الصفحة الرسمية للشهيد ابونا مينا عبود

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • الصفحة الرسمية للشهيد ابونا مينا عبود

الصفحة الرسمية للشهيد ابونا مينا عبود الصفحة الرسمية للشهيد ابونا مينا عبود .... The Official Page of Hieromartyr Mina Abood
(4)

💒 *(١٦ بشنس)(٥/٢٤)* 💒🙏 *تذكار بشارة القديس يوحنا الإنجيلى بأسيا الصُغرى وتكريس كنيسته بالإسكندرية.*🙏 *إستشهاد القديس ميل...
24/05/2026

💒 *(١٦ بشنس)(٥/٢٤)* 💒
🙏 *تذكار بشارة القديس يوحنا الإنجيلى بأسيا الصُغرى وتكريس كنيسته بالإسكندرية.*
🙏 *إستشهاد القديس ميليتيوس وكثيرين معه سنة ١٦٠م.*
🙏 *إستشهاد القديسان دوناتيان وروجاتيان أخوه.*
🙏 *إستشهاد القديس صموئيل الفاقوسى.*
🙏 *نياحة الراهبة إڤروسينى بروسيا سنة ١١٧٣م.*
🙏 *نياحة القمص برسوم الأنبا بيشوى سنة ٢٠١١م.*
🙏 *نياحة الراهبة سارة مرقوريوس سنة ٢٠١٢م.*
🙏 *نياحة القمص زكريا سمرى سنة ٢٠٢١م.*
🙏 *نياحة القمص ساويرس بشرى سنة ٢٠٢١م.*
🙏 *نياحة الراهب بولا آڤا موسى سنة ٢٠٢١م.*
🙏 *نياحة القمص فليمون البراموسى سنة ٢٠٢٥م.*

✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️

🙏 *تذكار بشارة القديس يوحنا الإنجيلى بأسيا الصُغرى وتكريس كنيسته بالإسكندرية (١٦ بشنس)*
*'٥/٢٤' أحد الإثنى عشر تلميذاً وهو التلميذ الذى كان المسيح يحبه ويتكأ على صدره وهو أحد الثلاثة تلاميذ المُقربين له وإنفردوا معه بعدة مواقف منها التجلى وهو التلميذ الوحيد الذى تنيح ولم ينال إكليل الشهادة لكنه مِن المُعترفين لأنه إحتمل عذابات كثيرة وكان الرب يشفيه منها وبهذا اليوم تم تكريس كنيسته بالإسكندرية وبشارته بأسيا الصُغرى ونجاته مِن قدر الزيت المغلى وأسس القديس يوحنا الـ٧ كنائس المذكورة بسفر الرؤيا وكتب ٣ رسائل وسفر الرؤيا وكتب إنجيله فى أفسس بأواخر القرن الأول الميلادى وكان سبب كتابته ليؤمن الكُل أن المسيح إبن الله لكى تكون لنا إذا آمنا حياة بإسمه ولقبته الكنيسة 'برسول المحبة' لأن رسائله تفيض بالمحبة وشَبَه إكليمنضس السكندرى إنجيله 'بالروح' لكن الثلاثة أناجيل 'بالجسد' ويدعوه أوريجانوس 'بتاج الأناجيل' وهو تاج كُل الكتابات المُقدسة وهو الذى رفع الحجاب عن قُدس الأقداس وكشف مجد الإبن الوحيد المملوء نعمة وحق ويُقال أنه كتب إنجيله بُناء على طلب أساقفة أسيا شُركاؤه بالخدمة وإنجيله هو إنجيل التجسد وبدأ بالكلام عن أزلية الكلمة وهو إنجيل الحُب وكتبه بوحى إلهى وفيه وحده نقرأ الأية الذهبية 'لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ إبْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ' (يو ٣ : ١٦) ويُرمز له بالعقاب أى النسر وبشيخوخته كانوا يحملوه للكنيسة وكانت عظته جملة واحدة 'يا أولادى أحبوا بعضكم بعضاً' ورفاته موجودة بكنائس كثيرة منها كنيسة العذراء الوجوه بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد القديس ميليتيوس وكثيرين معه (١٦ بشنس ١٦٠م)*
*'٥/٢٤' بعهد الإمبراطور أنطونيوس بيوس وكان مكسيموس حاكم لروما وعاش القديس ميليتيوس بروما وكان جُندى ومعه إسطفانوس وچون ورفضوا السجود للأوثان وكان ميليتيوس يصطحب معه كُل أسبوع ما إستطاع أن يجمعه مِن المؤمنين للصلاة بالسراديب وأماكن التجمع لقراءة الإنجيل وبعده القُداس ويتناولوا بفرح مِن الأسرار المُقدسة وبيوم قام القديس ومعه جمع غفير مِن المسيحيين ووقفوا أمام معبد أصنام وصلوا بنفس واحدة ليُزيله الرب فحدث زلزال وتحطم المعبد وصار كالغبار وهرب الوثنيون ورأوا المسيحيين يُصلون أمام المعبد فأبلغوا السُلطات وأرسل الحاكم جنوده وقبضوا على القديس ومَن معه وسألوهم عن سبب وجودهم بالمكان فقال القديس 'إنهم يُصلون للرب ليعرف الكُل أن الله هو الإله الحقيقى وليس الأوثان صنعة أيدى الناس' فغضب الحاكم وأمر بجلدهم بالعصى الخشبية التى تنتهى بمخالب حديدية لساعات طويلة فتكسرت أضلاعهم وعذبوهم بعذابات شديدة حتى إستشهدوا وربطوا القديس بفروع الأشجار لزيادة التعذيب ثُم قُطعت رأسه مع الجُنديان وآمن ألف شخص بالمسيح وقُطعت رؤوسهم وكان مِن الحاضرين سيرابيون الوثنى ورفيقه الساحر كاللينيكوس الذى وضع السم لميليتيوس فلم يؤذيه فآمنا وإعترفا بالمسيح فَقُطعت رأسيهما وكانت 'بلاديا وماركيان وسوسنة' زوجات لرجال شُجعان صرخن مُعترفين بالمسيح فَقُبض عليهن وضربوهن بآلات خشبية حادة لزيادة تعذيبهن وأثناء ذلك سقط بعض الجنود أموات فآمن الجموع بالمسيح فأمر بقطع رؤوسهم ونالوا إكليل الشهادة وكان معهم الطفلين كرستيانوس وكرياكوس وظن الإمبراطور أنه سيؤثر عليهما ويتركا المسيح فرفضا كلامه وإعترفا بالمسيح فخزى الإمبراطور أمام جنوده وصرخ 'خذوهم بعيداً إقتلوهم كما فعلنا مع المسيحيين الذين لم يسجدوا للآلهة' فَقُطعت رأسيهما بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد القديسان دوناتيان وروجاتيان أخوه (١٦ بشنس)*
*'٥/٢٤' عاش دوناتيان فى نانتس ببريطانيا بعهد الإمبراطور مكسيميانوس وكان هذا الشاب ينتمى لعائلة مشهورة كما كان مسيحياً غيوراً وعند بداية الإضطهادات تأثر أخوه الأكبر روجاتيان به وإشتهى أن ينال العماد ليصير مسيحياً مثله لكنه لم يستطيع أن يتعمد بسبب إختفاء الأسقف وأصدر الإمبراطور مرسوماً يقضى بموت مَن يرفض السجود للأصنام ووصل الحاكم لنانتس فقدموا له دوناتيان بتهمة المسيحية فسجنه ولحق به أخوه روجاتيان وإعترف بشجاعة بالمسيح ولم يتأثر بالوعود والتهديد وكان حزين لأنه لم يتعمد وظل يُصلى ليمنحه الرب هذه النعمة وبتدبير الله نال معمودية الدم وظلا الأخان بالسجن بصلوات حارة ثُم قُدما للحاكم وأصروا على إيمانهما فعذبهما بالنار والرماح وأخيراً قُطعت رأسيهما ووضعت رفاتهما بكنيسة بُنيت على إسميهما بركة صلواتهما فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد القديس صموئيل الفاقوسى (١٦ بشنس)*
*'٥/٢٤' مِن بلدة فاقوس وإرتبط بالكنيسة مُنذ صُغره وأحب الرب يسوع وأنار قلبه وبأيام الإضطهاد إعترف بالمسيح أمام الوالى بومبيوس وحاول معه بالإغراء والتهديد بدون فائدة وبعد ٣ أيام ألقوه بالنيران فخرج منها سليم فإغتاظ الوالى وأراد قتله بسيف كان بيده لكن سحابة غطته ولم يستطيع قتله فوضعه بالسجن 'فجاءه السيد المسيح له كُل المجد وشجعه وقواه ووعده بأن القديس يوليوس الأقفهصى كاتب سير الشُهداء ومُكفن أجسادهم سوف يهتم بجسده ويدفنه' وبالغد قطعوا رأسه فأخذ القديس يوليوس جسده وطيبه ولفه ديونيسيوس فى الحرير ووضع على صدره صليب مِن ذهب ثُم أخذه ثيؤتيموس 'خادم القديس يوليوس' ونقله لفاقوس ولما هُدمت قلايته الموضوع بها جسده نقلوا الجسد لبلده بمكان غرب بيرمام مع رفات قديسين عظام بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة الراهبة إڤروسينى بروسيا (١٦ بشنس ١١٧٣م)*
*'٥/٢٤' {رائدة الراهبات الروسيات تُعتبر أُماً للرهبنة النسائية فى روسيا ولكُل النساء الروسيات اللواتى إخترن طريق الكمال الروحى والنُسك وهى أول رئيسة دير روسية وهى الأولى مِن بين القديسات الروسيات التى حققت وفتحت لباقى النساء طريق الرهبنة كطريق رئيسى فى تكوين روسيا المُقدسة وأصبحت هى نفسها أول رئيسة ومُرشدة فى أسرار الحياة الروحية للنساء} وُلدت بريدسلافا فى بداية القرن الـ١٢ وهى حفيدة القديس الأمير فلاديمير المُعادل للرسل 'جدها الرابع' وإبنة الأمير جيورجى ومُنذ طفوليتها أتقنت القراءة والكتابة وكانت تقرأ المزامير والكتاب المُقدس والكُتب الروحية الأخرى وإقترنت محبتها لقراءة الكُتب بمواظبتها على الصلاة وعندها إقتنيت بريدسلافا ثمار الصلاة ونالت حكمتها دهشة وإعجاب أبيها وأقربائها وإنتشرت أخبارها بعيداً خارج حدود الإمارة وطلب العديد مِن الأُمراء يدها للزواج لكنها كانت ترفض جميع عروض الزواج راغبة فى أن تصبح راهبة على الرغم مِن رفض والديها لهذه الفكرة وذات يوم عرفت بأن والديها يُريدان تزويجها لأحد الأُمراء فخرجت سراً مِن البيت وذهبت إلى دير الراهبات عند رئيسة الدير رومانا أرملة عمها وطلبت منها بإلحاح أن ترهبنها وكان عُمرها ١٢ سنة وهذا لا يتناسب مع الرهبنة وكان جمالها غير عادى لذلك رأت الرئيسة بأن هذا لا يتناسب مع الرهبنة ولكن ذكاء وحكمة