مسجد الهدي المحمدي بالظاهر - الصفحة الرسمية

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • مسجد الهدي المحمدي بالظاهر - الصفحة الرسمية

مسجد الهدي المحمدي بالظاهر - الصفحة الرسمية جميع منشورات هذه الصفحة الدعوية من خطب ودروس فضيلة الشيخ الدكتور محمد الدبيسي مسجد فضيلة الشيخ د/ محمد الدبيسي

27/05/2026

تهنئة فضيلة الشيخ/ د. محمد الدبيسي بعيد الأضحى المبارك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكرام الأحباب
تقبل الله تعالى صالح أعمالكم، وثبتنا وإياكم على الحق والهدى، وردنا إليه وأمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميعاً رداً جميلاً، ورزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل في الظاهر والباطن، وحسن الفهم عنه، وعن مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورفع عن أمتنا ما نزل بها، ونسأله جل جلاله أن يعز الإسلام وينصر المسلمين، وأن يؤلف بين قلوبهم، وأن يصلح ذات بينهم وأن يهديهم سبل السلام.

أعاده الله سبحانه علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين في خير حال في الدين والدنيا والآخرة، وكتب حج بيته لجميع المشتاقين إن شاء الله تعالى.

26/05/2026
26/05/2026

إن من المعاتي المهمة التي يبينها قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيرُ الدعاءِ الدعاءُ يومَ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أنا والنَّبيُّونَ مِن قَبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ، ولهُ الحمدُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ» معنى المناجاة، أي: أن ينفرد المرء بربه ويعتكف بقلبه عليه جل وعلا ليناجيه في هذا اليوم العظيم.
فينشغل المرء منا في يومه بترديد هذه الكلمات من كلمات التوحيد بصدق وإخلاص، مع استشعار معانيها، ويجاهد نفسه على ذلك؛ حتى يأنس بالله تعالى، ويستشعر أن ربه مقبلٌ عليه يسمع كلامه ودعاءه ويجيب سؤله جل وعلا، فيدعوه حينئذ بكل الأدعية التي يود أن يدعوه بها، ويسأله كل الأسئلة التي يرجو منه سبحانه وتعالى إياها، ويطلب منه كل المطالب التي يريدها منه تبارك وتعالى؛ فإذا به متضرع إليه منكسر بين يديه، لما علم أنه يسمعه ويجيبه جل وعلا.
فالله سبحانه وتعالى هو السميع المجيب، وكل عبد ينفرد بربه عز وجل في هذا اليوم، فإنه يدعوه وهو يظن ويعتقد أكيداً أنه تبارك وتعالى قادرٌ على إجابته وأنه جل وعلا لا يعجزه شيء، والحق سبحانه وتعالى يسمع كل أحد يدعوه، فيسمع دعواتهم على اختلافها، وتعدد لغاتها، وكثرة حوائجها، وهو قادر جل وعلا على أن يعطيهم سؤلهم، وأن يستجيب دعاءهم، وأن يكشف کربهم وأن يخفف عنهم، وأن يشفي مرضاهم، وأن يوسع أرزاقهم، وأن يزوج أولادهم، وأن يهدي أزواجهم، وقبل ذلك أن يتوب عليهم، وأن يغفر لهم، وأن يهديهم، وأن يحفظهم، وأن يكونوا في دنياهم وأخراهم على خير حال يحبه ويرضاه جل وعلا!
إذا علمنا ذلك أكثرنا حينئذ من دعائه سبحانه وتعالى في هذا اليوم العظيم والتضرع له، والابتهال والإلحاح في الدعاء، وكذلك صدق المناجاة، والوقوف ببابه سبحانه وتعالى، والتململ على عتباته، والاطراح بين يديه، والخضوع والإخبات والخشوع والإنابة إليه، والتقرب إليه سبحانه وتعالى بالطاعات مع اليقين فيما عنده، والعلم أنه تبارك وتعالى لا يعظم عليه شيء، ولا يكبر عليه شيء، ولا يكثر عليه شيء؛ فهو سبحانه وبحمده رب كل شيء، وبيده ملكوت كل شيء؛ ونحن صفر لا نساوي شيئاً، فقراء إليه، ضعفاء لا قدرة لنا؛ فاتكلنا عليه حينئذ واستعنا بقدرته هو وحده، وطلبنا منه المدد والعون والتوفيق والسداد والرشاد؛ ليحقق لنا بقدرته كل ما يمكن أن يتحقق وما لا نظن أنه يتحقق!
ـــــــــــــــــــــــــــ
من خطب ودروس فضيلة الشيخ/ د. محمد الدبيسي. مسجد الهدي المحمدي بالظاهر.
رابط موقع فضيلة الشيخ على الإنترنت وقناتي اليوتيوب وتليجرام في أول تعليق.


