Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان

Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان Ordained a priest in the Coptic Orthodox Church on June 9, 1989, relinquishing a medical career, Fr. Beniameen has been a “scholarly” priest ever since. Fr.

كاهن بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ عام 1989م، وراعي كنيسة القديسة العذراء مريم ومارمينا بالولايات المتحدة، له اسهامات غزيرة كمحاضر وكاتب باللغة العربية والإنجليزية، ويتميّز بتعاليمه اللاَّهوتية والآبائية والليتروجية. He was ordained at St. Mark the Apostle’s church at Giza, and served at St. Mary Coptic Orthodox Church, Texas, USA from 1993 through 1997. Currently, he is the Priest at St. Mary

and St. Mina Coptic Orthodox Church of the Carolinas in Fort Mill. Ever since his ordination as a deacon, he has been an active figure in the Bishopric of Youth, as a speaker as well as an author. Beniameen’s passions are the Bible and the liturgy, a passion that developed into an insightful and proficient output of books and sermons.

📌 يسعدنا أن نعلن أن إصدارات أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان متوفرة حاليًا بكنيسة مارجرجس سبورتنج بالإسكندرية.كونوا مُعا...
25/01/2026

📌 يسعدنا أن نعلن أن إصدارات أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان متوفرة حاليًا بكنيسة مارجرجس سبورتنج بالإسكندرية.
كونوا مُعافين باسم الثالوث القدوس

"السلام لك يا مريم يا والدة الإله، الأم والعذراء. حاملة النور، الإناء غير الفاسد. السلام لك يا مريم العذراء، العبدة والأ...
18/08/2025

"السلام لك يا مريم يا والدة الإله، الأم والعذراء. حاملة النور، الإناء غير الفاسد. السلام لك يا مريم العذراء، العبدة والأم. عذراء لأجل الذي وُلِد منك ميلادًا بتوليًا. أم لأجل الذي حملتيه على ذراعيك وأرضعتيه لبنك. عبدة لأجل الذي أخذ (منك) شكل العبد، إن الملك دخل إلى مدينتك أيّ إلى أحشائك وخرج منها كما أراد وظل بابك مغلقًا (أيّ بتوليتك). لقد حبلت بغير زرع وولدت ميلادًا إلهيًّا. السلام لك يا أغلى الخلوقات في الكون كله، السلام لك يا مريم الحمامة غير الفاسدة، السلام لك يا مريم المصباح غير المنطفئ، لأنه منك ولُِد شمس البر"
(القديس كيرلس الكبير: العظة رقم 11 PG 77, 1032 C-D)

__ العذراء في فكر الآباء، أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان

icon credit:

يسوع مازال يبحث عن عذراء"لأنه إذا ما تأملك أحد أيّتها العذراء القديسة والدة الإله والسر العجيب الذي صار فيك لأجل خلاصنا ...
13/08/2025

يسوع مازال يبحث عن عذراء

"لأنه إذا ما تأملك أحد أيّتها العذراء القديسة والدة الإله والسر العجيب الذي صار فيك لأجل خلاصنا فإنه يسكت من أجل ما لا ينطق به ويقيمنا إلى التسبيح" (ثيؤطوكية الثلاثاء)

أمام العذراء ليس لنا إلّا أن نسبح ونشكر ونمجد، نسبّح تدبير الله لخلاصنا ونشكر عميق محبته لنا، ونمجّد عظم الأعجوبة التي صارت لنا بتجسُّدِه من البتول القديسة.

تأمل اتضاع وتسليم العذراء مريم قد قبلت البشارة بالحبل الإلهي:

مَنْ منّا لا يعجب لإتضاعك يا أم النور؟!
مَنْ منّا لا ينذهل لتسليمك المطلق لمشيئة الله؟!
مَنْ منّا لا يندهش لحسن جمال بتوليتك؟!
لقد قدمت العذراء لنا الطريق لظهور ابن الله في حياتنا.
يسوع ما زال يبحث عن عذراء! نفوس عذراء!
نفوس انقطعت عن الارتباط بالعالم والأرضيّات.
عذراء تقدست وتطهرت من الخطيّة والشهوة والجسدانيات
نفس عذراء تُسلّم حياتها بجهاد أمين ورؤية ثابتة نحو السماء، نفس لا تجادل أو تناقش أة تضع منطق العقل وقواعد الحساب بينها وبين الله.