الأميرة بريدسلافا وميلها الشديد للصلاة سُرعان ما أقنعا الرئيسة التى باركتها للرهبنة بالرغم مِن خوفها مِن الغضب المُحتمل لأبيها الأمير وعند رهبنتها أخذت إسم إڤروسينى وقضيت بعض الوقت تحت إختبار الطاعة فى الدير لكن حتى حياة الدير الصارمة لم تكن تروى عطشها فى طموحها للجهاد الروحى فأخذت مُباركة أسقف بولوتسك لكى تعتزل فى الحبس وإنتقلت لتعيش فى قلاية خاصة بقُرب كاتدرائية آيا صوفيا فى مدينة بولوتسك مكثت هُناك الوقت فى الصلاة والسهر ونسخ الكُتب المُقدسة وكانت تُشع مِن الحكمة التى فى كُتب مكتبة الكاتدرائية ولم تكن أعمالها وجهاداتها مِن أجل نموها الروحى بمعزل عن محبتها للناس حيث أنها كانت تهدى الكُتب التى تنسخها لمَن كان عطشان للمعرفة الروحية وعندما إشتدت قواها الروحية تركت المحبس بإعلان إلهى حيث ظهر لها ملاك ٣ مرات كاشفاً لها مكان الدير الذى يجب عليها أن تؤسسه فقال لها 'يجب عليكى أن تمكثى هُنا لأن الرب يُريد مِن خلالك فى هذا المكان أن يُرشد الكثيرين إلى طريق الخلاص' وظهر الملاك لأسقف بولوتسك إيليا وأعلمه عن مكان الدير الجديد بقُرب بولوتسك وأشار عليه بأن يجعل إڤروسينى رئيسة للدير الجديد وإنتقلت إڤروسينى لتعيش فى كنيسة التجلى لكى تؤسس ديراً للراهبات وذلك حوالى سنة ١١٢٨م ولم تأخذ معها شيئاً سوى الكُتب لأنها كانت تقول 'بالكُتب تتعزى الروح ويفرح القلب' وأصبحت إڤروسينى مُرشدة وقائدة لكثيرات مِمَن إخترن طريق الرهبنة ومِن سنة إلى أُخرى كان دير التجلى للراهبات يتوسع ويتقوى وترهبنت هُناك غراديسلافا أُخت إڤروسينى بإسم إفذوكيا وإبنة عمها زفينيسلافا بإسم إيفبراكسيا وكانت إڤروسينى تعلم الراهبات القراءة والكتابة وقد أنشأت مدرسة للبنات فى الدير وهى مِن أولى المدارس النسائية فى روسيا وساهمت هذه المدرسة فى سرعة نمو الدير وقدمت القديسة إڤروسينى خبرتها الروحية الشخصية لكُل مَن كان يطلبها وأصبحت أُماً روحية للكثيرين ذات مرة جاء إلى الدير أخوها المحبوب فياتشيسلاف مع زوجته وأطفاله وبعد الحديث معهم قالت له 'أنها تريد أن تُبقى إبنتيه عندها فى الدير فحزنا الوالدان جداً بسبب قرارها لكنهما لم يجرؤا على مُعارضة كلامها وهُما يعرفان بأنها آمة حقيقية للمسيح وإناء مُكرم للروح القُدس وقد عرفت القديسة ببصيرتها الروحية بأن البنتين ستكونان مرضيتين للرب يسوع بحياة الفضيلة فبقيت البنتين فى الدير وترهبنتا وفى سنة ١١٦١م وبمُثابرة القديسة إڤروسينى تم بناء لؤلؤة فن العمارة الروسى القديم 'كاتدرائية التجلى' وهى قائمة لغاية اليوم بناها المعمارى يوحنا الذى أتى بنفسه إلى إڤروسينى مُقاداً مِن الروح القُدس الذى أمره بأن يُشارك فى بناء الكاتدرائية وقيل أن كمية الطوب التى نقصت لإكمال بناء الكنيسة كانت تأتى بطريقة عجائبية بصلواتها فكان البناؤون فى الصباح يجدون الكمية اللازمة مِن الطوب الجاهز للبناء وسمعوا كلماتها وهى تُصلى للمخلص وتقول 'أنت الذى أعطيتنا الكثير أعطنا القليل أيضاً' وأسست القديسة إڤروسينى أيضاً دير والدة الإله للرهبان وبنيت فيه كنيسة حجرية على إسم السيدة العذراء وزينتها بالأيقونات وإستغلت القديسة قرابتها مِن الإمبراطور البيزنطى مانوئيل كومنين وتوجهت بطلب إليه وإلى بطريرك القُسطنطينية لوقا ١١٥٦_١١٦٩م ليرسلا إلى الدير الجديد إحدى أعظم المُقدسات الأرثوذكسية أيقونة والدة الإله الأفسسية التى صورها بحسب التقليد القديس لوقا البشير وأرسلت إڤروسينى الهدايا إلى القُسطنطينية وفى سنة ١١٦٢م وصلت الأيقونة إلى روسيا ومعها رسالة تبريك مِن البطريرك للرئيسة إڤروسينى ووصلت الأيقونة إلى ميناء خيرسونس 'جنوب القرم' حيث بقيت سنة بطلب مِن أهالى المدينة وأخذت إسم والدة الإله الكورسونية ومِن ثُم إنتقلت إلى بولوتسك وفى سنة ١٢٣٩م تزوجت الأميرة ألكسندرا إبنة أمير بولوتسك مِن الأمير العظيم القديس ألكسندر نيفسكى وأخذت معها هذه الأيقونة كبركة وأهدتها إلى مدينة توروبتس 'مُحافظة تفير حالياً' حيث عقد قرانها بالأمير وفى عصر التفرقة الذى كان مِن أصعب العصور التى مرت على روسيا كانت القديسة إڤروسينى دائمة الصلاة مِن أجل وحدة الأرض الروسية ومِن أجل الإنتصار على ظلمة التفرقة لقد وهبها الله كلام النعمة والإرشاد لذلك كانت تُصلح بين الأمراء المُتنازعين وبُسطاء الناس على حد سواء وعند مُنحدر الحياة شعرت القديس بإقتراب دنو أجلها فتوجهت لزيارة الأراضى المُقدسة وتركت الدير تحت رعاية أُختها إفذوكيا وذهبت مع إبن أخيها داود وأُختها إفبراكسيا إلى فلسطين وعند مرورهم بالقُسطنطينية توقفت القديسة هُناك ودخلت إلى كنيسة آيا صوفيا ووصلت فى كنائس الله المُقدسة وأخذت بركة البطريرك وإشتريت أنواعاً عديدة مِن البخور ومبخرة مِن الذهب ثُم إنطلقت نحو أورشليم وهُناك عند قبر المخلص الذى هو أعظم المُقدسات المسيحية تبرعت القديسة إڤروسينى بالمبخرة الذهبية الثمينة التى هى أول هدية مِن إمرأة روسية للقبر المُقدس ووضعت المبخرة بجانب القنديل المُضاء الذى كان قد أضاءه الهيجومينوس دانييل عن كُل الأرض الروسية ولقد قبل الرب تقدمة القديسة والدليل على ذلك أن الرب حقق لها رغبتها بأن تُدفن فى الأرض المُقدسة وأثناء مرضها الشديد ظهر لها ملاك الرب مُخبراً إياها عن إقتراب نياحتها فمجدت القديسة إڤروسينى الرب وشكرته مِن أجل رحمته وإنتظرت ساعة موتها بفرح وبقيت ٢٤ يوماً طريحة الفراش مريضة فى أحد أديرة أورشليم وتنيحت يوم ١١٧٣/٥/٢٤م وهى مُحاطة بالصلوات بعد أن تناولت أسرار المسيح المُقدسة وقد حفظ التقليد أخر صلاة للقديسة كالتالى 'أيها الرب إقبل منى روحى هُنا فى مدينتك المُقدسة أورشليم الأرضية وأسكنى فى مدينتك أورشليم العلوية' وبحسب وصيتها دفنها أقرباؤها المُرافقون لها فى دير القديس ثيؤدوسيوس عند مدخل كنيسة والدة الإله حيث ترقد أُمهات القديسين سابا وثيؤدوسيوس وثيؤدوسيوس عادم الفضة والعديد مِن القديسات وعاد داود وإفذوكيا إلى بولوتسك وأخبرا بنياحة القديسة إڤروسينى وبدفنها ومُنذ ذلك الحين إبتدأ التكريم الشعبى لتلك التى أصبحت الشفيعة السماوية لمدينة بولوتسك ويوم ۱۱٨٧/١٠/٣م دخل السلطان صلاح الدين أورشليم وبعدها عاد رهبان الدير الروسى إلى بلادهم آخذين معهم رفات الأميرة الروسية إڤروسينى وجاءوا بها إلى كييف حيث تم وضعها فى المغاور البعيدة فى لافرا مغاور كييف وهكذا أصبحت القديسة إڤروسينى أول إمرأة روسية دُفنت فى هذا الدير العظيم ومع حلول مُنتصف القرن الـ١٣ إنتهى وجود إمارة بولوتسك فبعد أن قضت عدة سنوات تحت سلطة قياصرة موسكو أصبحت مدينة بولوتسك تحت حُكم بولندا حتى سنة ۱۷۷۲م فجاءت أوقات الحزن بالنسبة للأرثوذكسية هُناك فى سنة ١٥٧٩م دعا الملك البولندى ستيفان اليسوعيين إلى بولوتسك وأعطاهم جميع الأديرة والكنائس الأرثوذكسية وفى نفس الفترة تم القضاء على إيبارشية بولوتسك التى هى مِن أقدم الإيبارشيات فى روسيا وفى سنة ١٥٩٦م تم إعلان إتحادية بريست بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية فإبتدأت الدولة البولندية فى إجبار الناس على الإعتراف بالوحدة المزعومة