Eglise Saint Marc, Shoubra

Eglise Saint Marc, Shoubra Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Eglise Saint Marc, Shoubra, Religious organisation, شارع البعثة، شبرا، القاهرة, Cairo.

الذكرى السنوية الأولى على انتقال إلى الأمجاد السماوية البابا فرنسيس.ليشارك في مجد القديسين.
21/04/2026

الذكرى السنوية الأولى على انتقال إلى الأمجاد السماوية البابا فرنسيس.
ليشارك في مجد القديسين.

تكون معكم واهلكم بركة هذا اليوم المبارك
05/04/2026

تكون معكم واهلكم بركة هذا اليوم المبارك

في عيد البشارة، يدعونا الله لنطرح على أنفسنا سؤالًا صادقًا: ما هي الـ“نعم” التي ينتظرها منّا اليوم؟ ربما في قرارٍ صعب، أ...
25/03/2026

في عيد البشارة، يدعونا الله لنطرح على أنفسنا سؤالًا صادقًا: ما هي الـ“نعم” التي ينتظرها منّا اليوم؟ ربما في قرارٍ صعب، أو مصالحة مؤجلة، أو دعوةٍ إلى تغييرٍ عميق. الله لا يطلب منا أن نفهم كل شيء بل أن نثق.

كل سنة وانتم طيبين

السلام عليك، يا حارس الفاضيوخطيب مريم العذراء إليك أوكل الله ابنهوفيك وضعت مريم ثقتها ومعك صار المسيح إنساناأيها الطوباو...
19/03/2026

السلام عليك، يا حارس الفاضي
وخطيب مريم العذراء
إليك أوكل الله ابنه
وفيك وضعت مريم ثقتها
ومعك صار المسيح إنسانا
أيها الطوباوي يوسف
كن لنا أبا في مسيرتنا
وقدنا في مسيرة الحياة
استمر لنا النعمة والرحمة والشجاعة
ودافع عنا من كل شر. آمين

في الأحد الثاني من زمن الصوم الكبير، تقودنا الكنيسة إلى جبل التجلي، حيث ينكشف المجد وسط مسيرة الصعود. هناك، بينما كان يس...
08/03/2026

في الأحد الثاني من زمن الصوم الكبير، تقودنا الكنيسة إلى جبل التجلي، حيث ينكشف المجد وسط مسيرة الصعود. هناك، بينما كان يسوع يصلّي، أشرق وجهه كالشمس، وتلألأت ثيابه كالنور، وكأن السماء فتحت نافذة صغيرة على سرّه العميق. لكن قلب المشهد ليس النور، ولا موسى وإيليا، ولا حتى دهشة بطرس… بل الصوت الآتي من الغمام: “هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت، فله اسمعوا". إنها ليست مجرّد شهادة عن هوية يسوع، بل إعلان حب. فالآب لا يقدّم فكرة، بل يقدّم ابنه. لا يفرض وصايا جديدة، بل يوجّه أنظارنا نحو شخص. في عالمٍ يزدحم بالأصوات، والآراء، والضجيج الداخلي، يأتي هذا الصوت ليحدّد الاتجاه: اسمعوا له. زمن الصوم هو زمن تنقية السمع قبل أي شيء آخر. لسنا فقط مدعوين إلى الامتناع، بل إلى الإصغاء. كم من مرّة نسمع كل شيء إلا صوته؟ كم من مرّة نركض وراء خططنا مثل بطرس الذي أراد أن ينصب خيامًا ليُبقي المجد في لحظة ثابتة؟ لكن يسوع لا يدعونا إلى تثبيت الخبرة، بل إلى السير معه… حتى الصليب. لقد أعلن الصوت الإلهي: "عنه رضيت". الرضا هنا ليس مكافأة، بل شركة حب كاملة بين الآب والابن. وعندما نسمع له، ندخل نحن أيضًا في دائرة هذا الرضا. إنّ الإصغاء للمسيح ليس واجبًا ثقيلًا، بل طريقًا لاكتشاف هويتنا نحن: أبناء محبوبون في الابن. وحين يخاف التلاميذ ويسقطون على وجوههم، يقترب يسوع ويلمِسهم قائلاً: "قوموا، لا تخافوا". فالإصغاء لا يقود إلى الرعب، بل إلى النهوض. لا إلى الانغلاق، بل إلى الحرية. من يسمع له، يتعلّم أن يثق حتى عندما ينزل من الجبل إلى واقعٍ لا يشبه النور. في هذا الصوم، ربما لا نُعطى دائمًا تجلّيات ساطعة، لكن يُعطى لنا صوت واضح: "فله اسمعوا". فلنطلب قلبًا صامتًا، عينين ثابتتين عليه، واستعدادًا لكي نتبعه حيث يقودنا. وعندها، حتى في وديان الألم، سنكتشف أن المجد لم يغب، بل كان يسير معنا في شخص يسوع وحده…

أربعاء الرّماد بداية الصوم الكبير حسب طقس الكنيسة اللاتينية في مصر.هبنا، يا رب، ان نستهل اليوم، بصوم ،مقدّس، درب جهادنا ...
25/02/2026

أربعاء الرّماد
بداية الصوم الكبير حسب طقس الكنيسة اللاتينية في مصر.
هبنا، يا رب، ان نستهل اليوم، بصوم ،مقدّس، درب جهادنا الروحي، فنتسلح بالقناعة ونقاوم تجارب الأرواح الشريرة.

