Ni Angelos Team فريق ني انجيلوس لخدمه القري

  • Home
  • Egypt
  • Asyut
  • Ni Angelos Team فريق ني انجيلوس لخدمه القري

Ni Angelos Team  فريق ني انجيلوس لخدمه القري خدمه فريق ني انجيلوس بكاتدرائيه رئيس الملائكه ميخائيل باسيوط

إزاي اكون حكيم وقت الغضب؟في لحظات الغضب، قلوبنا بتكون مشتعلة، وأفكارنا بتتحوّل لسيوف مستعدة للهجوم. بنشعر إن كرامتنا على...
21/02/2025

إزاي اكون حكيم وقت الغضب؟

في لحظات الغضب، قلوبنا بتكون مشتعلة، وأفكارنا بتتحوّل لسيوف مستعدة للهجوم. بنشعر إن كرامتنا على المحك، وإننا لازم ندافع عن حقنا، حتى لو كان الثمن خسارة سلامنا. لكن، هل القوة الحقيقية في الرد والانتصار؟ ولا في التراجع بحكمة قبل ما نخسر أكتر مما نتخيل؟

-لما كان داود في طريقه للانتقام، ناره مشتعلة، وغضبه يسبق خطواته، ظهرت قدامه أبيجايل… لكنها ما واجهتش الغضب بغضب، ما رفعتش صوتها ولا حاولت تثبت إنها على حق.

-بل أسرعت إليه بروح منكسرة وقلب مليان بالسلام:
"فَلَمَّا رَأَتْ أَبِيجَايِلُ دَاوُدَ، أَسْرَعَتْ وَنَزَلَتْ عَنِ الْحِمَارِ، وَسَقَطَتْ أَمَامَ دَاوُدَ عَلَى وَجْهِهَا وَسَجَدَتْ إِلَى الأَرْضِ، وَسَقَطَتْ عَلَى رِجْلَيْهِ وَقَالَتْ: عَلَيَّ أَنَا يَا سَيِّدِي هَذَا الذَّنْبُ، وَدَعْ أَمَتَكَ تَتَكَلَّمُ فِي أُذُنَيْكَ وَاسْمَعْ كَلاَمَ أَمَتِكَ." (1 صموئيل 25: 23-24).

كم مرة وقفنا في موقف أبيجايل؟
لكن بدل ما نختار الاتضاع، اخترنا الكبرياء. بدل ما نحاول نهدِّي العاصفة، نفخنا في النار حتى اشتعلت أكثر. كم مرة كان ممكن بكلمة هادية نغيّر مصير، لكن فضَّلنا الانتصار اللحظي على السلام الدائم؟

طيب، وإحنا وقت الغضب؟
كم مرة ردينا بحدّة وضيّعنا علاقة؟ كم مرة فضَّلنا نثبت إننا على حق بدل ما نحفظ السلام؟ كم مرة كان ممكن بكلمة هادية نمنع شر كبير، لكن اخترنا نرُد بنفس النيران اللي بتواجهنا؟

هو إحنا إمتى بنتوب؟– تفتكر التوبة بتيجي في اللحظة اللي بنحس فيها إننا محتاجين نرجع لربنا؟ الحقيقة إن أغلبنا ما بيفكرش في...
10/02/2025

هو إحنا إمتى بنتوب؟
– تفتكر التوبة بتيجي في اللحظة اللي بنحس فيها إننا محتاجين نرجع لربنا؟ الحقيقة إن أغلبنا ما بيفكرش في التوبة غير لما تخلص كل الحلول، لما نحاول نحل مشاكلنا بطريقتنا، ونفشل. ساعتها وإحنا في قلب العاصفة، بنرفع عينينا للسماء ونصرخ: "يا رب، أنقذني! مفيش حل غير عندك!"

