Aswan Evangelical Church - الكنيسة الإنجيلية بأسوان

  • Home
  • Egypt
  • Aswan
  • Aswan Evangelical Church - الكنيسة الإنجيلية بأسوان

Aswan Evangelical Church - الكنيسة الإنجيلية بأسوان .

14/08/2026
28/07/2026

تتقدم الكنيسة الإنجيلية بأسوان، راعيًا ومجلسًا وأعضاءً، بخالص التهنئة إلى:
سيادة اللواء/ عبد الله جلال
بمناسبة تجديد الثقة في سيادته مديرًا لأمن أسوان.
وإلى
سيادة اللواء/ طارق عسران
بمناسبة تجديد الثقة في سيادته مديرًا لفرع الأمن الوطني بأسوان.
نسأل الله القدير أن يمنحهما الحكمة والتوفيق، وأن يبارك جهودهما في خدمة الوطن، وأن يديم على مصرنا الحبيبة نعمة الأمن والسلام والاستقرار.

نعبد الرب معًا ونفرح بالتواجد في محضره في انتظاركم جميعًا غدًا الساعة ٧:٣٠ مساءاهلا وسهلا بكم في بيتكم وكنيستكم
25/07/2026

نعبد الرب معًا ونفرح بالتواجد في محضره
في انتظاركم جميعًا غدًا الساعة ٧:٣٠ مساء
اهلا وسهلا بكم في بيتكم وكنيستكم

ميعادنا غدا بنعمة الله لدراسة كلمة الله والاستمتاع بها في انتظاركم جميعًا الساعة ١١ صباحا اجتماع درس الكتاب
23/07/2026

ميعادنا غدا بنعمة الله لدراسة كلمة الله والاستمتاع بها
في انتظاركم جميعًا الساعة ١١ صباحا اجتماع درس الكتاب

نعبد الرب بفرح بكل القلب في انتظاركم جميعًا في كنيستكم وبيتكم
19/07/2026

نعبد الرب بفرح بكل القلب
في انتظاركم جميعًا في كنيستكم وبيتكم

هل تعلم ان أحيانًا لا يستخدم الله اليد الأقوى...؟بل اليد التي لم يتوقعها أحد.وهذا هو سر قصة إيهود بن جيرا.رجل لم يكن قائ...
16/07/2026

هل تعلم ان أحيانًا لا يستخدم الله اليد الأقوى...؟

بل اليد التي لم يتوقعها أحد.

وهذا هو سر قصة إيهود بن جيرا.

رجل لم يكن قائد جيش.

ولا صاحب قوة خارقة.

بل كان أعسر.

وفي زمنه، لم تكن هذه صفة تميزه...

بل ربما كانت سببًا لاستهانة الآخرين به.

لكن الله حوّل ما ظنه الناس نقطة ضعف...

إلى مفتاح خلاص أمة كاملة.

عندما تصبح نقطة ضعفك جزءًا من خطة الله

كان ملك موآب، عجلون، قد استعبد إسرائيل ثماني عشرة سنة.

والشعب يئن تحت الظلم.

وعندما صرخوا إلى الرب...

أقام لهم الله مخلّصًا.

الغريب أن الله لم يختر شخصًا يتوقعه الجميع.

بل اختار رجلًا أعسر.

في عالم الحروب القديمة، كان الجميع يتوقعون أن يحمل المقاتل سلاحه على جانبه الأيسر ليستخدمه بيده اليمنى.

لكن إيهود صنع سيفًا ذا حدين...

وربطه على فخذه اليمنى.

وعندما فتشه الحراس...

لم يخطر ببالهم أن يبحثوا هناك.

الشيء الذي لم يتوقعه أحد...

كان هو نفسه مفتاح النصر.

الله يعمل خارج توقعاتنا

كم مرة ظننا أن الله سيعمل بطريقة معينة؟

ثم فوجئنا بأنه اختار طريقًا مختلفًا تمامًا.

نحن ننظر إلى الإمكانيات.

أما الله فينظر إلى القلوب.

نحن نحسب القوة بالأرقام.

أما الله فيحسبها بالطاعة.

ولهذا كثيرًا ما تأتي معجزات الله من المكان الذي لم يتوقعه أحد.

ليس الذكاء وحده

قد يظن البعض أن انتصار إيهود كان بسبب خطة ذكية.

