07/11/2024
أضاعت أعرابية ابنها
في الزحام فظلت تنادي عليه
فقيل لها اكشفي عن وجهك
لعله يراكِ فيهتدي إليكِ
فقالت
ضياع أبنائي
أهون من ضياع حيائي
وأنشدت تقول ...
يعيش المرء ما استحيا بخير،،
ويبقى العود ما بقي اللحاءُ..
فلا وأبيك ما في العيش خير،
ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ.
فإن لم تخشَ عاقبة الليالي
ولم تستحيِ فافعل ما تشاء