24/05/2026
💒 *(١٦ بشنس)(٥/٢٤)* 💒
🙏 *تذكار بشارة القديس يوحنا الإنجيلى بأسيا الصُغرى وتكريس كنيسته بالإسكندرية.*
🙏 *إستشهاد القديس ميليتيوس وكثيرين معه سنة ١٦٠م.*
🙏 *إستشهاد القديسان دوناتيان وروجاتيان أخوه.*
🙏 *إستشهاد القديس صموئيل الفاقوسى.*
🙏 *نياحة الراهبة إڤروسينى بروسيا سنة ١١٧٣م.*
🙏 *نياحة القمص برسوم الأنبا بيشوى سنة ٢٠١١م.*
🙏 *نياحة الراهبة سارة مرقوريوس سنة ٢٠١٢م.*
🙏 *نياحة القمص زكريا سمرى سنة ٢٠٢١م.*
🙏 *نياحة القمص ساويرس بشرى سنة ٢٠٢١م.*
🙏 *نياحة الراهب بولا آڤا موسى سنة ٢٠٢١م.*
🙏 *نياحة القمص فليمون البراموسى سنة ٢٠٢٥م.*
✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️
🙏 *تذكار بشارة القديس يوحنا الإنجيلى بأسيا الصُغرى وتكريس كنيسته بالإسكندرية (١٦ بشنس)*
*'٥/٢٤' أحد الإثنى عشر تلميذاً وهو التلميذ الذى كان المسيح يحبه ويتكأ على صدره وهو أحد الثلاثة تلاميذ المُقربين له وإنفردوا معه بعدة مواقف منها التجلى وهو التلميذ الوحيد الذى تنيح ولم ينال إكليل الشهادة لكنه مِن المُعترفين لأنه إحتمل عذابات كثيرة وكان الرب يشفيه منها وبهذا اليوم تم تكريس كنيسته بالإسكندرية وبشارته بأسيا الصُغرى ونجاته مِن قدر الزيت المغلى وأسس القديس يوحنا الـ٧ كنائس المذكورة بسفر الرؤيا وكتب ٣ رسائل وسفر الرؤيا وكتب إنجيله فى أفسس بأواخر القرن الأول الميلادى وكان سبب كتابته ليؤمن الكُل أن المسيح إبن الله لكى تكون لنا إذا آمنا حياة بإسمه ولقبته الكنيسة 'برسول المحبة' لأن رسائله تفيض بالمحبة وشَبَه إكليمنضس السكندرى إنجيله 'بالروح' لكن الثلاثة أناجيل 'بالجسد' ويدعوه أوريجانوس 'بتاج الأناجيل' وهو تاج كُل الكتابات المُقدسة وهو الذى رفع الحجاب عن قُدس الأقداس وكشف مجد الإبن الوحيد المملوء نعمة وحق ويُقال أنه كتب إنجيله بُناء على طلب أساقفة أسيا شُركاؤه بالخدمة وإنجيله هو إنجيل التجسد وبدأ بالكلام عن أزلية الكلمة وهو إنجيل الحُب وكتبه بوحى إلهى وفيه وحده نقرأ الأية الذهبية 'لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ إبْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ' (يو ٣ : ١٦) ويُرمز له بالعقاب أى النسر وبشيخوخته كانوا يحملوه للكنيسة وكانت عظته جملة واحدة 'يا أولادى أحبوا بعضكم بعضاً' ورفاته موجودة بكنائس كثيرة منها كنيسة العذراء الوجوه بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد القديس ميليتيوس وكثيرين معه (١٦ بشنس ١٦٠م)*
*'٥/٢٤' بعهد الإمبراطور أنطونيوس بيوس وكان مكسيموس حاكم لروما وعاش القديس ميليتيوس بروما وكان جُندى ومعه إسطفانوس وچون ورفضوا السجود للأوثان وكان ميليتيوس يصطحب معه كُل أسبوع ما إستطاع أن يجمعه مِن المؤمنين للصلاة بالسراديب وأماكن التجمع لقراءة الإنجيل وبعده القُداس ويتناولوا بفرح مِن الأسرار المُقدسة وبيوم قام القديس ومعه جمع غفير مِن المسيحيين ووقفوا أمام معبد أصنام وصلوا بنفس واحدة ليُزيله الرب فحدث زلزال وتحطم المعبد وصار كالغبار وهرب الوثنيون ورأوا المسيحيين يُصلون أمام المعبد فأبلغوا