دوحة الصفاء الاحمدي الادريسي

  • Home
  • Egypt
  • Aswan
  • دوحة الصفاء الاحمدي الادريسي

دوحة الصفاء الاحمدي الادريسي صفحة يديرها بعض المحبين تهتم بالتذكير بأقوال وأفعال

27/05/2026
أعمال يوم النحر للحاج ؛يوم النحر من أفضل الأيام عند الله تعالى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ رضي الله عنه ، عَنْ النَّ...
27/05/2026

أعمال يوم النحر للحاج ؛

يوم النحر من أفضل الأيام عند الله تعالى
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « إِنَّ أَعْظَمَ اْلأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ ». رواه أبو داود

ويوم القر : هو اليوم الذي يلي يوم النحر ، وسمي بذلك لأن الناس يقرون فيه بمنى بعد أداء أكثر المناسك
يشرع للحاج في يوم النحر (العيد) أربعة أعمال، هي: رمي جمرة العقبة الكبرى ، والذبح للمتمتع والقارن ، والحلق أو التقصير ، وطواف الإفاضة.

والسنة أن تؤدى هذه الأعمال على الترتيب المذكور ، وجمهور العلماء ومنهم الشافعية يرون أن الترتيب سنة وليس واجبا ، وأن الحاج لو قدم أو أخر فيها فلا شيء عليه ، إلا أنّ فعله مكروه لمخالفة السنة ، ولا دم عليه ولا إثم ، سواء فعل ذلك عامداً أم ناسياً ، وسواء أكان عالماً بالترتيب أم جاهلاً.

قال الإمام النووي رحمه الله ، في [ المجموع 8/207 ] :
" الأفعال المشروعة يوم النحر بعد وصوله منى أربعة ، وهي : جمرة العقبة ، ثم الذبح ، ثم الحلق ، ثم طواف الإفاضة ، والسنة ترتيبها هكذا "

دعاء جامع ليوم عرفة المشهود : بسم الله الرحمن المنان ، الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد...
26/05/2026

دعاء جامع ليوم عرفة المشهود :
بسم الله الرحمن المنان ، الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ، لا إله إلا الله وحده إله واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله إله واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له عابدون ، لا إله إلا الله إله واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له قانتون ، لا إله إلا الله إله واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له حامدون وشاكرون ، لا إله إلا الله إله واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له صابرون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان سيدنا محمد عبده ورسوله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له المُلك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

سبوح قدوس رب الملائكة والروح لبيك وسعديك والخير كله بيدك والشر ليس إليك انا بك وإليك تباركت ربنا وتعاليت استغفرك ربي من كل ذنب واتوب إليك.

اللهم إني اعترف بأني العبد البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق المقر المعترف بذنوبه أسألك يارب العالمين مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل وأدعوك دعاء الخائف المضطر من خضعت لك رقبته وفاضت لك عبرته وذل جسده ورغم أنفه لك، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا وكن بي رؤوفا رحيما ياخير المسؤولين وياخير العاطين وياخير الغافرين وياخير الراحمين اسبحك بالباقيات الصالحات فتقبل مني واقبلني يارب العالمين.

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ولا حول ولاقوة إلا بالله وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم وبحمده.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد نبي الرحمة والمغفرة وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الملائكة وجميع عباد الله الصالحين من أهل السماوات والأرضين وسلم تسليماً كثيراً عدد حسناتهم أجمعين.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد حسنات سيدنا محمد وآله اللهم اجزي عنا سيدنا محمد ما هو أهله اللهم آت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة.

اللهم لك الحمد ولك الشكر كالذي نقول وخيراً مما نقول اللهم لك الحمد ولك الشكر ولك الفضل ولك الثناء الحسن عدد من حمدك وشكرك وقدسك ومجدك من أهل السماوات والأرضين اللهم لك الحمد ولك الشكر على كل شيء في الدنيا والآخرة نسألك يا الله يا واسع الرحمة والمغفرة أن تغفر لنا ولوالدينا ولإخواننا ولجميع المؤمنين والمؤمنات وجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات في كل مكان وزمان اللهم اغفر وارحم جميع أهل التوحيد من يوم خلقت الدنيا إلى يوم الدين اللهم اغفر لنا جميع ذنوبنا وكفر عنا جميع سيئاتنا وارحمنا برحمتك الواسعه يا رحمن يا رحيم اللهم يا معافى اغفر لنا جميع الذنوب والمعاصي اللهم يارب الأرض والسماوات اغفر لنا جميع الذنوب والسيئات اللهم يا ذا الجلال والإكرام اغفر لنا جميع الذنوب والأثام اللهم يارب البرايا اغفر لنا جميع الذنوب والخطايا اللهم يا علام الغيوب اغفر لنا جميع الذنوب اللهم اغفر لنا كل ذنب نظرنا إليه بأعيننا واغفر لنا كل ذنب فعلناه بأيدينا واغفر لنا كل ذنب مشينا إليه بأرجلنا واغفر لنا كل ذنب سمعناه بأذاننا واغفر لنا كل ذنب اشتهيناه بأنفسنا اللهم اغفر لنا كل ذنب اذنبناه وكل عهد عهدناك عليه ثم نقضناه اللهم سامحنا على كل صلاه تركناها وكل صلاه اخرناها حسبنا الله ونعم الحسيب الوكيل.

