السنكسار اليومي المصور - Pictured Synaxarium

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • السنكسار اليومي المصور - Pictured Synaxarium

السنكسار اليومي المصور - Pictured Synaxarium "شهية هي اخبار القديسين كالماء للغصون الجدد" يمكنك متابعتنا لتصلك رسالتنا اليومية بعمل
like
ثم
follow

24/05/2026

اليوم 17 بشنس:
أحسن الله انقضائه، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام والزلات، من قِبَل مراحم الرب، ترحمني وترحمكم يا آبائي وأخوتي. آمين.
- تذكار نياحة القديس إبيفانيوس أسقف قبرص.
+ تذكار ال 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
+ نياحة الأم سارة رئيسة دير الأنبا بضابا نجع حمادي في 25/5/2009.
+ نياحة الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي في 25/5/2019.
+ نياحة تاسوني ايسي بدير بنات مريم ببني سويف في 25/5/2020.
+ نياحة مثلث الرحمات الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر في 25/5/2021.
+ نياحة القمص فيلوباتير الشايب في 25/5/2021.
+ نياحة الارخن فيكتور يونان نخلة صاحب اكبر دار نشر قبطية (مكتبة المحبة الشهيرة) في 25/5/2021.
بركاتهم جميعاً علينا. آمين.

- تذكار نياحة القديس إبيفانيوس أسقف قبرص (17 بشنس).
في مثل هذا اليوم من سنة 119 للشهداء (403م)، تنيَّح الأب العظيم القديس إبيفانيوس أسقف قبرص. وُلِدَ نحو 307م من أبوين يهوديين بفلسطين، توفي والده وتركه مع أخت له فقامت أمه بتربيته أحسن تربية، وكان والده قد ترك ثروة كبيرة. وحدث مرة وهو سائر في الطريق أنه أبصر فقيراً يطلب صدقة فلم يهتم به، بينما أبصر أحد الرهبان يخلع ثوبه ويعطيه للفقير لأنه لم يكن يمتلك غيره. في هذا الوقت رأى إبيفانيوس وكأن حلة بيضاء نزلت من السماء على هذا الراهب عوض الثوب. تعجب من ذلك وانطلق إلى الراهب وسأله عن إيمانه، فأعلمه أنه مسيحي. طلب إليه أن يرشده إلى حقائق هذا الدين فأجابه إلى طلبه وأتى به إلى أسقف المنطقة التي كانوا فيها، فعلمه ووعظه ثم عمَّده. اشتاق للرهبنة فأرسله الأسقف إلى دير القديس "لوقيانوس" فتتلمذ على يدي القديس إيلاريون (إيلاريون: أب رهبان فلسطين ومؤسس الرهبنة بها)، الذي تنبأ عنه انه سيصير أسقفاً. تعلم العبرية والقبطية والسريانية واليونانية واللاتينية، لذا دعاه القديس چيروم: "صاحب الخمسة ألسنة". درس الكتاب المقدس. وإذ كان محباً لحياة النُسك والتأمل ترك فلسطين إلى مصر نحو سنة 335م، ليلتقي بمجموعة من النساك والرهبان قبل اعتزاله في دير بالإسكندرية. إذ شعر بعض الغنوسيين بقدراته ومواهبه واشتياقاته أرادوا كسبه، فأرسلوا إليه بعض الزانيات ينصبن له فخاخاً، لكنه بنعمة الله لم يسقط في الخطية، ومن هنا ندرك السبب الذي لأجله كرس طاقاته للرد على الهراطقة. أسس ديراً في فلسطين، وكان حازماً جداً مع نفسه حتى إذ سأله أحد تلاميذه كيف يحتمل هذا النُسك الذي يفوق قوته ؟، أجابه: "الله لا يهبنا الملكوت ما لم نجاهد، وكل ما نحتمله لا يتناسب مع الإكليل الذي نجاهد من أجله".
شعر أسقف المدينة بدور القديس إبيفانيوس وسط شعبه الذي التف حوله يطلب إرشاداته وبركته، فرسمه كاهناً لكي تزداد الاستفادة من مواهبه. في هذه الفترة ترك إيلاريون المنطقة بسبب تجمهر الناس حوله وذهب إلى قبرص، فجاء إليه الأساقفة والكهنة والشعب يطلبون بركته، فتحدث إليهم عن إبيفانيوس ونُسكه وفضائله وعلمه وغيرته، ولما تنيَّح أسقف سلاميس بجزيرة قبرص، انتخبوا إبيفانيوس أسقفاً عليها بغير إرادته عام 367م.
تميز إبيفانيوس بغيرته وحزمه بخصوص الإيمان المستقيم مع حب شديد للفقراء، حتى أنه لم يكن يترك في دار الأسقفية أحياناً شيئاً قط، ومع ذلك فقد كان الله يرسل له الكثير جداً ليوزعه، فقد منحته الأرملة القديسة أولمبياس أراضى ومالاً لهذا الغرض. ولعل محبته للفقراء قد نبعت من أن هذه الفضيلة كانت السبب الأساسي لقبوله الإيمان المسيحي كما رأينا. وقيل إن تلميذه طلب منه مرة أن يضع حداً لهذا العطاء إذ لم يعد معهما شيء، وبعد هذا الحديث تقدم إنسان غريب وقدم كيساً من الذهب للأسقف واختفي في الحال. وجاء في سيرته أن أحد المخادعين جاء يسأله صدقة ليكفن صديقه فأعطاه ولما ذهب لصديقه وجده قد مات حقاً.
تنيَّح القديس أبيفانيوس عن عمر يناهز ست وتسعين سنة. وله أقوال كثيرة في النُسك والفضيلة منها:
1 – قراءة الكتب المقدسة أمان عظيم ضد الخطية، والجهل بها هاوية عميقة وهوة عظيمة.
2 – لا تحبوا متاع الدنيا فتستريحوا وتفرحوا في الآخرة. تحفظوا من لذات العالم فلا يقوى عليكم وجع الشياطين.
3 – أيقظوا قلوبكم بذكر الله، فتخف قتالات الأعداء عنكم.
4 – الله يبيع البر بثمن بخس للغاية للذين يريدون أن يشتروه: بقطعة خبز صغيرة، بثوب وضيع، بكأس ماء بارد، بفلس واحد.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

+ تذكار ال 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
اليوم نحتفل في كنيسة الروم بذكرى ل 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
نعم ، فقبل عام 634 كان الروم يحكمون دمشق ، وكل سكانها مسيحيون. وعندما هاجمها العرب اقتحموها بقيادة خالد بن الوليد من جهة الشرق. قاوم الروم دفاعاً عن مدينتهم، لكن خالد هاجم المدينة ذابحاً الأطفال والنساء والرجال ومدمّراً كل شيء، ونقلت مراجع المسلمين قوله :"لن أرفع السيف عن رقابهم، حتى أفنيهم عن آخرهم".
وقد حاول روم المدينة التفاوض مع العرب طالبين إليهم وقف المذبحة وعودة العرب "إلى بلادهم" (اي شبه الجزيرة العربية) مقابل إعطائهم مالاً وطعاماً، إلا أن خالد بن الوليد رفض وقال: "ما أَخْرَجَنا إليكم الجهدُ والجوعُ، وإنما نحن قوم نشرب الدماء، وبَلَغَنا أنه لا دم أطيب من دم الروم، فجئنا لذلك".
وهكذا استمرت المذبحة، وخالد وجيشه يقتلون من روم دمشق حتى فاق عدد الشهداء الأبرياء ال 40 ألفاً من مسيحيي المدينة.
وكانت المدينة من جهة الغرب قد استسلمت لأبي عبيدة بن الجراح، فدخل أبوعبيدة صلحاً من جهة الغرب، وخالد "قتلاً وذبحاً" من جهة الشرق.
والكنيسة الأرثوذكسية، وضعت من ضمن قديسيها شهداء دمشق ال 40 ألفاً الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
اذكرونا أيها الشهداء أمام عرش النعمة.