السُلطات وأرسل الحاكم جنوده وقبضوا على القديس ومَن معه وسألوهم عن سبب وجودهم بالمكان فقال القديس 'إنهم يُصلون للرب ليعرف الكُل أن الله هو الإله الحقيقى وليس الأوثان صنعة أيدى الناس' فغضب الحاكم وأمر بجلدهم بالعصى الخشبية التى تنتهى بمخالب حديدية لساعات طويلة فتكسرت أضلاعهم وعذبوهم بعذابات شديدة حتى إستشهدوا وربطوا القديس بفروع الأشجار لزيادة التعذيب ثُم قُطعت رأسه مع الجُنديان وآمن ألف شخص بالمسيح وقُطعت رؤوسهم وكان مِن الحاضرين سيرابيون الوثنى ورفيقه الساحر كاللينيكوس الذى وضع السم لميليتيوس فلم يؤذيه فآمنا وإعترفا بالمسيح فَقُطعت رأسيهما وكانت 'بلاديا وماركيان وسوسنة' زوجات لرجال شُجعان صرخن مُعترفين بالمسيح فَقُبض عليهن وضربوهن بآلات خشبية حادة لزيادة تعذيبهن وأثناء ذلك سقط بعض الجنود أموات فآمن الجموع بالمسيح فأمر بقطع رؤوسهم ونالوا إكليل الشهادة وكان معهم الطفلين كرستيانوس وكرياكوس وظن الإمبراطور أنه سيؤثر عليهما ويتركا المسيح فرفضا كلامه وإعترفا بالمسيح فخزى الإمبراطور أمام جنوده وصرخ 'خذوهم بعيداً إقتلوهم كما فعلنا مع المسيحيين الذين لم يسجدوا للآلهة' فَقُطعت رأسيهما بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد القديسان دوناتيان وروجاتيان أخوه (١٦ بشنس)*
*'٥/٢٤' عاش دوناتيان فى نانتس ببريطانيا بعهد الإمبراطور مكسيميانوس وكان هذا الشاب ينتمى لعائلة مشهورة كما كان مسيحياً غيوراً وعند بداية الإضطهادات تأثر أخوه الأكبر روجاتيان به وإشتهى أن ينال العماد ليصير مسيحياً مثله لكنه لم يستطيع أن يتعمد بسبب إختفاء الأسقف وأصدر الإمبراطور مرسوماً يقضى بموت مَن يرفض السجود للأصنام ووصل الحاكم لنانتس فقدموا له دوناتيان بتهمة المسيحية فسجنه ولحق به أخوه روجاتيان وإعترف بشجاعة بالمسيح ولم يتأثر بالوعود والتهديد وكان حزين لأنه لم يتعمد وظل يُصلى ليمنحه الرب هذه النعمة وبتدبير الله نال معمودية الدم وظلا الأخان بالسجن بصلوات حارة ثُم قُدما للحاكم وأصروا على إيمانهما فعذبهما بالنار والرماح وأخيراً قُطعت رأسيهما ووضعت رفاتهما بكنيسة بُنيت على إسميهما بركة صلواتهما فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد القديس صموئيل الفاقوسى (١٦ بشنس)*
*'٥/٢٤' مِن بلدة فاقوس وإرتبط بالكنيسة مُنذ صُغره وأحب الرب يسوع وأنار قلبه وبأيام الإضطهاد إعترف بالمسيح أمام الوالى بومبيوس وحاول معه بالإغراء والتهديد بدون فائدة وبعد ٣ أيام ألقوه بالنيران فخرج منها سليم فإغتاظ الوالى وأراد قتله بسيف كان بيده لكن سحابة غطته ولم يستطيع قتله فوضعه بالسجن 'فجاءه السيد المسيح له كُل المجد وشجعه وقواه ووعده بأن القديس يوليوس الأقفهصى كاتب سير الشُهداء ومُكفن أجسادهم سوف يهتم بجسده ويدفنه' وبالغد قطعوا رأسه فأخذ القديس يوليوس جسده وطيبه ولفه ديونيسيوس فى الحرير ووضع على صدره صليب مِن ذهب ثُم أخذه ثيؤتيموس 'خادم القديس يوليوس' ونقله لفاقوس ولما هُدمت قلايته الموضوع بها جسده نقلوا الجسد لبلده بمكان غرب بيرمام مع رفات قديسين عظام بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة الراهبة إڤروسينى بروسيا (١٦ بشنس ١١٧٣م)*