اللهم إنا ظلمنا انفسنا ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لنا بمغفرتك من عندك وارحمنا فأنت ربنا الغفور الرحيم اللهم إنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وانت ارحم بنا منا يا ارحم الراحمين اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك اللهم جود علينا بفضلك العظيم اللهم إننا نعترف بذنوبنا ونعترف بتقصيرنا فاغفر لنا جميع ذنوبنا وسامحنا على تقصيرنا فارحمنا يا مولانا فأنت يا ربنا ارحم بنا منا اللهم انت ربنا لا إله إلا أنت خلقتنا ونحن عبيدك ونحن على عهدك ووعدك ما استطعنا نعوذ بك من شر ما صنعنا نبوء لك بنعمتك علينا ونبوء لك بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يارب العالمين اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما اسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا أنت المقدم وأنت المؤخر وانت على كل شيء قدير، اللهم يارب كل شيء اغفر لنا كل شيء ولا تسألنا عن شيء برحمتك التي وسعت كل شيء.

اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم اغفر لنا مغفرة تصلح بها شأننا في الدارين وارحمنا رحمة نسعد بها في الدارين وتب علينا توبة نصوحاً لا ننكثها أبداً وألزمنا سبيل الاستقامة لا نزيغ عنها ابداً وقيدنا يا الله بقيود السلامة عن الوقوع في معصيتك.

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و اتوب إليه، استغفر الله العظيم رب العرش العظيم من كل ذنب عظيم واتوب إليه لا إله إلا أنت أستغفرك من كل ذنب ومن كل معصية ومن كل خطيئه ومن كل سيئه ومن كل اثم واتوب إليك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

اللهم إنك تسمع الكلام وترى المكان وتعلم السر والعلانية لا يخفى عليك شيء من أمر الدنيا والآخرة اللهم أنقلنا من ذل المعصية إلى عز الطاعة وأغننا بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك ونور قلوبنا وبيوتنا وقبورنا وأعذنا من الشر كله واجمع لنا الخير كله في الدنيا والآخرة اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا نسألك يا الله ان تجعل قلوبنا دائماً على طاعتك يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ويا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم قوي إيماننا وثبت في قلوبنا الإيمان وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان يا ذا الفضل والإحسان.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اعتقنا من النيران واسكنا في الفردوس الأعلى في الجنان وشفع فينا النبي المصطفى العدنان عليه افضل الصلاة والسلام لك الحمد ولك الشكر على كل حال يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا اللهم ارضا عنا برضاك يارب العالمين اللهم ف*ج كروبنا وكروب المكروبين من الخلق أجمعين وسدد ديوننا وديون المديونين واصلح حالنا وحال جميع المسلمين وحال جميع العباد يارب العالمين اللهم اشفي جميع مرضانا ومرضى المسلمين وكل مريض.

اللهم اكفينا شر جميع الأمراض وشر جميع الحوادث وشر الغفله اللهم احفظنا من شر جميع شياطين الإنس والجن اللهم أخرج من أجسادنا العوارض والسوالب ومدنا بمددك الغالب اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا اجعلنا الجنه ونعيمها نصيبنا اللهم يا منجي نجينا من نار الدنيا والآخرة واحفظنا من شر بلاء الدنيا والآخرة واحفظ اجسادنا فوق الأرض وتحت الأرض.

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك اللهم استرنا عوراتنا وآمن روعاتنا وتجاوز عن خطايانا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وذدنا علماً ونوراً يا نور السماوات والأرضين اللهم اوعدنا بزيارة بيتك الحرام وزيارة حرم حضرة النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اوعدنا بالحج وتقبل من جميع الحجيج وارضا عنهم واجبر بخواطرهم وردهم سالمين إلى اهاليهم اجمعين اللهم تقبل منا ومنهم اعمالنا واستجب يا مولانا دعواتنا.

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين واعز الاسلام والمسلمين وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان وزمان ووفق ولاة الأمور في ما ينفع البلاد والعباد اللهم فرحنا ونجحنا في حياتنا الدنيا والآخرة اللهم اشرح صدورنا ويسر امورنا وأحلل العقد من ألسنتنا اللهم اجعلنا في أعلى المقامات يارب الأرض والسماوات أجعلنا خادمين متواضعين صالحين مصلحين ولا تجعلنا فاسدين ولا مفسدين اجعلنا أهل حق وعدل واصلح امورنا واهدنا واهدي بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى اللهم كن لنا لا علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا اللهم لا تجعلنا حاقدين ولا حاسدين ولا مغرورين ولا متكبرين اجعلنا يا احكم الحاكمين متواضعين طيبين نحب الخير للجميع يارب العالمين سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمه.

الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا، سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته.

اللهم اجعلنا وأهلنا في أعلى المكانات في الدنيا والآخرة ووطي نفوسنا وعلينا وارضينا واهدينا يا هادي اجعلنا كما تحب وترضى اللهم اغني كل فقير وقوي كل ضعيف وانصر كل مظلوم وفك اسر كل اسير اللهم اعطي كل محروم يا حي يا قيوم واجبر بخواطرنا وحقق لنا جميع الإمنيات بقدرتك التي فاقت كل القدرات يارب الأرض والسماوات اللهم احسن لنا الختام اللهم توفنا على التوحيد يا فعال لما تريد اللهم نعوذ بك من وسوسة الصدر وشتات الأمر ومن شر كل ذي شر ونعوذ بك من فتنة المحيا والممات ونعوذ بك من فتنة المسيخ الدجال ونعوذ بك من عذاب القبر وثبتنا عند سؤال الملكين ببركة الصلاة والسلام على جد الحسنين اللهم متعنا بالنظر إلى وجهك الكريم رضينا وآمنا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً اللهم اجعلنا محبوبين لك ولنبيك صلى الله عليه وسلم اللهم برحمتك على جميع خلقك ارحم جميع امواتنا وجميع اموات المسلمين في كل مكان وزمان اللهم دعوناك كما أمرتنا فاستجب يارب دعواتنا كما وعدتنا فأنت قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين الفاتحة بالقبول.

