نسمات الحضرة

نسمات الحضرة هذه المنصة غايتها جمع الافئدة حول مديح المصطفى صلى الله عليه وسلم وآل بيته رضوان الله عليهم والصحابة وأولياء الله الصالحين رضى الله عنهم.

22/05/2026

اللهم صل على المصطفى ... نبينا محمد من ذكره شفاء

21/05/2026

*سفينةُ الوصول… أبو المواهب*

عندما دار الحديثُ في مجلسِ الأربعاء في ساحةِ الإمام الحسين عليه السلام بالامس مع الحاج عبد المعز، انفتح في القلبِ معنى دقيق لا يُفهم بالعبارة بقدر ما يُحَسّ بالطمأنينة؛ أن الأرواحَ إذا أثقلها السيرُ في تقلباتِ الدنيا، لم تجد راحةً أصدق من لحظةِ صدقٍ تُلقى فيها الحمول على أعمامها، وتستقرُّ فيها النفسُ على بابِ أهلِ الصفاءِ، فتهمس في سكونٍ وانكسار: «على مَن يُعوَّلُ… رميتُ حُمولي… يا أهلَ الكفالةِ تمَّ قبولي»، فإذا بالداخلِ يهدأ، وكأن القلبَ قد وُضع في موضعٍ يعرفه ويألفه منذ الأزل.

وقد كان مولانا الإمام أبو المواهب رضوان الله عليه يفتح للقلوب مساراتٍ من النور، لا تُبنى على كثرةِ القول، بل على صدقِ التوجّه والشفافية، حتى إذا سكنت المعاني في الداخل تغيّر ميزانُ النظر، وصار القلبُ يرى في أهلِ الصفاءِ ملاذًا وسندًا وركنًا من الطمأنينة، فيستقرُّ فيه معنى أنهم نِعمَ الركيزةِ وسندَ العُجَزَا؛ بهم يهدأ اضطرابُ النفس، وبقربهم يلين ما قسا، وبأنوارهم ينكشف ما التبس، وكأن في صحبتهم رحمةً خفيةً تُعيد ترتيب الداخل على هدوءٍ لا يُفسَّر.

وعلى هذا النور المبارك يسير السيدُ السند يس السعيد، جامعًا القلوب على صفاءِ الوفاء وصدقِ الأنس، حيث تتحول المحبةُ إلى يقينٍ داخليٍّ يطمئن إليه القلب دون ضجيج، فيشعر الإنسانُ أن الطريقَ لم يعد ثقيلاً كما كان، بل صار ممهّدًا بلطفٍ خفيّ، كأنما هو محمولٌ في عنايةٍ لا تنقطع، حتى يبلغ معنى سفينةِ الوصول؛ تلك التي تمضي به من تشتّتِ الفكر إلى سكينةِ الحضور، ومن قلقِ الدنيا إلى نورِ القبول، يارب العالمين.

*الصِّدقُ… مقامُ المحبةِ وسِرُّ القَبول*ما ارتقى القلبُ في طريقِ المحبةِ إلا بالصدق، فهو البابُ الذي تُفتح منه معاني الق...
20/05/2026

*الصِّدقُ… مقامُ المحبةِ وسِرُّ القَبول*

ما ارتقى القلبُ في طريقِ المحبةِ إلا بالصدق، فهو البابُ الذي تُفتح منه معاني القُرب، والنورُ الذي يُهذّب الشوق حتى يصير خالصًا لا تشوبه دعوى ولا يعلوه اضطراب. فالصدقُ إذا استقرّ في القلب صار ميزانًا دقيقًا للمحبة، يُنقّيها من التكلّف، ويجعلها سيرًا هادئًا إلى الله ورسوله ﷺ قائمًا على الصفاء واليقين.

وقد كان مولانا الإمام أبو المواهب يغرس في قلوبِنا أن الطريقَ لا يُنال بكثرة القول، وإنما بصدق التوجّه وحسن النيّة وثبات المقصد، وأن من صدق في طلبه فُتح له باب الفهم والقبول. فكانت مجالسه تُورِث في القلوب سكينةً خاصّة، وتُنمّي فيها شوقًا هادئًا صادقًا يرافقنا في كل خطوة دون ضجيج ولا ادعاء.