*'٥/٢٤' {رائدة الراهبات الروسيات تُعتبر أُماً للرهبنة النسائية فى روسيا ولكُل النساء الروسيات اللواتى إخترن طريق الكمال الروحى والنُسك وهى أول رئيسة دير روسية وهى الأولى مِن بين القديسات الروسيات التى حققت وفتحت لباقى النساء طريق الرهبنة كطريق رئيسى فى تكوين روسيا المُقدسة وأصبحت هى نفسها أول رئيسة ومُرشدة فى أسرار الحياة الروحية للنساء} وُلدت بريدسلافا فى بداية القرن الـ١٢ وهى حفيدة القديس الأمير فلاديمير المُعادل للرسل 'جدها الرابع' وإبنة الأمير جيورجى ومُنذ طفوليتها أتقنت القراءة والكتابة وكانت تقرأ المزامير والكتاب المُقدس والكُتب الروحية الأخرى وإقترنت محبتها لقراءة الكُتب بمواظبتها على الصلاة وعندها إقتنيت بريدسلافا ثمار الصلاة ونالت حكمتها دهشة وإعجاب أبيها وأقربائها وإنتشرت أخبارها بعيداً خارج حدود الإمارة وطلب العديد مِن الأُمراء يدها للزواج لكنها كانت ترفض جميع عروض الزواج راغبة فى أن تصبح راهبة على الرغم مِن رفض والديها لهذه الفكرة وذات يوم عرفت بأن والديها يُريدان تزويجها لأحد الأُمراء فخرجت سراً مِن البيت وذهبت إلى دير الراهبات عند رئيسة الدير رومانا أرملة عمها وطلبت منها بإلحاح أن ترهبنها وكان عُمرها ١٢ سنة وهذا لا يتناسب مع الرهبنة وكان جمالها غير عادى لذلك رأت الرئيسة بأن هذا لا يتناسب مع الرهبنة ولكن ذكاء وحكمة الأميرة بريدسلافا وميلها الشديد للصلاة سُرعان ما أقنعا الرئيسة التى باركتها للرهبنة بالرغم مِن خوفها مِن الغضب المُحتمل لأبيها الأمير وعند رهبنتها أخذت إسم إڤروسينى وقضيت بعض الوقت تحت إختبار الطاعة فى الدير لكن حتى حياة الدير الصارمة لم تكن تروى عطشها فى طموحها للجهاد الروحى فأخذت مُباركة أسقف بولوتسك لكى تعتزل فى الحبس وإنتقلت لتعيش فى قلاية خاصة بقُرب كاتدرائية آيا صوفيا فى مدينة بولوتسك مكثت هُناك الوقت فى الصلاة والسهر ونسخ الكُتب المُقدسة وكانت تُشع مِن الحكمة التى فى كُتب مكتبة الكاتدرائية ولم تكن أعمالها وجهاداتها مِن أجل نموها الروحى بمعزل عن محبتها للناس حيث أنها كانت تهدى الكُتب التى تنسخها لمَن كان عطشان للمعرفة الروحية وعندما إشتدت قواها الروحية تركت المحبس بإعلان إلهى حيث ظهر لها ملاك ٣ مرات كاشفاً لها مكان الدير الذى يجب عليها أن تؤسسه فقال لها 'يجب عليكى أن تمكثى هُنا لأن الرب يُريد مِن خلالك فى هذا المكان أن يُرشد الكثيرين إلى طريق الخلاص' وظهر الملاك لأسقف بولوتسك إيليا وأعلمه عن مكان الدير الجديد بقُرب بولوتسك وأشار عليه بأن يجعل إڤروسينى رئيسة للدير الجديد وإنتقلت إڤروسينى لتعيش فى كنيسة التجلى لكى تؤسس ديراً للراهبات وذلك حوالى سنة ١١٢٨م ولم تأخذ معها شيئاً سوى الكُتب لأنها كانت تقول 'بالكُتب تتعزى الروح ويفرح القلب' وأصبحت إڤروسينى مُرشدة وقائدة لكثيرات مِمَن إخترن طريق الرهبنة ومِن سنة إلى أُخرى كان دير التجلى للراهبات يتوسع ويتقوى وترهبنت هُناك غراديسلافا أُخت إڤروسينى بإسم إفذوكيا وإبنة عمها زفينيسلافا بإسم