+ نياحة الأم سارة رئيسة دير الأنبا بضابا نجع حمادي في 25/5/2009.
الأم سارة رئيسة دير القديس الأنبا ضبابا بنجع حمادي‎، ولدت في اليوم الثامن من أبريل سنة 1939 بساحل طهطا شمال محافظة‎ سوهاج، بأسم عايدة جاب الله سعيد. وكانت تتميز بالنسك الشديد منذ نعومة‎ أظافرها فلم تكن لها أحلام دنيوية كمثل من هم في عمرها. فقد نما لديها فكر‎ الرهبنة واعتزال العالم مبكراً في سن الخامسة عشر، بعد اقتناعها بفكر‎ الرهبنة من خلال ارتباطها الشديد بالكنيسة وسماعها عدد من العظات التي‎ تتحدث عن حياة الرهبنة والتوحد والحياة مع الله في كنيسة بلدتها. بعد رحيل‎ والدتها أصرت على زواج أبيها قبل ذكرى الأربعين لوالدتها، لترحل قديستنا‎ جنوباً إلى دير الأنبا بضابا الأثري بمدينة نجع حمادي للتأهب لإيجاد علاقة‎ أكثر خصوصية مع خالقها ولكى تستمتع أكثر مع عريسها السماوي حيث التوحد‎ والزهد والنسك والصلاة. وكان لها ما أرادت، فقد تمت سيامتها بيد المتنيح‎ الأنبا مينا مطران جرجا، بأسم الأم سارة الأنبا بضابا وذلك بعد دخولها الدير‎ بحوالي سنة. وكان الدير في ذلك الوقت يتبع إيبارشية جرجا. وكانت أمنا سارة‎ تعيش في الدير مع راهبة أخرى وهى الأم مريم، التي رحلت في عام 1965، لتعيش‎ الأم سارة وحيدة بالدير. وكان يقوم بالطقوس الكنسية في الدير خمسة قساوسة‎ غير مقيمين فيه. وكانت الأم سارة تتخفى ليلاً في زي الرجال وتقوم بنوبات‎ حراسة في الدير متى استدعت الحاجة لذلك لمنع اللصوص من سرقة الدير وذلك‎ بسبب الموقع النائى. واستمرت في حراسة الدير عشر سنوات كاملة حتى رسم الأنبا‎ مينا راهبتين لتعيشا معها في عام 1975. وعندما أسس قداسة البابا شنودة‎ الثالث إيبارشية نجع حمادي وأبو تشت وتوابعها في مايو 1977، وسيم عليها‎ نيافة الأنبا كيرلس أسقفاً، فبادر نيافته بتكليف القمص أبسخيرون والقمص‎ إسطفانوس بأمور الدير الذى أصبح تابعاً لإيبارشية نجع حمادي. وأتخذ الأنبا‎ كيرلس إجراءات إصلاحية في تنظيم المالية والإدارية بالدير. وبعدما استقرت‎ الأوضاع في الدير تفرغت الأم سارة لحياتها الروحية بعد أن مرت بمراحل صعبة‎ تحملتها بصبر مع المرض صاحبتها حتى النياحة. وقد تقبلت كل هذه الإلام بصبر‎ واحتمال وشكر أيضا، فلم نسمع منها في يوم من الأيام أي شكوى من مرضها. فقد‎ داهمها مرض السرطان بالكتف وأمتد إلى أجزاء من جسدها ومنها سقوط أسنانها‎ وأجزاء من فكها. وعولجت من المرض وشفيت منه بطريقة إعجازية. وفى عام 1996‏‎ أصيبت بجلطة في المخ نتج عنها شلل في حركة البلعوم، وفقدت قدرتها على البلع‎ لمدة 13 يوماً. واحتجزت بالمستشفى لفترة، ثم تحسنت حالتها لتعود للدير مجدداً‎ وهى تعانى من مرضى الضغط والسكر. لم يمنع المرض والامه المبرحة الأم سارة‎ من مواصلة حياتها الروحية، فقد كانت تستيقظ من الرابعة فجراً لتتلوا‎ الصلوات حتى السادسة تقوم باستقبال ضيوفها من الساعة التاسعة صباحاً حتى‎ الثامنة ليلاً وهو موعد غلق أبواب الدير. ورغم أنها لم تتلق تعليماً في‎ حياتها إلا أنها كانت تحفظ الأنجيل والمزامير عن ظهر قلب. وكانت تصوم‎ باستمرار وهو ما أعطاها حكمة في أرشاد الأخرين دون أن يغير ذلك من أتضاعها‎ وبساطتها. فقد عاشت الأم سارة 55 عاماً بدير الأنبا بضابا، ساهمت فيها فى‎ تعمير الدير ووضع أسم الدير على الخارطة السياحية الداخلية. فبالرغم من‎ الأهمية التاريخية والأثرية للدير الذى يعود تاريخ بنائه للقرن السابع عشر‎، وكونه أحد أهم المجسمات المعمارية التي تؤرخ للعمائر الكنسية التى بنيت من‎ الطوب اللبن في الصعيد، ألا أن وجود الأم سارة كان سبباً وحجة قوية لزيارة‎ الدير من قبل الوفود الضخمة من أنحاء متفرقة من الجمهورية ومن خارج مصر‎. وذاع صيت الأم سارة في منتصف الثمانينيات، بعد أن عرف عنها قدرتها القوية في‎ إبداء المشورة في القرارات المصيرية لطالبيها بحكمة شديدة، حتى صارت ملجأ‎ لكل من يريد المساعدة في أتخاذ قرار مصيري. ورغم كثرة زوارها في كل شهور‎ السنة فإنها لم تتخل يوماً عن كرمها المعهود وحسن ضيافتها مع كل الزوار من‎ المسيحين وغير المسيحين الذين كانوا يتوافدون عليها بصفة مستمرة. وقد أرتبطت‎ بعلاقات مودة وصداقة مع نحو 23 أسرة غير مسيحية تقطن بجوار الدير. وكانت‎ تحفظ أسمائهم وتتبادل معهم الزيارة حتى أقعدها المرض وكانوا يتناوبون على‎ زيارتها باستمرار للأطمئنان عليها بعد أزمتها الصحية الأخيرة. ورغم أن الشيب‎ أدركها فأنها لم تنس يوماً أسماً من جيرانها وهو ما كان يثير دهشة‎ مرافقيها. وكانت تؤمن تماماً بالمواطنة ولا تسأل عن عقيدة من يزورها وكانت‎ توبخ من يوضح لها ذلك.
أرتبطت الأم سارة فى حياتها الروحية بعلاقة قوية‎ بالقديسين، وخصوصاً مع السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا بضابا شفيع وقديس‏‎ الدير. فكانت فى كل المحن والضيقات التى مرت بها تستغيث وتستنجد بهما‎.
نياحتها فى الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأحد الموافق 24 مايو 2009‏‎.
طلبت الأم سارة مقابلة نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وتوابعها وقالت‎ له إنها مريضة وسوف تنتقل إلى السماء فأندهش الأسقف من كلامها، خاصة بعد أن‎ سلمته مظروفاً مغلقاً ومفتاحاً. وبدأ يقنعها أنها سوف تتماثل للشفاء ولكنها‎ كانت تكرر ما قالته. وفى الرابعة فجراً حاولت مرافقتها إيقاظها لتصلى‎ كعادتها، فوجدت روحها قد صعدت للسماء لتنضم إلى صفوف الملائكة والقديسين.‎ وفى صلاة الجنازة التى أقيمت ظهر الأثنين الموافق 25 مايو 2009، ظهر مدى‎ الحب الذى يكنه لها كل من يعرفها. حيث توافد أكثر من 10 آلاف شخص من مختلف‎ الأديان والمذاهب الى ساحة دير القديس الأنبا بضابا، لحضور صلاة الجنازة،‎ التى ترأسها نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى. ووسط تلك المشاعر الحزينة‎ ودعها محبوها لتدفن فى مزارها بمدفن الراهبات فى الدير.
اذكرينا يا امنا امام عرش النعمة.

