المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء ٢٠٢٣م

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء ٢٠٢٣م

المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء ٢٠٢٣م المؤتمر العالمي التاسع للإفتاء 2024م رسالة المؤتمر

الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تتحوَّل إلى خلية نحل لتنفيذ توصيات المؤتمر العالمي الثامن للإفتاءالدكتور إ...
23/10/2023

الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تتحوَّل إلى خلية نحل لتنفيذ توصيات المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء
الدكتور إبراهيم نجم: مفتي الجمهورية وجَّه بتشكيل عدَّة لجان تنفيذية للإشراف على تطبيق توصيات المؤتمر
- الإسراع بالتنسيق مع دُور وهيئات الفتوى حول العالم التي شاركت في إقرار التوصيات لوضعها حيِّز التنفيذ
***
تحوَّلت دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى خلية نحل من أجل تنفيذ توصيات البيان الختامي للمؤتمر العالمي الثامن الذي انتهت أعماله الخميس الماضي، الموافق 19 أكتوبر، بمشاركة مائة دولة، تحت عنوان "الفتوى وتحديات الألفية الثالثة" برعاية فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.
ومن جانبه وجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بسرعة تنفيذ التوصيات الأربع عشرة التي توافقت عليها الدول الأعضاء في الأمانة العامة خلال أعمال مؤتمرها الثامن لسنة 2023، وعلى رأسها جهود دعم القضية الفلسطينية والدور المحوري الذى تقوم به مصر في هذا الشأن، إضافةً إلى ضرورة التعاون الدولي وبذلِ المزيدِ مِنَ الجهودِ في مواجهةِ تحدياتِ الألفيةِ الثالثةِ فكريةً كانت أو أخلاقيةً أو اقتصاديةً أو اجتماعية، تكنولوجيةً أو بيئيةً أو صحيةً أو تنموية.
وصرَّح الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأن فضيلة المفتي قد وجَّه بتشكيل عدَّة لجان تنفيذية للإشراف على تطبيق توصيات المؤتمر، من مهامها إنشاء آليات تنفيذ التوصيات والمشروعات والمبادرات التي أسفرت عنها النقاشات وورش العمل خلال فعاليات المؤتمر، وكذلك الإشراف على تنفيذها.
وأضاف أن المفتي وجَّه كذلك بسرعة التنسيق مع دُور وهيئات الفتوى التي شاركت في إقرار التوصيات ووضعها حيِّز التنفيذ بتسخير كافة إمكانيات المؤسسات الإفتائية حول العالم من أجل العمل على ذلك.
يُشار إلى أن دار الإفتاء المصرية قد عقدت مؤتمرها العالمي الثامن في الفترة من 18-19 أكتوبر تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وبحضور وفود من العلماء والمفتين من مختلف دول العالم وتمثيل أممي، لمناقشة موضوع "الفتوى وتحديات الألفية الثالثة" الذي شهد زخمًا كبيرًا وردود أفعال محلية ودولية.

21/10/2023

توالي برقيات التهنئة من العلماء والمفتين بنجاح المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء

***

توالت برقيات التهنئة والإشادة من كبار المشاركين في المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء الذي استمر على مدار يومين وانتهت فعالياته الخميس الماضي، بمشاركة علماء ومفتين ووزراء من مائة دولة، وبرعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودارت نقاشاته وأعماله حول "الفتوى وتحديات الألفية الثالثة".

وقد أبدى المهنئون سعادتهم البالغة عما أسفر عنه المؤتمر من توصيات مهمة كانت ثمرة لما تم فيه من تلاقٍ للرؤى والأفكار، وأن المؤتمر أولى القضية الفلسطينية أهميةً كبرى، منذ بداية فعاليات المؤتمر وحتى ختامه.

من جانبه أكَّد سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان -مفتي الجمهورية اللبنانية- أن المؤتمر جاء في توقيت دقيق، ولم يغفل في مناقشاته الأوضاع الراهنة، بل تفاعل معها بشكل كبير، فكانت القضية الفلسطينية حاضرة وبقوة في كافة فعاليات المؤتمر، وما نتج عنه من توصيات، وهو ما يؤكد أن مصر بإفتائها ومؤسساتها الدينية هي الرائدة دومًا وصاحبة السبق في التفاعل مع هموم الأمة وقضاياها.

بينما أوضح د. محمد البشاري في برقيته أن دار الإفتاء المصرية دائمًا ما تفاجئنا في مؤتمراتها بموضوعات مهمة تمسُّ واقع الأمة والتحديات التي نواجهها، وتسعى لوضع الحلول لها، وتستشرف الواقع لما يمكن أن يستجد من قضايا قد تؤرقنا بحضور نخبة من كبار العلماء والمفتين من مختلف دول العالم، وهو ما نجحت فيه بالفعل.

من جانبه عبر فضيلة الشيخ أحمد النور محمد الحلو -مفتي تشاد- عن سعادته الكبيرة بكونه مشاركًا في هذا الحدث العالمي الذي حقق إنجازاً كبيرًا بأن جمع علماء ومفتين من أكثر من مائة دولة مثلت قارات العالم، اجتمعوا كلهم من أجل بحث قضايا العصر وتحدياته، ووجهوا رسائل مهمة إلى العالم أجمع حول خطورة الأوضاع في غزة وضرورة الوقوف موقفًا إيجابيًّا تجاه الاعتداءات الغاشمة للجيش الإسرائيلي على الأبرياء في فلسطين.

من جانبه أكَّد سماحة الشيخ مصطفى سيرتش -رئيس العلماء ومفتي البوسنة- في كلمة بعث بها، أن المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء جاء في توقيت مهم، وقام بدور وطني وإنساني بأن جعل ضمن فعالياته ومناقشاته القضية الفلسطينية، وأصدر توصيات مهمة أجمع عليها الحضور من مائة دولة في رسائل وجهها فضيلة مفتي مصر إلى العالم، فضلًا عن المخرجات المهمة التي نتجت عن المؤتمر مثل منصة IFATWA والمعلمة المصرية للعلوم الإفتائية وغيرهما مما يهم المسلمين في بقاع الأرض.