يسوع يبحث عن عذراء تثق في وعوده رغم تعارضها مع منطق الناس.
نفس تتضع مع كل بركة تحصل عليها وكل تدبير الله في حياتها قائلة "هوذا أنا أمة الرب" الربُّ ماذال يبحث عن هذه النفس العذراء كي "يوُلد فيها ويُظهر ذاته للعالم كله.

نفسي لا يمكن أن تكون (حاملة) المسيح ما لم تتكرس له في وحدة عذراوية مطلقة واقتران كامل.

___ العذراء في فكر الآباء، لأبينا الروحي القمص بنيامين مرجان

icon credit:

إننا لا نحاول أن نكرم العذراء بالحديث عنها، بل إننا ننال بحديثنا عنها كرامة مضاعفةفهي طوّبتها السماء واستحقت التمجيد وال...
07/08/2025

إننا لا نحاول أن نكرم العذراء بالحديث عنها، بل إننا ننال بحديثنا عنها كرامة مضاعفة

فهي طوّبتها السماء واستحقت التمجيد والإكرام في كل الأجيال، وكما نقول في شهر كيهك: إن لساني البائس والخاطئ لا يستطيع أن ينطق بكرامة العذراء لكنني اسأل تحنن إلهنا يمنحني منطقًا وحكمة سماوية".

ما أكثر الكتب التي كُتبت عن العذراء وما أكثر الكلمات والمدائح التي قيلت، ولا تزال - في تكريم العذراء باعتبارها قديسة تستحق الإكرام لأجل قداسة سيرتها وحياتها، وهي كذلك بالحقيقة، ولكن علاقتنا بالعذراء أعمق من ذلك بكثير.
كانت العذراء نائبة عنا كبشر وهي تعلن أولًا عجز الطبيعة البشرية عن فعل أيّ شيء للخلاص، وهي تقول: "كيف يكون لي هذا.." ثم وهي تعلن ثانيًّا قبولها لبشارة الملاك قائلة: "هوذا أنا أمة الرب ليكن لي كقولك" (لو 1: 38). لم يكن الملاك يبشرّها بعطية تخصها وحدها، وإنما تخص البشرية كلها حين أعلن تجسد ابن الله من احشاءها .. من أحشاء البتول، أخذ الروح القدس جسدًا لله الكلمة. وصار هذا الجسد الذي اتحد به الله الكلمة في احشاء البتول هو البشرية الجديدة، لذلك نحن نتحدّث عنها في التسبحة ونقول:

كل عجينة البشرية
أعطتها بالكمال
لله الخالق
وكلمة الآب

(ثيؤطوكية الخميس)

من أحشاء العذراء تكونت الكنيسة! ومَن هي الكنيسة؟
إنها جسد المسيح الواحد، إنها طبيعتنا البشريّة المتحدة بلاهوته بغير افتراق ولا اختلاط ولا تغيير، وحسنًا نقول نسبحها في الثيؤطوكية ونقول:

السلام لمعمل الاتحاد
غير المفترق الذي للطبائع
التي أتت معًا إلى
موضع واحد بغير اختلاط

(ثيؤطوكية الأربعاء)

رَحِم العذراء كان هو حجال العُرس، الذي التقى فيه العريس السمائي بعروسه التي هي الكنيسة مُتحدًا بها في أحشاء العذراء اتحدنا بالله وقبلنا المسيح عريسًا وأخًا بكر لنا (عب 2: 11).

___ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان

Icon credit: copticicons

 #5القبلة الرسوليّة"نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْ...
01/08/2025

#5
القبلة الرسوليّة

"نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ" (1 يو 3: 14).

المصالحة مع الله بالتوبة تثمر فينا المصالحة مع بعضنا البعض. الخطيّة تفقدنا إمكانية المحبة! بالتوبة تعود لنا إمكانية الحب من جديد. إذ نجد شركتنا مع الله المحبة "الله محبة" (1يو 4: 8 ).

