24/05/2026
اليوم 17 بشنس:
أحسن الله انقضائه، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام والزلات، من قِبَل مراحم الرب، ترحمني وترحمكم يا آبائي وأخوتي. آمين.
- تذكار نياحة القديس إبيفانيوس أسقف قبرص.
+ تذكار ال 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
+ نياحة الأم سارة رئيسة دير الأنبا بضابا نجع حمادي في 25/5/2009.
+ نياحة الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي في 25/5/2019.
+ نياحة تاسوني ايسي بدير بنات مريم ببني سويف في 25/5/2020.
+ نياحة مثلث الرحمات الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر في 25/5/2021.
+ نياحة القمص فيلوباتير الشايب في 25/5/2021.
+ نياحة الارخن فيكتور يونان نخلة صاحب اكبر دار نشر قبطية (مكتبة المحبة الشهيرة) في 25/5/2021.
بركاتهم جميعاً علينا. آمين.
- تذكار نياحة القديس إبيفانيوس أسقف قبرص (17 بشنس).
في مثل هذا اليوم من سنة 119 للشهداء (403م)، تنيَّح الأب العظيم القديس إبيفانيوس أسقف قبرص. وُلِدَ نحو 307م من أبوين يهوديين بفلسطين، توفي والده وتركه مع أخت له فقامت أمه بتربيته أحسن تربية، وكان والده قد ترك ثروة كبيرة. وحدث مرة وهو سائر في الطريق أنه أبصر فقيراً يطلب صدقة فلم يهتم به، بينما أبصر أحد الرهبان يخلع ثوبه ويعطيه للفقير لأنه لم يكن يمتلك غيره. في هذا الوقت رأى إبيفانيوس وكأن حلة بيضاء نزلت من السماء على هذا الراهب عوض الثوب. تعجب من ذلك وانطلق إلى الراهب وسأله عن إيمانه، فأعلمه أنه مسيحي. طلب إليه أن يرشده إلى حقائق هذا الدين فأجابه إلى طلبه وأتى به إلى أسقف المنطقة التي كانوا فيها، فعلمه ووعظه ثم عمَّده. اشتاق للرهبنة فأرسله الأسقف إلى دير القديس "لوقيانوس" فتتلمذ على يدي القديس إيلاريون (إيلاريون: أب رهبان فلسطين ومؤسس الرهبنة بها)، الذي تنبأ عنه انه سيصير أسقفاً. تعلم العبرية والقبطية والسريانية واليونانية واللاتينية، لذا دعاه القديس چيروم: "صاحب الخمسة ألسنة". درس الكتاب المقدس. وإذ كان محباً لحياة النُسك والتأمل ترك فلسطين إلى مصر نحو سنة 335م، ليلتقي بمجموعة من النساك والرهبان قبل اعتزاله في دير بالإسكندرية. إذ شعر بعض الغنوسيين بقدراته ومواهبه واشتياقاته أرادوا كسبه، فأرسلوا إليه بعض الزانيات ينصبن له فخاخاً، لكنه بنعمة الله لم يسقط في الخطية، ومن هنا ندرك السبب الذي لأجله كرس طاقاته للرد على الهراطقة. أسس ديراً في فلسطين، وكان حازماً جداً مع نفسه حتى إذ سأله أحد تلاميذه كيف يحتمل هذا النُسك الذي يفوق قوته ؟، أجابه: "الله لا يهبنا الملكوت ما لم نجاهد، وكل ما نحتمله لا يتناسب مع الإكليل الذي نجاهد من أجله".
شعر أسقف المدينة بدور القديس إبيفانيوس وسط شعبه الذي التف حوله يطلب إرشاداته وبركته، فرسمه كاهناً لكي تزداد الاستفادة من مواهبه. في هذه الفترة ترك إيلاريون المنطقة بسبب تجمهر الناس حوله وذهب إلى قبرص، فجاء إليه الأساقفة والكهنة والشعب يطلبون بركته، فتحدث إليهم عن إبيفانيوس ونُسكه وفضائله وعلمه وغيرته، ولما تنيَّح أسقف سلاميس بجزيرة قبرص، انتخبوا إبيفانيوس أسقفاً عليها بغير إرادته عام 367م.