وكانت تنظر إلى الإتحادية كخطوة إنتقالية نحو الكثلكة (إتحادية بريست ١٥٩٦م قرر عدد مِن أساقفة مطرانية كييف التابعة لبطريركية القسطنطينية آنذاك على رأسهم المُطران ميخائيل روغوزا بقبول التعليم الكاثوليكى والتبعية للبابا مـع الإحتفاظ بالطقس البيزنطى واللغة السلافية الكنسية فى الخدمة الإلهية وضعت إتحادية بريست بداية لكنيسة الروم الكاثوليك فى الأراضى التى كانت تدخل فى الكومنولث البولندى الليتوانى آنذاك) وكأن الأرثوذكسية طردت إلى الأبد مِن أرض بولوتسك لكن حتى فى تلك السنوات الصعبة كانت ذكرى حياة القداسة التى عاشتها القديسة إڤروسينى 'الأرثوذكسية الإيمان والروسية الأصل' تعطى سكان بولوتسك القوة للحفاظ على الإيمان الأرثوذكسى والهوية الروسية الرب لم يسمح بالقضاء على الأرثوذكسية فى تلك الأرض فبعد دخول الجيش الروسى إلى بولندا فى أواخر القرن الثامن عشر إنضمت كُل المُقاطعات الأرثوذكسية إلى روسيا ماعدا مُقاطعة غاليتسيا وفى سنة ١٨٣٣م تم إعادة إنشاء إيبارشية بولوتسك الأرثوذكسية وإعادة كنيسة المخلص التى بنتها القديسة إڤروسينى إلى الكنيسة الأرثوذكسية عند ذلك توجه أهالى بولوتسك لأول مرة إلى السينودس المُقدس بطلب نقل رفات القديسة إڤروسينى إلى بولوتسك إلى كنيستها التى بنيتها وإستمر أهالى بولوتسك بالمُطالبة بنقل رفاتها لمُدة ٧٧ سنة ولكن بلا نتيجة لأن فكرة نقل الرفات بأكملها لم تكن تجد ترحيباً مِن السينودس ومِن مُطرانية كييف لم يتم نقل رفات القديسة إلى وطنها إلا بعد طرح تقارير كثيرة على السينودس وإصدار قرار شخصى مِن القيصر نيقولا الثانى بالرغم مِن كُل التقلبات التى مرت بها روسيا البيضاء فى تاريخها لم تمحو مِن ذاكرة المؤمنين ذكرى قديستهم التى كانوا يكرمونها بمحبة وعلى مدى ٧٠٠ سنة وأخيراً فى اليوم الثالث مِن فصح سنة ١٩١٠م يوم ٤/٢٢ بعد القُداس الإلهى تم وضع رفات القديسة إڤروسينى فى تابوت جديد مِن خشب السرو وإخراج التابوت مِن مغاور كييف ووضعه على منصة فى كنيسة الرقاد للافرا جاء إلى كييف بهذه المُناسبة أكثر مِن ٢٠ ألف زائر وودعت لافرا المغاور المُقدسة أميرة بولوتسك القديسة التى رقد جسدها هُنا أكثر مِن سبعة قرون طوال اليوم كان الناس يأتون ويسجدون لرفات القديسة فى كنيسة الرقاد ثُم أُقيمت صلاة السهرانية وفى صباح اليوم التالى أُقيم القُداس الإلهى وتطواف مهيب بالصليب وبالرفات المُقدسة حول الكنيسة ثُم توجه الموكب نحو نهر الدنيبر إلى رصيف السفن حيث كانت المدينة كُلها تودع القديسة ونقلت سفينة ناصعة البياض مزينة بالورود والأغصان الخضراء التابوت مع رفات القديسة وإستمرت الرحلة فى نهر الدنيبر ١٢ يوماً مع التوقف فى عدة موانئ وفى كُل محطة كانت تُقام الليتورچيا الإحتفالية كان الناس على ضفاف النهر يوقدون النيران ويقفون حاملين الشموع ويصلون فصارت أيام رحلة الرفات المُقدسة فى الدنيبر أيام صلاة عمومية ومهرجاناً للوحدة السلافية شارك فى موكب نقل الرفات ملكة اليونان والأمير الكبير قسطنطين قسطنطينوفيتش والدوقة الكبيرة 'القديسة الشهيدة' أليزابيث فيدوروفنا وتم وضع الرفات فى كنيسة المُخلص فى دير القديسة إڤروسينى ويمكن مُقارنة شخصية القديسة إڤروسينى بشخصية القديسة أولغا التى إقتنيت القداسة مِن خلال خدمتها القوية لشعبها الذى وثق بها وإختارت القديسة إڤروسينى طريق الأمومة الروحية ولا زالت مُستمرة الآن بهذا الطريق الذى ثبتته ومهدته للذين يجدون هدف حياتهم مِن خلال خدمة الله القديسة إڤروسينى هى عروس المسيح التى نالت الخلاص والحياة الأبدية بالنُسك والإبتعاد عن العالم ومِن الجدير بالذكر أن القديسة إڤروسينى وُلدت وإشتهرت فى أقصى غرب الأرض الروسية ورقدت ودُفنت فى الأراضى المُقدسة ثُم وضعت رفاتها فى مهد الرهبنة الروسية لافرا مغاور كييف وهكذا مِن خلال القديسة إڤروسينى توطدت العلاقة بين القداسة الروسية النسائية وقداسة المشرق الأرثوذكسى والأرثوذكسية المسكونية القديسة إڤروسينى هى أكثر القديسين إكراماً فى بيلوروسيا ويُعيد لها يوم ٦/٥ وفى الأحد الثالث بعد العنصرة 'مجمع قديسى بيلوروسيا' بحسب التقويم الشرقى بركة صلواتها فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص برسوم الأنبا بيشوى (١٦ بشنس ٢٠١١م)*
*'٥/٢٤' وُلد يوم ١٩٤٥/٤/٤م وترهبن بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون يوم ١٩٧٨/٨/٢٠م وسِيمَ قساً يوم ١٩٨٠/٦/٨م ونال القُمصية يوم ١٩٩٧/٧/٢١م ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام ودُفن بطافوس الدير مع الآباء الرهبان بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة الراهبة سارة مرقوريوس (١٦ بشنس ٢٠١٢م)*
*'٥/٢٤' وُلدت مرڤت يوم ١٤ كيهك ١٩٥٢م بتذكار إستشهاد القديسان بهنام وسارة أُخته وإلتحقت بدير الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة يوم ١٩٧٦/٩/١١م ورُسمت راهبة بيد البابا شنودة الثالث الـ١١٧ يوم ١٩٨٠/٣/١٣م بإسم الراهبة سارة ولما زار البابا دير الشهيد أبى سيفين قال عن راهبات الدير 'أنا وسط خورس مِن الملائكة الأرضيين' ولما أكملت جهادها تنيحت بسلام بيوم عيد الصعود بركة صلواتها فلتكن معنا آمين.*
👑 *نياحة ٣ بنفس اليوم والشهر والسنة (١٦ بشنس ٢٠٢١م)* 👑
🙏 *نياحة القمص زكريا سمرى (١٦ بشنس ٢٠٢١م)*
*٥/٢٤ 'كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بكوم إشفين فى قليوب التابعة لإيبارشية شُبرا الخيمة' وُلد يوم ١٩٥٣/١٠/١م وسِيمَ قساً يوم ١٩٩٩/٧/٢م ونال القُمصية يوم ٢٠١٤/٩/١٩م ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام عن عُمر تجاوز ٦٧ سنة قضى منها حوالى ٢٢ سنة فى خدمة الكهنوت وأُقيمت صلوات التجنيز الساعة ١٢ مُنتصف ظهر اليوم فى كنيسته بكوم إشفين بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص ساويرس بشری (١٦ بشنس ٢٠٢١م)*
*٥/٢٤ 'كاهن كنيسة الشهيد مارمرقس المنيرة إمبابة الجيزة' لما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة الراهب بولا آڤا موسى (١٦ بشنس ٢٠٢١م)*
*'٥/٢٤' سِيمَ راهباً بدير الأنبا موسى الأسود يوم ٢٠١٧/٦/٢٩م وسِيمَ معه الراهب أثناسيوس والراهب أنطونيوس وسيامة الراهب موسى والراهب دانيال فى رتبة القسيسية وشارك فى الصلوات إلى جانب الأنبا ماركوس المُشرف على الدير والأسقف العام لكنائس القبة والوايلى أصحاب النيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان بوادى النطرون والأنبا داود أسقف المنصورة والأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس مقاريوس ببرية شيهيت والأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس شُبرا الشمالية ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام مُتأثراً بڤيروس كورونا بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص فليمون البراموسى (١٦ بشنس ٢٠٢٥م)*
*'٥/٢٤' لما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بعد خدمة رهبانية إستمرت ٤٢ سنة منها ٢٥ سنة بنيوزيلندا بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*