✨"هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت" (متى ٣، ١٧) في عيد عماد الرب، نُصغي إلى الصوت  الآتي من السماء لا كخبرٍ من الماضي، ب...
11/01/2026

✨"هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت" (متى ٣، ١٧)
في عيد عماد الرب، نُصغي إلى الصوت الآتي من السماء لا كخبرٍ من الماضي، بل ككلمة حيّة تخترق الحاضر: "هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت". ليست هذه العبارة مجرّد إعلان هوية، بل كشف عميق لقلب الله. فالآب لا يعرّف يسوع بما سيفعله لاحقًا من معجزات أو آلام أو قيامة، بل بما هو عليه: الابن، الحبيب، موضع الرضى. قبل الرسالة، قبل الصليب، قبل أي إنجاز، يأتي الحب. وهنا يكمن سرّ العماد. يسوع ينزل إلى مياه الأردن لا لأنه محتاج إلى توبة، بل لأنه اختار أن يقف في صفّ البشر، أن يشاركهم طريقهم، وأن يقدّس مياههم وخوفهم وبداياتهم الجديدة. وفي هذا النزول، نرى تواضع الله الذي لا يعلو فوق الإنسان، بل يدخل في عمقه. وفي هذا المشهد، تنفتح السماوات، كأنها تقول: منذ الآن، لم يعد هناك حاجز بين الله والإنسان. والصوت الذي يعلن بنوّة يسوع هو نفسه الذي يهمس في عمق كل معمَّد. ففي العماد، لم نغتسل فقط من الخطيئة، بل أصبحنا أبناء. قد ننسى، قد نشكّ، قد نعيش كالأيتام روحيًا، لكن الحقيقة تبقى: نحن محبوبون قبل أن نكون صالحين، مقبولون قبل أن نكون كاملين. يدعونا عيد عماد الرب إلى العودة إلى تلك اللحظة الأولى التي فيها نطق الله باسمنا بمحبة. يدعونا لكي نسمع، وسط ضجيج الإدانة والخوف والفشل، صوت الآب الذي يقول: “أنت ابني… أنت ابنتي… عنك رضيت”. ليس لأنك بلا ضعف، بل لأنك لي. وحين نصدق هذا الصوت، يتغيّر كل شيء. تتحوّل الحياة من محاولة لإرضاء الله إلى مسيرة نابعة من الثقة به. نصبح قادرين أن نحب، أن نخدم، أن نحمل الصليب، لا لإثبات قيمتنا، بل لأننا نعرف قيمتنا. في عماد الرب، يتجلّى الله كثالوث محبة: الابن في الماء، الروح كحمامة، والآب بصوت. وفي هذا السرّ، نجد دعوتنا: أن نعيش أبناءً، لا عبيدًا؛ محبوبين، لا خائفين؛ مرسَلين، لا تائهين.

البابا يحتفل بالقداس الإلهي في عيد ظهور الرب ويختتم يوبيل الرجاء
06/01/2026

البابا يحتفل بالقداس الإلهي في عيد ظهور الرب ويختتم يوبيل الرجاء

✨ "فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه" (متى ٢، ٢) هذه الآية هي اعتراف إيمان خرج من قلوبٍ كانت في طريق...
06/01/2026

✨ "فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه" (متى ٢، ٢)
هذه الآية هي اعتراف إيمان خرج من قلوبٍ كانت في طريق البحث. لم يكن المجوس من شعب العهد، ولا من أهل الوعد، لكن قلوبهم كانت مستيقظة للنور. رأوا نجمًا، ففهموا أن الله لا يكلّم الإنسان فقط بالكلمات، بل أيضًا بالإشارات، بالأحداث، وبالأسئلة التي يزرعها في الداخل. إنّ النجم لم يُلغِ الطريق، ولم يُعفِهم من التعب. على العكس، قادهم إلى مسيرة، إلى قلق مقدّس، إلى خروج من المألوف. هكذا يعمل الله: لا يعطينا كل الأجوبة دفعة واحدة، بل يدعونا إلى السير وراء نورٍ كافٍ للخطوة التالية. من يرى النجم ولا يتحرّك، لا يكتشف الطفل. ومن يتحرّك بدون نجم، يتيه. "فجئنا لنسجد له"… السجود هو الغاية. ليس الاكتشاف، ولا المعرفة، ولا حتى الفرح. الغاية هي أن نركع أمام السرّ، وأن نعترف بأن الله أصغر من تصوّراتنا وأعظم من أحلامنا. لم يسجد المجوس للنجم، بل للطفل. النجم قادهم، ولكن الطفل غيّرهم. خرجوا من بيوتهم بعلمهم، وعادوا بقلوب جديدة، "في طريقٍ آخر". إنّ عيد الدنح يعلن أن الله ظهر للجميع، بلا استثناء. لكل من يجرؤ على أن يرفع عينيه ليرى، ولكل من يترك نفسه يُقاد. قد يكون نجمك اليوم كلمة، جرحًا، لقاءً، أو شوقًا لا اسم له. ولكن السؤال ليس: اذا كان هناك نجم، وإنما: هل أنا مستعد لكي أتبعه؟

كل سنة وانتم طيبين وبخير وسعادة
01/01/2026

كل سنة وانتم طيبين وبخير وسعادة

Address

شارع البعثة، شبرا، القاهرة
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Eglise Saint Marc, Shoubra posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share