التعبير الحقيقي والأساسي لحقيقة التوبة، وصدق العودة في أحضان المسيح هو "الحب" و "المصالحة". إذ كانت التوبة تجدد محبتنا لله. فالتعبير الأول عن ذلك هو محبتنا لبعضنا البعض. ولا يمكن للإنسان أن يحب اخوته ويتصالح معهم إلا حين يتصالح مع الله أولًا.

حين اخطأ آدم، تغرب عن حواء، وبعد أن كانت بالنسبة له "عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي." (تك 2: 23) صارت "الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي" (تك 3: 12).....

لا يمكن التقدم للتناول من سر الشركة وسر الحب والمصالحة إلا بالمصافحة والمحبة لذلك نطلب مع الكاهن "طهرنا من كل دنس ومن كل غش ومن كل رياء ومن كل فعل خبيث".

طهرنا من كل دنس في المحبة ومن كل غش في المحبة ومن كل رياء في المحبة ومن كل فعل خبيث في المعاملات، طهّرنا من تذكار الشر الملبس الموت .. حين نتوب ونعود إلى أحضانك يارب أرفع حياتنا تمامًا (تذكار الشر). لا تجعلنا نعود فنميل إلى الشر مرة أخرى بل تكون إرادتنا حاضرة دائمًا عندك. لا نعود إلى تذكار الشر بعد أن طهرّتنا بدمك ورفعت الشرور من حياتنا.

هكذا قبل أن نقترب من الإفخارستيا نقترب من السلام والمصالحة. لأن المسيح عندما يريد أن يوزع حياته على أعضاء جسده "الكنسية" لا يوزعها لكي ينقسم هذا الجسد ولا يوزعها على جسد منقسم يعاني من الإنقسام أو الأنفصال لأنه هو المسيح الواحد الذي جاء ليجمع الكل في واحد. أيّ فيه هو الذي أتى "لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ." (يو 11: 52). "فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ." (1 كو 10: 17).

لأجل ذلك نطلب:
"اجعلنا مستحقين كلنا يا سيدنا أن نقبل بعضنا بعضًا بقبلة مقدسة لكي ننال بغير وقوع في دينونة من موهبتك غيّر المائتة السمائيّة (جسد ودم المسيح)، بالمسيح يسوع ربنا.

وحين ينادي الشماس بقبلة المصالحة (قبلوا بعضكم بعضًا بقبلة مقدسة).

يرفع الكاهن الإبروسفارين من على المذبح، أنه إعلان القيامة، قيامة المسيح مثلما دحرج الملاك الحجر ليعلن قيامة الرب الحبيب.

بالمثل فإن الإبروسفارين هو إعلان، لم يعد بعد شيء خفي والمسيح لا يعلن عن نفسه إلا للذين تصالحوا بقبلة المحبة. أننا لن نفهم سر المسيح إذا لم نمارس الوحدة الروحية.
ورفع الإبروسفارين مع القبلة يعلن عن قيامة المسيح هي أساس المصالحة وهي أساس قبلة السلام لأنه هدم الموت.

قيامة المسيح تطهر قلوبنا من ثمار الموت، عندما تنهض الحياة من القبر، نستطيع أن نمد يد المصالحة الحقيقية لأن آلام الموت هي الخوف من الآخرين. هي الحسد والكراهية. الموت يزرع فينا هذا الأهتمام غير العادي بالحياة على الأرض. وهذا يدفعنا أن نقتني أكثر. أن نتكلم أكثر، وهذا يدفعنا أن نبالغ بكل شيء حتى في الغضب. إذ نشعر أن حياتنا في خطر ولذلك علينا أن ندافع عنها من الآخرين!