ما يطلب في يوم عرفةبسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وع...
26/05/2026

ما يطلب في يوم عرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد: فيوم عرفة من أيام الله التي يفرح بها المؤمن و قد رتب بعض الصالحين أعمالا يتقربون بها إلى الله و منها:
1 -- قراءة (سورة الإخلاص) ألف مرة فإنه مَن فعل ذلك يُعْطَى ما سأل
2 -- تذكر ألف مرة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير)
3 -- تذكر ألف مرة (سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله و أتوب إليه)
4 -- قراءة (الفاتحة) سبعين مرة أو سبع مرات
5-- قول (ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار)
6-- و بقية الوقت الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم .
7-- و الدعاء قبل الغروب بساعة.
ومن أدعية الرجال الكُمَّل دعاء يوم عرفة للإمام الغزالي رضي الله عنه وهو:
الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير .
اللهم اجعل في قلبي نورا و في سمعي نورا و في بصري نورا و في لساني نورا . اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري . اللهم رب الحمد لك الحمد كما نقول و خيرا مما نقول لك صلاتي و نسكي و محياي و مماتي و إليك مآبي و إليك ثوابي . اللهم إني أعوذ بك من وساوس الصدر و شتات الأمر و عذاب القبر . اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل و من شر ما يلج في النهار و من شر ما تهب به الرياح و من شر بوائق الدهر . اللهم إني أعوذ بك من تحول عافيتك و فجأة نقمتك و جميع سخطك . اللهم اهدني بالهدى و اغفر لي في الآخرة و الأولى يا خير مقصود و أسنى منزول به و أكرم مسؤول ما لديه أعطني العشية أفضل ما أعطيت أحدا من خلقك و حجاج بيتك يا أرحم الراحمين . اللهم يا رافع الدرجات و منزل البركات و يا فاطر الأرضين و السماوات ضجت إليك الأصوات بصنوف اللغات يسألونك الحاجات و حاجتي إليك ألا تنساني في دار البِلىٰ إذا نسيني أهل الدنيا . اللهم إنك تسمع كلامي و ترى مكاني و تعلم سري و علانيتي و لا يخفى عليك شيء من أمري أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق المعترف بذنبه أسألك مسألة المسكين و أبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل و أدعوك دعاء الخائف الضرير دعاء من خضعت لك رقبته و فاضت لك عَبرته و ذَل لك جسده و رغم لك أنفه . اللهم لا تجعلني بدعائك ربي شقيا و كُن بي رؤوفا رحيما يا خيرَ المسؤولين و أكرم المعطين، إلهي مَن مدح لك نفسه فإني لائم نفسي، إلهي أخْرَسَت المعاصي لساني فما لي وسيلة من عمل و لا شفيع سوى الأمل إلهي إني أعلم أن ذنوبي لم تبق لي عندك جاها و لا للإعتذارِ وجها و لكنك أكرم الأكرمين، إلهي إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك فرحمتك أهل أن تبلغني ورحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، إلهي إن ذنوبي وإن كانت عِظاما ولكنها صغارا في جنب عفوك فاغفرها لي يا كريم إلهي أنت أنت و أنا أنا ؛ أنا العواد إلى الذنوب و أنت العواد إلى المغفرة، إلهي إن كنت لا ترحم إلا أهل طاعتك فإلىٰ مَن يفزع المذنبون، إلهي تجنبت عن طاعتك عمدا و توجهت إلى معصيتك قصدا فسبحانك ما أعظم حجتك علي و أكرم عفوك عني فبوجوب حجتك علي و انقطاع حجتي عنك و فقري إليك و غناك عني إلا ما غفرت لي يا خير مَن دعاه داعٍ و أفضل مَن رجاه راجٍ بحرمة الإسلام و بذمة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة السلام أتوسل إليك فاغفر لي جميع ذنوبي و اصرفني من موقفي هذا مقضي الحوائج و هب لي ما سألت و حقق رجائي فيما تمنيت إلهي دعوتك بالدعاء الذي علمتنيه فلا تحرمني الرجاء الذي عرفتنيه، إلهي ما أنت صانع العشية بعبد مقر لك بذنبه خاشع لك بذلته مستكينٌ بجرمه متضرع إليك من عمله تائب إليك من اقترافه مستغفر لك من ظلمه مبتهل إليك في العفو عنه طالب إليك نجاح حوائجه راجٍ إليك في موقفه مع كثرة ذنوبه فيا ملجأ كل حي و ولي كل مؤمن من أحسن فبرحمتك يفوز و مَن أخطأ فبخطيئته يهلك، اللهم إليك خرجنا و بفنائك أنخنا و إياك أملنا و ما عندَك طلبنا و لإحسانك تعرضنا و رحمتَكَ رجونا و من عذابك أشفقنا و إليك بأثقال الذنوب هربنا و لبيتك الحرام حججنا يا مَن يملك حوائج السائلين و يعلم ضمائر الصامتين يا مَن ليس معه ربٌ يُدْعى و يا مَن ليس فوقَهُ خالقٌ يُخشى و يا مَن ليس لهُ وزيرٌ يُؤْتى و لا حاجبٌ يُرْشى يا مَن لا يزداد على كثرة السؤالِ إلا جودا و كرما و على كثرة الحوائج إلا تفضلا و إحسانا اللهم إنك جعلت لكل ضَيْفٍ قِرى و نحن أضيافك فاجعل قِرانا منك الجنة اللهم إن لكل وفد جائزة و لكل زائر كرامة و لكل سائل عطية و لكل راجٍ ثوابا و لكل متلمس لما عندك جزاءا و لكل مسترحمٍ عندك رحمة و لكل راغب إليك زلفى و لكل متوسل إليك عفوا و قد وفدنا إلى بيتك الحرام و وقفنا بهذه المشاعر العظام و شهدنا هذه المشاهد الكرام رجاء لما عندك فلا تخيب رجاءنا، إلٰهَنا تابَعت النعم حتى اطمأنت الأنفس بتتابع نعمك و أظهرت العبر حتى نطقت الصوامت بحجتك و ظَاهَرت المنن حتى اعترف أولياءك بالتقصير عن حقك و أظهرت الآيات حتى أفصحت السماوات و الأرضون بأدلتك و قهرت بقدرتك حتى خضع كل شيء لعزتك و عنت الوجوه لعظمتك إذا أساء عبادك حلمت و أمهلت و إن أحسنوا تفضلت و قبلت و إن عصوا سترت و إن أذنبوا عفوت و غفرت و إذا دعونا أجبت و إذا نادينا سمعت و إذا أقبلنا إليك قَرُبْتَ و إذا ولينا عنك دعوت إلهنا أنت قلت في كتابك المبين لسيدنا محمد خاتم النبيين (قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغْفَر لهم ما قد سلف)، فأرضاك عنهم الإقرار بكلمة التوحيد بعد الجحود و إنا نشهد لك بالتوحيد مخبتين و لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة مخلصين فاغفر لنا بهذه الشهادة سوالف الإجرام و لا تجعل حظنا فيه أنقص من حظ مَن دخل في الإسلام إلهنا إنك أحببت التقرب إليك بعتق ما ملكت أيماننا و نحن عبيدك و أنت أولى بالتفضل فأعتقنا و إنك أمرتنا أن نَتَصَدَّقَ علىٰ فقرائنا و نحن فقراؤك و أنت أحق بالتطول فتصدق علينا و وصيتنا بالعفو عمن ظلمنا و قد ظلمنا أنفسنا و أنت أحق بالكرم فاعفُ عنا ربنا اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا برحمتك عذاب النار.
انتهى الدعاء نقلا عن كتاب كنز النْجاح والسرور

