Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان

Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان Ordained a priest in the Coptic Orthodox Church on June 9, 1989, relinquishing a medical career, Fr. Beniameen has been a “scholarly” priest ever since. Fr.

كاهن بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ عام 1989م، وراعي كنيسة القديسة العذراء مريم ومارمينا بالولايات المتحدة، له اسهامات غزيرة كمحاضر وكاتب باللغة العربية والإنجليزية، ويتميّز بتعاليمه اللاَّهوتية والآبائية والليتروجية. He was ordained at St. Mark the Apostle’s church at Giza, and served at St. Mary Coptic Orthodox Church, Texas, USA from 1993 through 1997. Currently, he is the Priest at St. Mary and St. Mina Coptic Orthodox Church of the Carolinas in Fort Mill. Ever since his ordination as a deacon, he has been an active figure in the Bishopric of Youth, as a speaker as well as an author. Beniameen’s passions are the Bible and the liturgy, a passion that developed into an insightful and proficient output of books and sermons.

اللاَّهوت الأرثوذكسي هو الشركة في حياة ابن الله، يحملها إلينا الروح القدس، بعد أن اتحدنا بابن الله وصرنا أعضاء في جسده، ...
01/07/2026

اللاَّهوت الأرثوذكسي هو الشركة في حياة ابن الله، يحملها إلينا الروح القدس، بعد أن اتحدنا بابن الله وصرنا أعضاء في جسده، فندخل في بنوة حقيقية لله الآب.
وبالتالي كل ما أُعلن في شخص الرب يسوع من أعمال وتعاليم الكلمة المُتجسد يخص طبيعتنا البشريّة.

في اللاَّهوت الأرثوذكسي لا يوجد تقسيمات أو تعريفات ولكن اتحاد وتجديد ونمو في خلقة جديدة في شخص الرب يسوع.

__ أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان

Icon credit:

30/06/2026
أَمْ تَسْتَهِينُونَ بِكَنِيسَةِ اللهِ وَتُخْجِلُونَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ؟ (1كو 11: 22) يطرح القديس يوحنا ذهبي الفم سؤ...
28/06/2026

أَمْ تَسْتَهِينُونَ بِكَنِيسَةِ اللهِ وَتُخْجِلُونَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ؟ (1كو 11: 22)

يطرح القديس يوحنا ذهبي الفم سؤالًا أساسيًا للإنسان المسيحي، وهو:
كيف يمكن أن نصير متمثلين بالمسيح؟

ويجيب هو نفسه في عظاته على إنجيل يوحنا قائلًا:
بأن نعمل كلَّ شيءٍ لأجل الخير للجميع، ولا نهتم فقط بما يخصنا، لأن القديس بولس يقول إن: "لأَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا لَمْ يُرْضِ نَفْسَهُ، بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «تَعْيِيرَاتُ مُعَيِّرِيكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ». (رو 15: 3)." لذلك لا يجب أن يطلب الإنسان ما لنفسه، وفي الحقيقة فإن من يسعى لقريبه، هو يطلب الخير لنفسه، لأن ما هو خير للقريب هو خير لنا، لأننا جسد واحد وأعضاء بعضنا لبعض، فلا يجب أن نحيا كأننا منفصلين. لا يجب أن يقول أحد: إن هذا الشخص ليس صديقًا لي أو ليس قريبًا، ليس عليَّ أن أسعى لخيره، لأنه حتى لو لم يكن صديقي أو قريبي، لكنه إنسان، يشاركنا نفس الطبيعة البشرية، لنا رب واحد، وهو عبد معنا، غريب مثلنا لأننا مولودون في عالم واحد.

ولكن إن أضفنا إلى ذلك أن هذا الشخص يشاركنا نفس الإيمان، فلننتبه! لقد صار عضوًا لنا. لا يمكن لأيّ صداقة أن تصنع هذه الوحدة التي يصنعها الإيمان. علاقتنا المتينة مع بعضنا البعض ليست مثل علاقة الأصدقاء، ولكنها علاقة مثل أعضاء الجسد الواحد، لأنه لا توجد في خبرة البشر علاقة أكثر حميمية من هذه العلاقة أو الشركة. وسيكون من المخجل أن تسأل عن مصدر هذه العلاقة!
ولا يمكن أن تسأل عن طبيعة العلاقة بينك وبين أخيك (في الإيمان). "لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ" (1كو 12: 13)، كما يقول القديس بولس. لا يمكن أن ننقسم أو ننفصل، بل نحفظ تكامل الجسد وتناسقه، بالمحبة بعضنا لبعض.
لا نحتقر بعضنا البعض، لئلا نكون مخطئين إلى أنفسنا، "فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضًا لِلْكَنِيسَةِ." (أف 5: 29).
لقد أعطانا الله مسكنًا واحدًا، هو هذه الأرض، ووزع كل الأشياء فيها بالتساوي، وأضاء شمسًا واحدة لنا جميعًا، وأقام لنا السماء سقفًا واحدًا فوقنا، وجعل لنا مائدة واحدة هي الأرض التي تثمر لنا الطعام. وأعطانا مائدة أخرى أفضل من هذه أيضًا، مائدة واحدة (والذين يشتركون في الأسرار يفهمون كلامي)، وأعطانا طريقًا واحدًا للميلاد الروحاني، سكبها علينا جميعًا، وأعد لنا مدينة سماوية واحدة، ومن كأس واحدة نشرب جميعنا.
لم يسكب للإنسان الغني نعمًا أكثر أو كرامة أعظم، وللفقير نعمة أقل أو أصغر، ولكنه دعا الكل بالتساوي. لقد أعطانا الأمور الجسدية وكذلك الأمور الروحية بالتساوي تمامًا. من أين إذًا نشأ عدم المساواة في أحوال وظروف الحياة؟ من الطمع وتعظم المعيشة.