تميز إبيفانيوس بغيرته وحزمه بخصوص الإيمان المستقيم مع حب شديد للفقراء، حتى أنه لم يكن يترك في دار الأسقفية أحياناً شيئاً قط، ومع ذلك فقد كان الله يرسل له الكثير جداً ليوزعه، فقد منحته الأرملة القديسة أولمبياس أراضى ومالاً لهذا الغرض. ولعل محبته للفقراء قد نبعت من أن هذه الفضيلة كانت السبب الأساسي لقبوله الإيمان المسيحي كما رأينا. وقيل إن تلميذه طلب منه مرة أن يضع حداً لهذا العطاء إذ لم يعد معهما شيء، وبعد هذا الحديث تقدم إنسان غريب وقدم كيساً من الذهب للأسقف واختفي في الحال. وجاء في سيرته أن أحد المخادعين جاء يسأله صدقة ليكفن صديقه فأعطاه ولما ذهب لصديقه وجده قد مات حقاً.
تنيَّح القديس أبيفانيوس عن عمر يناهز ست وتسعين سنة. وله أقوال كثيرة في النُسك والفضيلة منها:
1 – قراءة الكتب المقدسة أمان عظيم ضد الخطية، والجهل بها هاوية عميقة وهوة عظيمة.
2 – لا تحبوا متاع الدنيا فتستريحوا وتفرحوا في الآخرة. تحفظوا من لذات العالم فلا يقوى عليكم وجع الشياطين.
3 – أيقظوا قلوبكم بذكر الله، فتخف قتالات الأعداء عنكم.
4 – الله يبيع البر بثمن بخس للغاية للذين يريدون أن يشتروه: بقطعة خبز صغيرة، بثوب وضيع، بكأس ماء بارد، بفلس واحد.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
+ تذكار ال 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
اليوم نحتفل في كنيسة الروم بذكرى ل 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
نعم ، فقبل عام 634 كان الروم يحكمون دمشق ، وكل سكانها مسيحيون. وعندما هاجمها العرب اقتحموها بقيادة خالد بن الوليد من جهة الشرق. قاوم الروم دفاعاً عن مدينتهم، لكن خالد هاجم المدينة ذابحاً الأطفال والنساء والرجال ومدمّراً كل شيء، ونقلت مراجع المسلمين قوله :"لن أرفع السيف عن رقابهم، حتى أفنيهم عن آخرهم".
وقد حاول روم المدينة التفاوض مع العرب طالبين إليهم وقف المذبحة وعودة العرب "إلى بلادهم" (اي شبه الجزيرة العربية) مقابل إعطائهم مالاً وطعاماً، إلا أن خالد بن الوليد رفض وقال: "ما أَخْرَجَنا إليكم الجهدُ والجوعُ، وإنما نحن قوم نشرب الدماء، وبَلَغَنا أنه لا دم أطيب من دم الروم، فجئنا لذلك".
وهكذا استمرت المذبحة، وخالد وجيشه يقتلون من روم دمشق حتى فاق عدد الشهداء الأبرياء ال 40 ألفاً من مسيحيي المدينة.
وكانت المدينة من جهة الغرب قد استسلمت لأبي عبيدة بن الجراح، فدخل أبوعبيدة صلحاً من جهة الغرب، وخالد "قتلاً وذبحاً" من جهة الشرق.
والكنيسة الأرثوذكسية، وضعت من ضمن قديسيها شهداء دمشق ال 40 ألفاً الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
اذكرونا أيها الشهداء أمام عرش النعمة.
+ نياحة الأم سارة رئيسة دير الأنبا بضابا نجع حمادي في 25/5/2009.