وعلى العكس فإن القيامة قيامة المسيح ترفعنا إلى فوق، تعلمنا أن نطلب ما فوق حيث المسيح جالس "فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ." (كو 3: 1).
تابع

__ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان (قراءات في كتاب الإفخارستيّا رحلة توبة)
#الإفخارستيا #المسحية #آبائيات

المقالة الأولى: https://www.facebook.com/share/p/16WxiznXpw/
المقالة الثانية: https://www.facebook.com/share/p/19rV3LYfiZ/
المقالة الثالثة: https://www.facebook.com/share/p/1EUfLGEHWd/
المقالة الرابعة: https://www.facebook.com/share/p/1CD9uu2488/

اللاَّهوت الأرثوذكسي هو الشركة في حياة ابن الله، يحملها إلينا الروح القدس، بعد أن اتحدنا بابن الله وصرنا أعضاء في جسده، ...
15/07/2025

اللاَّهوت الأرثوذكسي هو الشركة في حياة ابن الله، يحملها إلينا الروح القدس، بعد أن اتحدنا بابن الله وصرنا أعضاء في جسده، فندخل في بنوة حقيقية لله الآب.
وبالتالي كل ما أُعلن في شخص الرب يسوع من أعمال وتعاليم الكلمة المُتجسد يخص طبيعتنا البشريّة.

في اللاَّهوت الأرثوذكسي لا يوجد تقسيمات أو تعريفات ولكن اتحاد وتجديد ونمو في خلقة جديدة في شخص الرب يسوع.

__ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان

Icon credit:

 #4ليتروجية الكلمة (قداس الموعظين)الكنيسة تؤمن أن كلمة الله تقدس الإنسان "أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ...
13/07/2025

#4
ليتروجية الكلمة (قداس الموعظين)

الكنيسة تؤمن أن كلمة الله تقدس الإنسان "أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ." (يو 15: 3)، "قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَقٌ." (يو 17: 17).
ولذلك في داخل كلمة الإنجيل تقدم لنا نموذج قداسة محدد (قديس اليوم) لتكشف لنا ثمار عمل الكلمة في حياة البشر. نموذج القداسة هو نتيجة فعل كلمة الله في (إنسان ضعيف) تحوّل بالكلمة إلى صورة القداسة.

القديسون هم برهان صدق وقوة كلمة الإنجيل والكلمة هي سر القداسة وتغيير حياة الكنيسة.
كلمة الإنجيل تقدس من (يشتاق) إلى حياة القداسة. ومن يتعامل معها بجديّة فيكون "وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ." (يع 1: 22) لذلك يوصينا الكتاب جامعًا الشرطين معًا: الإشتياق للقداسة والجدية في التعامل مع الكلمة "لِذلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرّ، فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ" (يع 1: 21).

وكلمة الإنجيل لا تنفصل عن شخص الرب يسوع المسيح. بل هي حضور حقيقي له!

ولذلك فإن قراءة (الكلمة) هي في القداس ليست فهمًا عقليًا، بل رؤية روحية "لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ،" (لو 2: 30). لذلك تحتاج إلى استنارة لهذا السبب تصلي الكنيسة في أوشية الإنجيل "فلنستحق أن نسمع ونعمل بإنجيلك المقدس" و(نسألك يا سيدنا افتح آذان قلوبنا لكي نسمع أناجيلك المقدسة وأفتح حواس نفوسنا" (أوشية الإنجيل).

هنا حضور المسيح يقدسنا، لذلك بعد قراءة حياة القديسين (السنكسار) نرتل معًا لحن أجيوس: قدوس الله. قدوس القوي. القدوس الحي الذي لا يموت

لهذا نحن نستقبل (الكلمة) بالصلاة "أنعم علينا وعلى شعبك بعقل غير مشتغل وفهم نقي لكي نسمع ونفهم ما هي منفعة تعاليمك المقدسة". (سر البولس يصليه الكاهن آثناء القراءات)
والكلمة تثمر فينا حين نتوب بها، حين ننقي قلوبنا من الأشواك، "احْرُثُوا لأَنْفُسِكُمْ حَرْثًا وَلاَ تَزْرَعُوا فِي الأَشْوَاكِ" (أر 4: 3).........

ليتنا أثناء القراءات نسلم أنفسنا لكلمة الله، لكي تبكتنا وترشدنا وتنقينا مصلين هكذا: "تكلم يارب لأن عبدك سامع". (1صم 3: 9).