25/05/2026

إن المرء منا إذا نظر فيما قدم من أعمال صالحة فيما مضى من أيام العشر، فإنه لا شك سيجد نفسه لم يقدم ما يرجو به المغفرة، وسيصيبه الحزن على ما فات من أوقات لم يعمرها بالطاعة، وهو ما يحمله على التوبة إلى الله تعالى توبة نصوحاً، والعزم على تفادى الخلل، وإصلاح ما بقي من ساعات تفصله عن انقضاء أيام مضاعفة العمل الصالح.
فعلى المرء منا أن يجلس اليوم ليتوب إلى الله تعالى، وليحزن على نفسه، وعلى تفريطه في تحقيق أسباب المغفرة، فيستغفر الله تعالى قائلاً: رب تجاوز عني وسامحني، وارحم ضعفي وتشتت حالي، وقلة جهدي وضعف إقبالي عليك، ثم ليدع بدعاء سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حُوْبتي، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ صَدْرِي».
إذ لو حصل المرء العون والمدد من الله تعالى لتغيرت أحواله، ولوجد أثر ذلك في صلاته وقيامه وصيامه وذكره وقرآنه ومعاملاته وخشوعه، وغيرها مما يظهر عليه مما يدل على أنه صار أقرب إلى الله جل وعلا، ولو نصره الله تعالى على نفسه وشيطانه وحفظه منهما، لكان ذلك سبباً في أن يقيه الله شرور نفسه وسيئات أعماله، وشر الشيطان وشركه؛ ولو استجاب الله عز وجل دعاءه وقبل توبته، لتبدلت سيئاته حسنات، ولنجاه الله تعالى مما يخشاه، ولأخد بقلبه وناصيته وجوارحه إليه سبحانه وتعالى؛ فالتوبة النصوح لله تعالى، والدعاء، والحزن على ما فات، هي الأمور المطلوبة فيما بقي من هذه الأيام والليالي.
ـــــــــــــــــــــــــــ
من خطب ودروس فضيلة الشيخ/ د. محمد الدبيسي. مسجد الهدي المحمدي بالظاهر.
رابط موقع فضيلة الشيخ على الإنترنت وقناتي اليوتيوب وتليجرام في أول تعليق.


24/05/2026

مع اقتراب يوم عرفة الذي يكفر صيامه ذنوب سنتين، كما أخبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه ينبغي على المرء منا التوبة من الآن من موانع المغفرة؛ والتي منها: القطيعة والشحناء، والإصرار على المعصية، والكبر؛ استعداداً لتلك المغفرة والعتق من النار.
أما القطيعة، فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يُغفر للمتشاحنين، ولكن يقال: «أَنْظِروا هذين حتى يصطلحا» فإذا كان بين المرء وبين إخوانه شحناء أو بغضاء او قطيعة أو تدابر؛ فليسارع اليوم بأن يخرج من ذلك، فلا يأتي عليه يوم المغفرة وهو على هذه الشحناء فلا يغفر له؛ لذلك ينبغي أن يسارع الكل في إنهاء ذلك حتى يخرجوا من يوم عرفة بالتوبة والمغفرة والعتق من النار؛ فيصبحوا معيدين.
والأمر الثاني الذي يحجب المغفرة هو الإصرار على المعاصي والسيئات، فلا يأتي يوم عرفة والمرء مُصِرٌّ على أن يعود بعده إلى سابق عهده من المعاصي والذنوب والجنايات التي يأتيها في ظاهره وباطنه؛ ويستخفي من الناس ولا يستخفي من الله تعالى وهو معه، ولو كشفه لافتضح بين الناس في الدنيا، فإذا كان الله تعالى قد ستر عليه ذنوبه ولم يفضحه؛ فليعزم من الآن العزم الأكيد على ألا يعود لذنب أبداً؛ لأنه لو لم يفعل ذلك، فإنه يغلق على نفسه باب المغفرة بإصراره على محاربة الله تعالى بالمعاصي سرّاً وجهراً!
والأمر الثالث أن يتوب المرء من الكبر والاختيال، فكما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنةَ من كان في قلبه مثقالُ ذرة من كِبْر» فلا يأتي عليه يوم عرفة وهو يرى نفسه شيئاً أو يرى لنفسه حالاً أو مقاماً عند الله جل وعلا، أو أن ينظر إلى الناس بنظرة الاحتقار لأعمالهم وأقوالهم وتصرفاتهم، أو أن يرى أن له فهماً وعلماً لم يصل إليه أحد من الآخرين؛ ولكن ليكن على الانكسار والتذلل إلى الله تعالى.
إن أولياء الله تعالى ممن كانوا يحضرون عرفات، كان يغلب على قلوبهم الخوف من الله تعالى والانكسار والتواضع وإنكار الذات واحتقار النفس والتذلل والإخبات لله تعالى؛ فكان يقول قائلهم: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي، فما أظن أن في الموقف من هو شر مني!
ـــــــــــــــــــــــــــ
من خطب ودروس فضيلة الشيخ/ د. محمد الدبيسي. مسجد الهدي المحمدي بالظاهر.
رابط موقع فضيلة الشيخ على الإنترنت وقناتي اليوتيوب وتليجرام في أول تعليق.