+ نياحة الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي في 25/5/2019.
رقد في الرب يوم السبت ٢٥ مايو ٢٠١٩م، بعد أن احتمل بشكر صليب المرض لسنوات طويلة، الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي، في المستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن زاره نيافة الأنبا صرابامون أسقف ورئيس دير الانبا بيشوي، وصلى له التحليل. وهو من الآباء المشهود لهم بالمحبة والتقوى والروحانية ومحبة الألحان والتسبحة ومحبة القديسين. وقد تتلمذ على يد القديس البابا كيرلس السادس، ومن بعده كان شماسًا خاصًا لمثلث الرحمات البابا شنوده الثالث، والذي صحبه معه لدير الأنبا بيشوى وقام برهبنته. وهو من مواليد 14 نوفمبر 1943م، وقد حصل علي بكاولريوس العلوم اللاهوتية في ١٩٦٤م، وعمل معيدًا للعهد الجديد والألحان واللاهوت الأدبي بالكلية، وترهب بدير الأنبا بيشوي في ٨ مارس ١٩٧٤م، تم سيامته قسًا في ٢٦ مايو ١٩٧٤م، وقمصًا في ٥ أبريل ١٩٧٧م. خدم أمينًا لدير الأنبا بيشوي وخدم في كنيسة الشهيد مار جرجس بوادي النطرون، وأوفده قداسة البابا شنوده أمينًا لدير الأنبا أنطونيوس في البرية الشرقية لمدة عام. بعدها أوفده قداسة البابا شنوده للخدمة في الولايات المتحدة لكنيسة الأنبا أبرآم بلونج أيلاند ١٩٧٨م. ثم خدم وأسس كنيسة القديس مار مرقس بشيكاغو حتي ١٩٨٨م. وهو ابن المتنيح القمص ديمتري ببني مزار، وأخ للمتنيح القمص بيشوي ديمتري بإيست برونزويك بنيوجرسي، وأخ للمتنيح القمص ديمتري ببني مزار. وقد تمت الصلاة على جثمانه يوم الخميس ٣٠ مايو 2019م، بكنيسة القديسة مريم العذراء بإيست برونزويك – نيوجرسي، بحضور نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد، ونيافة الأنبا ديفيد أسقف نيويورك والنائب البابوي بأمريكا الشمالية، والآباء الكهنة والرهبان في نيوجرسي، ودُفِن بجوار أخيه المتنيح القمص بيشوي ديمتري في نيوجرسي.
اذكرنا امام عرش النعمة.

+ نياحة تاسوني ايسي بدير بنات مريم ببني سويف في 25/5/2020.
اذكرينا امام عرش النعمة.

+ نياحة مثلث الرحمات الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر في 25/5/2021.
رقد على رجاء القيامة نيافة الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر
نيافة الأنبا سلوانس من مواليد محافظة قنا عام ١٩٤٦م - ترهب بدير الانبا بيشوى بأسم الراهب رويس عام ١٩٧٩، وكان يسلم القداس للأباء الجدد.
واختاره قداسة البابا شنودة الثالث أسقفاً عاماً على منطقة المطرية وعين شمس وعزبة النخل، وبعدها فى عام ١٩٩٩ اسقفا عاما لمصر القديمة - وفى عام ٢٠١٣ قام قداسة البابا تواضروس بتجليسة رئيسا لدير الانبا باخوميوس الشايب.
اذكرنا يا سيدنا امام عرش النعمة.

+ نياحة القمص فيلوباتير الشايب في 25/5/2021.
اذكرنا يا ابي امام عرش النعمة.

+ نياحة الارخن فيكتور يونان نخلة صاحب اكبر دار نشر قبطية (مكتبة المحبة الشهيرة) في 25/5/2021.
تلك المكتبة التي اسسها والده يونان نخلة الدويري سنة ١٩٣٨، ومن يومها تخصصت في نشر الكتب القبطية وكتب الصلوات الطقسية، ونشرت لكبار المؤلفين والعلماء الاقباط، وساهمت في توفر الكتاب المسيحي لعقود طويلة والي اليوم. وكانت سابقاً بالفجالة والان في مكانها الشهير ب ٣٠ شارع شبرا ..
مكتبة عظيمة وخدمة اعظم .. وكان الاب يونان نخلة، من كبار اقباط شبرا، واسس بها عددا من الكنائس وجمعية المحبة، وبعد نياحته في السبعينات تولي ابنه فيكتور استكمال مسيرة الوالد. وتوسعت المكتبة في عهده وصارت الناشر الاكبر للكتب المسيحية بالاضافة لاعادة طبعات الكتب القيمة التي اضافت كنوزا للمكتبة القبطية في القرن العشرين ..
من منا لم يذهب لمكتبة المحبة للبحث عن كتاب او مرجع!.
اذكرنا امام عرش النعمة.
ولربنا المجد دائمًا ابديا. آمين.

اليوم الإثنين:17 بشنس 1742 - 25 مايو 2026اليوم الإثنين من الأسبوع السابع من الخمسين المقدسة(لا يقرا السنكسار في ايام الخ...
24/05/2026

اليوم الإثنين:
17 بشنس 1742 - 25 مايو 2026
اليوم الإثنين من الأسبوع السابع من الخمسين المقدسة
(لا يقرا السنكسار في ايام الخمسين المقدسة – الخماسين - ويستبدل بدورة القيامة المقدسة).