24/05/2026
مفرح القلوب ❤️ابونا مينا عبود
24/05/2026

مفرح القلوب ❤️
ابونا مينا عبود

💒 *(١٥ بشنس)(٥/٢٣)* 💒🙏 *إستشهاد القديس سمعان القانوى أحد الإثنى عشر تلميذاً سنة ٦٨م.*🙏 *إستشهاد ٤٠٠ شخص بدندرة سنة ٣٠٤م....
23/05/2026

💒 *(١٥ بشنس)(٥/٢٣)* 💒
🙏 *إستشهاد القديس سمعان القانوى أحد الإثنى عشر تلميذاً سنة ٦٨م.*
🙏 *إستشهاد ٤٠٠ شخص بدندرة سنة ٣٠٤م.*
🙏 *إستشهاد الشماس مينا المتوحد.*
🙏 *نياحة القديس سمعان العمودى الصغير سنة ٥٩٦م.*
🙏 *نياحة القس شمس الرئاسة أبو البركات سنة ١٣٢٤م.*
🙏 *نياحة القمص سليمان الأنطونى سنة ٢٠١٢م.*
🙏 *نياحة القمص سيدهم بشاى إبراهيم سنة ٢٠١٨م.*
🙏 *نياحة الراهب موسى الرزيقى سنة ٢٠٢١م.*
🙏 *نياحة القمص يوحنا نيروز سنة ٢٠٢٥م.*

✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️✝️

🙏 *إستشهاد القديس سمعان القانوى (١٥ بشنس ٦٨م)*
*'٥/٢٣' أحد الإثنى عشر تلميذاً 'شفيع الصباغين' لقبه الغيور إبن صباغ الأرجوان الشهير بقانا الجليل وعمل بنفس المهنة وإنتمى لحزب الغيورين قبل أن يدعوه المسيح بنحو ٢٠ سنة {وهُم يتمسكون بالطقوس ويعطوا لأنفسهم إباحة سفك الدماء بالخناجر والسكاكين وهُم ضد الرومان ويُحرمون دفع الجزية لقيصر وإنتهى هذا الحزب بعد إتفاق أعضاؤه على الإنتحار الجماعى بربيع ٧٣م} والمسيح لم يتحدث عنهم علانية مثل الهيرودسيين والصدوقيين لأنه كان حزب سرى ومطلوب القبض عليهم لذلك المسيح لم يتكلم عنهم لئلا يفضحهم أو يعرضهم للخطر وحضر المسيح عُرس سمعان بقانا الجليل وحول الماء لخمر وتأثر بالسيد المسيح فترك كُل شئ وتبعه بعد أن دعاه للخدمة ونجد أن السيد المسيح إختار ٤ تلاميذ مِن هذا الحزب سمعان ويعقوب بن حلفا وتداوس والإسخريوطى والسبعين رسول أكثرهم منه وتبعوه وتركوا خناجرهم وميولهم الدموية وإلتصقوا بالمسيح وحضر مُعجزة إشباع الجموع مِن الخمسة أرغفة والسمكتين ويظهر بأيقونات الكنيسة اليونانية يحمل صنارة بها سمكة أو يحمل سلة خبز وبعد حلول الروح القُدس يوم الخمسين كَرز بشمال أفريقيا 'قرطاجنة' ومنها لأسبانيا ثُم بريطانيا مع يوسف الرامى وأسس لهم كنيسة وذهب لفلسطين وجاء لمصر وبلاد النوبة وتحولت المعابد لكنائس وأجرى الله على يديه مُعجزات كثيرة ونال عذابات كثيرة مِن السحرة والعرافين وكهنة الأصنام وكرز بسوريا وبلاد ما بين النهرين 'العراق' وكرز مع تداوس الرسول بفارس ووجدا جيش الملك يستعد لمُهاجمة الهند ولما دخلا المُعسكر إذ بالشياطين التى كانت تنطق بالنبوة على أيدى السحرة لزمت الصمت ونطقت بأحد الأصنام قائلة 'إن ذلك حدث لأجل وجود تداوس وسمعان تلميذى المسيح' ولما أراد القائد سماعهما بشراه بالمسيح وخلاصه وقُدرته وسُلطانه وكانوا السحرة يقولون له 'الطريق صعب وسيموت مُعظم الجنود' لكن الرسولان قالا له 'سيأتى لك رسول مِن ملك الهند لطلب الصُلح' وحدث هذا فعظم الرسولان بأعين القائد وجنوده فآمنوا بالمسيح وتبعهم شعب غفير وسمح لهم الملك أن يُبشروا بالبلد فإغتاظ كهنة الأصنام وهيجوا الناس عليهما فأمر الملك بحبس وقتل كهنة الأصنام فتوسطا الرسولان فأفرج عنهم ورغم ذلك لم يكفوا عن إضطهادهما وظلا يُبشران سنين طويلة وآمن كثيرين على أيديهما ووصلا لمدينة شنعار وأثار السحرة كهنة الأصنام عليهما وكانوا ٧٠ كاهن ولما بشرا الرسولان خرجت الشياطين بأشكال أشباح مُخيفة وتكسرت الأصنام فإغتاظ الكهنة وهيجوا الشعب فصلبوهما وضربوهما بالحجارة والعصى الغليظة والسهام وأخيراً نشروا القديس سمعان بمنشار لنصفين ودُفن بفارس وإستشهد تداوس بعده فى '٢ أبيب' ودُفن معه ونُقل جسد سمعان القانوى لروما ورفاته مع القديس تداوس الرسول أسفل مذبح القديس يوسف النجار بكاتدرائية القديس بطرس بروما وهو التلميذ الوحيد اللى رفاته مش موجودة بأى كنيسة فى مصر بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد ٤٠٠ شخص بدندرة (١٥ بشنس ٣٠٤م)*
*'٥/٢٣' لما عذب الوالى إريانوس القديس ببنودة الدندراوى ظهر له السيد المسيح وشفاه فذهب للوالى وفضحه أمام ٤٠٠ شخص كانوا يُشاهدون مُحاكمته وعذاباته فآمنوا بالمسيح لما رأوه سليم فحكم عليهم بالموت فحفروا ٤ حُفر بالصحراء وأشعلوا بهم نار وألقوهم فيهم ونالوا إكليل الشهادة بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.*
🙏 *إستشهاد الشماس مينا المتوحد (١٥ بشنس)*
*'٥/٢٣' بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القديس سمعان العمودى الصغير (١٥ بشنس ٥٩٦م)*
*'٥/٢٣' أُمه مرثا كانا والديها مِن أغنياء المدينة فربوها على الفضيلة والعفاف والطهارة وكانت جميلة بالروح والجسد وإهتمت بدراستها فدرست كُل العلوم البشرية وتعمقت بالكُتب الروحية والأدبية وفاقت الكثيرين وتقدم لها الكثيرين للزواج وأخيراً تزوجت مِن يوحنا وكان عطار ويهتم بحنوط الجمعة العظيمة ومُلتزم هو وزوجته بقوانين وفرائض الكنيسة وأصبح بيتهما كنيسة بالصلاة والصوم ودراسة الإنجيل والتقشف ولم يكن لديهما ولد فصليا للرب وتشفعا بالعذراء فظهر لهما 'ملاك بشرهما بميلاده وأنه سيكون عظيم أمام الرب ويعيش بالعفة والطهارة وينذر البتولية مُنذ صباه' ووُلد بأنطاكية سنة ٥٢١م وعملا وليمة للفُقراء باليوم السابع وأحب الصوم والصلاة والقُداسات والعطاء للمُحتاجين وتوفى والده وعُمره ٥ سنين حيث حدث زلزال فوقع سقف المنزل عليه وكان هو وأُمه بالكنيسة فحزنا عليه ونذر البتولية وعُمره ١٢ سنة ودخل دير بسفح الجبل ببلاد سلوكية به رهبان قليلين يعيشون على الخبز والملح وبعض الحشائش ورفض رئيس الدير قبوله لصِغَر سنه لكنه صمم فوافق وبعد مُدة شهد له كُل الرهبان ومنهم مَن رأى رؤى له 'أنه سيكون عظيم' وترهبن وعاش بنُسك وتقشف ويأكل بقول فقط مرة واحدة باليوم ثُم أصبح يصوم بالثلاثة أيام ثُم بالأسبوع ووقته يقضيه بالصلاة وقراءة الإنجيل وعمل اليد وكان يرعى الأغنام وكثر الإنتاج فإغتاظ أحد الرعاة منه وأراد قتله فمد يده بالسيف فيبست يده بالحال ولم يبقى منها سوى الجلد والعظم فبكى وخاف باقى الرعاة وذهب الرجل للرئيس وعرفه ما حدث فذهب به لقلاية القديس فبكى وإعترف بخطأه فأعلمه أنه لا يخاف الموت بل يخاف على هلاكه بسببه ورشمه بالصليب فَشُفى تماماً ثُم سكن بمغارة خارج الدير نحتها بعمق الجبل ضيقة جداً وظل بها ٦ سنين ويزوره مُرشده مِن وقت لأخر ليطمئن عليه وعرف الناس مكانه فمضى لمكان أبعد بعمق الجبل كُله حجارة مُسننة تُشبه السكاكين فتعذب بالذهاب للدير لحضور القُداس وحفر مغارة أفقية كعامود وسكن فيها سنين عديدة بتقشف وينام فيها واقفاً أو جاثياً على ركبتيه ويسند على الحائط وينام قليلاً جداً ويأكل مِن أوراق الشجر ويشرب نادراً وشد وسطه بحبل مِن ليف النخيل على اللحم فغرز باللحم وسال منه الدماء والجرح نتن وطلعت منه رائحة كريهة فقال له مُرشده أن يفك الحبل فأطاعه وكان يتلو الـ١٥٠ مزمور ويعمل ميطانيات بدون عدد وحاربه الشيطان كثيراً بأفكار وخيالات شهوانية فصلى للرب وأزل نفسه فرفع عنه الرب التجارب وأعطاه مواهب كثيرة منها الشفافية وشفاء المرضى وإخراج الشياطين وذاع صيته وأرادا أُسقفى أنطاكية وسلوكية أن يروه لربما تكون ضربة مِن الشيطان فذهبا له ومكثا عنده ٧ أيام فأبصرا أعظم مما كانا يسمعان فرسماه شماس ولما أرادا رسامته كاهن بكى لأنه خائف مِن مسئوليتها فأعطوه فرصة أسبوع ليُفكر فوافق لأنه شعر أنها إرادة ربنا وسمعوا صوت وقت الرسامة يقول 'أكسيوس' ٣ مرات فزود نُسكه وتقشفاته وكان يُرسل رسائل للناس الذين وقعوا بفتور دينى ليُشجعهم وكان مُرشد روحى لكثيرين وواجه هراطقة كثيرين وتجاسر السامريون على تكسير صور القديسين بإحدى كنائس فلسطين فأرسل له المؤمنين ليجعل الحاكم يحاسبهم فكتب له رسالة 'أن إكرام الناس لأيقونات القديسين هو إكرام للقديسين وإهانة أيقوناتهم هو إهانة لهم وإذا كانت الشريعة تحكم بتأديب على الذين يفترون