إن ما يفعله الشماس الواقف أمام المنجلية ليقرأ - حين يقرأ بملء الفم وطهارة القلب وبقوة الروح - هو ما فعله الرب يسوع في مجمع اليهود حين دُفع إليه السفر فقرأ في أشعياء النبي (لو 4: 17). والآن المسيح يقرأ بفم الشماس (القارئ = الأناغنوستيس) الذي تكرس لهذا لعمل بموهبة الروح القدس في رسماته.
بعد قراءة الكلمة يقف الكاهن ليعظ، أيّ ليقدم شهادة أخرى على قوة الكلمة، شهادة معاصرة لنا، ليعلن أن كلمة الله ليست حروفًا وكلمات وإنما خبرة وحياة وتلمذة وشهادة.

الكلمة في القداس تسبق التناول، والكلمة دائمًا تسبق الأسرار، ما نسمعه في التعليم نتذوقه في الأسرار.

لقد ظهر الرب لتلميذي عمواس وكسر لهما (خبز الكلمة) إذ ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب (قداس الموعظين) وأثناء ذلك كان قلبهما ملتهبًا فيهما إذ كان يكلمهما ويوضح لهما الكتب" (لو 24: 23). لقد فتح حديث الرب معهم ذهنهم ليفهموا الكتب. (لو 24: 25)
وحين فهموا، حين التهب قلبهم، حين انفتح ذهنهم، أخذ الخبز وبارك وكسر وناولهما، فأنفتحت أعينهما وعارفاه". (لو 24: 30 - 31، 35).

هكذا الكلمة تسبق السر الذي فيه يُستعلن المسيح لنا! هكذا كان الرسل والكنيسة يجتمعون لأجل الكلمة والتعليم وكسر الخبز (أع 2: 7- 12، 42).

تابع....
__ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان (قراءات في كتاب الإفخارستيّا رحلة توبة)
#الإفخارستيا #المسحية #آبائيات

المقالة الأولى: https://www.facebook.com/share/p/16WxiznXpw/
المقالة الثانية: https://www.facebook.com/share/p/19rV3LYfiZ/
المقالة الثالثة: https://www.facebook.com/share/p/1EUfLGEHWd/

 #3تقدمة الحمل"لِنَفْحَصْ طُرُقَنَا وَنَمْتَحِنْهَا وَنَرْجعْ إِلَى الرَّبِّ." (مرا 3: 40).تقدمة الحمل: هي البداية الفعل...
07/07/2025

#3
تقدمة الحمل

"لِنَفْحَصْ طُرُقَنَا وَنَمْتَحِنْهَا وَنَرْجعْ إِلَى الرَّبِّ." (مرا 3: 40).

تقدمة الحمل: هي البداية الفعليّة للقداس الإلهي الذي يتحقق به - فينا - غرض سر الإفخارستيّا وهو الإتحاد بالمسيح. "كَأْسُ الْبَرَكَةِ الَّتِي نُبَارِكُهَا، أَلَيْسَتْ هِيَ شَرِكَةَ دَمِ الْمَسِيحِ؟ الْخُبْزُ الَّذِي نَكْسِرُهُ، أَلَيْسَ هُوَ شَرِكَةَ جَسَدِ الْمَسِيحِ؟" (1 كو 10: 16).
وأيضًا اتحاد المؤمنين ببعضهم البعض "فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ." (1 كو 10: 17).

القداس الإلهي إذًا رحلة توبة، فيها نتغير عن شكلنا. كخطاه متفرقين إلى قديسين أعضاء في جسد المسيح. وبداية التوبة هي الإعتراف بأننا خطاه "ابتدئوا للرب بالإعتراف" (مز 106 - 7) - حسب النص القبطي.
لذلك يبدأ القدس الإلهي بعملية الفحص.

يفحص الكاهن نفسه وحياته في نور (حضور الثالوث) قائلًا: "أيها الرب العارف قلب كل أحد القدوس المستريح في قديسيه، الذي بلا خطية، وحده القادر على مغفرة الخطايا. أنت يا سيد تعلم أنى غير مستحق ولا مستعد ولا مستوجب هذه الخدمة المقدسة التي لك، وليس لى وجه أن أقترب وافتح فمى أمام مجدك الأقدس، بل ككثرة رأفتك أغفر لى انا الخاطى، وامنحنى أن أجد نعمة ورحمة فى هذه الساعة". (صلاة الإستعداد يصليها الكاهن وهو يرتب المذبح ويفرشه).

يفحص الكاهن القربان المقدم في طبق الحمل. ليعلن عدم لياقته للتقدمة إلا قربانة واحدة، يلمس بها كل القربان (المرفوض) والذي صار مقبولًا في هذه القربانة الواحدة!
وأثناء ذلك يصلي الكاهن لله لكي يختار حملًا بلا عيب ليعود فيخاطب الحمل الحقيقي المذبوح عنا "أنت الذي سبقت أن تجعل ذاتك حملًا بلا عيب عن حياة العالم" (أوشية التقدمة).
أنه يسوع المسيح الذي لا مثيل له، والوسيط الوحيد بيننا وبين الآب "لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،" (1 تي 2: 5).
إن الوسيط يأخذ مكانه بيننا، وإختيار القربانة الواحدة. هو علامة على صدق إيمان الكنيسة الواحدة بالواحد ربنا يسوع المسيح!

يفحص كل الشعب الحاضر في الكنيسة
حياته ويعترف بخطيته أمام الله في توبة صادقة. إذا ندرك أن حياتنا لا تليق بقداسة الله، ولسنا مستحقين أن نقف أمامه. نصرخ بصوت العشار صلاة الإعتراف بالخطية، صورة الصلاة المقبولة: "اللهم أرحمي أنا الخاطئ" (لو 18: 13).
أنها صلاة إنسان على يقين من مراحم الله، هذه المراحم التي أُعلنت لنا في المسيح يسوع ربنا، لذلك لا نجد أثناء تقديم الحمل إلا هذه الصلاة تصرخ بها القلوب في الكنيسة كلها:
كرياليسون - كرياليسون - يارب أرحم
كرياليسون - كرياليسون - ارحمنا يالله
كرياليسون - كرياليسون - اسمعنا وارحمنا

هكذا نعود إلى أحضان الله مثل الابن الضال. "اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا،" (أف 2: 4).

في تقديم الحمل نقدم حياتنا للمسيح لكي يقدسها بدمه، يطهرها بمحبته وبحياته، نأتي إلى الكنيسة مقدمين طعام أجسادنا وقوام حياتنا على الأرض (الخبز والخمر) أنها الصورة التي اختارها السيد لنفسه لإتمام سر جسده ودمه، فنأتي إليه الآن مقدمين حياتنا له في ثقة البنين الاحباء "فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ." (عب 4: 16).
"....تَدْخُلُ إِلَى مَا دَاخِلَ الْحِجَابِ، حَيْثُ دَخَلَ يَسُوعُ كَسَابِق لأَجْلِنَا." (عب 6: 20).

سلامًا وبنيانًا لكنيسة الله

بحسب الطقس يرفع الكاهن قربانة الحمل فوق رأسه مصليًا.

"مجدًا وإكرامًا، إكرامًا ومجدًا للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس، سلامًا وَبُنياناً لكنيسة الله الواحدة الوحيدة المُقدسة الجامعة الرسولية آمين.
أذكر يارب الذين قدموا لك هذهِ القرابين والذين قُدمت عنهم والذين قُدمت بواسطتهم.."

عندما يبدأ الكاهن بهذا التمجيد "مجدًا وإكرامًا" للثالوث القدوس، فهو يُعلن ويؤكد أننا في السماء، في حضرة الثالوث القدوس. نعم لولا وجودنا في حضرة الثالوث، ووجود الثالوث في وسطنا لما استطعنا أن نقوم بهذه الصلوات وما استطعنا أن نقدم هذه الكلمات، كلمات البنين المملؤة جسارة وثقة، كلمات الكاهن هنا ليست فقط (تمجيد) بل "إعلان حضور حقيقي" للثالوث القدوس (عمانوئيل إلهنا في وسطنا الآن بمجد أبيه والروح القدس). لقد انتقلنا من الأرض إلى سماء الحضور الإلهي، لذلك يرتفع صوتنا بالتمجيد: المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين، حضور الثالوث القدوس يقدّسنا لذلك يصلي الشماس:
واحد هو الآب القدوس
واحد هو الابن القدوس
واحد هو الروح القدس

أننا نمجد الله، "لأَنَّ رَحْمَتَهُ قَدْ قَوِيَتْ عَلَيْنَا، وَأَمَانَةُ الرَّبِّ إِلَى الدَّهْرِ." (مز 117: 2)، "الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا." (مز 85: 10) في ربنا يسوع المسيح.