الأم سارة رئيسة دير القديس الأنبا ضبابا بنجع حمادي، ولدت في اليوم الثامن من أبريل سنة 1939 بساحل طهطا شمال محافظة سوهاج، بأسم عايدة جاب الله سعيد. وكانت تتميز بالنسك الشديد منذ نعومة أظافرها فلم تكن لها أحلام دنيوية كمثل من هم في عمرها. فقد نما لديها فكر الرهبنة واعتزال العالم مبكراً في سن الخامسة عشر، بعد اقتناعها بفكر الرهبنة من خلال ارتباطها الشديد بالكنيسة وسماعها عدد من العظات التي تتحدث عن حياة الرهبنة والتوحد والحياة مع الله في كنيسة بلدتها. بعد رحيل والدتها أصرت على زواج أبيها قبل ذكرى الأربعين لوالدتها، لترحل قديستنا جنوباً إلى دير الأنبا بضابا الأثري بمدينة نجع حمادي للتأهب لإيجاد علاقة أكثر خصوصية مع خالقها ولكى تستمتع أكثر مع عريسها السماوي حيث التوحد والزهد والنسك والصلاة. وكان لها ما أرادت، فقد تمت سيامتها بيد المتنيح الأنبا مينا مطران جرجا، بأسم الأم سارة الأنبا بضابا وذلك بعد دخولها الدير بحوالي سنة. وكان الدير في ذلك الوقت يتبع إيبارشية جرجا. وكانت أمنا سارة تعيش في الدير مع راهبة أخرى وهى الأم مريم، التي رحلت في عام 1965، لتعيش الأم سارة وحيدة بالدير. وكان يقوم بالطقوس الكنسية في الدير خمسة قساوسة غير مقيمين فيه. وكانت الأم سارة تتخفى ليلاً في زي الرجال وتقوم بنوبات حراسة في الدير متى استدعت الحاجة لذلك لمنع اللصوص من سرقة الدير وذلك بسبب الموقع النائى. واستمرت في حراسة الدير عشر سنوات كاملة حتى رسم الأنبا مينا راهبتين لتعيشا معها في عام 1975. وعندما أسس قداسة البابا شنودة الثالث إيبارشية نجع حمادي وأبو تشت وتوابعها في مايو 1977، وسيم عليها نيافة الأنبا كيرلس أسقفاً، فبادر نيافته بتكليف القمص أبسخيرون والقمص إسطفانوس بأمور الدير الذى أصبح تابعاً لإيبارشية نجع حمادي. وأتخذ الأنبا كيرلس إجراءات إصلاحية في تنظيم المالية والإدارية بالدير. وبعدما استقرت الأوضاع في الدير تفرغت الأم سارة لحياتها الروحية بعد أن مرت بمراحل صعبة تحملتها بصبر مع المرض صاحبتها حتى النياحة. وقد تقبلت كل هذه الإلام بصبر واحتمال وشكر أيضا، فلم نسمع منها في يوم من الأيام أي شكوى من مرضها. فقد داهمها مرض السرطان بالكتف وأمتد إلى أجزاء من جسدها ومنها سقوط أسنانها وأجزاء من فكها. وعولجت من المرض وشفيت منه بطريقة إعجازية. وفى عام 1996 أصيبت بجلطة في المخ نتج عنها شلل في حركة البلعوم، وفقدت قدرتها على البلع لمدة 13 يوماً. واحتجزت بالمستشفى لفترة، ثم تحسنت حالتها لتعود للدير مجدداً وهى تعانى من مرضى الضغط والسكر. لم يمنع المرض والامه المبرحة الأم سارة من مواصلة حياتها الروحية، فقد كانت تستيقظ من الرابعة فجراً لتتلوا الصلوات حتى السادسة تقوم باستقبال ضيوفها من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثامنة ليلاً وهو موعد غلق أبواب الدير. ورغم أنها لم تتلق تعليماً في حياتها إلا أنها كانت تحفظ الأنجيل والمزامير عن ظهر قلب. وكانت تصوم باستمرار وهو ما أعطاها حكمة في أرشاد الأخرين دون أن يغير ذلك من أتضاعها وبساطتها. فقد عاشت الأم سارة 55 عاماً بدير الأنبا بضابا، ساهمت فيها فى تعمير الدير ووضع أسم الدير على الخارطة السياحية الداخلية. فبالرغم من الأهمية التاريخية والأثرية للدير الذى يعود تاريخ بنائه للقرن السابع عشر، وكونه أحد أهم المجسمات المعمارية التي تؤرخ للعمائر الكنسية التى بنيت من الطوب اللبن في الصعيد، ألا أن وجود الأم سارة كان سبباً وحجة قوية لزيارة الدير من قبل الوفود الضخمة من أنحاء متفرقة من الجمهورية ومن خارج مصر. وذاع صيت الأم سارة في منتصف الثمانينيات، بعد أن عرف عنها قدرتها القوية في إبداء المشورة في القرارات المصيرية لطالبيها بحكمة شديدة، حتى صارت ملجأ لكل من يريد المساعدة في أتخاذ قرار مصيري. ورغم كثرة زوارها في كل شهور السنة فإنها لم تتخل يوماً عن كرمها المعهود وحسن ضيافتها مع كل الزوار من المسيحين وغير المسيحين الذين كانوا يتوافدون عليها بصفة مستمرة. وقد أرتبطت بعلاقات مودة وصداقة مع نحو 23 أسرة غير مسيحية تقطن بجوار الدير. وكانت تحفظ أسمائهم وتتبادل معهم الزيارة حتى أقعدها المرض وكانوا يتناوبون على زيارتها باستمرار للأطمئنان عليها بعد أزمتها الصحية الأخيرة. ورغم أن الشيب أدركها فأنها لم تنس يوماً أسماً من جيرانها وهو ما كان يثير دهشة مرافقيها. وكانت تؤمن تماماً بالمواطنة ولا تسأل عن عقيدة من يزورها وكانت توبخ من يوضح لها ذلك.
أرتبطت الأم سارة فى حياتها الروحية بعلاقة قوية بالقديسين، وخصوصاً مع السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا بضابا شفيع وقديس الدير. فكانت فى كل المحن والضيقات التى مرت بها تستغيث وتستنجد بهما.
نياحتها فى الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأحد الموافق 24 مايو 2009.
طلبت الأم سارة مقابلة نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وتوابعها وقالت له إنها مريضة وسوف تنتقل إلى السماء فأندهش الأسقف من كلامها، خاصة بعد أن سلمته مظروفاً مغلقاً ومفتاحاً. وبدأ يقنعها أنها سوف تتماثل للشفاء ولكنها كانت تكرر ما قالته. وفى الرابعة فجراً حاولت مرافقتها إيقاظها لتصلى كعادتها، فوجدت روحها قد صعدت للسماء لتنضم إلى صفوف الملائكة والقديسين. وفى صلاة الجنازة التى أقيمت ظهر الأثنين الموافق 25 مايو 2009، ظهر مدى الحب الذى يكنه لها كل من يعرفها. حيث توافد أكثر من 10 آلاف شخص من مختلف الأديان والمذاهب الى ساحة دير القديس الأنبا بضابا، لحضور صلاة الجنازة، التى ترأسها نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى. ووسط تلك المشاعر الحزينة ودعها محبوها لتدفن فى مزارها بمدفن الراهبات فى الدير.
اذكرينا يا امنا امام عرش النعمة.
+ نياحة الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي في 25/5/2019.