على صور الملوك فكم يحق لأولئك الذين هشموا أيقونات المسيح ووالدته وقديسيه' فأُعجب بها جداً وقرأها كثيراً وقُرأت بأحد المجامع المحلية بعد ذلك وكتب ضد نسطور وأشياء كثيرة وظل على العامود ٤٥ سنة أما أُمه مرثا بعد رهبنة إبنها إهتمت بخدمة الغريب والفُقراء والمساكين ولا تتأخر عن القُداسات وحضور الإجتماعات وكانت وديعة غير مُتذمرة تقبل كُل شئ بشُكر وتعمل بيديها وتعطى الفُقراء دراهم وكسوة وكانت بشوشة ولم تنشغل عن عبادتها وأصوامها وإستحقت أن يعلن لها الرب عن موعد نياحتها ففرحت وذهبت لإبنها لتودعه وأعلمته أن يُصلى لأجلها لأن ساعتها أتت فطلب منها أن تذكره أمام الله ليُعينه وعادت لبيتها وبالميعاد تنيحت بسلام وأخذ إبنها جسدها ودفنه بالقُرب مِن العامود ليتبارك منه ولما قربت نياحة القديس سمعان جمع الرهبان وأوصاهم 'بحفظ أنفسهم مِن الهراطقة ويحترسوا مِن ضربات الشيطان ويحافظوا على قوانين الرهبنة والطاعة والتواضع' وتنيح بسلام وعُمره ٧٥ سنة فإمتلأت القلاية بالبخور وسمعوا تراتيل الملائكة والقديسين ورأوا نور لامع فكفنوه ودفنوه بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القس شمس الرئاسة أبو البركات (١٥ بشنس ١٣٢٤م)*
*'٥/٢٣' مشهور بإبن كِبر 'كاهن كنيسة العذراء والشهيدة دميانة المعلقة بمصر القديمة' إبن الشيخ الأكمل وكان والده غنياً جداً فنال قسطاً وافراً مِن العلم مما جعله يلتحق بسلك كُتاب الدولة وتدرج بالمناصب ووصل لوظيفة كاتباً للسلطان بيبرس الدويدار 'السلطان البندقدارى' وأخلص له وخدمه بأمانة ويظن البعض أنه كان طبيب لما ظهر بكتاباته مِن دقة عن العقاقير والعطور ولما جاء الملك الأشرف طرد كُل المسيحيين مِن خدمة الدواوين والأُمراء فإعتزل وتفرغ للدراسات الدينية واللاهوتية والتاريخية وسِيمَ قساً سنة ١٣٠٠م بإسم إبن كِبر وواصل دراساته لكُتب الآباء وقد ساعده على ذلك قُربه مِن البطاركة المُعاصرين له لأن مقر البطريركية كان بالمعلقة وكان عالماً فاضلاً ولاهوتياً ضليعاً ومؤرخاً كنسياً مِن المُتضلعين بالتاريخ الكنسى والطقوس وغيرها مِن العلوم الدينية وترك كُتب كثيرة وتُعتبر مراجع أساسية للباحثين ومنهم كتاب 'مصباح الظلمة فى إيضاح الخدمة' وفيه وصف المواد التى يتكون منها الميرون المُقدس وطريقة طبخه وقواعد دينية وطقسية وألف خُطب تُتلى بالكنائس والأعياد والمواسم وكان عالماً باللغة القبطية وعمل مُعجم سماه 'السلم الكبير' ووضع قائمة بأسماء المُدن والقُرى المصرية وفهرساً خاصاً لجميع الكلمات العبرية التى إقتبسها القبط مِن أسفار العهد القديم وبأواخر حياته تفرغ للكتابة ومراجعة موسوعته الضخمة ثُم لحقه ضعف شديد وتنيح بسلام بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص سليمان الأنطونى (١٥ بشنس ٢٠١٢م)*
*'٥/٢٣' وُلد رسمى فى شهر ١٩٣٤/٩م بقرية المجابرة مركز جرجا سوهاج ووالده شكرى مُعلم كنيسة الأنبا شنودة بالمجابرة وله ٤ إخوة منهم القمص أنطونى شكرى كاهن كنيسة الأنبا شنودة بالمجابرة وتلقى تعليمه على يد والده وفى مدرسة الأقباط الإبتدائية بالبلدة أحد أعمال البابا كيرلس الرابع الـ١١٠ وفى مُنتصف خمسينيات القرن الماضى غادر البلدة قاصداً دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر وكان برفقته شاب أخر مِن البلدة يُدعى ويصا عطا الله 'أبونا أندراوس الأنطونى' ورفيقه وحبيبه أبونا أنجيلوس الأنطونى وخدم بدير الأنبا أنطونيوس ببوش مِن سنة ١٩٨١م حتى عيد الغطاس سنة ١٩٨٦م حيث طلب الرجوع لديره وخدم بكنيسة العذراء سنهور القبلية سنورس بالفيوم وخدم بكنيسة الشهيد مارجرجس بصفط الشرقية ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام ودُفن بطافوس دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر مع الآباء الرهبان وله صورة كبيرة بدير الشهيد ماربقطر بالخطاطبة بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص سيدهم بشاى إبراهيم (١٥ بشنس ٢٠١٨م)*
*٥/٢٣ 'كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس الأثرية بدمياط' وُلد مدحت يوم ١٩٥٥/٥/١٢م بطنطا وتربى بمنزل الأُسرة بمركز شربين مُحافظة الدقهلية وسِيمَ شماساً فى كنيسة الشهيد مارجرجس بشربين وحصل على بكالوريوس تجارة سنة ١٩٧٨م ثُم عمل بالتدريس وخدم بشربين وكان أمين خدمة الشباب وأسس خدمة القرية هُناك على يد القمص شنودة مرقس 'أب إعترافه وقتها' وتزوج يوم ١٩٨٧/٤/٢٦م مِن تاسونى وداد ألفونس فى كنيسة الملاك ميخائيل بالمنصورة على يد الأنبا فيلبس مُطران الدقهلية وعاشا فى شربين وسِيمَ قساً يوم ١٩٨٧/١١/٢٠م بيد الأنبا بيشوى مُطران دمياط والأنبا بولا مُطران طنطا وهو أول كاهن يحمل إسم الشهيد سيدهم بشاى شفيع دمياط وقضى فترة الأربعين يوماً بعد الرسامة فى دير البراموس العامر وخدم فى كنيسة الشهيد مارجرجس الرومانى بدمياط وكانت الكنيسة فى البداية تقتصر خدماتها على القُداسات وخدمة مدارس الأحد فبدأ بعد رسامته بإنشاء أنشطة وخدمات بها مثل إجتماع يوم الثلاثاء لإعداد وتدريب الخُدام والنادى الصيفى اليومى وتطوير خدمة مدارس الأحد للأطفال كما أسس خدمة إعدادى وثانوى بنين وبنات وإجتماع الشباب ...إلخ ونال القُمصية يوم ٢٠٠٤/٦/٢٧م وأُصيب بالضغط والسكر فى الثلاثينات مِن عُمره وبعدما ظهرت أعراض أمراض القلب بدأ فى رحلة علاج طويلة وفى سنة ٢٠١٤م بدأ المرض يزداد تباعاً وعاودته أمراض القلب ثُم مرض السرطان ولكنه كان كامناً ولم ينتشر بعد العملية الجراحية والعلاج الهرمونى وتتابعت الأمراض حتى نياحته اليوم الأربعاء وأُقيمت صلوات التجنيز ظُهر يوم الخميس '٥/٢٤' بكاتدرائية السيدة العذراء بدمياط بحضور صاحبى النيافة الأنبا بيشوى مُطران دمياط وكفر الشيخ والأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس ولفيف مِن كهنة إيبارشية دمياط وكهنة بعض الإيبارشيات الأُخرى بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة الراهب موسى الرزيقى (١٥ بشنس ٢٠٢١م)*
*٥/٢٣ 'بدير الشهيد مارجرجس الرزيقات' لما أكمل سعيه الصالح تنيح مُتأثراً بڤيروس كورونا بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*
🙏 *نياحة القمص يوحنا نيروز (١٥ بشنس ٢٠٢٥م)*
*٥/٢٣ 'كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس الجيوشى بشُبرا' وُلد يوم ١٩٤٣/٦/١٦م وسِيمَ قساً يوم ١٩٨١/٦/١٤م ونال القُمصية يوم ٢٠١٣/٣/٥م وعُرف أبونا يوحنا بمحبته للصلاة والليتورچيا والألحان وكان أباً روحياً ومُرشداً قاد الكثيرين إلى التوبة بروح الأبوة وإتضاع القلب كما قضى عُمره فى خدمة أمينة لإخوة الرب مُقدماً الحنان والمحبة للجميع ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بشيخوخة صالحة عن عُمر ناهز ٨٢ سنة بعد خدمة كهنوتية إمتدت على مدى ٤٤ سنة وأُقيمت صلوات التجنيز بكنيسته يوم السبت ٥/٢٤ الساعة ١١ صباحاً بحضور الأنبا مكارى أسقف عام شُبرا الجنوبية والأنبا مارتيروس أسقف عام السكة الحديد والأنبا ديسقورس والآباء الكهنة والشمامسة وأُسرته والشعب بركة صلواته فلتكن معنا آمين.*