بعد منحه جائزة التميز الإفتائي .. شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده:- مصر معروفة بأنها أرض التسامح صاحبة الفضل العظيم في ال...
19/10/2023

بعد منحه جائزة التميز الإفتائي .. شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده:

- مصر معروفة بأنها أرض التسامح صاحبة الفضل العظيم في الحفاظ على قيم الدين الحنيف

- أدعو إلى بذل الجهود لوقف الاشتباكات الدامية في فلسطين استنادًا إلى القانون الدولي وقرار الأمم المتحدة
***

منح فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- سماحة شيخ الإسلام/ الله شكر باشا زاده، رئيس مسلمي القوقاز/ جائزةَ الإمام القرافي للتميز الإفتائي، لما قدَّمه من جهود في خدمة الإفتاء وتطوير المؤسسات الإفتائية، ونشر صحيح الدين والمنهج الوسطي المعتدل.

وجاء هذا التكريم ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء الذي اختتمت فعالياته اليوم، حيث توجَّه شيخ الإسلام الله شكر زاده بالشكر للقائمين على المؤتمر، ناقلًا تحيات الشعب الأذربيجاني إلى جمهورية مصر العربية.

وأكد سماحة شيخ الإسلام في كلمته عقب تسلم الجائزة أنَّ مصر معروفة بأنها أرض التسامح، وتتميز بعمق جذورها الإسلامية، فهي بلد الأزهر الشريف صاحب الفضل العظيم في الحفاظ على قيم الدين الحنيف.
وأضاف أن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تحت رئاسة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، تبذل كل جهدها في سبيل رفعة الأمة الإسلامية، ويسرُّنا بالغ السرور وجود هذا الترابط الأخوي بين مصر وأذربيجان وامتداد علاقات الصداقة والأخوة بين الدولتين لعقود.
وأكد أن من أهم القضايا التي تثير قلق عالمنا اليوم هو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وما يجري في فلسطين من الأحداث المأساوية، داعيًا إلى بذل الجهود لوقف الاشتباكات الدامية وحل القضية استنادًا إلى القانون الدولي وقرار الأمم المتحدة.
وفي ختام كلمته أعرب عن سعادته بمنحه جائزة الإمام القرافي، متوجهًا بالشكر لمصر قيادةً وشعبًا، ومتمنيًا أن يُنعم الله على الأمة الإسلامية بالأمن والاستقرار.

جدير بالذكر أن جائزة الإمام القرافي تمنح سنويًّا خلال المؤتمر العالمي السنوي للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وتهدُف إلى تشجيع البحث العلمي الشرعي وتقدير دَوره فيما يخدم القضايا الفقهية والإفتائية؛ وبخاصة المعاصرة منها، ودعم التميز والإبداع في مجال البحث العلمي، والنشر في موضوعات تُثري الجوانب العلمية والشرعية والفقهية المتعلقة بالفتوى والإفتاء.

المشاركون في ورشة البوصلة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي بمؤتمر الإفتاء:- التقدم التقني الذي تعايشه البشرية لاستخدامات الذكا...
19/10/2023

المشاركون في ورشة البوصلة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي بمؤتمر الإفتاء:
- التقدم التقني الذي تعايشه البشرية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، لا يضاهيه تقدم في المنحى الأخلاقي
********
انتهت فعاليات الورشة الثالثة من فعاليات المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء والتي جاءت بعنوان "البوصلة الأخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي من منظور ديني إفتائي" والتي نظمها مركز الاستشراف الإفتائي، وقد ترأس الورشة سعادة اللواء/ محمد علاء مستشار مفتي الجمهورية لتكنولوجيا المعلومات، ومقررا الورشة د. محمود حسن البيطار كبير باحثين بالأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والمهندس رضا أحمد محمد عبد الصادق مدير إدارة البرمجيات وأنظمة المعلومات بدار الإفتاء.
وقد شارك في اللجنة أصحاب الفضيلة من داخل دار الإفتاء: م./ أحمد قمر، مدير عام إدارة تكنولوجيا المعلومات بدار الإفتاء المصرية، د/ طارق أبو هشيمة، رئيس المؤشر العالمي للفتوى والباحث بدار الإفتاء المصرية، الباحث/ طاهر فاروق زيد، مدير وحدة حوار بدار الإفتاء المصرية، د./ محمود شلبي، مدير إدارة الفتوى الهاتفية بدار الإفتاء المصرية، الشيخ/ محمد كمال، مدير الفتوى الإلكترونية بدار الإفتاء المصرية.
ومن خارج دار الإفتاء الدكتور/ أحمد صفوت مدرس الذكاء الاصطناعي وعلوم الآلة بجامعة السادات، الدكتورة / أمل محمود محمد مدرس الذكاء الاصطناعي وعلوم الآلة بجامعة القاهرة، المستشار/ محمد أحمد محمد عبد الصادق زايد مستشار بهيئة قضايا الدولة، المستشار/ جمال حسين محمود، المستشار بهيئة قضايا الدولة، والدكتور/ محمود صابر محمود السيد عرفات مدرس القانون العام بكلية الحقوق جامعة عين شمس.
وأكد المشاركون في الورشة أن التقدم التقني الذي تعايشه البشرية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، لا يضاهيه تقدم في المنحى الأخلاقي، هذا بصفة عامة، وعلى الصعيد الخاص فإن استخدام الذكاء الاصطناعي بصوره وأشكاله كافة، لا بد أن يكون محاطا بمجموعة من القيود والاحترازات؛ حتى لا ينحرف عن سياج منظومة القيم والأخلاق، أو قد يسبب هذا التقدم التقني بالنسبة لمستخدميه صدامًا ظاهرًا مع تعاليم الدين أو عقائده، التي تتماشى مع الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها.
وشددوا على أن الدور المنوط بالمؤسسات الإفتائية تجاه هذا الطوفان التكنولوجي الذي غزا العالم بكل صوره وأشكاله، كان لا بد لها من وضع الأطر الأخلاقية العامة التي تقنن استخدامات الذكاء الاصطناعي على اختلاف مجالاته، وتعدد مخاطره؛ وكذا انطلاقًا مما جاء في وثيقة اليونسكو (UNESCO) الصادرة في (7/10/2022م) تحت عنوان "تطبيق التوصية الخاصة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي"، وقد اشتملت على مشروع قرار في هذا الصدد.
وأشاروا إلى أن هناك أسبابًا لاختيار موضوع هذه الورشة فيرجع إلى أمور، منها: قيام المؤسسة الإفتائية بدورها في حفظ منظومة القيم والأخلاق تجاه تلك المستجدات التقنية، وما تنطوي عليه من مخاطر من خلال خلْق حالة حوار بين علماء الدين وبين العلماء من مطوري الذكاء الاصطناعي، وكذلك ما يعايشه العالم من تسارع ملحوظ غير ملحوق في تطورات الذكاء الاصطناعي واختراقه لكل المجالات؛ على اختلاف تخصصاتها، وما قد يترتب على ذلك من مضار وسلبيات كبرى؛ نظرًا لما يحمله الذكاء الاصطناعي من مخاطر؛ سواء كان ذلك على المستوى الفردي أو المجتمعي.
كما تم الإعلان عن أهم أهداف الورشة وهو رصد أهم الانحرافات الأخلاقية الناتجة عن مضار استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحالات المتنوعة؛ ومن ثم تقنين تلك الاستخدامات بما يتوافق مع منظومة القيم الأخلاقية التي جاء بها الدين الحنيف.
وتطرقت الورشة إلى محاور ثلاثة وهي المحور الأول: رصد حركة التقدم التقني المتسارع للذكاء الاصطناعي، ودخوله إلى المجالات والأنظمة كافة، وما قد ينطوي عليه من خدمة واسعة للبشرية، والمحور الثاني: تحديد المخاطر الأخلاقية الحادثة أو المحتملة في ضوء تعدد مجالات الذكاء الاصطناعي، والمحور الثالث: وضع المقترحات والحلول لمحاولة تحقيق بوصلة أخلاقية من منظور المؤسسات الدينية والإفتائية.
ومن الجدير بالذكر أن الورشة استهدفت عدة فئات منها قيادات المؤسسات الدينية والإفتائية، ومتخذو القرار لاتخاذ التدابير اللازمة، وكذلك المنظمات الداعمة للسلم والسلام العالمي.. وغيرهم.