اليوم 17 بشنس:
أحسن الله انقضائه، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام والزلات، من قِبَل مراحم الرب، ترحمني وترحمكم يا آبائي وأخوتي. آمين.
- تذكار نياحة القديس إبيفانيوس أسقف قبرص.
+ تذكار ال 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
+ نياحة الأم سارة رئيسة دير الأنبا بضابا نجع حمادي في 25/5/2009.
+ نياحة الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي في 25/5/2019.
+ نياحة تاسوني ايسي بدير بنات مريم ببني سويف في 25/5/2020.
+ نياحة مثلث الرحمات الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر في 25/5/2021.
+ نياحة القمص فيلوباتير الشايب في 25/5/2021.
+ نياحة الارخن فيكتور يونان نخلة صاحب اكبر دار نشر قبطية (مكتبة المحبة الشهيرة) في 25/5/2021.
بركاتهم جميعاً علينا. آمين.

- تذكار نياحة القديس إبيفانيوس أسقف قبرص (17 بشنس).
في مثل هذا اليوم من سنة 119 للشهداء (403م)، تنيَّح الأب العظيم القديس إبيفانيوس أسقف قبرص. وُلِدَ نحو 307م من أبوين يهوديين بفلسطين، توفي والده وتركه مع أخت له فقامت أمه بتربيته أحسن تربية، وكان والده قد ترك ثروة كبيرة. وحدث مرة وهو سائر في الطريق أنه أبصر فقيراً يطلب صدقة فلم يهتم به، بينما أبصر أحد الرهبان يخلع ثوبه ويعطيه للفقير لأنه لم يكن يمتلك غيره. في هذا الوقت رأى إبيفانيوس وكأن حلة بيضاء نزلت من السماء على هذا الراهب عوض الثوب. تعجب من ذلك وانطلق إلى الراهب وسأله عن إيمانه، فأعلمه أنه مسيحي. طلب إليه أن يرشده إلى حقائق هذا الدين فأجابه إلى طلبه وأتى به إلى أسقف المنطقة التي كانوا فيها، فعلمه ووعظه ثم عمَّده. اشتاق للرهبنة فأرسله الأسقف إلى دير القديس "لوقيانوس" فتتلمذ على يدي القديس إيلاريون (إيلاريون: أب رهبان فلسطين ومؤسس الرهبنة بها)، الذي تنبأ عنه انه سيصير أسقفاً. تعلم العبرية والقبطية والسريانية واليونانية واللاتينية، لذا دعاه القديس چيروم: "صاحب الخمسة ألسنة". درس الكتاب المقدس. وإذ كان محباً لحياة النُسك والتأمل ترك فلسطين إلى مصر نحو سنة 335م، ليلتقي بمجموعة من النساك والرهبان قبل اعتزاله في دير بالإسكندرية. إذ شعر بعض الغنوسيين بقدراته ومواهبه واشتياقاته أرادوا كسبه، فأرسلوا إليه بعض الزانيات ينصبن له فخاخاً، لكنه بنعمة الله لم يسقط في الخطية، ومن هنا ندرك السبب الذي لأجله كرس طاقاته للرد على الهراطقة. أسس ديراً في فلسطين، وكان حازماً جداً مع نفسه حتى إذ سأله أحد تلاميذه كيف يحتمل هذا النُسك الذي يفوق قوته ؟، أجابه: "الله لا يهبنا الملكوت ما لم نجاهد، وكل ما نحتمله لا يتناسب مع الإكليل الذي نجاهد من أجله".
شعر أسقف المدينة بدور القديس إبيفانيوس وسط شعبه الذي التف حوله يطلب إرشاداته وبركته، فرسمه كاهناً لكي تزداد الاستفادة من مواهبه. في هذه الفترة ترك إيلاريون المنطقة بسبب تجمهر الناس حوله وذهب إلى قبرص، فجاء إليه الأساقفة والكهنة والشعب يطلبون بركته، فتحدث إليهم عن إبيفانيوس ونُسكه وفضائله وعلمه وغيرته، ولما تنيَّح أسقف سلاميس بجزيرة قبرص، انتخبوا إبيفانيوس أسقفاً عليها بغير إرادته عام 367م.
تميز إبيفانيوس بغيرته وحزمه بخصوص الإيمان المستقيم مع حب شديد للفقراء، حتى أنه لم يكن يترك في دار الأسقفية أحياناً شيئاً قط، ومع ذلك فقد كان الله يرسل له الكثير جداً ليوزعه، فقد منحته الأرملة القديسة أولمبياس أراضى ومالاً لهذا الغرض. ولعل محبته للفقراء قد نبعت من أن هذه الفضيلة كانت السبب الأساسي لقبوله الإيمان المسيحي كما رأينا. وقيل إن تلميذه طلب منه مرة أن يضع حداً لهذا العطاء إذ لم يعد معهما شيء، وبعد هذا الحديث تقدم إنسان غريب وقدم كيساً من الذهب للأسقف واختفي في الحال. وجاء في سيرته أن أحد المخادعين جاء يسأله صدقة ليكفن صديقه فأعطاه ولما ذهب لصديقه وجده قد مات حقاً.
تنيَّح القديس أبيفانيوس عن عمر يناهز ست وتسعين سنة. وله أقوال كثيرة في النُسك والفضيلة منها:
1 – قراءة الكتب المقدسة أمان عظيم ضد الخطية، والجهل بها هاوية عميقة وهوة عظيمة.
2 – لا تحبوا متاع الدنيا فتستريحوا وتفرحوا في الآخرة. تحفظوا من لذات العالم فلا يقوى عليكم وجع الشياطين.
3 – أيقظوا قلوبكم بذكر الله، فتخف قتالات الأعداء عنكم.
4 – الله يبيع البر بثمن بخس للغاية للذين يريدون أن يشتروه: بقطعة خبز صغيرة، بثوب وضيع، بكأس ماء بارد، بفلس واحد.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

+ تذكار ال 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
اليوم نحتفل في كنيسة الروم بذكرى ل 40 ألف شهيد الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
نعم ، فقبل عام 634 كان الروم يحكمون دمشق ، وكل سكانها مسيحيون. وعندما هاجمها العرب اقتحموها بقيادة خالد بن الوليد من جهة الشرق. قاوم الروم دفاعاً عن مدينتهم، لكن خالد هاجم المدينة ذابحاً الأطفال والنساء والرجال ومدمّراً كل شيء، ونقلت مراجع المسلمين قوله :"لن أرفع السيف عن رقابهم، حتى أفنيهم عن آخرهم".
وقد حاول روم المدينة التفاوض مع العرب طالبين إليهم وقف المذبحة وعودة العرب "إلى بلادهم" (اي شبه الجزيرة العربية) مقابل إعطائهم مالاً وطعاماً، إلا أن خالد بن الوليد رفض وقال: "ما أَخْرَجَنا إليكم الجهدُ والجوعُ، وإنما نحن قوم نشرب الدماء، وبَلَغَنا أنه لا دم أطيب من دم الروم، فجئنا لذلك".
وهكذا استمرت المذبحة، وخالد وجيشه يقتلون من روم دمشق حتى فاق عدد الشهداء الأبرياء ال 40 ألفاً من مسيحيي المدينة.
وكانت المدينة من جهة الغرب قد استسلمت لأبي عبيدة بن الجراح، فدخل أبوعبيدة صلحاً من جهة الغرب، وخالد "قتلاً وذبحاً" من جهة الشرق.
والكنيسة الأرثوذكسية، وضعت من ضمن قديسيها شهداء دمشق ال 40 ألفاً الذين سقطوا يوم "فتح" العرب دمشق.
اذكرونا أيها الشهداء أمام عرش النعمة.

