23/03/2026
رأيت المبادئ تتساقط. تنكسر وتترك ورائها دنيا الشر تتناشط.
والسؤال الآن هل اترك الخير و امشى وراء القطيع و اسلم نفسى لأمواج الشر بلا ضابط؟
أم اثبت فى المبدا ولا اضعف مهما كان الشر عليا ضاغط؟
لا اترك لحظة للتفكير فأنا فى حياتى أحيا أمير و حياتى ملك الله إلهى القدير ولا يمكن ان اتنازل عن كونى قدوة فى حياتى لمن ورائى يسير
و الان اطلب من ربى ان يعطينى القوة كى اثبت معه فى طريقه بلا رجعه و انجح ان اصل الى ملكوته وانجو به من الهاوية