20/08/2026
أظهر الرب يسوع للقديسة بريجيت في رؤاها أن صلاة الأم الحارة ودموعها من أجل أبنائها تمتلكان قوة شفاعية استثنائية أمام العرش الإلهي.
و أن الدموع التي تذرفها الأم بقلب منكسر لأجل خلاص أبنائها الروحي تصعد كبخور مقبول، ولها سلطان على تحريك الرحمة الإلهية وتليين القلوب القاسية.
أكد لها الرب أن الصلوات والتنهدات الدائمة التي تقدمها الأم لأجلهم لا تضيع أبداً، بل تُخزن في خزائن السماء لتثمر في الوقت المناسب.
أوضحت العذراء مريم لبريجيت أن الأم التي تضحي براحتها وتلجأ للصلاة المستمرة من أجل عائلتها، تشارك بطريقة روحية عميقة في حماية أبنائها من فخاخ العالم والخطيئة وكأنها تحيطهم بدرع غير منظوم.
وإن صلاة الأم الصابرة غالباً ما تكون هي "الخيط الرفيع" الذي يمسك به الابن البعيد، وعادة ما تستجيب السماء لهذه الصلوات بطرق مدهشة، حتى في اللحظات الأخيرة من حياة الأبناء.
نعم، توجد صلاة شهيرة تنسب للقديسة بريجيت (كونها أمّاً لثمانية أبناء، منهم القديسة كاترين السويدية)، وهي موجّهة خصيصاً لتسليم الأبناء وحمايتهم الروحية والجسدية.
صلاة لأجل الأبناء:
"أيها الرب يسوع المسيح، يا من أتيت إلى العالم لكي تفتدي نفوسنا وتفيض بركتك على العائلات،
إني أضع بين يديك الأقدستين أبنائي الذين وهبتني إياهم.
يارب، احمِ نفوسهم من فخاخ الشرير، وأبعد عن أجسادهم وأرواحهم كل شر وفساد.
أعطهم قلباً نقياً يشبه قلبك، واملأ عقولهم بالنور لتثبت أقدامهم في طريق وصاياك.
يا مريم، يا أم الرحمة وموجوعة القلب عند الصليب،
انظري بأحشائك الأمومية إلى أبنائي، وكوني لهم أمّاً وشفيعة.
احفظيهم تحت حمايتك، واهدهم إذا ضلوا، وعزّيهم إذا حزنوا،
وليكن دم ابنك الأقدس حارسهم ودرعهم في كل أيام حياتهم. أمين."
كانت القديسة بريجيت توصي دائماً بطلب ثلاث نعم أساسية عند الصلاة لأجل الأبناء:
نعمة مخافة الله:
أن تنمو في قلوبهم مخافة الله التي تبعدهم عن الخطيئة.
الحماية من السقوط:
التوسل ألا يفقدوا النعمة المترتبة على معموديتهم وسط مغريات العالم.
الندامة الثابتة:
حتى وإن أخطأوا أو ابتعدوا عن الّله، أن يمنحهم الرب دائماً روح الندامة والتوبة والرجوع السريع .