ده بالظبط اللي عملوه البحارة مع يونان. في وسط العاصفة، أدركوا بسرعة إن الخطيّة هي سبب المشكلة، وإن الحل مش في أيديهم، بل في يد الإله الحقيقي، اللي بيده الكون كله. الإله اللي قادر يهيّج البحر في لحظة، وقادر يهديه في طرفة عين.
"فَصَرَخُوا إِلَى الرَّبِّ وَقَالُوا: «آهِ يَا رَبُّ، لاَ نَهْلِكْ مِنْ أَجْلِ نَفْسِ هذَا الرَّجُلِ، وَلاَ تَجْعَلْ عَلَيْنَا دَمًا بَرِيئًا، لأَنَّكَ يَا رَبُّ فَعَلْتَ كَمَا شِئْتَ»" (يونان 1:14)

– الله حكيم في تدبيره، وهدفه خلاص الجميع.
بطاعة يونان، خلّص أهل نينوى، وبعصيانه، خلّص أهل السفينة!
"فَخَافَ الرِّجَالُ مِنَ الرَّبِّ خَوْفًا عَظِيمًا، وَذَبَحُوا ذَبِيحَةً لِلرَّبِّ وَنَذَرُوا نُذُورًا." (يونان 1:16)

الله لا يفعل شيئًا بلا قصد, خطة مش صدفة، مش أحداث عشوائية. حتى لو كنت في قلب العاصفة، هو مهتم بيك، وعايز يخلّصك.

السؤال هنا : هل لازم نستنى العاصفة عشان نتوب؟ ولا ممكن نرجع قبل ما تشتد الرياح؟

كيف تهرب من الله؟ – تفتكر يونان هو الوحيد اللي حاول الهروب من الله؟ الحقيقة أنه ليس وحده. كلنا، بطريقة أو بأخرى، بنحاول ...
07/02/2025

كيف تهرب من الله؟
– تفتكر يونان هو الوحيد اللي حاول الهروب من الله؟ الحقيقة أنه ليس وحده. كلنا، بطريقة أو بأخرى، بنحاول الهروب. لكن هل بننجح؟

يونان كان بيعيش قرب يافا، على الساحل الغربي، وحين طلب منه الله الذهاب إلى نينوى، قرر الاتجاه إلى ترشيش بعيدًا تمامًا، كأنه يقول لله: "أنا أترك لك كل شيء وأذهب بعيدًا." "فَقَامَ يُونَانُ لِيَهْرُبَ إِلَى تَرْشِيشَ مِنْ وَجْهِ ٱلرَّبِّ” (يونان 1:3)

– بس الحقيقة هو ماكانش بيهرب من الله فقط، بل كان يهرب من نفسه، من كبريائه، من مخاوفه، لأنه لم يُرد أن يرى كلمته تسقط أمام الناس.

كيف نهرب نحن اليوم؟
– يمكن مش بنركب سفينة ونسافر لابعد مكان! ، لكننا بنهرب كل يوم.

نهرب حين تهمس في قلوبنا دعوة للصلاة فنؤجلها، أو حين نشعر برغبة في الذهاب إلى القداس أو الاعتراف لكننا نتجاهلها. نهرب حين نرى أن القرب من الله يجلب تحديات “بيجيب مشاكل” ، ونقول: “طب ما الناس اللي بعاد عنه حياتهم أسهل!". نهرب حين نقنع أنفسنا أن الخدمة “مش هتقف عليا انا يعني!” ، رغم أن قصة يونان نفسها تثبت أن خلاص أهل نينوى توقف عند يونان!

– الله لم يكن يبحث عن مجرد شخص ليكمل المهمة، بل كان يريد أن يخلّص يونان من عناده وكبريائه.

لماذا هرب يونان؟
– كان عنده أسبابه، ونحن أيضًا لدينا أسبابنا.

يونان لم يُرد أن يذهب إلى نينوى لأن أهلها كانوا أعداءً لشعبه، وكان يفضّل أن يراهم هالكين. خاف من قسوتهم، لأنهم كانوا معروفين بالعنف والدموية، وربما كانوا سيقتلونه إن أخبرهم بنهايتهم الوشيكة. وكان يعلم ايضا أن الله رحيم، وإن تاب أهل نينوى، سيغفر لهم، وحينها ستبدو نبوته وكأنها كذبة.

مش دة اللي بنعملة أحيانًا؟ نهرب لأن مشيئة الله لا تبدو منطقية لنا، كأننا نقول: "يا رب، جرّب أن تسير الأمور كما أريد، وهتشوف إنها هتبقى أحسن ازاي!” نهرب لأننا لا ندرك محبته واهتمامه، رغم أنه حاضر في كل تفصيلة من حياتنا.

– في النهاية، احنا بنلوم يونان على هروبه، مع إنه كان عنده أسبابه!، لكن هل تأملنا يومًا كم مرة هربنا نحن، ودون حتى أن يكون لدينا سبب واضح؟

Address

Asyut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ni Angelos Team فريق ني انجيلوس لخدمه القري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share