إيفبراكسيا وكانت إڤروسينى تعلم الراهبات القراءة والكتابة وقد أنشأت مدرسة للبنات فى الدير وهى مِن أولى المدارس النسائية فى روسيا وساهمت هذه المدرسة فى سرعة نمو الدير وقدمت القديسة إڤروسينى خبرتها الروحية الشخصية لكُل مَن كان يطلبها وأصبحت أُماً روحية للكثيرين ذات مرة جاء إلى الدير أخوها المحبوب فياتشيسلاف مع زوجته وأطفاله وبعد الحديث معهم قالت له 'أنها تريد أن تُبقى إبنتيه عندها فى الدير فحزنا الوالدان جداً بسبب قرارها لكنهما لم يجرؤا على مُعارضة كلامها وهُما يعرفان بأنها آمة حقيقية للمسيح وإناء مُكرم للروح القُدس وقد عرفت القديسة ببصيرتها الروحية بأن البنتين ستكونان مرضيتين للرب يسوع بحياة الفضيلة فبقيت البنتين فى الدير وترهبنتا وفى سنة ١١٦١م وبمُثابرة القديسة إڤروسينى تم بناء لؤلؤة فن العمارة الروسى القديم 'كاتدرائية التجلى' وهى قائمة لغاية اليوم بناها المعمارى يوحنا الذى أتى بنفسه إلى إڤروسينى مُقاداً مِن الروح القُدس الذى أمره بأن يُشارك فى بناء الكاتدرائية وقيل أن كمية الطوب التى نقصت لإكمال بناء الكنيسة كانت تأتى بطريقة عجائبية بصلواتها فكان البناؤون فى الصباح يجدون الكمية اللازمة مِن الطوب الجاهز للبناء وسمعوا كلماتها وهى تُصلى للمخلص وتقول 'أنت الذى أعطيتنا الكثير أعطنا القليل أيضاً' وأسست القديسة إڤروسينى أيضاً دير والدة الإله للرهبان وبنيت فيه كنيسة حجرية على إسم السيدة العذراء وزينتها بالأيقونات وإستغلت القديسة قرابتها مِن الإمبراطور البيزنطى مانوئيل كومنين وتوجهت بطلب إليه وإلى بطريرك القُسطنطينية لوقا ١١٥٦_١١٦٩م ليرسلا إلى الدير الجديد إحدى أعظم المُقدسات الأرثوذكسية أيقونة والدة الإله الأفسسية التى صورها بحسب التقليد القديس لوقا البشير وأرسلت إڤروسينى الهدايا إلى القُسطنطينية وفى سنة ١١٦٢م وصلت الأيقونة إلى روسيا ومعها رسالة تبريك مِن البطريرك للرئيسة إڤروسينى ووصلت الأيقونة إلى ميناء خيرسونس 'جنوب القرم' حيث بقيت سنة بطلب مِن أهالى المدينة وأخذت إسم والدة الإله الكورسونية ومِن ثُم إنتقلت إلى بولوتسك وفى سنة ١٢٣٩م تزوجت الأميرة ألكسندرا إبنة أمير بولوتسك مِن الأمير العظيم القديس ألكسندر نيفسكى وأخذت معها هذه الأيقونة كبركة وأهدتها إلى مدينة توروبتس 'مُحافظة تفير حالياً' حيث عقد قرانها بالأمير وفى عصر التفرقة الذى كان مِن أصعب العصور التى مرت على روسيا كانت القديسة إڤروسينى دائمة الصلاة مِن أجل وحدة الأرض الروسية ومِن أجل الإنتصار على ظلمة التفرقة لقد وهبها الله كلام النعمة والإرشاد لذلك كانت تُصلح بين الأمراء المُتنازعين وبُسطاء الناس على حد سواء وعند مُنحدر الحياة شعرت القديس بإقتراب دنو أجلها فتوجهت لزيارة الأراضى المُقدسة وتركت الدير تحت رعاية أُختها إفذوكيا وذهبت مع إبن أخيها داود وأُختها إفبراكسيا إلى فلسطين وعند مرورهم بالقُسطنطينية توقفت القديسة هُناك ودخلت إلى كنيسة آيا صوفيا ووصلت فى كنائس الله المُقدسة وأخذت بركة البطريرك وإشتريت أنواعاً عديدة مِن البخور ومبخرة مِن الذهب ثُم إنطلقت نحو أورشليم وهُناك