19/10/2023

في كلمة عبر الفيديو كونفرانس بمؤتمر الإفتاء..

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب: أثمن الحوار المستمر لمفتي الجمهورية مع مكتبنا
- خطاب الكراهية ومحتواه له بالغ الأثر في تحفيز الهجمات الإرهابية باسم الدين
***

توجه السيد فلاديمير فورونكوف، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، بالشكر إلى فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على دعوته الكريمة إلى إلقاء كلمة في المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء عبر الفيديو كونفرانس.
كما عبر خلال كلمته في فعاليات الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي للإفتاء، عن امتنانه لفضيلة المفتي على الحوار المستمر مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وأشار إلى مسألة منع التطرف العنيف، وتأكيد الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره في العام الماضي على مدى تأثير خطاب الكراهية ومحتواه في تحفيز الهجمات الإرهابية المبنية على كراهية الأجانب، والعنصرية، وأشكال أخرى من عدم التسامح، أو باسم الدين أو العقيدة.
ووفقًا للأمين العام، فهذا أمر يشكِّل قلقًا دوليًّا خطيرًا حيث يعمل كل من خطاب الكراهية وعدم التسامح كأسباب رئيسة للعنف عن طريق نقض القيم الديمقراطية، وزعزعة استقرار المجتمع وتقويض الوحدة الاجتماعية.
وأضاف أن التحريض على التمييز، والعداوة والعنف، سواء على أسس عرقية، أو دينية أو أية أسس أخرى، غالبًا ما يكون هو المسبب والداعم للخطاب العنيف للإرهابيين والمتطرفين، مؤكدًا أن مكافحة خطاب الكراهية تتطلب استراتيجيات شاملة تشمل شتى الأطياف الفكرية في المجتمع، والتي تكون مصممة وفقًا للسياق المحلي، ويأخذ في الاعتبار الفروق بين الجنسين، والالتزام بالقوانين الدولية، بما في ذلك أعراف ومعايير حقوق الإنسان.
ولفت النظر إلى تعاون مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بفاعلية مع الدول الأعضاء لوضع استراتيجيات وخطط عمل لمنع ومكافحة التطرف العنيف الذي يمهد الطريق للإرهاب، ومشاركة جميع أصحاب المصلحة على الصعيدين الوطني والإقليمي، بما في ذلك المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وتابع: بالشراكة مع الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، قمنا بوضع وتنفيذ مشروع تمكين شبكات التحاور بين الأديان، وهذا المشروع يجمع بين المجتمع المدني والقطاع الخاص لتمكين الزعماء الدينيين الشباب، وصناع الإعلام من أجل بناء خطاب مضاد عبر الإنترنت لمنع العنف الطائفي.
وفي ختام كلمته أعلن تطلعه إلى تأسيس شراكة مع فضيلة المفتي في هذا المشروع، وبناء الثقة بين وسائل الإعلام والحكومات، وتعزيز قدرة الزعماء الدينيين والشباب على نشر رسائلهم الخاصة بفعالية لمواجهة خطاب الكراهية والانقسام.

