19/10/2022
أكثر حاجة تضيع الإنسان هو الإستغناء عن ربنا ولو بالشعور،
إنك تعتمد على فلوس، وظيفة، صحة، أولاد، وناسى تعتمد على ربنا.
مهما كانت الأسباب المتاحة ليك، ممكن تتلاشى فى الا زمن ، وكلنا شفنا إزاي الأحداث بتتبدل في حروب وأوبئة وغيرها في وقت محدود.
قارون كان أغنى واحد فى الأرض، استغنى بكلمة عن ربنا، قال: إنما أوتيته على علم عندي ( بمجهودى..ماتعروفش ازاى تعبت فيه..انا عملت اللى ماحدش عمله)..كل ده قارون شعر به وطلعه فى صورة جملة صادمة ..قال: إنما أوتيته على علم عندي.
فكانت النتيجة؛ فخسفنا به وبداره الأرض!!
تلاقى مثلاً الآية دى؛ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى* أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى.
ربنا سمى إستغناء الإنسان عنه طغيان، اللى بيستعنى عن ربنا طاغية هيقع ويتلاشى وقتا ما!
بيحتمي بالا شىء وهو شايفه شىء وسايب ملك الملوك لا يحتمي به أو يستعين به ويتوكل عليه!
لو كملت الآية اللى بعدها هتلاقيها : إن إلى ربك الرجعى ..
يعنى هتروح فين ..راجع له..يبقى تستغنى إزاى ؟
فلو شايف نفسك..وحاسس بغرور أو عجب أو جمدان..راجع نفسك بسرعة.. لأنك في خطر..
مافيش نفس بتتنفسه ولا خطوة بتمشيها ولا جنيه بتكسبه إلا بأمره ومشيئته..يبقى تستغنى إزاى؟!