23/05/2026

إن إحياء الليل بالقيام لله تعالى من الأحوال التي ينبغي مجاهدة النفس عليهآ فيما بقي من الأيام العشر التي أوشكت أن تنتهي؛ فالله تبارك وتعالى لما وصف عباده الذين سماهم عباد الرحمن، وصفهم بقوله سبحانه: (وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدًا وَقِيَـٰمًا) [الفرقان:٦٤] فكأن نوم هؤلاء العباد هو السجود والقيام، وكأن راحتهم هي الإقبال على الله تعالى وعلى طاعته؛ فلا يكون العبد منهم مطمئناً مستريحاً هادئَ البال، إلا حين يأخذ قِسْطَهُ من الراحة التي لا يجدها إلا أن يكون ساجداً قائماً!
لذلك كان التابعين يستحبون ألا تطفئ المصابيح في ليال العشر لتعمر بالقيام لله تعالى؛ فالمرء منا إذا ما شغل وقته في هذه الأيام والليالي بذكر لا يفتر، وصيام بالنهار لا يفطر، وقضى ليله في قيام وعبادة وذكر، يوشك أن تظهر عليه آثار هذه العبادة، من الرحمة، والمغفرة من الله جل وعلا، وأن يتغير حاله إلى التواضع والانكسار والخشوع والقنوت، وحب الآخرة والزهد في الدنيا والإقبال على الله تعالى، وأن يكون هذا الحال الحسن هو الحال الذي يداوم عليه بعد ذلك بفضل الله تعالى.
لأن المرء إذ ما قضي وقته ظاهراً وباطناً في تحصيل تلك التعبدات لله تعالى؛ تغير حاله، وصار شخصاً جديداً مع الله جل وعلا، يوشك أن يكون من عباده الذاكرين الله كثيراً، الخاشعين القانتين الصادقين، الراكعين الساجدين، إلى غير ذلك مما ذكر المولى سبحانه وتعالى في صفات من ظهرت عليهم آثار رحمة الله جل وعلا ومغفرته؛ وهو ما ينبغي أن يجاهد المرء نفسه، وألا يتهاون معها في هذه الأيام القليلة، وأن يستعين الله تعالى ويتضرع إليه أن يوفقه للعمل الصالح، قبل أن يمر ما بقي من أيام، كما مر ما قبلها!
ـــــــــــــــــــــــــــ
من خطب ودروس فضيلة الشيخ/ د. محمد الدبيسي. مسجد الهدي المحمدي بالظاهر.
رابط موقع فضيلة الشيخ على الإنترنت وقناتي اليوتيوب وتليجرام في أول تعليق.


22/05/2026

كلمة الجمعة:
سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
- وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (٢١)
ـــــــــــــــــــــــــــ
بعد العرض الموجز للآيتين الكريمتين في سورتي البقرة والأنعام، واللتين ذكرتا أن صفة النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلم مذكورٌة في كتب أهل الكتاب ومعلومٌة عندهم وأنهم (يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ)؛ دلَّ ذلك على أن القرآن الكريم وافق ما هو مذكور في صحيح السيرة المشرفة في قصة بحيرة الراهب، وعلى أن الله تعالى قد بين صورة النبي صلى الله عليه وسلم بياناً تاماً حسناً صادقاً في كل الكتب السماوية، وأنه كان صلى الله عليه وسلم في أبهى الصور وأحسنها؛ ليقطع بذلك العذر وليقيم الحجة على علماء أهل الكتاب.
فهذه هي الأدلة القرآنية على صحة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه مرسل من عند الله تعالى، وأن صفته ومأكله ومشربه ومولده ومبعثه وكل ذلك موجود عند أهل الكتاب في كتبهم؛ أما الذين كتموا الذي جاء به القرآن الكريم من صدق النبي صَلَّى الله عليه وَسَلم وصحة نبوته وأنكروه، فأولئك هم الكاذبون منهم، وقد أشارت إليهم آية سورة الأنعام بقوله سبحانه: (الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام:٢٠].
لذلك ينبغي أن تكون مثل هذه الأدلة التي يحتج بها أصحاب المدرسة الإسلامية الأصلية في السيرة والتي تحتج بالصحيح وما قاربه، مما عليه الدليل من الكتاب والسنة الصحيحة، هي المرجع في الرد على أصحاب المدرسة العقلية التابعة للغرب، والتي تحتج بكل ضعيف أو واهٍ أو موضوع، ثم تدعي الموضوعية والعقلانية؛ ليكون منهج النظر في السيرة بذكر ما يوافقها في القرآن الكريم هو منهج المؤمنين المتقين في الرد على الشبهات كافة، ودفع كل ما يمس جناب سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــ
من خطب ودروس فضيلة الشيخ/ د. محمد الدبيسي. مسجد الهدي المحمدي بالظاهر.
رابط موقع فضيلة الشيخ على الإنترنت وقناتي اليوتيوب وتليجرام في أول تعليق.


Address

شارع سعيد، متفرع من ميدان الجيش، الظاهر، القاهرة
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مسجد الهدي المحمدي بالظاهر - الصفحة الرسمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category