31/05/2026
ما فيش حاجة تقدر تخوفك…
حتى لو اللي قدامك أكبر منك.
لأن السؤال الحقيقي مش: إيه اللي ضدك؟
السؤال: هل هتقف ولا هتهرب؟
كم مرة ظن إبليس أن هذه ستكون الضربة التي تنهيك؟
عندما اشتدت عليك الضغوط.
عندما خذلك من وثقت بهم.
عندما وصلت إلى حدودك ولم تعد تعرف كيف تكمل.
كان يتوقع أن تنكسر.
لكنك لم تنكسر.
ليس لأنك أقوى من غيرك.
ولا لأنك لم تتعب.
بل لأن الرب لم يترك يدك.
هناك معارك لم يرها أحد.
ليالٍ لم يفهمها أحد.
وصراعات لم تعرف كيف تشرحها لأحد.
وقوفك اليوم لم يكن أمرًا سهلًا.
لقد دفعت ثمنه دموعًا، وصبرًا، ومعارك خضتها بصمت بينما كان الجميع يظن أن الأمور بخير.
ومع ذلك...
ما زلت واقفًا.
ليس لأنك كنت تحارب وحدك.
كان الرب أمامك يفتح طريقًا لم تره.
وكان حولك حين ظننت أن كل شيء يضيق عليك.
وكان خلفك يمنع أشياء كثيرة من أن تسحقك، حتى تلك التي لم تعلم بوجودها.
إبليس أراد أن يوقفك.
لكن ما فعله هو أنه كشف لك، مرة بعد مرة، أن الرب كان يسندك أكثر مما كنت تظن.
وما حفظك إلى الآن،
قادر أن يحفظك فيما هو آتٍ.
لذلك لا تنظر إلى حجم ما يقف ضدك.
انظر إلى حقيقة واحدة:
ما دام الرب معك،
وأمامه طريقك،
وحولك حضوره،
وخلفك يده،
فلن تكون النهاية كما خطط لها العدو.
قد ترى ما يقف أمامك.
لكن لا تنسَ من يقف معك.
إن كان الرب معك، فمن يقف ضدك؟ ✨
فَمَاذَا نَقُولُ لِهَذَا؟ إِنْ كَانَ ٱللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟
رُو 8:31