Christian stories - قصص مسيحية

Christian stories - قصص مسيحية صفحة للقصص المسيحية
نتمني انها تفيدكم
وياريت تساعدونا في نشر الخدمة دي وصلو لاجلنا

"صباح خاص داخل غرفة المستشفي" اعتاد هذا الشاب صاحب الثلاثين عاما ان يذهب كل يوم قبل عمله للكنيسة فيصلي امام العذراء و يط...
01/06/2026

"صباح خاص داخل غرفة المستشفي"

اعتاد هذا الشاب صاحب الثلاثين عاما ان يذهب كل يوم قبل عمله للكنيسة فيصلي امام العذراء و يطلب معونتها كل يوم ثم يلتفت لصورة قد احبها لرب المجد يسوع و يقول له "صباح الخير يارب ، بارك اليوم بصلاحك "

اعتاد ان يفعل هذا لسنوات طويلة ، لا يهم ان كان متأخرا علي عمله ام ان كان مريضا ام كان الطقس سيئا ، فقد اعتاد ان يذهب للكنيسة و يقول له صباح الخير يارب ،بارك اليوم بصلاحك .

ثم مرض هذا الشاب و لم يستطع الحركة و ازدادت حالته سوء فقد اصبح طريح الفراش في مستشفي بعيدة عن منزله و عن الكنيسة ... لم يزعجه كونه مريضا او كونه حتي وحيدا لا اصدقاء او اهل قدر ما كان يزعجه عدم استطاعته ان يذهب للكنيسة كل يوم و يلقي تحيته المعتادة علي الله !

و في صباح احد الايام وجد شخصا يفتح باب غرفته و يدخل عليه الغرفة ، ظنه احد الاطباء جاء ليقوم بالفحوصات المعتادة . لكن ما كان ملفت في الامر هذا الضوء العجيب و رائحة البخور الذكية التي تملأ المكان كله ! ما عسي ان يكون هذا ؟
تطلع الشاب ببصره ليري من هذا الزائر العجيب !
لقد كان هذا الزائر هو رب المجد يسوع .. جاء و دخل الغرفة و ظل بجوار الشاب المريض و قال له
"صباح الخير يا حبيبي ، جئت لك لأقول لك صباح الخير و انني سوف ابارك يومك بصلاحي ، لطالما اعتدت ان تجيء الي كل يوم و ها قد حان دوري ان اجيء اليك و افتقدك "

ظن الشاب ان ربما هذا حلم او هلاوس كعرض جانبي للادوية الكثيرة التي يتناولها لكن ما اكد له انه حقيقة .. هو ان ظل هذا الحدث العجيب المعزي يتكرر كل يوم صباحا ، يأتي اليه رب المجد و يلقي عليه التحيه و يفتقده ثم يرحل ....

ربنا و حبيبنا و طبيب نفوسنا يسوع ❤️ ربما لم نصل بعد لتلك المرحلة ان نتذكرك و نطلب معونتك في كل صباح . لكننا حتما نحتاج الي افتقادك و زيارتك المعزية لحياتنا .
ان كنا غير امناء لكنك تظل امين للنهاية ❤️ ولا نملك ياربي سوي ان نقول لك افتقدنا بصلاحك و حبك ، ليس لأننا مستحقين ذلك الافتقاد لكن لأننا محتاجين هذا الحب و الافتقاد ❤️
حتي تتهلل نفوسنا و نختبر هذه الايات :
فَمَرَرْتُ بِكِ وَرَأَيْتُكِ، وَإِذَا زَمَنُكِ زَمَنُ الْحُبِّ. فَبَسَطْتُ ذَيْلِي عَلَيْكِ وَسَتَرْتُ عَوْرَتَكِ، وَحَلَفْتُ لَكِ، وَدَخَلْتُ مَعَكِ فِي عَهْدٍ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَصِرْتِ لِي." (حز 16: 8).

مقابله شخصيهاليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.وإن تم قبولي فسأ...
29/05/2026

مقابله شخصيه

اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.

وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت الكئيب إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.

استيقظت في الصباح الباكر واستحممت ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربت على كتفي عند الباب.

التفت فوجدت أبي متبسما رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....

وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.

تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.

خرجت من البيت مسرعا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.

وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!

فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظفو استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.

وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.

فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.

ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.

ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.

إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة

قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست أنتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.

ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.

فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد تم رفضهم فهل سأقبل أنا ؟؟؟!!!

فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل ان يقال لي نعتذر منك.

فتذكرت نصيحة أبي وأنا خارج من البيت أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك فمكثت منتظرا دوري وكأن كلامه قد أعطاني شحنات ثقة بالنفس غير عادية .

ما هي الا دقائق فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.

دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إلي وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تستلم الوظيفة ؟؟

فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.

فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.

فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح ان شاء الله.

فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.

فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!

فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.

ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...

فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.

حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شئ ...

ولم أعد أرى إلا صورة أبي !!!

ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.

شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والإنكفاء لتقبيل يديه وقدميه.

لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟

كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟

عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...

لا تتأففوا من كثرة نصائح أبآئكم ، فإن من ورائها حبا كبيرا ستدركونه يوما ما ...

قسوة الآباء على الأبناء خوفأ عليهم .

12/05/2026

أما أعانك أحد؟
- لا يا سيد!
- لا تخف. أنا أعينك." (إش 41: 13)

Address

Asyut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Christian stories - قصص مسيحية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share