الملك ثاؤدوسيوس الصغير، فذهب الأسقف والكهنة والأراخنة وفتحوا الكهف فوجدوا أجسادهم سليمة وعرفوا من اللوح النحاس أسماءهم وسيرتهم وزمن استشهادهم، فعمل الملك لهم توابيت مذهبة وكفنهم بأكفان فاخرة ودفنهم في نفس المغارة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

24/07/2025

سنكسار 1741 أبيب 18
1 – استشهاد القديس يعقوب الرسول أخي الرب.
اليوم الثامن عشر من شهر أبيب المبارك
في مثل هذا اليوم من سنة 63م استشهد القديس يعقوب الرسول أسقف أورشليم. وهو ابن حلفي أو كلوبا وأخو الرب. وقد عُرف بالصغير تمييزاً له عن القديس يعقوب الكبير ابن زبدي. وعُرف كذلك بالبار لقداسة سيرته وشدة نسكه.
وهو أحد الاثني عشر تلميذاً ورسولاً، ويؤكد ذلك نص صريح للقديس بولس الرسول في زيارته الأولى لأورشليم فيقول: " ثم بعد ثلاث سنين صعدت لأورشليم لأتعرف ببطرس فمكثت خمسة عشر يوماً ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب " (غل 1: 18، 19). وواضح من هذه الآية أن يعقوب أخا الرب يعتبر رسول مثل بطرس والرسل الآخرين.
رافق السيد المسيح أثناء خدمته، وسمع تعاليمه، وحل عليه الروح القدس في يوم الخمسين، وانتخبه الآباء الرسل أسقفاً للكنيسة الأم بأورشليم، فقد كان يتمتع بشخصية قوية جعلت له مكانة كبيرة بين اليهود وبين أولاده اليهود المتنصرين. وقد رأس هذا القديس أول مجمع كنسي سنة 50م وهو مجمع أورشليم الذي ناقش موضوع تهود الأمم (أع 15: 1 – 21) الراغبين في الدخول إلى الإيمان المسيحي. وكان له القرار النهائي في المجمع. وكتب هذا القديس الرسالة المعروفة باسمه في العهد الجديد.
ويذكره الرسول القديس بولس كأحد أعمدة الختان الثلاثة الذين أعطوه مع برنابا يمين الشركة ليكرز للأمم (غل 2: 9 ).
وقد آمن على يديه كثيرون من اليهود في فترة أسقفيته التي قاربت الثلاثين عاماً مما أثار غضب رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين، وقرروا التخلص منه، فأخذوه فوق جناح الهيكل ليشهد أمام الشعب ضد السيد المسيح، فلما رفض طرحوه إلى أسفل فأسلم روحه الطاهرة ودُفن بالقرب من هيكل أورشليم ونال إكليل الرسولية وإكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

13/07/2025

سنكسار 1741 أبيب 6
2 – استشهاد القديسة ثاؤدوسية ومن معها.
2 – وفيه أيضاًَ من سنة 19 للشهداء ( 303م ) استشهدت القديسة ثاؤدوسية والدة القديس بروكونيوس واثنان معها من الأمراء واثنتا عشرة امرأة. وذلك أن ثاؤدوسية هذه كانت وثنية ولما سمعت أن ابنها قد صار مسيحياً، وأن الإمبراطور دقلديانوس قد عاقبه كثيراً حتى أشرف على الموت، ذهبت إليه لتراه في موضع العذاب على يد والي قيصرية فلسطين. فلما رأته وقد ذهبت عنه الجراحات، تحقق لها صدق الإيمان بالسيد المسيح، فأعلنت هي وأميران كانا معها، واثنتا عشرة امرأة إيمانهم بالسيد المسيح. فغضب عليهم الوالي وأمر بقطع رؤوسهم. وهكذا انطلقت الأم التي كانت لا تطيق ذكر اسم المسيح وصارت شهيدة على اسمه. ونال الجميع أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