يا ربنا الحبيب .... أيها الثالوث القدوس
لقد ربطت اسمي بأسمك حين تعمّدت باسم الأب والابن والروح القدس، لقد نطق خادمك باسمي حين عمّدني معترفًا باسمك القدوس: "أعمدك يا فلان باسم الآب والابن والروح القدس". وبالمعمودية صرت ابنًا لك، متحدًا بك يا ابن الله، وهذا وحده يعطي الدالة والثقة، إنني الآن في حضرتك، أطلب كخاطئ في دالة البنين.

هنا يكمن الهدف من الرحلة كلها، رحلة القداس الإلهي، أن نتحول نحن البشر الخطاه والمتفرقين إلى كنيسة واحدة وحيدة جامعة رسولية.

أن يسوع المسيح أتى "لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ." (يو 11: 52).

تابع....

__ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان (قراءات في كتاب الإفخارستيّا رحلة توبة)
#الإفخارستيا #المسحية #آبائيات

المقالة الأولى: https://www.facebook.com/share/p/16WxiznXpw/
المقالة الثانية: https://www.facebook.com/share/p/19rV3LYfiZ/

02/07/2025

"كأبٍ وكأم، أنتما ترسمان في نفوس أولادكما صورة المسيح، ملك الملوك."

محاضرة لأبينا الروحي القمص بنيامين مرجان بعنوان: الهدف السماوي للأسرة المسيحيّة.

 #2الإفخارستيّا هي سر الكنيسة جسد المسيح: ففي الإفخارستيّا تتحول الكنيسة إلى ماهيتها أو إلى ما يجب أن تكون عليه. يتحقق ف...
29/06/2025

#2
الإفخارستيّا هي سر الكنيسة جسد المسيح:
ففي الإفخارستيّا تتحول الكنيسة إلى ماهيتها أو إلى ما يجب أن تكون عليه. يتحقق فيها قصد عريسها أن تكون كنيسة مقدسة واحدة وحيدة جامعة رسولية. نأتي إلى الإفخارستيا أفرادًا بشرًا خطاه متفرقين لنتحول فيها وبها إلى كنيسة واحدة مقدسة.

أنها سر حضور الله وسط شعبه
فقد جلس بين تلاميذه في العلية وأستبدل حضورًا بحضور! أستبدل حضوره (في الجسد) إلى حضور في (الخبز والخمر)، استبدل حضوره بين التلاميذ إلى حضور (فيهم) يجمعهم ويوحدهم.

وكلّما ازداد وعيّنا بالإفخارستيّا ازداد بنفس القدر وعيّنا بحياتنا في العهد الجديد ككنيسة مقدسة تتقدس بحضور الثالوث، واتحادنا وشركتنا فيه. وأيضًا بمسؤليتنا بالكرازة للعالم كله بمسيحنا المصلوب القائم لأجل خلاص العالم. "فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ". (1كو 11: 26).
وهكذا نحن نعاهد الرب في كل قداس نحضره أن نكون حاملي خلاص حين نصلي:

آمي آمين آمين
بموتك يارب نشبر
وبقيامتك المقدسة وصعودك إلى السموات نعترف

هكذا لا يمكن أن نتحد عن الإفخارستيّا بمعزل عن القداس الإلهي، إذ أنه الفرصة العملية الكاملة لتحقيق معنى الإفخارستيّا. وهدفها في حياتنا إذ أن القداس الإلهي هو رحلة توبة وتقديس نتأهل في نهايتها - بالتوبة - أن نتحد بالقدوس حين يصرخ الكاهن (القدسات للقديسين) فنصلي معًا:

واحد هو الآب القدوس
واحد هو الابن القدوس
واحد هو الروح القدس

إن هذا وحده هو الذي يقدّسنا ويعطينا الإستحقاق للتناول وإلا فإن: ""لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ" (1كو 11: 29).