دعاء يوم عرفة :*اللَّهُ أَكْبَرُ وَاسِعُ الرَّحْمَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ الْكُلُّ بِحُبِّهِ مَشْمُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا ...
26/05/2026

دعاء يوم عرفة :

*اللَّهُ أَكْبَرُ وَاسِعُ الرَّحْمَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ الْكُلُّ بِحُبِّهِ مَشْمُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ فِي يوم التَّاسِع مِنْ ذِي الحِجَّةِ يوم عَرَفَاتٍ يوم الرَّحْمَةِ وَالسَّكِينَةِ يَااللَّهُ يَارَحْمُنُ يَارَجِيمُ أَنْزِلْ عَلَى قُلُوبِنَا طُمَأْنِينَةً مِنْ عِنْدِكَ وَامْلَاْ أَرْوَاحَنَا حُبًّا وَنُورًا وَرِضًا وَيَقِينًا أَذْهِبْ عَنَّا تَعَبَ الْقُلُوبِ وَثِقَلَ الهموم وَضِيقَ الصُّدُورِ وَاجْعَلْ لَنَا فِي هذا اليوم رَاحَةً تُهَدِّئُ النَّفْسَ وَسَكِيْنَةً تُطَمْئِنُ الْقَلْبَ وَفَرَجًا يُنِيرُ الطَّرِيقَ افْتَحْ لَنَا أبْوَابَ خَيْرِكَ وَيَسِّرْ لَنَا أمُورَنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي أرْزَاقِنَا وَأَعْمَارِنَا وَأَوْقَاتِنَا وَاجْعَلِ الْبَرَكَةَ تُرَافِقُ خُطَانَا وَأَعْمَالَنَا ارْزُقْنَا رِزْقًا طَيِّبًا وَاسِعًا وَقَلْبًا هَادِئًا وَنَفْسًا مُطْمَئِنَّةً وَدُعَاءً لَا يُرَدُّ وَعَمَلًا مَقْبُولًا وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ فَسَعِدُوا وَذَكَرُوكَ فَاطْمَأْنُوا وَتَوَكَّلُوا عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُمْ إِنْ كَانَ فِي قُلُّوبِنَا خَوْفٌ فَبَدَّلْهُ أَمْنَا وَحُبَّا وَإِنْ كَانَ فِينَا ضَعْفٌ فَقَوَّنَا وَإِنْ كَانَتْ لَنَا دَعَوَاتُ مُؤَجَّلَةٌ فَبَشِّرْنَا بِقُرْبٍ إِجَابَتِهَا بَارِكْ لَنَا وَاحْفَظْنَا وَأُهْلَنَا وَذُرِّيَّتَنَا وَأْحِبَّتَنَا وَبُيُوتَنَا وَبِلَادَنَا وَأَمْوَالَنَا وَاكْتُبْ لَنَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاجْعَلْ حُبَّكَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا وَأْنْسَ لَيَالِينَا وَأيَامنَا وَاشْرَخْ بِهِ صُدُورَنَا وَثَبَّتْنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَاجْعَلْ لَنَا فِي هَذَا اليوم مَغْفِرَةً وَرِضًا وَحُبًّا وَقُرْبًا مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلِّ اللَّهُمّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ ... اللَّهُمَّ يَاوَدُودُ يَاوَدُودُ يَاوَدُودُ يَاذَا العَرْشِ المَجِيدِ يَافَعَالٌ لِمَا تُرِيدُ قَصَدْتُكَ وَأَنْتَ الكَرِيمُ دَعَوْتُكَ وَأَنْتَ المُجِيبُ رَجَوْتُكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ نَادَيْتُكَ وَأَنْتَ القَريبُ المُجيب فَيَا مَوْلَايَ وَيَا سَنَدِي وَيَا مِنْ إِلَيْهِ الْتَجِيُّ إِرْحَمْ عَبْداً نَادَاكَ وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ أَخْرِجْنَي مِنْ ضِيقٍ هُمُومِي إِلَى سِعَةٍ فَرَجكَ فَأَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي لَا يَرُدُّ سَائِلاً يَاالله ياالله ياالله إِلَهِي أَنْظُرُ إِلَى ذُنُوبِي فَأَخَافُ وَأَنْظُرُ إِلَى رَحْمَتِكَ فَأَفْرَحُ أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَكَ وَقَدْ كَثُرَتْ ذَنُوبِي وَقَلَّتْ حَسَنَاتِي وَلَكِنَّكَ الَّذِي عَلَمْتَنِي الدُّعَاءَ وَأَنْتَ الَّذِي وَعَدْتَنِي بِالإِجَابَةِ أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَهَا أَنَا يَا كريم أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَيَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ اسْتَجِبْ لي كَمَا وَعَدْتَنِي بحق قولك الحق أدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَأنتَ سُبحَانكَ لا تخلف الميعاد اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ سُؤالَ الْخائِفِ مِنْ وَقْفَةِ الْمَوْقِفِ الْوَجِلِ مِنَ الْعَرْضِ الْمُشْفِقِ مِنَ الْحِسابِ الْخَشْيَةِ لِبَوائِقِ الْقِيامَةِ الْمَأْخُوذِ عَلَى الْغِرَّةِ النّادِمِ عَلَى الْخَطيئَةِ الْمَسْؤُولِ الْمُحاسَبِ الْمُثابِ الْمُعاقَبِ الَّذي لَمْ يُكِنَّهُ عَنْكَ مكانٌ وَلا وَجَدَ مَفَرّاً اِلاَّ اِلَيْكَ مُتَنَصِّلاً مُلْتَجِأً مِنْ سَيِّيءِ عَمَلِهِ مُقِرّاً بِعَظيمِ ذُنُوبِهِ قَدْ اَحاطَتْ بِه الْهُمُومُ وَضاقَتْ عَلَيْهِ رَحائِبُ التُّخُومِ مُوقِنٌ بِالْمَوْتِ مُبادِرٌ بِالتَّوبَةِ قَبْلَ الْفَوْتِ اِنْ مَنَنْتَ بِها عَلَيْهِ وَعَفَوْتَ عَنْهُ فَاَنْتَ اِلهي رَجائي اِذْ ضاقَ عَنِّي الرَّجاءُ وَمَلْجَأي اِذْ لَمْ اَجِدْ فِناءً لِلْاِلْتِجاءِ تَوَحَّدْتَ سَيِّدي بِالْعِزَّ وَالْعَلاءِ وَتَفَرَّدْتَ بِالْوَحْدانِيَّةِ وَالْبَقاءِ وَاَنْتَ الْمُتَعَزِّزُ الْمُتَفَرِّدُ بِالْمَجْدِ فَلَكَ رَبّي