+ نياحة الأم سارة رئيسة دير الأنبا بضابا نجع حمادي في 25/5/2009.
الأم سارة رئيسة دير القديس الأنبا ضبابا بنجع حمادي‎، ولدت في اليوم الثامن من أبريل سنة 1939 بساحل طهطا شمال محافظة‎ سوهاج، بأسم عايدة جاب الله سعيد. وكانت تتميز بالنسك الشديد منذ نعومة‎ أظافرها فلم تكن لها أحلام دنيوية كمثل من هم في عمرها. فقد نما لديها فكر‎ الرهبنة واعتزال العالم مبكراً في سن الخامسة عشر، بعد اقتناعها بفكر‎ الرهبنة من خلال ارتباطها الشديد بالكنيسة وسماعها عدد من العظات التي‎ تتحدث عن حياة الرهبنة والتوحد والحياة مع الله في كنيسة بلدتها. بعد رحيل‎ والدتها أصرت على زواج أبيها قبل ذكرى الأربعين لوالدتها، لترحل قديستنا‎ جنوباً إلى دير الأنبا بضابا الأثري بمدينة نجع حمادي للتأهب لإيجاد علاقة‎ أكثر خصوصية مع خالقها ولكى تستمتع أكثر مع عريسها السماوي حيث التوحد‎ والزهد والنسك والصلاة. وكان لها ما أرادت، فقد تمت سيامتها بيد المتنيح‎ الأنبا مينا مطران جرجا، بأسم الأم سارة الأنبا بضابا وذلك بعد دخولها الدير‎ بحوالي سنة. وكان الدير في ذلك الوقت يتبع إيبارشية جرجا. وكانت أمنا سارة‎ تعيش في الدير مع راهبة أخرى وهى الأم مريم، التي رحلت في عام 1965، لتعيش‎ الأم سارة وحيدة بالدير. وكان يقوم بالطقوس الكنسية في الدير خمسة قساوسة‎ غير مقيمين فيه. وكانت الأم سارة تتخفى ليلاً في زي الرجال وتقوم بنوبات‎ حراسة في الدير متى استدعت الحاجة لذلك لمنع اللصوص من سرقة الدير وذلك‎ بسبب الموقع النائى. واستمرت في حراسة الدير عشر سنوات كاملة حتى رسم الأنبا‎ مينا راهبتين لتعيشا معها في عام 1975. وعندما أسس قداسة البابا شنودة‎ الثالث إيبارشية نجع حمادي وأبو تشت وتوابعها في مايو 1977، وسيم عليها‎ نيافة الأنبا كيرلس أسقفاً، فبادر نيافته بتكليف القمص أبسخيرون والقمص‎ إسطفانوس بأمور الدير الذى أصبح تابعاً لإيبارشية نجع حمادي. وأتخذ الأنبا‎ كيرلس إجراءات إصلاحية في تنظيم المالية والإدارية بالدير. وبعدما استقرت‎ الأوضاع في الدير تفرغت الأم سارة لحياتها الروحية بعد أن مرت بمراحل صعبة‎ تحملتها بصبر مع المرض صاحبتها حتى النياحة. وقد تقبلت كل هذه الإلام بصبر‎ واحتمال وشكر أيضا، فلم نسمع منها في يوم من الأيام أي شكوى من مرضها. فقد‎ داهمها مرض السرطان بالكتف وأمتد إلى أجزاء من جسدها ومنها سقوط أسنانها‎ وأجزاء من فكها. وعولجت من المرض وشفيت منه بطريقة إعجازية. وفى عام 1996‏‎ أصيبت بجلطة في المخ نتج عنها شلل في حركة البلعوم، وفقدت قدرتها على البلع‎ لمدة 13 يوماً. واحتجزت بالمستشفى لفترة، ثم تحسنت حالتها لتعود للدير مجدداً‎ وهى تعانى من مرضى الضغط والسكر. لم يمنع المرض والامه المبرحة الأم سارة‎ من مواصلة حياتها الروحية، فقد كانت تستيقظ من الرابعة فجراً لتتلوا‎ الصلوات حتى السادسة تقوم باستقبال ضيوفها من الساعة التاسعة صباحاً حتى‎ الثامنة ليلاً وهو موعد غلق أبواب الدير. ورغم أنها لم تتلق تعليماً في‎ حياتها إلا أنها كانت تحفظ الأنجيل والمزامير عن ظهر قلب. وكانت تصوم‎ باستمرار وهو ما أعطاها حكمة في أرشاد الأخرين دون أن يغير ذلك من أتضاعها‎ وبساطتها. فقد عاشت الأم سارة 55 عاماً بدير الأنبا بضابا، ساهمت فيها فى‎ تعمير الدير ووضع أسم الدير على الخارطة السياحية الداخلية. فبالرغم من‎ الأهمية التاريخية والأثرية للدير الذى يعود تاريخ بنائه للقرن السابع عشر‎، وكونه أحد أهم المجسمات المعمارية التي تؤرخ للعمائر الكنسية التى بنيت من‎ الطوب اللبن في الصعيد، ألا أن وجود الأم سارة كان سبباً وحجة قوية لزيارة‎ الدير من قبل الوفود الضخمة من أنحاء متفرقة من الجمهورية ومن خارج مصر‎. وذاع صيت الأم سارة في منتصف الثمانينيات، بعد أن عرف عنها قدرتها القوية في‎ إبداء المشورة في القرارات المصيرية لطالبيها بحكمة شديدة، حتى صارت ملجأ‎ لكل من يريد المساعدة في أتخاذ قرار مصيري. ورغم كثرة زوارها في كل شهور‎ السنة فإنها لم تتخل يوماً عن كرمها المعهود وحسن ضيافتها مع كل الزوار من‎ المسيحين وغير المسيحين الذين كانوا يتوافدون عليها بصفة مستمرة. وقد أرتبطت‎ بعلاقات مودة وصداقة مع نحو 23 أسرة غير مسيحية تقطن بجوار الدير. وكانت‎ تحفظ أسمائهم وتتبادل معهم الزيارة حتى أقعدها المرض وكانوا يتناوبون على‎ زيارتها باستمرار للأطمئنان عليها بعد أزمتها الصحية الأخيرة. ورغم أن الشيب‎ أدركها فأنها لم تنس يوماً أسماً من جيرانها وهو ما كان يثير دهشة‎ مرافقيها. وكانت تؤمن تماماً بالمواطنة ولا تسأل عن عقيدة من يزورها وكانت‎ توبخ من يوضح لها ذلك.
أرتبطت الأم سارة فى حياتها الروحية بعلاقة قوية‎ بالقديسين، وخصوصاً مع السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا بضابا شفيع وقديس‏‎ الدير. فكانت فى كل المحن والضيقات التى مرت بها تستغيث وتستنجد بهما‎.
نياحتها فى الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأحد الموافق 24 مايو 2009‏‎.
طلبت الأم سارة مقابلة نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وتوابعها وقالت‎ له إنها مريضة وسوف تنتقل إلى السماء فأندهش الأسقف من كلامها، خاصة بعد أن‎ سلمته مظروفاً مغلقاً ومفتاحاً. وبدأ يقنعها أنها سوف تتماثل للشفاء ولكنها‎ كانت تكرر ما قالته. وفى الرابعة فجراً حاولت مرافقتها إيقاظها لتصلى‎ كعادتها، فوجدت روحها قد صعدت للسماء لتنضم إلى صفوف الملائكة والقديسين.‎ وفى صلاة الجنازة التى أقيمت ظهر الأثنين الموافق 25 مايو 2009، ظهر مدى‎ الحب الذى يكنه لها كل من يعرفها. حيث توافد أكثر من 10 آلاف شخص من مختلف‎ الأديان والمذاهب الى ساحة دير القديس الأنبا بضابا، لحضور صلاة الجنازة،‎ التى ترأسها نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى. ووسط تلك المشاعر الحزينة‎ ودعها محبوها لتدفن فى مزارها بمدفن الراهبات فى الدير.
اذكرينا يا امنا امام عرش النعمة.