• استخدام الذكاء الاصطناعي وبناء جبهة تعاون دولية.. أبرز توصيات مركز سلام لـ "مكافحة خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا"• 13 ت...
19/10/2023

• استخدام الذكاء الاصطناعي وبناء جبهة تعاون دولية.. أبرز توصيات مركز سلام لـ "مكافحة خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا"

• 13 توصية لمُكافحة خطاب الكراهية والحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا في ورشة عمل مركز سلام لدراسات التطرف

• روشتة علاج لمكافحة خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا في ورشة عمل لمركز سلام لدراسات التطرف

تحت عنوان "خطاب الكراهية وتأثيره على السلم والأمن الدوليين"، ناقش رجال دين وباحثون وعلماء ومفكرين ووزراء، في ورشة عمل مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا، سُبل مُكافحة خطاب الكراهية لما يمثله من بالغ الخطورة على جميع دول العالم وأفراده.
وتضمنت الورشة مداخلات سلطت الضوء على أبرز وأحدث الإحصائيات المنشورة عن تصاعد وتيرة "خطاب الكراهية" خاصة في ضوء الاستخدام الكثيف لمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، التي غيرت من طرق التواصل والتشارك بين البشر؛ والتي منحت العديد من الأصوات المتطرفة منصات لبث أفكارهم وخطابهم المسموم.
كما تناولت ورشة العمل، تعريف خطاب الكراهية وتحديد أشكاله وأنماطه ورسم خريطة تداعياته على الدول والمجتمعات والأفراد، مع الإشارة لأبرز التجارب العالمية في التصدي له وتقييم مدى نجاحها أو محدودية النتائج التي حققتها مع تقديم التوصيات المتعلقة بتفعيل جهود تفكيك هذا الخطاب ومواجهته ودعم قيم التسامح والأخوة الإنسانية، بجانب تسليط الضوء على خريطة الكيانات المتورطة والداعمة لخطاب الكراهية حول العالم.
وقد أدار الورشة الدكتور/ خليفة الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ومقرر الورشة/ حسن محمد، المدير التنفيذي لمركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا. وحضرها كل من: الدكتور/علاء التميمي، مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور/ محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، والأنبا/ إرميا، الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور سامح فوزي، كبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية، والسيد/ كيني تان، نائب رئيس البعثة والمستشار بسفارة سنغافورة بالقاهرة.
وخرج المشاركون بمجموعة من التوصيات الهامة لوقف خطورة هذه الظاهرة والقضاء عليها، تمثلت في الآتي:

• التشبيك الفعال بين المراكز البحثية والمؤسسات الدينية والمنظمات الدولية وشركات التكنولوجيا والسوشيال ميديا.

• إعداد مشروع بحثي مُشترك تشارك فيه جميع مراكز الفكر العربية.

• إعداد مواد مرئية مُخصصة للنشر على منصات التواصل الاجتماعي لمواجهة خطاب الكراهية.

• وضع معايير واضحة ومحددة لمواجهة خطاب التطرف والكراهية تُطبق على مختلف المنصات الإلكترونية.

• بناء رأس مال اجتماعي لحشد أتباع الأديان المُختلفة حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية المُلحة.

• ضرورة تفعيل الميثاق الإعلامي لنبذ الكراهية وحذف المواد التعليمية التي تحض على التطرف والعنصرية ورفض الآخر؛ واستبدالها بمحتوى تعليمي يدعو لقبول الآخر والتعايش ونبذ العنف.

• فتح حوار جاد مع القوى السياسية الغربية حول ظاهرة الإسلاموفوبيا لتجريمها.

• الدعوة إلى بناء وتطوير المنظومة القانونية التي تعمل على قضايا خطاب الكراهية وتغليظ عقوبتها بمختلف دول العالم.

• دعوة إدارات منصات التواصل الاجتماعية "فيسبوك، انستغرام، تيك توك، تويتر، يوتيوب" لتطبيق المعايير الخاصة بمجابهة خطاب الكراهية بشكل كامل .

• دعوة مؤسسات التعليم إلى مراجعة المناهج وتنقيتها لمواجهة خطاب الكراهية.

• الحث على أهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك نماذج التعلم الذاتي لرصد وتتبع المحتوى الخاص بخطاب الكراهية وحذفه من المنصات الرقمية والاجتماعي.

• التنسيق مع الشبكات العالمية لتضمين مفردات الإسلاموفوبيا ضمن خطاب الكراهية المستهدف رصده وإزالته وإيجاد حلول تقنية لذلك.

• الاستثمار في تطوير نموذج أو مبادرة عربية قائمة على الذكاء الاصطناعي والحلول الآلية لتتبع المحتوى المتصل بالكراهية عبر المنصات الرقمية.
يُشار إلى أن المؤتمر الدولي الثامن الذي تنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، شهد حضور كبار المفتين والوزراء والعلماء من ٩٠ دولة حول العالم. كما يشهد المؤتمر مشاركةً أممية عالية المستوى من عدد من الهيئات الدولية؛ وذلك لمناقشة موضوع "الفتوى وتحديات الألفية الثالثة".
وأُقيم على هامش المؤتمر مجموعة من الندوات وَوِرَش العمل والبرامج الخاصة بتحديات الألفية الثالثة، كما يتم إطلاق العديد من المبادرات العالمية المهمة وتسليم جائزة الإمام القرافي للتميز الإفتائي، وإصدار ميثاق شرف لدَور الفتوى في مواجهة تحديات الألفية الثالثة، والدليل الإرشادي لتعامل الصحفيين الأجانب مع المؤسسات والقيادات الدينية، وإطلاق بوابة (IFatwa.org) كبوابة إلكترونية رقمية تتضمن جوانب إعلامية وتحليلية وبحثية وخدمية تتعلق جميعها بالفتوى الشرعية ومفرداتها المختلفة وتوفر أحدث الإحصاءات والمؤشرات والتقارير المتعلقة بالحقل الإفتائي، وغيرها من المبادرات والمخرجات.

أصدرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم هذا البرنامج الموسوعي الجامع، الذي يضم جميع المعارف والعلوم الإفتائية، وبيان علاقتها بالعلوم الأخرى، لتعكس بذل....