الْحَمْدُ لاَ يُواري مِنْكَ مَكانٌ وَلايُغَيِّرُكَ دَهْرٌ وَلا زَمانٌ اَلَّفْتَ بِلُطْفِكَ الْفِرَقَ وَفَلَقْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفَلَقَ وَاَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِيَ الْغَسَقِ وَاَجْرَيْتَ الْمِياهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخيدِ عَذْباً وَاُجاجاً وَ اَنْهَرْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهَّاجاً وَالْقَمَرَ وَالنُجُومَ اَبْراجاً مِنْ غَيْرِ اَنْ تُمارِسَ فيمَا ابْتَدَأْتَ لُغُوباً وَلا عِلاجاً وَاَنْتَ اِلهُ كُلِّ شَيْءٍ وَخالِقُهُ وَجَبَّارُ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَرازِقُهُ فَالْعَزيزُ مَنْ اَعْزَزْتَ وَالذَّليلُ مَنْ اَذْلَلْتَ وَالسَّعيدُ مَنْ اَسْعَدْتَ وَالشَّقِيُّ مَنْ اَشْقَيْتَ وَالْغَنِيٌّ مَنْ اَغْنَيْتَ وَالْفَقيرُ مَنْ اَفْقَرْتَ اَنْتَ وَلِييّ وَمَوْلايَ وَعَلَيْكَ رِزْقي وَبِيَدِكَ ناصِيَتي فَصَلِّ وَسلّم عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي مااَنْتَ اَهْلُهُ وَعُدْ بِفَضْلِكَ عَلى عَبْدٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ وَاسْتَوْلى عَلَيْهِ التَّسْويفُ حَتَّى سالَمَ الْاَيَّامَ فَارْتَكَبَ الْمَحارِمَ وَالْاثامَ وَاجْعَلْني سَيِّدي عَبْداً يَفْزَعُ اِلَى التَّوْبَةِ فَاِنَّها مَفْزَعُ الْمُذْنِبينَ وَاَغْنِني بِجُودِكَ الْواسِعِ عَنِ الْمَخْلُوقينَ وَلاتُحْوِجْني اِلى شِرارِ الْعالَمينَ وَهَبْ لي عَفْوَكَ في مَوْقِفِ يَوْمِ الدّين فَاِنَّكَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ وَاَجْوَدُ الْاَجْوَدينَ وَاَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ يَامَنْ لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى وَالْاَمْثالُ الْعُلْيا وَجَبَّارُ السَّماواتِ وَالْاَرَضينَ اِلَيْكَ قَصَدْتُ راجِياً فَلا تَرُدَّ يَدي عَنْ سَنِيِّ مَواهِبِكَ صِفْراً اِنَّكَ جَوادٌ مِفْضالٌ يارَؤُوفاً بِالْعِبادِ وَمَنْ هُوَ لَهُمْ بِالْمِرْصادِ اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُجْزِلَ ثَوابي وَتُحْسِنَ مَابي وَتَسْتُرَ عُيُوبي وَتَغْفِرَ ذُنُوبي وَتُنْقِذَني مَوْلايَ بِفَضْلِكَ مِنْ أَليمِ الْعَذابِ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ وَهَابٌ فَقَدْ اَلْقَتْنِي السَّيِّئاتُ وَالْحَسَناتُ بَيْنَ ثَوابٍ وَعِقابٍ وَقَدْ رَجْوتُ أَنْ تَكُونَ بِلُطْفِكَ تَتَغَمَّدُ عَبْدَكَ الْمُقِرَّ بِفَوادِحِ الْعُيُوبِ الْمُعْتَرِفَ بِفَضائِحِ الذُّنُوبِ وَتَصْفَحَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ياغافِرَ الذُّنُوبِ عَنْ زَلَلِهِ فَلَيْسَ لي سَيِّدي رَبٌّ اَرْتَجيهِ غَيْرُكَ وَلا اِلهٌ اَسْأَلُهُ جَبْرَ فاقَتي وَمَسْكَنَتي سِواكَ فَلا تَرُدَّني مِنْكَ بِالْخَيْبَةِ يامُقيلَ الْعَثَراتِ وَكاشِفَ الْكُرُباتِ اِلهي فَسُرَّني فَاِنّي لَسْتُ بِاَوَّلِ مَنْ سَرَرْتَهُ يَاوَلِيَّ النِّعَمِ وَشَديدَ النِّقَمِ وَدائِمَ الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ وَاخْصُصْني مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ لايُقارِنُها شَقاءٌ وَسَعادَةٍ لايُدانيها اَذىً وَاَلْهِمْني تُقاكَ وَمَحَبَّتَكَ وَجَنِّبْني مُوبقاتِ مَعْصِيَتِكَ وَلاتَجْعَلْ للِنَّارِ عَلَيَّ سُلْطاناً اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَما اَمَرْتَني وَتَكَفَّلْتَ بِالْاِجابَةِ فَلا تُخَيِّبْ سائِلَكَ وَلا تَخْذُلْ طالِبَكَ وَلا تَرُدَّ امِلَكَ ياخَيْرَ مَأْمُولٍ وَاَسْأَلُكَ بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَرْدانِيَّتِكَ وَرُبُوبِيَّتِكَ يامَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ مُحيطٌ فَاكْفِني مااَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْياىَ وَآخِرتي فَاِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ لَطيفٌ لِما تَشاءُ وَاَدْرِجْني دَرَجَ مَنْ اَوْجَبْتَ لَهُ حُلُولَ دارِ كَرامَتِكَ مَعَ اَصْفِيائِكَ وَاَهْلِ اخْتِصاصِكَ بِجَزيلِ مَواهِبِكَ في دَرَجاتِ جَنَّاتِكَ مَعَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحينَ وَحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سيدنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً كثيرا في كل لحظة أبدا عدد ااشفع والوتر وكلماتك التامات الطيبات المباركات وكما لا نهاية لكمالك ياالله وكما يليق بكماله وكما تحب ربنا وترضى اللَّهُمَّ أجعل لي في دعوتي إليك مؤيداََ من الصالحين ترفعني به إلى أعلى عليين وأنزلني منزلاََ مباركاً وأنت خير المنزلين سبحان ربك رَبِّ العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين .‎

