19/05/2026
أخطر شيء أن يعيش الإنسان في بيت الآب بقلب يتيم.
الابن الأكبر كان داخل البيت، قريب من الأب، يسمع صوته ويرى خيراته.. لكنه لم يعرف قلبه. كان يتعامل كعبد ينتظر مكافأة، لا كابن يعرف أنه محبوب.
ولهذا كثيرون يعيشون مرهقين، يبحثون عن القبول في الإنجاز، بينما الآب يقول: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت.»
الآب أعلن رضاه عن يسوع قبل أي معجزة، قبل أي خدمة، قبل أي إنجاز.. لأن محبة الآب لا تُبنى على ما نفعله، بل على هويتنا فيه.
العالم يربط القيمة بما تُنجزه.. أما الآب فيربطها بمَن أنت.
لو نفسك تتحرر من اليُتم الداخلي وتسمع إعلان قلب الآب بعمق.. اسمع عظة "في حضن الآب" على الساوند كلاود. 🙏
@
يُمكنك الإستماع إلى عظات الإجتماع الأسبوعي وأيضًا النهضات، والكرازات، والمؤتمرات. إن رؤيتنا الأساسية هي تحقيق خطة الله ومشيئته لحياتنا، وصلاتنا المستمرة أن يحفظن...