🙏 *إعتراف المجمع المُقدس بقداسة الأنبا صرابامون مُطران الخرطوم والنوبة وأُم درمان والقمص ميخائيل إبراهيم (١٤ بشنس ٢٠٢٦م)...
23/05/2026

🙏 *إعتراف المجمع المُقدس بقداسة الأنبا صرابامون مُطران الخرطوم والنوبة وأُم درمان والقمص ميخائيل إبراهيم (١٤ بشنس ٢٠٢٦م)*
*'٥/٢٢' تنيح الأنبا صرابامون يوم "١١ أبيب ١٩٣٥م" وتنيح القمص ميخائيل إبراهيم يوم "١٧ برمهات ١٩٧٥م" والإثنان عاشا فى زمنين مُختلفين لكن جمعهما شئ واحد قلب أحب المسيح أكثر مِن الراحة وخدمة لم تنتظر مجداً مِن الناس الأنبا صرابامون خرج شاباً مِن إسنا إلى دير السريان بعدما لمس عمل الله فى حياته تاركاً العالم طالباً خلاص نفسه ثُم حمله الله إلى السودان فى وقت لم تكن الخدمة سهلة ولا الظروف مُريحة هُناك لم يبنى كنائس فقط بل بنى شعباً ومدارس وخدمة ومُستقبلاً وإفتتح التعليم وخدم الجميع وعاش حياة بسيطة جداً حتى أنه باع وسيلة مواصلاته الخاصة ليسدد رواتب المدرسة عندما تعثرت الخدمة وكان مُطراناً لكنه لم يتردد أن يحمل أدوات البناء بيديه وكان يقول للناس 'أعطونى ثمن فرخة لأجل الكنائس والمدارس' لأن القديس يرى أن البركة تبدأ مِن العطاء الصغير أما القمص ميخائيل إبراهيم فكان مدرسة أُخرى للقداسة الهادئة لم يُعرف بكثرة الكلام بل بعمق الصلاة ونقاوة القلب والتواضع الذى لمس حياة آلاف كان يعلم أن الإنسان لا يُقاس بمكانته بل بمحبته وكان يفتح الباب للمُتعبين والساقطين لا ليدينهم بل ليسندهم حتى أن كثيرين شهدوا أن حضوره كان يزرع سلاماً وتعزية وفرحاً فى النفوس اليوم الكنيسة لا تحتفل بأسماء مِن الماضى لكنها تُذكرنا أن القداسة ليست قصة قديمة القداسة ما زالت مُمكنة فى الخدمة وفى البيت وفى التعب وفى الأمانة وفى القلب الذى يختار المسيح كُل يوم بركة صلواتهما فلتكن معنا آمين.*

Address

مزار الشهيد ابونا مينا عبود بمصر القديمة
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصفحة الرسمية للشهيد ابونا مينا عبود posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category