لكن القصة أعمق من ذلك.

فالذكاء وحده لا يحرر شعبًا.

والشجاعة وحدها لا تهزم أمة.

كان هناك رجل مستعد أن يضع حياته على المحك...

ليطيع دعوة الله.

فكل خطوة في تلك المهمة كانت تعني أنه قد لا يعود حيًا.

ومع ذلك...

ذهب.

رسالة سرية

بعد أن قدّم الجزية للملك، عاد إيهود وقال:

"عندي إليك كلام سر."

فأمر الملك الجميع بالخروج.

وهكذا وجد إيهود نفسه وحده أمام أقوى رجل في البلاد.

لحظة واحدة...

كان يمكن أن تغيّر كل شيء.

ولم يتراجع.

الإيمان الحقيقي لا يعني غياب الخوف...

بل أن تطيع رغم وجوده.

بعد الضربة

لم يتوقف إيهود عند إسقاط الملك.

بل خرج سريعًا، ونفخ في البوق، وجمع الشعب.

لأنه فهم أن الانتصار الشخصي لا يكفي.

بل يجب أن يتحول إلى تحرير للجميع.

ولهذا لم يكن بطلًا لأنه قتل عجلون...

بل لأنه قاد شعبه إلى الحرية.

ما الذي تتجنبه في نفسك؟

ربما يوجد شيء في حياتك تتمنى لو كان مختلفًا.

صفة.

تجربة.

ماضٍ.

ضعف.

وتظن أنه يمنع الله من استخدامك.

لكن قصة إيهود تقول العكس.

فالله قد يستخدم أكثر جزء تخجل منه...

ليصنع من خلاله أعظم عمل في حياتك.

الدرس الذي لا يُنسى

إيهود بن جيرا يعلّمنا أن الله لا يبحث عن أشخاص بلا نقاط ضعف.

بل عن أشخاص مستعدين أن يضعوا كل ما لديهم بين يديه.

فاليد التي ظنها الناس غير مناسبة...

كانت اليد التي خلّصت إسرائيل.

وربما الشيء الذي تعتبره اليوم عائقًا في حياتك...

قد يكون هو نفسه الأداة التي أعدها الله ليتمجد بها.

لأن الله لا يصنع العظمة رغم ضعفنا فقط...

بل كثيرًا ما يصنعها من خلاله.

"فَأَقَامَ الرَّبُّ لَهُمْ مُخَلِّصًا: إِيهُودَ بْنَ جِيرَا... وَكَانَ أَعْسَرَ."

(قضاة 3: 15)
#إيمان

ميعادنا غدا لدراسة كلمة الله والاستمتاع بها أهلا وسهلا بكم في بيتكم وكنيستكم نبدأ في تمام الساعة ١١صباحا
16/07/2026

ميعادنا غدا لدراسة كلمة الله والاستمتاع بها
أهلا وسهلا بكم في بيتكم وكنيستكم
نبدأ في تمام الساعة ١١صباحا

في انتظاركم في اجتماع الأسرة استقبال ومشروب من ٦ ونصف ونبدأ في تمام الساعة ٧
13/07/2026

في انتظاركم في اجتماع الأسرة
استقبال ومشروب من ٦ ونصف ونبدأ في تمام الساعة ٧

هل نعلم ان المشكلة لم تكن أن شاول قدّم ذبيحة...بل أنه لم يحتمل الانتظار.وهذا هو السر الذي ربما يغفله كثيرونفعندما نقرأ ا...
10/07/2026

هل نعلم ان المشكلة لم تكن أن شاول قدّم ذبيحة...

بل أنه لم يحتمل الانتظار.

وهذا هو السر الذي ربما يغفله كثيرون

فعندما نقرأ القصة لأول مرة، قد يبدو الأمر بسيطًا.

رجل قدّم ذبيحة للرب.

فلماذا كان العقاب بهذه القسوة؟

لأن المشكلة لم تكن في الذبيحة...

بل في القلب الذي لم يعد يثق أن الله سيأتي في موعده.

سبعة أيام طويلة

كان صموئيل قد طلب من شاول أن ينتظره.

سبعة أيام فقط.

لكن مع مرور الوقت بدأ كل شيء ينهار.

الجيش يتفرق.