13/07/2025

سنكسار 1741 أبيب 5
1 – استشهاد القديسين بطرس وبولس.
اليوم الخامس من شهر أبيب المبارك
1 – في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بعيد الرسل الأطهار. ففي مثل هذا اليوم من سنة 67م استشهد الرسولان العظيمان بطرس وبولس.
وُلِدَ القديس بطرس الرسول في بيت صيدا سنة 13 ق.م. وهو أخو أندراوس وكانا يعملان صيادين. وقد دعاهما السيد المسيح ليتبعاه قائلاً: " فقال لهما هلم ورائي فأجعلكما صيادي الناس فللوقت تركا الشباك وتبعاه " (مت 4: 18 – 20) وأصبح بطرس من التلاميذ الاثني عشر.
وعندما سأل السيد المسيح تلاميذه: " وأنتم من تقولون إني أنا " أجاب سمعان بطرس وقال: " أنت هو المسيح ابن الله الحي " (مت 16: 16) وهو الذي سأله جباة الضرائب " أما يوفي معلمكم الدرهمين فقال بلى " ولما دخل البيت سبقه يسوع وقد علم بالأمر فقال له: اذهب إلى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع أولاً خذها ومتى فتحت فاها تجد استاراً فخذه وأعطهم عنى وعنك " (مت 17: 24 – 27).
وقد رافق السيد المسيح مع يعقوب بن زبدي ويوحنا أخيه في بعض الأحداث مثل إقامة ابنة يايرس، والتجلي على جبل طابور وفي بستان جثسيمانى ليلة آلامه. وقد أنكر السيد المسيح أثناء محاكمته لكنه ندم تائباً فخرج خارجاً وبكى بكاءً مراً (مت 26: 75) وقد قبل الرب توبته، وأكد له ثقته في رسوليته حينما ظهر له مع التلاميذ على شاطئ بحر طبرية بعد القيامة وسأله ثلاث مرات يا سمعان بن يونا أتحبني... ارع غنمي (يو 21).
وعند حلول الروح القدس على التلاميذ واندهاش الجموع مما حدث، وقف بطرس مع الأحد عشر ورفع صوته ووعظ الحاضرين بكلمات ممسوحة بالروح القدس، " فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع أيها الرجال الإخوة؟ فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس. فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاث آلاف نفس " (أع 2: 1 – 41).
بشر في فلسطين وفينيقية وآسيا الصغرى وأنطاكية كما طاف في بلاد بنتس وغلاطية وكبادوكية وبيثينية، وفي آخر حياته ذهب إلى روما حيث قَبَضَ عليه نيرون وأمر بصلبه، ولشدة تواضعه أبى أن يصلب مثل سيده وطلب أن يصلب منكس الرأس فنال إكليل الشهادة.
أما القديس بولس الرسول فقد وُلِدَ سنة 5م في طرسوس بآسيا الصغرى من أبوين يهوديين من سبط بنيامين، سُمي بالاسم العبراني شاول والاسم الروماني بولس. كان أبوه فريسياً فنشأ هو فريسياً متحمساً. تلقى تعليمه الديني في أورشليم على يد غمالائيل معلم الناموس. وكان قبل اهتدائه يضطهد المسيحيين في أورشليم بشدة، وقد شاهد رجم إسطفانوس أول الشهداء وكان راضياً بقتله.
وبعد ذلك كان يسطو على الكنيسة ويدخل البيوت ويجر رجالاً ونساءً ويسلمهم إلى السجن (أع 8: 3). ولم يكتف باضطهادهم في أورشليم، بل أخذ من رئيس الكهنة رسائل إلى دمشق لاضطهاد المسيحيين هناك.
وفي الطريق إلى دمشق أعلن له الرب يسوع ذاته، وأرشده إلى ما ينبغي أن يفعله فآمن بالسيد المسيح واعتمد من يد حنانيا أسقف دمشق (أع 8: 1 – 22)، وبعد ذلك أمضى ثلاث سنوات في الصحراء العربية، وهي الصحراء المقابلة لدمشق شرقاً، قضاها في خلوة وتأمل وصلاة ودراسة العهد القديم بروح العهد الجديد.
بدأ خدمته حوالي سنة 40م قام خلالها بثلاث رحلات تبشيرية كبرى فخدم في سلوكية وقبرص وآسيا الصغرى وبلاد اليونان. قبض عليه اليهود في أورشليم وأرسله الوالي إلى قيصرية حيث قضى في الأسر سنتين انتظاراً لمحاكمته، ثم رفع دعواه إلى القيصر في روما فأرسلوه إلى هناك حيث قضى سنتين في بيت استأجره لنفسه، وكان يقبل جميع الذين يدخلون إليه كارزاً بملكوت الله، وجال يُعلم الناس الإيمان بالرب يسوع بكل مجاهرة بلا مانع (أع 28: 30، 31)، وكتب أربع عشرة رسالة ثم أطلق سراحه ورجع لخدمته ولكن سرعان ما ألقى القبض عليه وأُعيد إلى روما مسجوناً سنة 66م ومن سجنه في روما كتب آخر رسائله وهي الرسالة الثانية إلى تلميذه تيموثاوس وفيها يقول: " فإني الآن أسكب سكيباً ووقت انحلالي قد حضر " (2تى 4: 6 – 8)، ثم أمر نيرون بقطع رأسه بحد السيف فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.
وكل سنة وانتم طيبين وبخير وسعادة وربنا يفرح قلوبكم