رقد في الرب يوم السبت ٢٥ مايو ٢٠١٩م، بعد أن احتمل بشكر صليب المرض لسنوات طويلة، الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي، في المستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن زاره نيافة الأنبا صرابامون أسقف ورئيس دير الانبا بيشوي، وصلى له التحليل. وهو من الآباء المشهود لهم بالمحبة والتقوى والروحانية ومحبة الألحان والتسبحة ومحبة القديسين. وقد تتلمذ على يد القديس البابا كيرلس السادس، ومن بعده كان شماسًا خاصًا لمثلث الرحمات البابا شنوده الثالث، والذي صحبه معه لدير الأنبا بيشوى وقام برهبنته. وهو من مواليد 14 نوفمبر 1943م، وقد حصل علي بكاولريوس العلوم اللاهوتية في ١٩٦٤م، وعمل معيدًا للعهد الجديد والألحان واللاهوت الأدبي بالكلية، وترهب بدير الأنبا بيشوي في ٨ مارس ١٩٧٤م، تم سيامته قسًا في ٢٦ مايو ١٩٧٤م، وقمصًا في ٥ أبريل ١٩٧٧م. خدم أمينًا لدير الأنبا بيشوي وخدم في كنيسة الشهيد مار جرجس بوادي النطرون، وأوفده قداسة البابا شنوده أمينًا لدير الأنبا أنطونيوس في البرية الشرقية لمدة عام. بعدها أوفده قداسة البابا شنوده للخدمة في الولايات المتحدة لكنيسة الأنبا أبرآم بلونج أيلاند ١٩٧٨م. ثم خدم وأسس كنيسة القديس مار مرقس بشيكاغو حتي ١٩٨٨م. وهو ابن المتنيح القمص ديمتري ببني مزار، وأخ للمتنيح القمص بيشوي ديمتري بإيست برونزويك بنيوجرسي، وأخ للمتنيح القمص ديمتري ببني مزار. وقد تمت الصلاة على جثمانه يوم الخميس ٣٠ مايو 2019م، بكنيسة القديسة مريم العذراء بإيست برونزويك – نيوجرسي، بحضور نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد، ونيافة الأنبا ديفيد أسقف نيويورك والنائب البابوي بأمريكا الشمالية، والآباء الكهنة والرهبان في نيوجرسي، ودُفِن بجوار أخيه المتنيح القمص بيشوي ديمتري في نيوجرسي.
اذكرنا امام عرش النعمة.
+ نياحة تاسوني ايسي بدير بنات مريم ببني سويف في 25/5/2020.
اذكرينا امام عرش النعمة.
+ نياحة مثلث الرحمات الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر في 25/5/2021.
رقد على رجاء القيامة نيافة الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر
نيافة الأنبا سلوانس من مواليد محافظة قنا عام ١٩٤٦م - ترهب بدير الانبا بيشوى بأسم الراهب رويس عام ١٩٧٩، وكان يسلم القداس للأباء الجدد.
واختاره قداسة البابا شنودة الثالث أسقفاً عاماً على منطقة المطرية وعين شمس وعزبة النخل، وبعدها فى عام ١٩٩٩ اسقفا عاما لمصر القديمة - وفى عام ٢٠١٣ قام قداسة البابا تواضروس بتجليسة رئيسا لدير الانبا باخوميوس الشايب.
اذكرنا يا سيدنا امام عرش النعمة.
+ نياحة القمص فيلوباتير الشايب في 25/5/2021.
اذكرنا يا ابي امام عرش النعمة.
+ نياحة الارخن فيكتور يونان نخلة صاحب اكبر دار نشر قبطية (مكتبة المحبة الشهيرة) في 25/5/2021.
تلك المكتبة التي اسسها والده يونان نخلة الدويري سنة ١٩٣٨، ومن يومها تخصصت في نشر الكتب القبطية وكتب الصلوات الطقسية، ونشرت لكبار المؤلفين والعلماء الاقباط، وساهمت في توفر الكتاب المسيحي لعقود طويلة والي اليوم. وكانت سابقاً بالفجالة والان في مكانها الشهير ب ٣٠ شارع شبرا ..
مكتبة عظيمة وخدمة اعظم .. وكان الاب يونان نخلة، من كبار اقباط شبرا، واسس بها عددا من الكنائس وجمعية المحبة، وبعد نياحته في السبعينات تولي ابنه فيكتور استكمال مسيرة الوالد. وتوسعت المكتبة في عهده وصارت الناشر الاكبر للكتب المسيحية بالاضافة لاعادة طبعات الكتب القيمة التي اضافت كنوزا للمكتبة القبطية في القرن العشرين ..
من منا لم يذهب لمكتبة المحبة للبحث عن كتاب او مرجع!.
اذكرنا امام عرش النعمة.
ولربنا المجد دائمًا ابديا. آمين.