Coptic Hymns

Coptic Hymns are deep, harmonic and well-defined songs meant to express the innermost emotions of the praising spirit.

30/01/2023

الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣م - ٢٢ طوبه ١٧٣٩ش

تذكار نياحة المُعلم توفيق يوسف المحرقي

المعلم توفيق هو علامة بارزة، وصرح كبير في كنيستنا القبطية، فهو مرنم إسرائيل الحلو والتلميذ المخلص والأمين للمعلم ميخائيل جرجس البتانوني.
- ولد المعلم توفيق يوسف بشاي النخيلي في رزقة دير السيدة العذراء (المحرق) العامر فى ١٢ يونيو ١٩١٧م، (كان له سبعة أخوة وهو أصغرهم)
- التحق بكتّاب البلدة الذي حفظ فيه المزامير على يد المعلم سليمان، وهو لم يناهز الثامنة من عمره، ويذكر المعلم توفيق أن الفضل في ذهابه للكتّاب يرجع إلى والدته التي كانت تشجعه على ذلك. كما كان يتردد على دير المحرق لحفظ الألحان، سامه المتنيح نيافة الأنبا باخوميوس الأول رئيس الدير أغنسطس في عيد القيامة عام ١٩٢٥م. الذى تمنع أولًا عن سيامته لصغر سنه لولا تذكية الآباء الذين يعرفونه.
- ذهب إلى سوهاج عام ١٩٢٨م، حيث كان له أخ يعمل مع المتنيح نيافة الأنبا بطرس الأول أسقف سوهاج وأخميم، وهناك حفظ التسبحة ومردات القداس على يد المرتل اغابيوس، حيث يقول المعلم توفيق "انه حفظ كل ما كان عنده"، فحفظ منه أونوف إممو ماريا، إبشويس إفنوتي، كى إيبرتو ومردات القداس.
- عاد من سوهاج في يناير عام ١٩٣١م، تقابل مع المتنيح القمص تادرس أسعد (رئيس الدير ١٩٣٠ –١٩٣٦م) وطلب منه المعلم توفيق أن يذكيه في أي كنيسة يخدم بها ويعيش فيها. فأجابه بأن الدير محتاج إلى عريف يُعلم الآباء، فوافق المعلم توفيق على ذلك، حيث استقر منذ ذلك الحين فى دير السيدة العذراء (المحرق) العامر، لتسليم رهبان الدير التسبحة والألحان، ومنذ ذلك الحين صار معلمًا للدير، خلال إقامته بالدير استلم من الآباء كثيرًا من الألحان، يذكر منهم القمص داود، الراهب إيلياس ويخص بالذكر المتنيح القمص داود المحرقي وهو الذي سلمه القداس الباسيلي، والتسبحة السنوي و الكيهكي.
- علاقته بالمعلم ميخائيل البتانوني الكبير
فى سنه ١٩٣٦م استدعى القمص سيداروس سعد (رئيس الدير ١٩٣٦ – ١٩٣٧) المعلم ميخائيل البتانوني الكبير، الذي أُعجب بالمعلم توفيق لموهبته الفذة وسرعة حفظه، وطلب ان يأخذه معه للقاهرة ولكن المعلم توفيق فضل الإقامة بالدير.
- ثم تكررت زيارة المعلم ميخائيل للدير، كان آخرها عام ١٩٥٢م، وسلم المعلم توفيق خلالها بعض الألحان.
- لم تقتصر تلمذة المعلم توفيق على المعلم ميخائيل الكبير على هذا الحد، لكن كان يذهب المعلم توفيق لمدة شهر من كل عام إلى المندرة بالإسكندرية ليقوم بتسليم الخورس، وكان خلالها يستلم ألحانًا من المعلم ميخائيل الكبير.
+ المعلم توفيق والدكتور راغب مفتاح
- عندما قام الدكتور راغب مفتاح بتسجيل الألحان، طلب من المعلم توفيق تسجيل القداس الغوريغوري عام ١٩٥٠م، وسافر المعلم توفيق لفترة خمسة عشر يومًا إلى القاهرة، قام فيها بتسجيل القداس خير قيام.
- استمر المعلم توفيق في زيارة الدكتور راغب لمدة شهر سنويًا في المندرة بالإسكندرية بدءً من عام ١٩٥٢م حتى عام ١٩٩٨م، وذلك لتسليم الخورس وتسجيل الألحان.
- ومن المشاركين مع المعلم توفيق في تدريس الخورس المتنيح المعلم نصيف عبد المسيح، المتنيح المعلم صادق عطالله، القمص عبد المسيح داود، المعلم فوزي الشاروني، المعلم إبراهيم عياد.
- بعد أن اطمئن الدكتور راغب مفتاح لأمانته أسند إليه قيادة الخورس فى عام ١٩٥٥م واستمر ذلك لفترة طويلة.