يوم عرفة : هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وعرفة اسم للمكان الذي يقف فيه الحجاج، وهو على نحو ثلاث وعشرين كيلومترًا تقري...
25/05/2026

يوم عرفة :
هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وعرفة اسم للمكان الذي يقف فيه الحجاج، وهو على نحو ثلاث وعشرين كيلومترًا تقريبًا شرقي مكة، وقد تعددت الأقوال في سبب تسميته بهذا الاسم، وأشهرها:
" أنه مشتق من المعرفة ، وفيه ثمانية أقوال منها : الأول : أن آدم وحواء التقيا بعرفة فعرف أحدهما صاحبه فسمي اليوم عرفة، والموضع عرفات
وثانيها : أن آدم علمه جبريل مناسك الحج، فلما وقف بعرفات قال له: أعرفت؟ قال نعم، فسمي عرفات
وثالثها : أن جبريل كان علم إبراهيم عليه السلام المناسك ، وأوصله إلى عرفات ، وقال له : أعرفت كيف تطوف وفي أي موضع تقف؟
قال نعم.
والقول الثاني: في اشتقاق عرفة أنه من الاعتراف؛ لأن الحجاج إذا وقفوا في عرفة اعترفوا للحق بالربوبية والجلال والصمدية والاستغناء، ولأنفسهم بالفقر والذلة والمسكنة والحاجة، ويقال: إن آدم وحواء عليهما السلام لما وقفا بعرفات قالا: ربنا ظلمنا أنفسنا، فقال الله سبحانه وتعالى: الآن عرفتما أنفسكما. والقول الثالث: أنه من العَرْف وهو الرائحة الطيبة؛ قال تعالى: {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 6] أي طيبها لهم، ومعنى ذلك أن المذنبين لما تابوا في عرفات فقد تخلصوا عن نجاسات الذنوب، ويكتسبون به عند الله تعالى رائحة طيبة" [الرازي، مفاتيح الغيب، 5/ 325 بتصرف].