+ نياحة الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي في 25/5/2019.
رقد في الرب يوم السبت ٢٥ مايو ٢٠١٩م، بعد أن احتمل بشكر صليب المرض لسنوات طويلة، الراهب القمص شنوده الأنبا بيشوي، في المستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن زاره نيافة الأنبا صرابامون أسقف ورئيس دير الانبا بيشوي، وصلى له التحليل. وهو من الآباء المشهود لهم بالمحبة والتقوى والروحانية ومحبة الألحان والتسبحة ومحبة القديسين. وقد تتلمذ على يد القديس البابا كيرلس السادس، ومن بعده كان شماسًا خاصًا لمثلث الرحمات البابا شنوده الثالث، والذي صحبه معه لدير الأنبا بيشوى وقام برهبنته. وهو من مواليد 14 نوفمبر 1943م، وقد حصل علي بكاولريوس العلوم اللاهوتية في ١٩٦٤م، وعمل معيدًا للعهد الجديد والألحان واللاهوت الأدبي بالكلية، وترهب بدير الأنبا بيشوي في ٨ مارس ١٩٧٤م، تم سيامته قسًا في ٢٦ مايو ١٩٧٤م، وقمصًا في ٥ أبريل ١٩٧٧م. خدم أمينًا لدير الأنبا بيشوي وخدم في كنيسة الشهيد مار جرجس بوادي النطرون، وأوفده قداسة البابا شنوده أمينًا لدير الأنبا أنطونيوس في البرية الشرقية لمدة عام. بعدها أوفده قداسة البابا شنوده للخدمة في الولايات المتحدة لكنيسة الأنبا أبرآم بلونج أيلاند ١٩٧٨م. ثم خدم وأسس كنيسة القديس مار مرقس بشيكاغو حتي ١٩٨٨م. وهو ابن المتنيح القمص ديمتري ببني مزار، وأخ للمتنيح القمص بيشوي ديمتري بإيست برونزويك بنيوجرسي، وأخ للمتنيح القمص ديمتري ببني مزار. وقد تمت الصلاة على جثمانه يوم الخميس ٣٠ مايو 2019م، بكنيسة القديسة مريم العذراء بإيست برونزويك – نيوجرسي، بحضور نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد، ونيافة الأنبا ديفيد أسقف نيويورك والنائب البابوي بأمريكا الشمالية، والآباء الكهنة والرهبان في نيوجرسي، ودُفِن بجوار أخيه المتنيح القمص بيشوي ديمتري في نيوجرسي.
اذكرنا امام عرش النعمة.

+ نياحة تاسوني ايسي بدير بنات مريم ببني سويف في 25/5/2020.
اذكرينا امام عرش النعمة.

+ نياحة مثلث الرحمات الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر في 25/5/2021.
رقد على رجاء القيامة نيافة الانبا سلوانس اسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر
نيافة الأنبا سلوانس من مواليد محافظة قنا عام ١٩٤٦م - ترهب بدير الانبا بيشوى بأسم الراهب رويس عام ١٩٧٩، وكان يسلم القداس للأباء الجدد.
واختاره قداسة البابا شنودة الثالث أسقفاً عاماً على منطقة المطرية وعين شمس وعزبة النخل، وبعدها فى عام ١٩٩٩ اسقفا عاما لمصر القديمة - وفى عام ٢٠١٣ قام قداسة البابا تواضروس بتجليسة رئيسا لدير الانبا باخوميوس الشايب.
اذكرنا يا سيدنا امام عرش النعمة.

+ نياحة القمص فيلوباتير الشايب في 25/5/2021.
اذكرنا يا ابي امام عرش النعمة.

+ نياحة الارخن فيكتور يونان نخلة صاحب اكبر دار نشر قبطية (مكتبة المحبة الشهيرة) في 25/5/2021.
تلك المكتبة التي اسسها والده يونان نخلة الدويري سنة ١٩٣٨، ومن يومها تخصصت في نشر الكتب القبطية وكتب الصلوات الطقسية، ونشرت لكبار المؤلفين والعلماء الاقباط، وساهمت في توفر الكتاب المسيحي لعقود طويلة والي اليوم. وكانت سابقاً بالفجالة والان في مكانها الشهير ب ٣٠ شارع شبرا ..
مكتبة عظيمة وخدمة اعظم .. وكان الاب يونان نخلة، من كبار اقباط شبرا، واسس بها عددا من الكنائس وجمعية المحبة، وبعد نياحته في السبعينات تولي ابنه فيكتور استكمال مسيرة الوالد. وتوسعت المكتبة في عهده وصارت الناشر الاكبر للكتب المسيحية بالاضافة لاعادة طبعات الكتب القيمة التي اضافت كنوزا للمكتبة القبطية في القرن العشرين ..
من منا لم يذهب لمكتبة المحبة للبحث عن كتاب او مرجع!.
اذكرنا امام عرش النعمة.
ولربنا المجد دائمًا ابديا. آمين.

23/05/2026

الأحد السادس من الخمسين المقدسة
"أنتظار الروح القدس"
"الرب يسوع غالب العالم"
"أحد الفرح"
(يو16: 23-33).

الأحد السادس:
هذا اليوم هو الأحد السادس: "أحد الفرح" فهو يقع بين عيدين عيد الصعود وعيد حلول الروح القدس .. "الى الان لم تطلبوا شيئا باسمي اطلبوا تاخذوا ليكون فرحكم كاملا" (يو16: 24).
البابا تاوضروس

الأحد السادس:
القيامة تعني انتصار .. حالة من حالات كسر سلطان ابليس.
القيامة انتصار: "في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا انا قد غلبت العالم".