• علماء وباحثون في ورشة "خطاب الكراهية": توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي ضرورة مُلحة لحماية السلم والأمن الدوليين• علماء وب...
19/10/2023

• علماء وباحثون في ورشة "خطاب الكراهية": توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي ضرورة مُلحة لحماية السلم والأمن الدوليين

• علماء وباحثون ورجال دين وبعثات أجنبية يناقشون آليات مُكافحة خطاب الكراهية في ورشة عمل مركز سلام لدراسات التطرف

ناقشت ورشة "خطاب الكراهية وتأثيره على السلم والأمن الدوليين"، التي نظمها مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا، تعريف خطاب الكراهية وأشكاله وأنماطه، كما تم التركيز على رصد تداعياته على الدول والمجتمعات والأفراد كافةً.
وقد أدار الورشة الدكتور/ خليفة الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ومقرر الورشة/ حسن محمد، المدير التنفيذي لمركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا. وحضرها كل من: الدكتور/علاء التميمي، مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور/ محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، والأنبا/ إرميا، الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور سامح فوزي، كبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية، والسيد/ كيني تان، نائب رئيس البعثة والمستشار بسفارة سنغافورة بالقاهرة والدكتور عمرو الورداني / أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والدكتور محمد يحي النينوي / عميد كلية المدينة للدراسات الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتورة سميرة لوقا/ رئيس قطاع الحوار بالهيئة الإنجيلية القبطية، والأب اغسطينوس موريس ممثلا للكنيسة الكاثوليكية
واستعرض حسن محمد - خلال الورشة – جهود دار الإفتاء المصرية ومركز سلام لدراسات التطرف في مجال مكافحة التطرف بكافة فئات ومستوياته، مشيرا إلى خبرة الدار من خلال مرصدها للفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، والذي تم إنشائه في 2014
ونظم المركز، هذه الورشة على هامش المؤتمر الدولي الثامن للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور علماء وباحثين ووزراء، تسليط الضوء على أبرز الجهود في التصدي لخطاب الكراهية وأهمية تفكيكه ومواجهته ودعم قيم التسامح والأخوة الإنسانية.
وقد تضمنت مداخلات سلطت الضوء على أبرز وأحدث الإحصائيات المنشورة عن تصاعد وتيرة "خطاب الكراهية" خاصة في ضوء الاستخدام الكثيف لمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، التي غيرت من طرق التواصل والتشارك بين البشر؛ والتي منحت العديد من الأصوات المتطرفة منصات لبث أفكارهم وخطابهم المسموم.
استهل الأنبا إرميا، الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، كلمته بالتأكيد على "السلام"، مُشدد على سعي جميع الأديان نحو السلام، وأنه اسم من أسماء الله طالبت به الأديان وألا يُهان الإنسان بأي صورة كانت.
واستكمل كلمته بالتأكيد على حرية الاعتقاد كونها مكفولة للجميع، نابذًا القتال والإرهاب وترويع الأبرياء، حيث تنادي الأديان بالمحبة وليس الكراهية وتهديد الآخر.
من جانبه، قال السيد كيني تان، نائب رئيس بعثة سفارة جمهورية سنغافورة في جمهورية مصر العربية، إن خطاب الكراهية ينتشر عبر الإنترنت ويحرض ويروّج للكراهية بناءً على عدم التسامح كما يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر لهذا الخطاب إلى زيادة التحامل لدى الأفراد بالإضافة الي تزايد شعورهم بالتهديد واستعدادهم للعنف مما يمكن أن يؤدي بالتبعية إلى تقليل حساسية الأفراد، وتجريدهم من مفهوم الأخلاق، وتطبيع سلوك غير مقبول بشكل عام، الأمر الذي يفضي إلى منحدر خطير يهدد العالم.
وقد تطرق إلى أهمية "الألعاب عبر الإنترنت"، حيث تعد بكونها نشاطا ترفيهيا شهيرًا فهي تمكن المشاركين في تلك الألعاب من اكتساب مهارات وكفاءات مهمة، مثل التعاون وحل المشكلات، بالإضافة إلى تطوير مهارات أخرى مثل بث الفيديو المباشر وإنتاج المحتوى الرقمي - والتي تعتبر مهارات ذات قيمة كبيرة في هذا العصر الرقمي بفضل منصات التواصل الاجتماعي والتعاون والتعلم التي تقدمها الألعاب عبر الانترنت.
وشدد الدكتور سامح فوزي، كبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية، على ضرورة بناء رأس مال اجتماعي لحشد أتباع الأديان المُختلفة حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية الملحة.
كما أشار فوزي، إلى تعدد صور خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن الواقع الافتراضي هو انعكاس للواقع الفعلي الذي يعيشه الناس.
من جانبها، اتفقت الدكتورة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية، مع طرح أهمية بناء رأسمال اجتماعي، وتجديد الفكر الديني وإيجاد صياغة جديدة بين الدين والمجتمع، هذا بجانب المُسألة النقابية والإعلامية لمن يتجاوز في هذا الشأن من أجل مكافحة خطاب الكراهية.
ودعت إلى ضرورة عمل مؤسسات التعليم على مراجعة المناهج وتنقيتها، والتشديد على بناء بيئة تشريعية لتجريم خطاب الكراهية ومواجهته.
وسلط الحضور الضوء على الجهود الفكرية لدار الإفتاء المصرية، والتي كان من مخرجاتها دراسات بحثية تحت عنوان "الاسلاموفوبيا والروايات" هدفت من خلالها إلى تحليل النصوص الأدبية المعاصرة الغربية في سبيل استنباط النمط العام الذي اتبعه الروائيين الغربيين الحديثين في استجابتهم لتيار الإسلاموفوبيا المتصاعد – خاصة في ظل الظروف المحيطة الراهنة من ارتفاع سعار الخطابات اليمينية المعادية للإسلام والمسلمين وصدور القوانين التمييزية ضد المسلمين التي تسعي للتضييق عليهم في جميع مناحي الحياة العامة (سواء الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، السياسية أو إلخ ).
وفي السياق ذاته، شدد المشاركون على أهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مكافحة انتشار خطابات العنف والكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر المنصات المدعومة من خلاله، عبر أدوات كـ (تحليل البيانات وكشف الأنماط الكامنة لمحتوى معين)، حيث تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي وخوارزمياته، أن تكتشف وتعالج الخطابات المسيئة والمحرضة على العنف والكراهية، وتوفر بيئة آمنة للتفاعل بين الأشخاص.
كما ناقش الحاضرون أهمية التنسيق مع الشبكات العالمية لتضمين مفردات الإسلاموفوبيا ضمن خطاب الكراهية المستهدف رصده وإزالته وإيجاد حلول تقنية لذلك، مع الاستثمار في تطوير نموذج أو مبادرة عربية قائمة على الذكاء الاصطناعي والحلول الآلية لتتبع المحتوى المتصل بالكراهية عبر المنصات الرقمية.
يُشار إلى أن المؤتمر الدولي الثامن الذي تنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، يشهد حضور كبار المفتين والوزراء والعلماء من ٩٠ دولة حول العالم. كما يشهد المؤتمر مشاركةً أممية عالية المستوى من عدد من الهيئات الدولية؛ وذلك لمناقشة موضوع "الفتوى وتحديات الألفية الثالثة".
ويُقام على هامش المؤتمر مجموعة من الندوات وَوِرَش العمل والبرامج الخاصة بتحديات الألفية الثالثة، كما يتم إطلاق العديد من المبادرات العالمية المهمة وتسليم جائزة الإمام القرافي للتميز الإفتائي، وإصدار ميثاق شرف لدَور الفتوى في مواجهة تحديات الألفية الثالثة، والدليل الإرشادي لتعامل الصحفيين الأجانب مع المؤسسات والقيادات الدينية، وإطلاق بوابة (IFatwa.org) كبوابة إلكترونية رقمية تتضمن جوانب إعلامية وتحليلية وبحثية وخدمية تتعلق جميعها بالفتوى الشرعية ومفرداتها المختلفة وتوفر أحدث الإحصاءات والمؤشرات والتقارير المتعلقة بالحقل الإفتائي، وغيرها من المبادرات والمخرجات.