الفلسطينيون يتجمعون.

الخوف يزداد.

والصمت يطول.

وفي نظر شاول...

كان الله متأخرًا.

وهنا سقط.

عندما يصبح الخوف قائدًا

نظر شاول حوله.

لم يرَ إلا جنودًا يهربون.

وأعداءً يقتربون.

وظروفًا تزداد سوءًا.

فقرر أن يفعل شيئًا.

أي شيء.

لأن الإنسان يخشى الانتظار أكثر مما يخشى القرار الخاطئ أحيانًا.

كم مرة فعلنا الشيء نفسه؟

صلينا...

ثم استعجلنا.

انتظرنا قليلًا...

ثم أخذنا الأمور بأيدينا.

ليس لأن الله قال:

"تحرك."

بل لأن الصمت أصبح مرهقًا.

الفرق بين الإيمان والاستعجال

الإيمان لا يعني أن الله يعمل بسرعة.

بل يعني أن أثق به حتى عندما يبدو صامتًا.

أما الاستعجال فيقول:

إذا لم يتحرك الله الآن...

فسأتحرك أنا.

وهنا تكمن المشكلة.

فكثيرًا ما نفسد ما كان الله يعده لنا...

لأننا لم نحتمل الدقائق الأخيرة من الانتظار.

وصل صموئيل...

لكن بعد فوات الأوان

ما يؤلم في القصة أن صموئيل لم يتأخر كثيرًا.

وصل بعد أن انتهى شاول من تقديم الذبيحة مباشرة.

تخيل ذلك.

لو انتظر قليلًا فقط...

لتغيّر كل شيء.

وهذا من أصعب الدروس في الحياة.

أحيانًا لا نسقط لأن الله لم يستجب...

بل لأننا لم ننتظر حتى نهاية توقيته.

التبريرات التي نعرفها جميعًا

وعندما واجه صموئيل شاول، لم يعترف بخطئه.

بل بدأ يشرح.

"رأيت الشعب يتفرق."

"وأنت لم تأت."

"والفلسطينيون تجمعوا."

كلها كانت حقائق.

لكن الحقائق لا تبرر العصيان.

كم مرة نبرر قراراتنا بالظروف؟

الضغط.

الخوف.

الوقت.

الناس.

بينما السؤال الحقيقي يبقى:

هل أطعت الله؟

ملكٌ بلا قلب مطيع

في تلك اللحظة قال صموئيل كلمات مؤلمة:

"قد انحمقت."

ثم أعلن أن مملكة شاول لن تثبت.

ولاحقًا نسمع العبارة الشهيرة:

"قد طلب الرب لنفسه رجلًا حسب قلبه."

لم يكن داود كاملًا.

لكنه كان يعرف كيف ينتظر.

وكيف يتوب عندما يخطئ.

أما شاول...

فكان يريد نتائج الله...

دون أن يسير في طريق الله.

الانتظار عبادة

ربما يبدو الانتظار مضيعة للوقت.

لكن الكتاب يعلّمنا أنه مدرسة للإيمان.

ففي الانتظار يتكشف ما بداخل القلب.

هل أثق بالله فعلًا؟

أم أثق به فقط عندما يتحرك بالسرعة التي أريدها؟

لهذا فإن الله لا يختبر قدرتنا على العمل فقط...

بل قدرتنا على الانتظار أيضًا.

الدرس الذي لا يُنسى

صموئيل الأول 13 لا يتحدث عن ذبيحة.

بل عن الثقة.

فقد يخسر الإنسان بركة عظيمة...

ليس لأنه ارتكب خطية كبيرة.

بل لأنه لم يحتمل أن ينتظر قليلًا.

وربما ما يحتاجه بعضنا اليوم ليس خطة جديدة...

ولا بابًا جديدًا...

بل قلبًا يثق أن الله لا يتأخر أبدًا.

فإذا بدا لك أن السماء صامتة...

لا تفترض أن الله غائب.

فقد يكون يعمل في الخفاء...

بينما يعلّمك أن الانتظار ليس تأجيلًا...

بل جزءًا من المعجزة.
( من وحي تاملات اجتماع درس الكتاب بالكنيسه )

#الطاعة

Address

Aswan
81511

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Aswan Evangelical Church - الكنيسة الإنجيلية بأسوان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share