الأسبوع السادس:
ان الشعب العابر في البرية السائر في الطريق عليه ان يستعد بالله الغالب لمحاربة عماليق، وبالاحتراس من الاشتياق لقدور اللحم والبصل والكرات والعجل الذهبي ... لقد انتصر موسى على شهواتهم بالتطلع لكنعان. ان موضوع الكنيسة هذا الاحد هو "انا قد غلبت العالم، في العالم سيكون لكم ضيق". عندما يتأكد المؤمنون الثابتون في المسيح انه قد غلب (فعل ماضي) العالم ... عندئذ يتشددون في جهادهم، وبعلامة الصليب يهزمون عماليق، وبالهذيذ في الامور الالهية السماوية يكفون عن شهوات العالم، والثبات في المسيح: "وانا لست وحدي لأن الاَب معي" ... اننا نتعامل الان مع شيطان مغلوب، وعالم مغلوب وخطية مدانة في الجسد.
اننا لا نبحث عن نصرة من الخارج لأن الغلبة في داخلنا هي يسوع. هو غلب لنا ونحن غالبون به في داخلنا ... وهو ينادينا في انجيل هذا الاحد قائلا ... الي الاَن لم تطلبوا شيئاً باسمي اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاَ ... ان الحياة في قوة القيامة لا تعرف الا الغلبة، والفرح، واحتقار اباطيل هذا العالم.
القمص بيشوي كامل

من تأملات الآباء:
فى هذا الإنجيل، يقول ربنا يسوع المسـيح: ”قد كلمتكم بهذا ليكون لكم فى سلام. فى العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم“. الرب يسوع المسيح يحدثنا من خلال هذه الآية عن:
1- السلام.
2- الضيق.
3- غلبة العالم (النصرة- الغلبة).

دعنا نبحث عما قاله الآباء عن هذه الموضوعات.
1- السلام:
قال القديس يوحنا ذهبى الفم:
لقد دعى السيد المسيح ”رئيس السلام” (أش 6:9)، وإنجيله هـو ”إنجيل السلام” (أف 6: 15) وملكوته ”بر وفرح وسلام فى الروح” (رو 17:14).
وأما ثمن هذا السلام فهو دمه الثمين المبذول على الصليب.
وقال أيضا: نعم قد صار هذا هو عمل الإبـن الوحيـد، أن يوحـد المنقسمين ويصالح الغرباء.
ويرى القديس أغسطينوس أن صنع السلام ليـس عمـلا خارجيـا يمارسه الإنسان وإنما هو طبيعة ينعم بها أولاد الله فى داخلهم، خـلال السلام الداخلى الذى يحل بين الروح والجسد بـالروح القـدس فـى المسيح يسوع فيظهر ملكوت الله داخلنا .. لذلك قال: (يكـون كمـال السلام حيث لا توجد مقاومة، فأبناء الله صانعوا سلام لأنهم ينبغـى أن يتشبهوا بأبيهم. أنهم صانعوا سلام فى داخلهم إذ يسيطرون على حركات أرواحهم ويخضعونها للصواب أى للعقل والروح، ويقمعـون شهواتهم الجسدية تماما، وهكذا يظهر ملكـوت الله فيـهم فيكـون الإنسان هكذا .. كل ما هو سام وجليل فى الإنسان يسيطر بلا مقاومة على العناصر الأخرى الجسدانية).
وقال أيضا: (ليكن السلام حبيبا لك وصديقا، واجعل قلبك مضجعـا نقياً له. ولتكن لك معه راحة مطمئنة بدون مرارة، وعنـاق عـذب، وصداقة لا تنفصم عراها).
وقال القديس جيروم:
(المسيح ربنا هو السلام .. لنحفظ السلام فيحفظنـا السـلام فـى المسيح يسوع).
وقال ايضا: السلام هو قوة المسـيحيين ”سلام الله الذى يفوق كل عقل” (فى 7:4)، ”وطوبى لصانعى السلام” (مـت 5: 9)، لا بإعادة السلام بين المتخاصمين فحسب وإنما للذين يقيمون سلاماً فى داخلـهم. فإنه إن لم يوجد سلام فى قلبى مـاذا يفيدنـى أن يكـون الآخريـن فى سلام.
أما القديس كبريانوس فله تأمل فى عبارة السيد المسـيح: ”سلاما أترك لكم. سلامى أعطيكم” (يو 27:14) .. إذ يقول: لقد أعطانا هذا ميراثاً، فقد وعدنا بكل العطايا والمكافآت التى تحدث عنها خلال حفظ السلام.
إن كنا ورثة مع المسيح فلنسكن فى سلامه. إن كنا أبناء الله، يلزمنا أن نكون صانعى سلام، إذ يليق بأبناء الله أن يكونوا صانعى سلام، ذوى قلب شفوق، بسطاء فى الكلام، متحدين فى المحبـة، مـترابطين معاً إرتباطاً وثيقاً بربط المودة الأخوية.
وقال ايضاً: يليق بإبن السلام أن يطلب السلام ويتبعه. الذى يعـرف رباطات الحب ويحبها يلزمه أن يمنع لسانه عن شر الخصام.
وقال القديس اغريغوريوس اسقف نزينزا:
(لنكرم عطية السلام التى تركها لنا المسيح عند رحيله. فالسلام علـى وجه الخصوص يخص الله الذى يوحد كل الأشياء معا فى واحد).

2- الضيق:
“فى العالم سيكون لكم ضيق” …
قال القديس اغسطينوس:
+الذى يرفض أن يتحمل الضيق لا ينجيـه عـدم صـبره مـن الضيقات التى تحل به.
+ لا يوجد علاج مؤثر لشفاء الأوجاع مثل الصديق الصادق الـذى يسليك فـى ضيقاتك.
+ إن الضيقات التى تتحملها فى حياتك ها هنا هى بمثابـة عصـا تأديب من الله
+ فى الضيق لايجد المرء مجالا ليسمع .. إسمع فى وقت الرخاء.
+ ضيق الزمان يعلمك وتجارب الحياة الحاضرة تصقل مـا فيـك من شوق.
+ الضيقات وإن كثرت سبيل إلى الكمال وليست سببا للهلاك.
+ الرب يمتحن الإنسان بالضيقات لكـى يعرفه حقيقة نفسه فيلومها.
+ النار تمتحن إناء الفاخورى، والتجربة تمتحن الأبرار.
+ إذا كان الأصدقاء يفسدونك بكثرة مدائحـهم فالأعداء يصلحـون عيوبك بما يوجـهونه لك من اتهامات.
+ كيف تعرف أن الله لا يريد لـك الشـفاء والتـأديب لا يـزال مفيدا لك.
+ لا العنقود يصير خمراً ولا حبة الزيتون تصير زيتاً ما لم يمـر فوقهما حجر المعصرة.
+ إن الشهداء وسط آلامهم وعذاباتهم كـانوا يطلبـون خلاص مضطهديهم.
+ لا ترجع النفس إلى الله إلا إذا أنتزعت من العالم، ولا ينزعـها بحق إلا التعب والألم.