وهكذا يكون القداس الإلهي بناء متكامل يتوج في نهايته بالتناول من جسد الرب ودمه، فليس المهم فقط أن (نتناول) ولكن أيضًا أن نصلي ونتوب بادئين الرحلة من بدايتها (أيها الرب العارف قلب كل واحد القدوس المستريح في قديسيه والقادر على مغفرة الخطايا .... ككثرة رأفتك اغفر لي أنا الخاطئ) "صلاة الأستعداد للكاهن.

أنها عملية تقديس ونقطة الذروة فيها أن نتحد بالرب القائم المصلوب ولا يمكن أن نبلغ الذروة ما لم نسير الرحلة من بدايتها وإلا نكون كمن يسطو على الأقداس دون أن يكون مؤهلًا لها.

تابع

__ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان (قراءات في كتاب الإفخارستيّا رحلة توبة)
#الإفخارستيا #المسحية #آبائيات

المقالة الأولى: https://www.facebook.com/share/p/16WxiznXpw/

 #1الإفخارستيا: هي قوام الحياة داخل الكنيسة، ومركز العبادة في العهد الجديد، وقد رسم سفر الأعمال صورة مختصرة للحياة داخل ...
20/06/2025

#1
الإفخارستيا: هي قوام الحياة داخل الكنيسة، ومركز العبادة في العهد الجديد، وقد رسم سفر الأعمال صورة مختصرة للحياة داخل الكنيسة بعد أن خلقها الروح القدس خلقًا جديدًا حين قال عن المؤمنين أنهم: "وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّرِكَةِ، وَكَسْرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ." (أع 2: 42)

الإفخارستيا: هي سر الشكر حين تتقدم الكنيسة شكرها لله الآب على عطيته وخلاصه، فلا تجد أفضل من ذبيحة ابنه الوحيد الجنس تقدمة شكر كاملة تليق بجلاله وعظمته (أنت يا سيدنا اجعلنا مستوجبين بقوة روحك القدوس أن نكمل هذه الخدمة لكي - بغير وقوع في دينونة امام مجدك العظيم - نقدم لك صعيدة البركة مجدًا وعظم بهاء في قدسك) (نقدم لك قرابينك من الذي لك) أي ما قدمته أنت لأجلنا. "القداس الإلهي".

"ماذا أكافئ الرب عن كل ما أعطانيه كأس الخلاص أخذ" (مز 116: 12 -13).

وهي سر الشكر والوحدانية، شركة مع الله في ابنه يسوع المسيح وشركة مع القديسين في السماء وعلى الأرض وشركة مع الخليقة كلها لنصير واحدًا في المسيح (اجعلنا مستحقين كلنا، يا سيدنا، أن نتناول من قُدساتك طهارةً لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا. لكي نكون جسدا واحدا، وروحا واحدا، ونجد نصيبا وميراثا مع جميع القديسين الذين أرضوك منذ البدء).

وهي سر الحب الإلهي أقصى حب أن (يضع أحد نفسه عن أحبائه) "يو 5: 13".
فيعطيهم جسد ليأكلوه ودمه ليشربوه ويحيوا بحياته! حين يجعل الإله الكلمة المتجسد ذاته في متناول ايدي احبائه. فيجعل جسده خبزًا يأكلونه ودمه خمرًا يشربونها فيسكرون من خمر محبته إلى المنتهى (أيها السيد الرب يسوع المسيح الشريك الذاتي وكلمة الآب غير الدنس المساوي له مع الروح القدس أنت هو الخبز الحي الذي نزل من السماء سبقت أن تجعل ذاتك حملًا بلا عيب عن حياة العالم) "أوشية التقدمة.

تابع

__ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان (قراءات في كتاب الإفخارستيّا رحلة توبة)
#الإفخارستيا #المسحية #آبائيات

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share