عند قبر المخلص الذى هو أعظم المُقدسات المسيحية تبرعت القديسة إڤروسينى بالمبخرة الذهبية الثمينة التى هى أول هدية مِن إمرأة روسية للقبر المُقدس ووضعت المبخرة بجانب القنديل المُضاء الذى كان قد أضاءه الهيجومينوس دانييل عن كُل الأرض الروسية ولقد قبل الرب تقدمة القديسة والدليل على ذلك أن الرب حقق لها رغبتها بأن تُدفن فى الأرض المُقدسة وأثناء مرضها الشديد ظهر لها ملاك الرب مُخبراً إياها عن إقتراب نياحتها فمجدت القديسة إڤروسينى الرب وشكرته مِن أجل رحمته وإنتظرت ساعة موتها بفرح وبقيت ٢٤ يوماً طريحة الفراش مريضة فى أحد أديرة أورشليم وتنيحت يوم ١١٧٣/٥/٢٤م وهى مُحاطة بالصلوات بعد أن تناولت أسرار المسيح المُقدسة وقد حفظ التقليد أخر صلاة للقديسة كالتالى 'أيها الرب إقبل منى روحى هُنا فى مدينتك المُقدسة أورشليم الأرضية وأسكنى فى مدينتك أورشليم العلوية' وبحسب وصيتها دفنها أقرباؤها المُرافقون لها فى دير القديس ثيؤدوسيوس عند مدخل كنيسة والدة الإله حيث ترقد أُمهات القديسين سابا وثيؤدوسيوس وثيؤدوسيوس عادم الفضة والعديد مِن القديسات وعاد داود وإفذوكيا إلى بولوتسك وأخبرا بنياحة القديسة إڤروسينى وبدفنها ومُنذ ذلك الحين إبتدأ التكريم الشعبى لتلك التى أصبحت الشفيعة السماوية لمدينة بولوتسك ويوم ۱۱٨٧/١٠/٣م دخل السلطان صلاح الدين أورشليم وبعدها عاد رهبان الدير الروسى إلى بلادهم آخذين معهم رفات الأميرة الروسية إڤروسينى وجاءوا بها إلى كييف حيث تم وضعها فى المغاور البعيدة فى لافرا مغاور كييف وهكذا أصبحت القديسة إڤروسينى أول إمرأة روسية دُفنت فى هذا الدير العظيم ومع حلول مُنتصف القرن الـ١٣ إنتهى وجود إمارة بولوتسك فبعد أن قضت عدة سنوات تحت سلطة قياصرة موسكو أصبحت مدينة بولوتسك تحت حُكم بولندا حتى سنة ۱۷۷۲م فجاءت أوقات الحزن بالنسبة للأرثوذكسية هُناك فى سنة ١٥٧٩م دعا الملك البولندى ستيفان اليسوعيين إلى بولوتسك وأعطاهم جميع الأديرة والكنائس الأرثوذكسية وفى نفس الفترة تم القضاء على إيبارشية بولوتسك التى هى مِن أقدم الإيبارشيات فى روسيا وفى سنة ١٥٩٦م تم إعلان إتحادية بريست بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية فإبتدأت الدولة البولندية فى إجبار الناس على الإعتراف بالوحدة المزعومة وكانت تنظر إلى الإتحادية كخطوة إنتقالية نحو الكثلكة (إتحادية بريست ١٥٩٦م قرر عدد مِن أساقفة مطرانية كييف التابعة لبطريركية القسطنطينية آنذاك على رأسهم المُطران ميخائيل روغوزا بقبول التعليم الكاثوليكى والتبعية للبابا مـع الإحتفاظ بالطقس البيزنطى واللغة السلافية الكنسية فى الخدمة الإلهية وضعت إتحادية بريست بداية لكنيسة الروم الكاثوليك فى الأراضى التى كانت تدخل فى الكومنولث البولندى الليتوانى آنذاك) وكأن الأرثوذكسية طردت إلى الأبد مِن أرض بولوتسك لكن حتى فى تلك السنوات الصعبة كانت ذكرى حياة القداسة التى عاشتها القديسة إڤروسينى 'الأرثوذكسية الإيمان والروسية الأصل' تعطى سكان بولوتسك القوة للحفاظ على الإيمان الأرثوذكسى والهوية الروسية الرب لم يسمح بالقضاء على الأرثوذكسية فى