وعلى هذا النهج المبارك يسير السيدُ السند يس السعيد، جامعًا القلوب على المحبة الصادقة، مستضيئًا بقولِ الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، ومستنيرًا بقولِ النبي ﷺ: «إنما الأعمالُ بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى»، فبقدر صدق النية يكون القبول وعلوّ المقام. وكان سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه يُجسّد هذا المعنى في ثباته وصدقِه مع حبيبه حضرة النبى ﷺ حتى لُقِّب بالصِّدِّيق، إشارةً إلى أن الصدقَ أصلُ الطريق وعنوانُ الرجال. فاللهم ارزقنا صدق المحبة وصدق التوجه، وثبّت قلوبنا على طريق الأحباب، واجعلنا من أهل القبول والإخلاص يارب العالمين.

19/05/2026

الامام ابو المواهب

18/05/2026

*العشرُ المباركات… مواسمُ الشوقِ إلى اللهِ ورسولِه ﷺ*

حلَّت وهلت علينا العشرُ الأوائلُ من ذي الحجة، فأقبلت معها نفحاتُ الرحمة وأيامُ القرب التي عظَّمها اللهُ في كتابه، وجعل العملَ الصالحَ فيها أحبَّ إليه من سائر الأيام. وفي هذه المواسم تتفتّح أبوابُ القبول، وتلين فيها القلوب، وتصفو الأرواح، وترتفع الأكفُّ ملبّيةً بنداء التوحيد في خشوعٍ وانكسارٍ وافتقارٍ: «لبيك اللهم لبيك… لبيك لا شريك لك لبيك… إن الحمد والنعمة لك والملك… لا شريك لك»،
تلبيةٌ تغسل القلب من شوائبه، وتجمعه على بابٍ واحدٍ لا شريك له.

وتتجلّى في هذه الأيام معاني الإخاء والمحبة بين الأحباب، فتتآلف القلوب على ذكر الله، وتصفو النفوس من الأحقاد، وتتعانق الأرواح على طاعة الله ورسوله ﷺ. وتظلُّ القلوبُ معلّقةً ببيت الله الحرام شوقًا إلى الطواف والسعي والوقوف بعرفة، ثم تمتدُّ المحبة إلى مدينةِ سيدنا رسول الله ﷺ حيث الروضة الشريفة، في سكينةٍ تذيب التعب وتجمع المتفرّق. وهنيئًا لمن جمع الله له بين نسكٍ مقبول وقلبٍ سليم، فوقف بعرفة منكسِرًا، ثم عاد بقلبٍ ممتلئٍ بالمحبة والنور والسلام.

وفي هذه المواسم المباركة تتجلى تربيةُ العارفين عند مولانا الإمام محمد أبو المواهب السعيد، وتوجيهاتُ السيد السند يس السعيد، في اغتنام الأوقات بالذكر الدائم، وكثرة الصلاة على النبي ﷺ، ومجاهدة النفس على الصفاء والإخاء، وجبر الخواطر، وتطهير الصدور من كل شائبة، حتى تصير القلوب متآلفةً متحابةً في الله، لا يفرقها هوى ولا يشتتها غرض. فاغتنموا هذه النفحات بالإخاء والودّ والذكر، لعل الله يكتب لنا فيها نورًا في القلوب، وقبولًا في السماء، وجمعًا على محبةٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة.

17/05/2026

يا رجالا عندنا روحا مقيما ... أيها الفتيان والكهف الرقيما

الزعامةُ المحمدية… أنوارُ الأحبابِ والصلاةُ على النبي ﷺحين تقفُ عند مقاماتِ آلِ بيتِ النبوة والصالحين، لا تشعر أنك أمامَ...
14/05/2026

الزعامةُ المحمدية… أنوارُ الأحبابِ والصلاةُ على النبي ﷺ

حين تقفُ عند مقاماتِ آلِ بيتِ النبوة والصالحين، لا تشعر أنك أمامَ قبرٍ صامت… بل أمامَ حكاياتٍ من نور، وأرواحٍ عاشت لله حتى فاض أثرُها رحمةً وسكينةً في الأرض. فيها تهدأُ القلوب المتعبة، وتلين الأرواح التي أثقلتها الدنيا، وتشعر أن للمكان سرًّا لا يفهمه إلا من ذاق المحبة وعرف معنى الأدب مع الله وأحباب الله. فما كانت تلك المواطن يومًا حجارةً تُزار، وإنما أنوارُ رجالٍ صدقوا الله فتركوا في الدنيا عبيرًا لا يغيب.