لا يا إخوتي، لا تسمحوا أن تكون الأمور هكذا، حين توحدنا الأمور المهمة، وتجمعنا أمور الحياة الأساسية، فلا يجب الانقسام بسبب الغنى والفقر، أو العداوة والصداقة، أو القرابة الجسدية أو عدمها، لأن كل هذه الأمور هي ظلال، بل أقل حقيقة وثباتًا من الظلال لمن اقتنوا رباط المحبة.

لنحفظ وحدتنا بلا انقسام، لكي لا يمكن لأيِّ روحٍ شريرٍ أن يدخل بيننا، ويكسر الوحدة الكاملة التي لنا مع المسيح، والتي حصلنا عليها بنعمة ربنا يسوع المسيح ومحبته للبشر، الذي به وله، مع الآب والروح القدس، المجد الآن وكل أوان وإلى الأبد، آمين.

عظة 15 على إنجيل يوحنا.

«وَأَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُن...
08/06/2026

«وَأَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ» (أفسس 4: 11-12).

٩ يونيو ١٩٨٩م
رسامة أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان.

لقد أضاء الرب من خلالك عقولًا وقلوبًا كثيرة، وفتح أمام أجيال أبواب التعرف إلى الإيمان الأرثوذكسي في عمقه وجماله وأصالته. فتعلمنا منك أن نحب الكتاب المقدس بعين الآباء، وأن نفهم العقيدة كخبرة حياة واتحاد بالمسيح يسوع وشركة في الثالوث القدوس. صرت لكثيرين أبًا ومرشدًا ومعلمًا يقود إلى ينابيع الكنيسة الأرثوذكسية وتراثها الحي.

كل عام وقدسك بخير

عند ربنا يسوع المسيح، يوجد سبب واحد للطلاق هو قساوة القلب ""قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُم...
28/04/2026

عند ربنا يسوع المسيح، يوجد سبب واحد للطلاق هو قساوة القلب ""قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا." (مت ١٩: ٨)
وهذا عند يسوع المسيح مخلصنا، مناقض تماماً للمشيئة والتدبير الإلهي الأصلي في خلق العالم والمسكونة والبشر.
+ وقساوة القلب أو القلب الحجري هو حالة الإنسان قبل التجديد بالروح القدس، حالة وضعنا البشري قبل تجسد ربنا يسوع المسيح وصليبه وموته وقيامته، لأجل تحديد طبيعتنا وفدائنا وخلاصنا.
قساوة القلب هي التعبير الإلهي عن الخلقة القديمة قبل ان نُخْلَق من جديد في يسوع المسيح بالإيمان والمعمودية، لأنه "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا." (٢كو ٥: ١٧)
بخلقتنا الجديدة بالمعمودية، نقتني قلباً جديداً لحمياً، بدلاً من القلب الحجري القديم، أي تتغير طبيعتنا تماماً حسب وعد الله في العهد القديم علي لسان حزقيال النبي "وَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا، وَأَجْعَلُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ." (حز ٣٦: ٢٦).
وذلك لأنه يقول "وَأَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِرًا فَتُطَهَّرُونَ. مِنْ كُلِّ نَجَاسَتِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَصْنَامِكُمْ أُطَهِّرُكُمْ." (حز ٣٦: ٢٥)
+ معلوم إذاً انه " في يسوع المسيح " في " الخلقة الجديدة " مع القلب اللحمي الجديد ، مع سكني الروح القدس "وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي، وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا." (حز ٣٦: ٢٧)، لا يوجد حديثٌ أو مجالٌ للطلاق!
عند ربنا يسوع المسيح مخلصنا، مجدد طبيعتنا وفادي نفوسنا، صانع العهد الجديد يدمه وحياته ، لا يوجد حديث أو سؤال عما يخص الطبيعة القديمة والقلب الحجري، بل "سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (١بط ٣: ٢١).
بل لا يصح أن يُذْكَر لأنه " لا يُسَمَّ بينكم كما يليق بقديسين". (أف٥: ٣).

___ القمص بنيامين مرجان باسيلي

📌 يسعدنا أن نعلن أن إصدارات أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان متوفرة حاليًا بكنيسة مارجرجس سبورتنج بالإسكندرية.كونوا مُعا...
25/01/2026

📌 يسعدنا أن نعلن أن إصدارات أبينا الروحي القمص بنيامين مرجان متوفرة حاليًا بكنيسة مارجرجس سبورتنج بالإسكندرية.
كونوا مُعافين باسم الثالوث القدوس

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fr Beniameen Morgan القمص بنيامين مرجان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share