ويوم عرفة له من الفضائل ما يجعله يوماً من أيام الله تعالى الخالدة، ومن هذه الفضائل العظيمة:

* أنه اليوم الذي أخذ الله تعالى فيه العهد على بني آدم، فعن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعني عرفة - فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا قال: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ* أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172، 173]) [رواه الإمام أحمد في مسنده].

* أنه أحد أيام شهر ذي الحجة الذي هو من الأشهر الحرم التي عظمها الله تعالى بقوله: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة: 36]، والأشهر الحرم هي (المحرم وذو القعدة وذو الحجة ورجب).

* أنه أحد الأيام التي أقسم الله تعالى بها فقال: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] و"الشفع: يوم النحر، والوَتر: يوم عرفة". [الطبري، جامع البيان، 24/ 398]. وجاء في قول الله تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] و"الشاهد هو يوم الجمعة، ومشهود وهو يوم عرفة"، [الطبري، جامع البيان، 24/ 333].

* أنه أحد الأيام العشرة الأول من ذي الحجة التي هي أفضل أيام السنة عند الله تعالى في عظم الأجر والثواب؛ حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما العمل في أيام أفضل منها في هذه؟) قالوا: ولا الجهاد؟ قال: (ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء) [صحيح البخاري]، وعند أبي داود: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام) يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء) [سنن أبي داود].

* أنه اليوم الذي أكمل الله فيه الدين وأتم فيه النعمة؛ قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة:3]، يقول ابن كثير: "هذه أكبر نعم الله عز وجل على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم، فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه؛ ولهذا جعله الله خاتم الأنبياء، وبعثه إلى الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه، وكل شيء أخبر به فهو حق وصدق لا كذب فيه ولا خلف" [تفسير ابن كثير، 3/ 26]، وهذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم عرفة، ففي قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلًا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: أي آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا}، فقال عمر: "قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة. [البخاري: صحيح البخاري].

* أنه يوم يكثر فيه العتق من النار ويباهي الله عز وجل بأهل الموقف الملائكة، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟( [صحيح مسلم]، وروى المنذري عن أنس رضي الله عنه قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات وقد كادت الشمس أن تؤوب فقال: (يا بلال أنصت لي الناس)، فقام بلال فقال: أنصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنصت الناس فقال: (معشر الناس أتاني جبرائيل عليه السلام آنفا فأقرأني من ربي السلام وقال: إن الله عز وجل غفر لأهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات)، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله هذا لنا خاصة؟ قال: (هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة)، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "كثر خير الله وطاب" [المنذري، الترغيب والترهيب].

* أنه اليوم الذي إذا صامه المسلم فإنه يكفر ذنوب سنتين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده)، [صحيح مسلم]. ومعناه كما يقول النووي: "معناه يكفر ذنوب صائمه في السنتين، قالوا: والمراد بها الصغائر.. وإن لم تكن صغائر يرجى التخفيف من الكبائر، فإن لم يكن رفعت درجات" [شرح النووي على مسلم، 8/ 51 بتصرف].

* أن دعاء يوم عرفة هو خير الدعاء على الإطلاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) [سنن الترمذي]. لذا ينبغي على المسلم أن يستغل هذا اليوم العظيم في الدعاء وخاصة الأدعية الجامعة، ولا حرج في أن يخص نفسه ومن يحب بالدعاء.

* أنه من مفاخر المسلمين وأعيادهم؛ حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب) [سنن الترمذي].

* أنه أعظم الأيام عند الله تعالى في مغفرة الذنوب وخاصة العظام منها، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا ضاحين، جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة) [صحيح ابن حبان]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما رئي الشيطان يوما، هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ، منه في يوم عرفة. وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما أري يوم بدر)، قيل: وما رأى يوم بدر يا رسول الله؟ قال: (أما إنه قد رأى جبريل يزع الملائكة) [موطأ الإمام مالك].

وفي الختام: يوم عرفة يعرفه جميع المسلمين، يعرفون فضله الكبير وعظمته وجلالته وبركته، فحري بهم أن يستغلوا وقته كله في طاعة الله تعالى، فهو نفحة عظيمة من نفحات الله الخالدة، وهو يوم عظيم من أيام الله تعالى الخالدة على مرَّ الزمان.

فضائل يوم التروية لغير الحاجيوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجّة، ومعلومٌ أنّ الله -سبحانه- فضّل الأعمال في العشر من...
25/05/2026

فضائل يوم التروية لغير الحاج
يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجّة، ومعلومٌ أنّ الله -سبحانه- فضّل الأعمال في العشر من ذي الحجّة، وجعل أجر العمل فيها عظيمًا وأحبّ إليه من غيرها، ويوم التروية هو أحد هذه الأيام التي يُستحبّ فيها الإكثار من الأعمال الصالحة، ونذكر أبرز الأعمال المستحبة في هذا اليوم فيما يأتي:

أحد أيام العشر الأوائل من ذي الحجة
ولا تقتصر النفحات الإيمانية في يوم التروية على حجاج بيت الله الحرام، بل تمتد لتشمل المسلمين في شتى بقاع الأرض، باعتباره أحد أيام العشر الأوائل من ذي الحجة التي فضلها الله سبحانه وتعالى وأقسم بها في قوله: ﴿وَٱلۡفَجۡرِ * وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ﴾ [الفجر: ١-٢]، ويشرع لغير الحاج في هذا اليوم الإكثار من الأعمال الصالحة، وعلى رأسها الصيام، والذكر، والتكبير المطلق، استنادا إلى التوجيه النبوي الشريف، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» [البخاري (٩٦٩)]، ويمثل هذا اليوم فرصة للمسلم لتجديد التوبة والدعاء، ومشاركة الحجيج في استشعار عظمة الزمان وفضل الإقبال على الله.