+ مع الدكتورة نبيلة عريان
بدعوة من قسم الموسيقى بجامعة عين شمس، حيث كانت تقوم الدكتورة نبيلة عريان بعمل رسالة دكتوراه عن "الموسيقى المصرية الكنسية"، ذهب المعلم توفيق إلى الجامعة، وهناك أجريت له فحوصات وقياس للحنجرة بمعرفة الدكتورة نبيلة عريان والدكتورة مروة صالح والدكتور أحمد، حيث أفاد التقرير بأن "المعلم توفيق صاحب أقوى حنجرة، موجودة في الموسيقى الفرعونية، حيث أن قوة حنجرته ٤٣.٥ ديسبل بفارق كبير عن الذين أجريت لهم هذه الفحوصات، بينما كان التالي له ٢٦.٥.
- استمر عطاء المعلم توفيق حوالي ٧٠ عامًا، عاصر ستة من الآباء البطاركة (البابا كيرلس الخامس حتى قداسة البابا شنودة الثالث)
- كانت له علاقة بقداسة البابا كيرلس السادس؛ حيث كان يرسله كل عام إلى دير مارمينا بمريوط لمدة ثلاثة شهور ليسلم رهبان الدير التسبحة والألحان، المعلم توفيق هو أول من قال لحن مارو تشاسف في وجود قداسة البابا كيرلس السادس فلم يكن أحد يقوله من قبل .
- كما كانت له علاقة قويه بقداسة البابا شنودة الثالث الذي كان كثيرًا ما يشيد به.
- عاصر المعلم توفيق عشر رؤساء للدير (المتنيح الأنبا باخوميوس الأول، القمص سيداروس سعد، القمص تادرس أسعد، القمص دانيال داود، الأنبا أغابيوس مطران ديروط، القمص أثناسيوس عوض، الأنبا باخوميوس الثاني،القمص قزمان بشاى، وتنيح فى حبرية صاحب النيافة الأنبا ساويرس.
- كان المعلم توفيق يتمتع بعلاقة طيبة مع جميع الرؤساء، حيث أنه كان يتميز بالطاعة والخضوع وكثيرًا ما كان ينصح طلبة الإكليريكية بذلك.
- سيم دياكون بالدير عام ١٩٧٥م، وأرشيدياكون عام ١٩٨٠م.
- لم تكن دراسة المعلم توفيق مقتصرة على التسبحة والألحان فقط، بل كان على دراية جيدة بدراسة الكتاب المقدس والعلوم اللاهوتية، بل و بعض الكتب الأدبية أيضًا.
- قام الدير المحرق بتسجيل جميع الألحان الكنسية بصوته، في أكثر من مائة شريط كاسيت، لم يكن يبخل بأدنى مجهود في تسليم الألحان والتسبحة سواء لآباء الدير أو الآباء الذين يقضون فترة الأربعين عقب السيامة بالدير، كذلك رغم ظروفه الصحية كان مدرسًا للألحان والتسبحة والقداس بالكلية الإكليريكية بالدير المحرق، و بمعهد ديديموس للمرتلين إلى أن تنيح.
- بعد أن جاهد في خدمة الكنيسة، تنيح بسلام في ٣٠ يناير ٢٠٠٥م الموافق ٢٢ طوبه ١٧٢٢ش، وتم الصلاة عليه بالدير المحرق يوم ٣١ يناير بحضور لفيف من الآباء الأساقفة ومجمع رهبان الدير وطلبة الكلية الإكليريكية ومعهد القديس ديديموس وكثير من الآباء الكهنة والمرتلين الذين تتلمذوا على يديه
كما أقيم له حفل تأبين بالكلية الإكليريكية مساء يوم النياحة، نطلب من الله ان ينيح نفسه فى فردوس النعيم.

20/10/2021
09/10/2021

Know your Church - The Rites of the



06/10/2021

With the vision to unify the Church in chanting in liturgical worship, here is a joint statement from the Coptic Orthodox Diocese of the Southern United States regarding Coptic Reader and Coptic Hymns in English.

13/09/2021

‘Truly every tongue, praises Your name
Glory to You, alleluia; Glory be to God.

Let Your help, come speedily to me
Glory to You, alleluia; Glory be to God.’

From the Psali Adam for the feast of El Nayrouz

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Coptic Hymns posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share