د. إبراهيم نجم يرسل رسالة في دروس في القيادة والاستثمار البشري في ختام فعاليات المؤتمر العالمي الثامن للإفتاءد. إبراهيم ...
19/10/2023

د. إبراهيم نجم يرسل رسالة في دروس في القيادة والاستثمار البشري في ختام فعاليات المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء
د. إبراهيم نجم:
- أفضل استراتيجيات النجاح متحققة في الإدارة الحكيمة للدولة المصرية وفي إدارة فضيلة المفتي
- لن نصل بمفردنا بل نحتاج إلى شركاء مخلصين وملهمين
- المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء وأمثاله له تأثير حقيقي ودائم على المجتمعات
***
في لحظة عظيمة من لحظات ختام مؤتمر الإفتاء اجتمع الحاضرون والمشاركون أمام الحكمة والرؤية الاستراتيجية للدكتورإبراهيم نجم، المستشار الإعلامي لمفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم. فقد ألهمنا العام الماضي بسبع كلمات، ولكن هذه السنة، غاص بعمق في عالم واحد فقط - عالم "استراتيجية المحيط الأزرق". هذه الاستراتيجية، التي وُجِدت في صفحات كتاب نفيس نشره عالِمٌ في جامعة هارفارد، تشكّل نقطة الانطلاق للنهوض بقادة اليوم وغدٍ.
واستعرض الدكتور نجم في كلمته خمسة محاور من كتاب استراتيجية المحيط الأزرق وهي الإدارة أو ضرورة وجود قيادة رشيدة والمحور الثاني رأس المال البشري والاستثمار فيه وثالث محور هو الإنتاجية المتحصلة والمحور الرابع هو شركاء النجاح والمحور الخامس دائرة التأثير وهو مهم لأن الإنتاجية تتطلب دوائر التأثير وهذا كله ينطبق على استراتيجيات الإدارة الحكيمة للرئيس السيسي، ولإدارة فضيلة المفتي داخل الدار والأمانة العامة.
وأكد أننا لن نصل بمفردنا بل سنحتاج إلى شركاء مخلصين وملهمين. هؤلاء الشركاء هم من يمنحوننا الدعم والتحفيز الذي نحتاج إليه للوصول إلى القمة، وهؤلاء هم المشاركون والداعمون.
واختتم فضيلته بالتأكيد على أن الإنسان يحتاج إلى دوائر تأثير قوية لتحقيق النجاح. هذه الدوائر تمثلها الجهود المشتركة والتعاون بين الأفراد والمؤسسات. لذلك، نجد أنفسنا هنا، في هذا المكان المبارك، نرى معًا كيف يمكن لفعاليات مثل مؤتمر الإفتاء الثامن العالمي أن تحقق تأثيرًا حقيقيًا ودائمًا على المجتمعات. وفي هذا السياق، استدل بالكلمات النبيلة للنجم الكبير محمد صلاح حول فلسطين إن تلك الكلمات التي جذبت مئات الملايين في ساعات تجعلنا ندرك أهمية دائرة التأثير والمساهمة الجماعية، مؤكدًا على أنه يجب أن نكون واثقين أن الجهود الصغيرة التي نبذلها جميعًا عظيمة ونافعة.

مفتي الجمهورية في بيانه الختامي للمؤتمر العالمي الثامن للإفتاء:- نشيد بموقف الدولة المصرية والرئيس السيسي الداعم للقضية ...
19/10/2023