تلك الأرض فبعد دخول الجيش الروسى إلى بولندا فى أواخر القرن الثامن عشر إنضمت كُل المُقاطعات الأرثوذكسية إلى روسيا ماعدا مُقاطعة غاليتسيا وفى سنة ١٨٣٣م تم إعادة إنشاء إيبارشية بولوتسك الأرثوذكسية وإعادة كنيسة المخلص التى بنتها القديسة إڤروسينى إلى الكنيسة الأرثوذكسية عند ذلك توجه أهالى بولوتسك لأول مرة إلى السينودس المُقدس بطلب نقل رفات القديسة إڤروسينى إلى بولوتسك إلى كنيستها التى بنيتها وإستمر أهالى بولوتسك بالمُطالبة بنقل رفاتها لمُدة ٧٧ سنة ولكن بلا نتيجة لأن فكرة نقل الرفات بأكملها لم تكن تجد ترحيباً مِن السينودس ومِن مُطرانية كييف لم يتم نقل رفات القديسة إلى وطنها إلا بعد طرح تقارير كثيرة على السينودس وإصدار قرار شخصى مِن القيصر نيقولا الثانى بالرغم مِن كُل التقلبات التى مرت بها روسيا البيضاء فى تاريخها لم تمحو مِن ذاكرة المؤمنين ذكرى قديستهم التى كانوا يكرمونها بمحبة وعلى مدى ٧٠٠ سنة وأخيراً فى اليوم الثالث مِن فصح سنة ١٩١٠م يوم ٤/٢٢ بعد القُداس الإلهى تم وضع رفات القديسة إڤروسينى فى تابوت جديد مِن خشب السرو وإخراج التابوت مِن مغاور كييف ووضعه على منصة فى كنيسة الرقاد للافرا جاء إلى كييف بهذه المُناسبة أكثر مِن ٢٠ ألف زائر وودعت لافرا المغاور المُقدسة أميرة بولوتسك القديسة التى رقد جسدها هُنا أكثر مِن سبعة قرون طوال اليوم كان الناس يأتون ويسجدون لرفات القديسة فى كنيسة الرقاد ثُم أُقيمت صلاة السهرانية وفى صباح اليوم التالى أُقيم القُداس الإلهى وتطواف مهيب بالصليب وبالرفات المُقدسة حول الكنيسة ثُم توجه الموكب نحو نهر الدنيبر إلى رصيف السفن حيث كانت المدينة كُلها تودع القديسة ونقلت سفينة ناصعة البياض مزينة بالورود والأغصان الخضراء التابوت مع رفات القديسة وإستمرت الرحلة فى نهر الدنيبر ١٢ يوماً مع التوقف فى عدة موانئ وفى كُل محطة كانت تُقام الليتورچيا الإحتفالية كان الناس على ضفاف النهر يوقدون النيران ويقفون حاملين الشموع ويصلون فصارت أيام رحلة الرفات المُقدسة فى الدنيبر أيام صلاة عمومية ومهرجاناً للوحدة السلافية شارك فى موكب نقل الرفات ملكة اليونان والأمير الكبير قسطنطين قسطنطينوفيتش والدوقة الكبيرة 'القديسة الشهيدة' أليزابيث فيدوروفنا وتم وضع الرفات فى كنيسة المُخلص فى دير القديسة إڤروسينى ويمكن مُقارنة شخصية القديسة إڤروسينى بشخصية القديسة أولغا التى إقتنيت القداسة مِن خلال خدمتها القوية لشعبها الذى وثق بها وإختارت القديسة إڤروسينى طريق الأمومة الروحية ولا زالت مُستمرة الآن بهذا الطريق الذى ثبتته ومهدته للذين يجدون هدف حياتهم مِن خلال خدمة الله القديسة إڤروسينى هى عروس المسيح التى نالت الخلاص والحياة الأبدية بالنُسك والإبتعاد عن العالم ومِن الجدير بالذكر أن القديسة إڤروسينى وُلدت وإشتهرت فى أقصى غرب الأرض الروسية ورقدت ودُفنت فى الأراضى المُقدسة ثُم وضعت رفاتها فى مهد الرهبنة الروسية لافرا مغاور كييف وهكذا مِن خلال القديسة إڤروسينى توطدت العلاقة بين القداسة الروسية النسائية وقداسة المشرق الأرثوذكسى والأرثوذكسية المسكونية القديسة إڤروسينى هى أكثر القديسين إكراماً فى بيلوروسيا ويُعيد لها يوم ٦/٥ وفى الأحد الثالث بعد العنصرة 'مجمع قديسى بيلوروسيا' بحسب التقويم الشرقى بركة صلواتها فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص برسوم الأنبا بيشوى (١٦ بشنس ٢٠١١م)*