القديس يوحنا ذهبى الفم والضيقات:
عندما عانى القديس يوحنا ذهبى الفـم الآلام والإضطـهادات مـن الإمبراطورة أفدوكسيا، كتب من سجنه إلى الأسقف قرياقص قـائلاً: عندما استبعدت من المدينة لم أقلـق بـل قلـت لنفسـى: إن كـانت الإمبراطورة ترغب أن تنفينى فلتفعل ذلك، فإنه ”للرب الارض وملئها“.
وإن أرادت إغراقى فى المحيط. أفكر فى يونان.
وإن ألقيت فى النار .. أجد الثلاثة فتية قد تحملوا ذلك فى الأتون.
وإن وضعت أمام وحوش ضارية .. أذكر دانيال فـى جب الأسود.
وإن أرادت رجمى .. فإن استفانوس أول الشهداء أمامى.
وإن طلبت رأسى .. فلتفعل .. فإن المعمدان يشرق أمامى.
عريانا خرجت من بطن أمى وعريانا أترك العالم، وبولس يذكرنى: ”إن كنت بعد أرضى الناس فلست عبدا للمسيح“.
العلامة أوريجانوس والضيقات:
كتب العلامة أوريجانوس إلى القديسين أمبروسيوس وبرينكتيـوس، وهما تحت المحاكمة فى ظل الإضطهاد الـذى أثـاره مكسـيميانوس تراكس، قائلاً لهما: ]فى أثناء محاكمتكما القائمة الآن بـالفعل أود أن تتذكرا دائمأ تلك المجازاة العظيمة التى يعدها الآب فى السـماء مـن أجل المظلومين والمزدرى بهم بسبب البر ومن أجل إبن الإنسان.
إفرحا وابتهجا كما فرح الرسـل وابتـهجوا ”لأنهم حسبوا أهلا أن يهانوا من أجل إسم المسيح” (أع 5: 41)، وإذا شعرتما بالحزن فاستغيثا بروح المسيح الذى فينا لكـى يرد روح الحـزن ويـنزع القلـق مـن قلبيكما. ”لماذا أنت حزينة يا نفسى ولماذا تزعجيننى. ترجى الـرب لأنى أقدم له التسبيح” (مز 42: 5).
إذن فلا تجزع أرواحنا، بل حتى أمام كراسى القضاء وفى مواجـهـة السيوف التى شحذت لتقطع رقابنا تظل أرواحنا محفوظة فـى سلام الله الذى يفوق كل عقل .. نستطيع أن نشعر بالطمأنينة والـهدوء عندمـا نتذكر أن الذين يفارقون الجسد يعيشون مع إله الكل (2 كو 8:5)[.
عن الضيقات، قال الأب اسحق:
الله لا يريد النفس المتشامخة التى فى تهور لا تحتاط فى التجربـة أو الضيقات، إنما يريد النفس المتضعة فيكون نصرتها بالله أكثر مجـدا وهزيمة الشيطان أكثر تأكيداً.
+ أيوب جرب لكنه لم يدخل فى تجربة، إذ لم ينطق ضد الله بـأى تجديف ولا استسلم لفم الشرير كرغبة الشرير نفسه.
+ إبراهيم جرب ويوسف جرب لكن لم يدخل أحدهما فى تجربـة لأنهما لم يستسلما ليرضيا المجرب.
وقال الأنبا بولا اول السواح : "من يهرب من الضيقة يهرب من الله".

3- الغلبة والنصرة:
”ثقوا أنا قد غلبت العالم“ …
قال القديس اغسطينوس:
+ انتصر على ذاتك فينهزم العالم أمامك.
+ ليت الرب ينصركم، ليس من الخارج على عدوكم وإنمـا مـن الداخل على انفسكم.
+ لا ترهب العدو الذى يأتى من الخارج فإنك إن غلبـت نفسـك ستصير غالباً للعالم.
+ فكيف تنتصر على عدو غضبان إذا لم تتمكن مـن الإنتصـار عليه متى لاطفك.
وقال أيضاً: مع كل حركة حب وجهاد فى الرب يرفعنى بتعزياتـه الإلهية كما إلى جبل قدسه ليعلن لى بهاء مجده الداخلى، فـأعود مـن جديد لأدخل فى معركة جديدة روحية ”لا ضد لحم ودم بل ضد أجناد الشر الروحية فى السموات” (أف 6: 12).
لذلك قال داود النبى: ”الذى يعلم يدى القتال فتحنى ساعدى قوسا من نحاس. ومنحتنى نصرة خلاصك. ويمينك عضدتنى” (مز 18: 34، 35).
وقال أيضاً: يعلمنى الله أن أكون ماهراً فى القتال ضـد الشـياطين الذين يهدفون إلى إقامة حاجز يحجبنى عن ملكوت السموات.
القديس كيرلس الاورشليمى والغلبه والنصرة:
فى تأمل له عن قيامة المسيح قال: إفرحى يا أورشـليم .. إصنعـوا عيدا عظيما يا جميع محبى المسيح، لأنه قام.
إفرحوا يا من نحتم من قبل حين رأيتم جسارة اليهود وشرهم، لأنـه قد قام.
فليفرح السامعون بأخبار القيامة المبهجة .. ليتحول الحزن إلى فـرح
والنوح إلى سرور وليمتلئ فمنا فرحا وتهليلا به، إذ قال بعـد قيامتـه ”إفرحوا” (مت 9:28).
الآن قد قام الميت الذى كـان ”حرا بين الأموات” وهـو مخلـص الأموات، ذاك الذى أهين محتملا بصبر إكليل الشوك .. لقد قام متوجـاً بإكليل النصرة على الموت.
فى مقالة عنوانها ”آدم الثانى واهب النصرة“ .. قال القديس سـرابيون: إن كان بولس الرسول قد أوضح بكلماته أن ربنا يسوع المسـيح ”قد جرب فى كل شىء مثلنا” إلا أنه قيل عنه أنه ”بلاخطية” (عب 4: 15).
إى لم تنتقل إليه عدوى الشهوات لأنه لا يعرف إغراءات الشـهوات الجسدية التى بها نضطرب ضد إرادتنا وبغير معرفتنا.
وقد وصف رئيس الملائكة غبريال حالة الحبل بـه قـائلاً: ”الروح القدس يحل عليك وقوة العلى تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى إبن الله” (لو 1: 35).
وكان يلزم بحق لربنا أن يجرب بنفس التجارب التى جرب بها أدم حيـن كان فى صورة الله قبل إفسادها، والتى هى: النهم، الإفتخار، الطمع، الكبريـاء .. والتى تشبكت وأفرخت بعدها تعدى الوصية وإفساد صورة الله وشبهه.
لقد أعطانا الرب بمثاله كيف نستطيع أن ننتصر كما إنتصـر هـو حين جرب.
لقد لقب كلاهما بــ ”أدم” أحدهما كان الأول فى الخراب والمـوت وأما الثانى فكان الأول فى القيامة والحياة.
بالأول صارت البشرية كلها تحت الدينونة وبالثانى تحررت البشرية.

الاحد السادس: "الله غالب العالم"
لو العالم كله خضع لمكاييل مقاييس مسميات خطايا
فانت الوحيد القادر على غلبته
اغلب كل العالم فيا وبيا
لا تدع خطية تتسلط عليا تحجبني عنك
لا تدع ملاهى العالم تلهيني
يا غالب العالم تعال واغلبه لي
فللرب حرب مع عماليق من دور لدور.

ولربنا المجد دائما أبدياً. آمين.

Address

Cairo

Telephone

+201222645289

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when السنكسار اليومي المصور - Pictured Synaxarium posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to السنكسار اليومي المصور - Pictured Synaxarium:

Share