مفتي الجمهورية في بيانه الختامي للمؤتمر العالمي الثامن للإفتاء:
- نشيد بموقف الدولة المصرية والرئيس السيسي الداعم للقضية الفلسطينية
- نثمن وقوفَ الرئيس السيسي بكل صرامة أمام مخطط تصفية القضية الفلسطينية
- نؤكد أصالة القضية الفلسطينية والأقصى الشريف وترسخها في وجدان الأمة الإسلامية شعوبًا وحكامًا
- نهيب بالمجتمع الدولي أن يتضامن لإيصال المساعدات للمناطق المتضررة بفلسطين
- نثمن دور العلماء في نشر الوعي بالقضية الفلسطينية
- المؤتمر جاء تأديةً للواجبِ المنوطِ بالأمانة تجاهَ التحدياتِ غيرِ المسبوقةِ التي تواجهُها الأمَّةُ
- نؤكد ضرورة دراسةِ المستقبلياتِ الإفتائيةِ في مجالِ الفضاءِ الإلكترونيِّ والميتافيرس والذكاءِ الاصطناعيِّ
- نؤكد أهميةَ التوعيةِ بضرورةِ مُجابهةِ خِطابِ الكراهيةِ ونشرِ خطابِ التَّعايشِ والسلامِ
- نشيد بجهودِ الدولةِ المصريةِ وما تقومُ به من مشروعاتٍ بقيادةِ الرئيسِ السيسي
***
أعلن فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- عن اختتامِ فعالياتِ مؤتمرِ «الفتوى وتحدِّيات الألفية الثالثة» الذي نظَّمتْهُ الأمانةُ العامَّةُ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالمِ؛ تأديةً للواجبِ المنوطِ بها تجاهَ التحدياتِ غيرِ المسبوقةِ التي تواجهُها الأمَّةُ الإسلاميةُ والإنسانيةُ جميعُها، وبيان دَور الفتوى في مواجهتِها.
واستعرض فضيلة المفتي في بيانه الختامي للمؤتمر ما تم إنجازه من خلال المناقشات وورش العمل التي شارك فيها نُخبةٌ مِن كبارِ المُفتينَ والوزراءِ، ومِن علماءِ الشريعةِ ورجالِ الفكرِ والإعلامِ، والباحثينَ وعلماءِ الاقتصادِ والاجتماعِ والسياسةِ، والمتخصصينَ في قضايا البيئةِ والتكنولوجيا والذكاءِ الاصطناعيِّ، وغيرِها مِنَ القضايا التي تَمَسُّ الإنسانَ في كلِّ مكانٍ.
وأعلن مفتي الجمهورية في ختام كلمته عن إطلاق عدد من المبادرات المهمة والمخرجات المتميزة التي أَثْرَتِ المؤتمر وجلساته وحلقاته النقاشية، فضلًا عن مجموعةٍ مِنَ التَّوْصِيَاتِ والْقَرَاراتِ المهمَّةِ الَّتي خَلَصَ إليها من اقتراحاتِ السادةِ المشاركينَ مِنَ العلماءِ والباحثينَ، وقدْ جاءت أبرز التَّوصِيَاتُ بِمَا يَلي:
أولًا: يؤكِّد المؤتمر أصالةَ القضية الفلسطينية والأقصى الشريف وتَرسُّخها في وجدان الأمة الإسلامية شعوبًا وحُكامًا، وأن قضية فلسطين كانت -ولا زالت- حيةً تلتفُّ حولها قلوب الأمة العربية والإسلامية جميعها، ولا تموت بالتقادم، بل تظل حيةً حتى يأذن الله تعالى ويعود الحق إلى أصحابه ويندحر العدوان الغاشم إلى الأبد.
ثانيًا: يُثمِّن المؤتمرُ الدَّورَ المحوريَّ الرئيس الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية بشأن القضية الفلسطينية والأقصى الشريف، ويؤكد أنَّ مصر -انطلاقًا من مسئوليتها التاريخية والحضارية والإقليمية والدينية- لم ولن تتخلَّى ولو للحظة واحدة عن القضية الفلسطينية وعن الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الحر في المقاومة من أجل استرداد أرضه ومن أجل الحياة في أمن وسلام وطمأنينة كما يحيا سائر شعوب العالم، وقد قدَّمت مصر في سبيل ذلك من الشهداء الأبطال ما سجَّله التاريخ بحروفٍ من نور، وما زالت تدعم الشعب الفلسطيني وقطاع غزة بما تقوم به من دور حيوي في إيصال المساعدات الإنسانية له، وما تبذله من جهد كبير على المستوى العالمي من أجل ضمان استمرار تدفُّق هذه المساعدات إلى قطاع غزة.
ثالثًا: يؤكد المؤتمر عِظَمَ وأهمية دَور العلماء في نشر الوعي الصحيح بالقضية الفلسطينية وشرح أبعادها الحقيقية للجماهير ودعم دَور الحكومات الرسمية في نُصرة القضية الفلسطينية.
رابعًا: يتقدم علماء المؤتمر بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دَوره الهام في دعم القضية الفلسطينية، والوقوف بكل صرامة وشجاعة أمام مخطط تصفية القضية بتهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه، ونشكر سيادته على بيانه الواضح الجلي في هذا الشأن؛ مع اعترافنا وعلمنا وعلم الجميع بأن أرض مصر هي الوطن الثاني لكل عربي وما ضاقت يومًا بعربيٍّ ولا مسلمٍ؛ إلَّا أن قضية فلسطين لها وضعٌ خاصٌّ كما يُعلَم؛ فإنها قضيةُ مصيرٍ.
خامسًا: يُهِيبُ المؤتمرُ بِالمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَتَضَامَنَ مَعَنَا عَلَى ضَرُورَةِ إِيصالِ المُسَاعَدَاتِ الإِنْسَانِيَّةِ إِلى الأَمَاكِنِ المَنْكُوبَةِ وَالمُتَضَرِّرَةِ في فِلسطِينَ مِنْ جَرَّاءِ العُدوانِ الغَاشِمِ.