16/06/2025

سنكسار 1741 بؤونة 5
1 – نياحة القديس يعقوب المشرقي المعترف.
اليوم الخامس من شهر بؤونه المبارك
1 – في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس يعقوب المشرقي المعترف. وُلِدَ هذا القديس في عصر قسطنطيوس بن قسطنطين الكبير، وعاصر يوليانوس الجاحد ويوبيانوس، الذي بعدما قُتل تملك أخوه فالنس الأريوسي. وقد أمر هذا الإمبراطور بفتح كنائس الأريوسيين، وبغلق كنائس الأرثوذكسيين. فتحرك هذا القديس بالنعمة الإلهية وأتى إلى القسطنطينية والتقى بالإمبراطور وهو خارجاً للحرب وقال له: " أسألك أن تفتح كنائس المؤمنين للصلاة عنك لينصرك الله، وإلا فإن الله سيتخلى عنك ". فغضب الملك وأمر بحبسه إلى أن يعود من الحرب. فقال له القديس: " إن عدت سالماً فلا يكون الرب تكلم على فمي ".
مضى الملك إلى الحرب وانهزم فيها، ومات حرقاً، فتمت نبوة القديس. ولما عاد الجند وعلموا بخبر القديس، مضوا وأخرجوه من السجن بإكرام جزيل. وكان بعضٌ منهم من الأريوسيين فرجعوا عن ضلالهم واعترفوا بمساواة ابن الله الكلمة مع أبيه في الجوهر.
وقد قضى القديس يعقوب بقية حياته مجاهداً ناسكاً حتى تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

16/06/2025

سنكسار 1741 بؤونة 10
2 – استشهاد القديسة دابامون وأختها بصطامون وأمهما صوفية.
2 – وفيه أيضاً من سنة 21 للشهداء ( 305م ) استشهدت القديسة دابامون وأختها بصطامون وأمهما صوفية. وذلك أن إنساناً اسمه ورشنوفيوس ( برصنوفيوس ) اُنتخب لرتبة الأسقفية، فهرب إلى ببا ونزل عند أختين اسم الواحدة دابامون والثانية بصطامون وأمهما صوفية.
وفى تلك الليلة ظهر له ملاك الرب قائلاً: " لماذا أنت نائم والجهاد قائم، قم وانطلق إلى الوالي واعترف أمامه بالسيد المسيح لتأخذ إكليلك "، فلما استيقظ قص الرؤيا على الأختين وأمهما، واتفق الجميع على أخذ إكليل الشهادة، فأتوا إلى الوالي واعترفوا أمامه بالسيد المسيح، فطرحهم في السجن. ثم استحضرهم وعرض عليهم عبادة الأصنام فامتنعوا، فعذبهم بكل نوع من العذاب وكان الرب يقويهم ويعزيهم، ثم أرسلهم إلى أرمانيوس والي الإسكندرية، الذي قرأ عليهم أمر الملك بعبادة الأصنام، فوثب برصنوفيوس وخطفه من يد الوالي ومزقه. فغضب الوالي جداً وعذبه ثم ألقاه في السجن.
بعد ذلك عرض عبادة الأوثان على دابامون وأمها وأختها فرفضن فعذبهن عذاباً شديداً، ثم أمر بقطع رؤوسهن فنلن أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهن فلتكن معنا. آمين.

15/06/2025

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الرب يهتم بي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to الرب يهتم بي:

Share