30/03/2025
"إنَّما العيدُ مُكافَأةٌ للصَّائمين، وطَبيبُ قُلوبِ القائِمين، وتَهَلُّلَ الفَرحَةِ للعُبَّادِ الطَّائِعين. فَهَلِّلوا وكَبِّروا، وارْكَعوا واسجُدوا، واسْعَدوا وأسْعِدوا ووَسِّعوا على أَبْنَائِكُمْ وصِلوا أرحامَكم، وأَدخِلوا السُّرورَ على بُيوتِكم، وعَظِّموا شَعائِرَ رَبِّكم (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، وابْتَهِجوا بِفَضْلِ رَبِّكم (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
يبدأُ التَّكبيرُ مِن غُروبِ شَمْسِ آخِرِ يَومٍ مِن أيَّامِ رَمَضانَ وحتَّى خُروجِ الإمامِ إلى ساحاتِ الصَّلاةِ وكُلُّ عامٍ وحضراتكم جميعًا بخير."