سادسًا: يؤكدُ المؤتمرُ أَنَّ مَا يَحدُثُ مِنْ عُدوانٍ على الشَّعْبِ الفِلَسْطِينيِّ الحُرِّ أَمرٌ يَتَعَارَضُ مَعَ جَميعِ الأديانِ وَالضَّمِيرِ الإنسانِيِّ وَالقانونِ الدَّوْلِيِّ وكُلِّ الأعرافِ والتقاليدِ الإنسانيةِ؛ لأنَّ ما يحدثُ بوضوحٍ هو تَطهِيرٌ عِرْقِيٌّ مُمَنْهَجٌ وَقَضَاءٌ نِهَائِيٌّ مُبْرَمٌ على الحقِّ الفِلسطينيِّ وَإِمَاتَةٌ تَامَّةٌ لِلقضيةِ الأُمِّ وَهِيَ قضيةُ الأقصَى المُبَارَكِ.
سابعًا: يُتابِعُ علماءُ المؤتمرِ من كَثَبٍ تطوراتِ الأحداثِ في قطاعِ غزةَ، والجهودِ المضنيةِ التي تقومُ بها مصرُ على كافةِ المستوياتِ، ومن هذهِ الجهودِ: الدعوةُ لقمةٍ دوليةٍ في مصرَ يومَ السبتِ المُقبِلِ، والمؤتمرُ العالميُّ لدورِ وهيئاتِ الإفتاءِ إذ يجعلُ القضيةَ الفلسطينيةَ على رأسِ محاورِهِ، فهو يُثمِّنُ الدعوةَ المصريةَ لهذه القمةِ، ويُثمِّنُ دورَ مصرَ في تعزيزِ الجهودِ الدوليةِ والإقليميةِ مع مختلفِ الأطرافِ المعنيةِ من أجلِ وقفِ الحربِ، وتوفيرِ المعوناتِ الإنسانيةِ، وإحياءِ عمليةِ السلامِ.
ثامنًا: يدعو المؤتمرُ سائرَ المؤسساتِ والجهاتِ الوطنيةٍ والعالَميةٍ إلى بذلِ المزيدِ مِنَ الجهدِ في مواجهةِ تحدياتِ الألفيةِ الثالثةِ فكريةً كانت أو أخلاقيةً أو اقتصاديةً أو اجتماعية، تكنولوجيةً كانت أو بيئيةً أو صحيةً أو تنمويةً، وإلى دعمِ جهودِ الدُّولِ والحكوماتِ في كلِّ ما تتَّخِذُه من إجراءاتٍ في سبيلِ تلكَ المواجهةِ، ويُشجِّع المؤتمر التعاونَ الدائمَ بين الجميع في مواجهةِ هذه التحدياتِ.
تاسعًا: يُهِيبُ المؤتمرُ بالمؤسساتِ الإفتائيةِ إلى ضرورةِ مراعاةِ هذه التحديات في الفتاوى الصادرة عنها؛ وبخاصةٍ قضايا الإلحادِ، ونبذِ التشدُّدِ والعنفِ، والسيولةِ الأخلاقيةِ.
عاشرًا: يؤكِّد المؤتمرُ ضرورةَ دراسةِ المستقبلياتِ الإفتائيةِ في مجالِ الفضاءِ الإلكترونيِّ والميتافيرس والذكاءِ الاصطناعيِّ لبيانِ الأحكامِ الشرعيةِ المتعلِّقةِ بها وَفق متطلباتِ العصرِ، في إطارِ تحقيقِ مقاصدِ التشريعِ الإسلاميِّ.
حاديَ عشر: يؤكِّد المؤتمرُ أهميةَ التوعيةِ الدَّائمةِ بضرورةِ مُجابهةِ خِطابِ الكراهيةِ ونشرِ خطابِ التَّعايشِ والمحبةِ والتعاونِ والسلامِ بينَ جميعِ أبناءِ الوطنِ الواحدِ، وبينَ جميعِ شعوبِ العالمِ حتَّى يَعُمَّ الأمنُ والسلامُ، وتَسودَ قِيَمُ الخيرِ والعدلِ والحقِّ.
ثانيَ عشر: يدعو المؤتمرُ جميعَ المؤسساتِ الدينيةِ والثقافيةِ والتعليميةِ والفكريةِ والإعلاميةِ وكافَّةَ المَعنيِّينَ بالخطابِ المجتمعيِّ بمختلفِ صُوَرِهِ وأشكالِه إلى مواصلةِ الجهدِ مِن أجلِ تعزيزِ الجوانبِ الأخلاقيةِ والقيميةِ في المجتمعِ، وشَحْذِ سائرِ الوسائلِ لمواجهةِ مسألةِ الهُويَّةِ الجندريةِ التي تُعَدُّ أحدَ أهمِ التحدياتِ التي تواجِهُ الأقلياتِ المسلمةَ الآنَ؛ وذلكَ بالعملِ على نشرِ الوعيِ والتأمينِ الفكريِّ والدينيِّ لَدى المتخصصينَ في علومِ النفسِ والاجتماعِ في المؤسساتِ المعنيةِ والمدارسِ والجامعاتِ في الأقطارِ العربيةِ والإسلاميةِ.
ثالثَ عشر: يؤكِّد المؤتمرُ ضرورةَ دَعْمِ سياساتِ الدُّوَلِ فيما يتعلَّقُ بقضيةِ نُدرةِ المواردِ الاقتصاديةِ وتداعياتِها، وضرورةَ دعمِ التعاونِ والتكاملِ الاقتصاديِّ العالميِّ.
رابعَ عشر: يُشيدُ المؤتمرُ بما يَلْمَسُه مِن جهودِ الدولةِ المصريةِ وما تتَّبِعُه من خُططٍ وما تقومُ به من مشروعاتٍ في سبيلِ النهضةِ والتنميةِ والارتقاءِ بالمواطنينَ وتوفيرِ حياةٍ كريمةٍ لهم بقيادةِ فخامةِ السيدِ الرئيسِ عبدِ الفتاح السيسي، ويُشيدُ كذلك بما تقومُ به كافَّةُ الدُّولِ العربيةِ والإسلاميةِ في ذاتِ الشأنِ.
وفِي الختامِ، توجَّه فضيلته نيابةً عن المُجْتَمِعين بالشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته الكريمة للمؤتمر ولكلِّ من ساهم في نجاح المؤتمر، مُتمَنِّينَ لمصر وكافة بلاد الأمة الإسلامية والعالم التوفيق والنجاح والاستقرار الدائم.

Address

دار الإفتاء المصرية/حديقة الخالدين/الدراسة/القاهرة/جمهورية مصر العربية/ص. ب : ١١٦٧٥
Cairo
11765

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المؤتمر العالمي الثامن للإفتاء ٢٠٢٣م posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share