تطهير القلوب من الضغائن والأحقاد
ولغير الحاج وظائف قلبية وبدنية في هذا اليوم المبارك، تتصدرها فريضة غائبة وهي تطهير القلب من الضغائن والأحقاد، إذ لا يرفع العمل الصالح في هذه الأيام الفاضلة وقلب المسلم مشاحن لأخيه، وقد حذر النبي من عاقبة ذلك في الحديث الصحيح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: اتْرُكُوا أَوِ ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا » [مسلم (٢٥٦٥)]، ويضاف إلى سلامة الصدر أعمال مستحبة كالصيام استثمارا لفضل العشر الأوائل، والإكثار من التهليل والتكبير المطلق، والإلحاح في الدعاء بأن يكتب الله لهم أجر الحجيج بنياتهم الصادقة.

الإكثار من ذكر الله
يُستحبّ الإكثار من ذكر الله -تعالى- في أيام العشر من ذي الحجة، ومنها يوم التروية، فقد قال الله -سبحانه: ﴿وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِیمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾ [الحج: ٢٨]، وذهب العديد من المفسّرين إلى أنّ الأيام المعلومات هي العشر من ذي الحجّة، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ: الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الْعَشْرُ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَآخِرُهَا يَوْمُ النَّحْرِ، لَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُهُمَا فِي ذَلِكَ، وَرَوَيَا ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" [القرطبي، الجامع لأحكام القران (٣ /٢)].
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ الْأَضْحَى، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى» [مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي (١٥)].
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ» [أحمد (٦١٥٤)].
فيُستحب للمسلم فيها أن يُكثر من التحميد والتهليل والتكبير، ويُكبّر اللهَ -تعالى- جهرًا في المنازل والأسواق والمساجد.

الصيام
الصيام مستحبٌّ في أيام التسع من ذي الحجّة الأولى، لأنّه من الأعمال الصالحة، فيُستحبّ للمسلم أيضًا أن يصوم في يوم التروية ابتغاء رضا الله -تعالى-، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ» قَالُوا: وَلَا مِثْلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «إِلَّا مَنْ عَفَّرَ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ» قَالَ فَكَيْفَ أَنْ يَكُونَ لِلْعَمَلِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ مِنَ الْفَضْلِ مَا قَدْ ذَكَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيهَا، ثُمَّ يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّوْمِ فِيهَا، وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عز وجل أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَصُومُ فِيهَا عَلَى مَا قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها ; لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا صَامَ ضَعُفَ عَنْ أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا مَا هُوَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنَ الصَّوْمِ، وَأَفْضَلُ مِنْهُ مِنَ الصَّلَاةِ، وَمِنْ ذِكْرِ اللهِ عز وجل، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ كَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه فِي ذَلِكَ مِمَّا كَانَ يَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ" [الطحاوي، شرح مشكل الاثار (٧ /٤١٨)].

قراءة القرآن
إنّ تلاوة القرآن الكريم من أعظم الذّكر الذي ينبغي للمسلم أن لا يغفله في هذه الأيام المباركة، فتلاوته تعمر الديار، وتُبارك لأصحابها، وهي سببٌ لنزول السكينة والطمأنينة، ونيل الأجور العظيمة من الله -سبحانه-، ففي كلّ حرفٍ حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، وقد قال -تعالى-: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ یَرۡجُونَ تِجَٰرَةࣰ لَّن تَبُورَ * لِیُوَفِّیَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَیَزِیدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۤۚ إِنَّهُۥ غَفُورࣱ شَكُورࣱ﴾ [فاطر: ٢٩-٣٠].

قيام الليل
استحبّ العديد من أهل العلم قيام الليل في هذه الأيام المباركة، ومنها يوم التروية، لأنّ قيام الليل من الأعمال الصالحة، وله أجرٌ عظيم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَرْفَعُهُ قَالَ: «سُئِلَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ» [مسلم (١١٦٣)]، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ» [سنن الترمذي (٧٥٨)]،ورُوي عن سعيد بن جبير -رضي الله عنه- أنّه كان يقول: «لا تُطْفِئوا سرجَكُم لياليَ العشرِ؛ تُعْجِبُهُ العبادةُ» [أبو نعيم الاصبهاني، حلية الاولياء وطبقات الاصفياء ٤ /٢٨١]، أي يحثّ فيها على القيام، وكان يجتهد فيها اجتهادًا عظيمًا.
"قوله: "يعدل"، أي: يَسوى صيام كل يوم منها؛ أي: من أول ذي الحجة إلى يوم عرفة، وقد صحُّ الحديث في أنَّ صومَ يوم عرفة كفارةُ سنتين.
قوله: "بصيام سنة"، أي: سَنةً غيرَ عشر ذي الحجة" [مظهر الدين الزيداني، المفاتيح في شرح المصابيح (٢ /٣٥٦)].
"وقد كان عمر يستحب قضاء رمضان في عشر ذي الحجة؛ لفضل أيامه" [فتح الباري، لابن رجب الحنبلي (٩ /١٦)].

Address

Aswan

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دوحة الصفاء الاحمدي الادريسي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share