*'٥/٢٤' وُلد يوم ١٩٤٥/٤/٤م وترهبن بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون يوم ١٩٧٨/٨/٢٠م وسِيمَ قساً يوم ١٩٨٠/٦/٨م ونال القُمصية يوم ١٩٩٧/٧/٢١م ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام ودُفن بطافوس الدير مع الآباء الرهبان بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة الراهبة سارة مرقوريوس (١٦ بشنس ٢٠١٢م)*
*'٥/٢٤' وُلدت مرڤت يوم ١٤ كيهك ١٩٥٢م بتذكار إستشهاد القديسان بهنام وسارة أُخته وإلتحقت بدير الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة يوم ١٩٧٦/٩/١١م ورُسمت راهبة بيد البابا شنودة الثالث الـ١١٧ يوم ١٩٨٠/٣/١٣م بإسم الراهبة سارة ولما زار البابا دير الشهيد أبى سيفين قال عن راهبات الدير 'أنا وسط خورس مِن الملائكة الأرضيين' ولما أكملت جهادها تنيحت بسلام بيوم عيد الصعود بركة صلواتها فلتكن معنا آمين.*
👑 *نياحة ٣ بنفس اليوم والشهر والسنة (١٦ بشنس ٢٠٢١م)* 👑
🙏 *نياحة القمص زكريا سمرى (١٦ بشنس ٢٠٢١م)*
*٥/٢٤ 'كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بكوم إشفين فى قليوب التابعة لإيبارشية شُبرا الخيمة' وُلد يوم ١٩٥٣/١٠/١م وسِيمَ قساً يوم ١٩٩٩/٧/٢م ونال القُمصية يوم ٢٠١٤/٩/١٩م ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام عن عُمر تجاوز ٦٧ سنة قضى منها حوالى ٢٢ سنة فى خدمة الكهنوت وأُقيمت صلوات التجنيز الساعة ١٢ مُنتصف ظهر اليوم فى كنيسته بكوم إشفين بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص ساويرس بشری (١٦ بشنس ٢٠٢١م)*
*٥/٢٤ 'كاهن كنيسة الشهيد مارمرقس المنيرة إمبابة الجيزة' لما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة الراهب بولا آڤا موسى (١٦ بشنس ٢٠٢١م)*
*'٥/٢٤' سِيمَ راهباً بدير الأنبا موسى الأسود يوم ٢٠١٧/٦/٢٩م وسِيمَ معه الراهب أثناسيوس والراهب أنطونيوس وسيامة الراهب موسى والراهب دانيال فى رتبة القسيسية وشارك فى الصلوات إلى جانب الأنبا ماركوس المُشرف على الدير والأسقف العام لكنائس القبة والوايلى أصحاب النيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان بوادى النطرون والأنبا داود أسقف المنصورة والأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس مقاريوس ببرية شيهيت والأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس شُبرا الشمالية ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام مُتأثراً بڤيروس كورونا بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص فليمون البراموسى (١٦ بشنس ٢٠٢٥م)*
*'٥/٢٤' لما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بعد خدمة رهبانية إستمرت ٤٢ سنة منها ٢٥ سنة بنيوزيلندا بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*