وفي الزعامة المحمدية تربّينا على يد مولانا الإمام أبو المواهب رضي الله عنه أن الطريق إلى الله لا يُفتح بالقسوة والجدال، وإنما يُفتح بالمحبة، وبالصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ. وكان يُوصينا دائمًا ألا تنقطع ألسنتنا عن الصلاة على الحبيب المصطفى، ويقول لنا: «فإن ذكرَ الله على النبي هي الصلاة، ومقبولةٌ ولو مراءة، وبأضعافٍ يضاعفها الله». فالصلاةُ على النبي ليست كلماتٍ تُقال، بل نورٌ يُسكب في القلب، ورحمةٌ تتنزّل على الروح، وبابٌ من أبواب الفرج لا يُغلق أبدًا.

فأوصي أحبابي… لا تتركوا الصلاةَ على رسول الله ﷺ في كل وقتٍ وحين، عند الفرح والحزن، في الضيق والسعة، في الطريق والعمل والبيوت. أكثروا منها فإنها حياةُ القلوب، وسكينةُ الأرواح، ومفتاحُ القرب من الله. وما أجمل عبدًا امتلأ لسانُه بالصلاة على الحبيب حتى صار وجهُه هادئًا وقلبُه مطمئنًا وكأن الدنيا لم تعد تُثقله. فاللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً تُطهّر بها القلوب، وتُفرّج بها الكروب، وتفتح لنا بها أبواب القبول والمحبة والنور وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين يارب العالمين...

14/05/2026

اللهم يا مُدبِّر الأمر من قبلُ ومن بعد، نسألك يقينًا يملأ قلوبنا، وثقةً بك لا تهتزّ ،اللهم سلِّمنا لك تسليمًا، واكتب لنا من الخير ما لا نعلم، واجعل لنا في كل قدرٍ رحمة، وفي كل تأخير حكمة، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
اللهم ارزقنا حسن السعي، وصدق التوكّل، وجميل التدبير.
وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ها هنا روض تولاه المكمل ... من أتى للرحب فليلقى السلامَ
13/05/2026

ها هنا روض تولاه المكمل ... من أتى للرحب فليلقى السلامَ

12/05/2026
الزعامة المحمدية.. نفحاتُ محبةٍ وطمأنينةمنذ سنواتٍ طويلة والزعامة المحمدية تُعلّم الناس أن الطريق إلى الله يبدأ من صدق ا...
11/05/2026

الزعامة المحمدية.. نفحاتُ محبةٍ وطمأنينة

منذ سنواتٍ طويلة والزعامة المحمدية تُعلّم الناس أن الطريق إلى الله يبدأ من صدق الإنسان مع نفسه، وأن قيمة المجالس في الأثر الذي تتركه في القلوب. لذلك ظلّت هذه المجالس تحمل روح البساطة والوقار، يجتمع فيها الأحباب على الذكر والمحبة دون تكلّف أو تصنّع، فيشعر كل من يجلس فيها براحةٍ وطمأنينة لا تُشترى ولا تُوصف.

وكان من أجمل ما تربّى عليه الأحباب في هذا البيت المبارك أن الكلمة أمانة، وأن الأدب ليس أمرًا ثانويًا بل أصلٌ من أصول الطريق. فلا يُرفع صوت على أحد، ولا يُقابل الناس إلا بالاحترام والرحمة وحسن المعاملة. وهكذا بقيت سيرة مولانا الإمام أبو المواهب حاضرةً فى القلوب؛ لأنه ربّى أجيالًا على المحبة الصادقة، وخدمة الناس، وربط القلوب بالله ورسوله ﷺ بعيدًا عن أي مصلحة أو مظهر.

ولهذا بقيت الزعامة المحمدية قريبةً من القلوب إلى اليوم، لأنها قامت على الصدق والثبات. فالناس قد تنسى الكلمات، لكنها لا تنسى المكان الذي وجدت فيه راحةً ومحبةً واحترامًا. وما زال هذا الأثر الطيب ممتدًا في بيت مولانا الإمام وبين الأحباب الكرام، يحمل نفس الروح التي عرفها الجميع؛ روح الصفاء، وحسن الخلق، ومحبة الحبيب المصطفى ﷺ.

Address

حدائق المعادى
Cairo
11511

Telephone

+201145382810

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نسمات الحضرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to نسمات الحضرة:

Share