15/07/2026
*+ ربّي يسوع، في الضيق لم أجد ملجأً أمينًا ولا سندًا حقيقيًّا سواك. نور كلمتك كشف لي أن حزني لم يكن بسبب الآلام وحدها، بل أيضًا بسبب تعلّقي بالملذّات الآنيّة والخوف من فقدانها. حرّرني من الاتّكال على العون البشري، واجعل رجائي ثابتًا في مشيئتك التي تريد خلاصي. علّمني ألّا أفتخر بما يمنحه العالم من أفراحٍ عابرة، وألّا أضع ثقتي في إنسان، بل أن أجد عزائي في كلمتك: «طوبى للحزانى، لأنهم يتعزّون». إلهي، امنحني النعمة التي تقودني إلى التوبة والفرح الروحي. اجعل إرادتي منسجمةً مع إرادتك، فلا أبحث إلا عمّا يمجّد اسمك. وليكن كنزي فيك وحدك، وفرحي في قربك، ورجائي في مجد ملكوتك، حتى أسير ثابتًا في طريق القداسة، ممتلئًا سلامًا وتعزيةً بنعمة روحك القدوس. يا فرح قلبي المجد لك.*
📖 *من وحي سِفر مزامير النبي داود مزمور ١١٥- ١١*
أبناء النُّور #النُّور