خدمة أنهار الروح القدس

خدمة أنهار الروح القدس Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from خدمة أنهار الروح القدس, Religious organisation, كنيسة المثال بمحرم بك عند المحكمه, Alexandria.

🕊️ خدمة بيت صلاة لكل الأمم
هدفنا نصلي لكل شخص محتاج، ونعلن محبة الله الأب ورجاءه للجميع 🤍
صلواتنا تعبر قارات وتلمس قلوب في كل مكان ✨
في اسم يسوع نصلي من أجل الشفاء، السلام، والخلاص 🙏

25/05/2026

ماتفوّتش اجتماع الشباب بكرة! 🔥
مستنيينكم في وقت مختلف مليان فرحة، تسبيح، وشركة جميلة 🤍
وكلمة أكيد هتلمس قلبك وتفرق معاك.

الساعة 4:30 — مستنيينكم، متتأخروش 😉

⚠️ الاجتماع مقتصر على الشباب فقط.

Don’t miss tomorrow’s Youth Meeting! 🔥
Get ready for a special time full of joy, worship, and amazing fellowship 🤍
Plus a message that will truly speak to your heart.

See you at 4:30 PM — don’t be late 😉

⚠️ This meeting is exclusively for youth only.



وسط الزحمة… صوته لسه بيطمن📖✨غداً الثلاثاء الساعة ٧مبقاعة كنيسة المثال محرم بك...يوم مميز بحضور الرب في وسطينا🔥♥️تعال واد...
25/05/2026

وسط الزحمة… صوته لسه بيطمن📖✨
غداً الثلاثاء الساعة ٧م
بقاعة كنيسة المثال محرم بك...
يوم مميز بحضور الرب في وسطينا🔥♥️
تعال وادعو اخرين..♥️
منتظرينكم🫂♥️

زيت جديد لساعة منتصف الليل"مسحتك جعلتني قويًا ومقتدرًا. لقد منحت حياتي قوة للنصرة عندما سكبت عليّ زيتًا جديدًا."في الكتا...
24/05/2026

زيت جديد لساعة منتصف الليل
"مسحتك جعلتني قويًا ومقتدرًا. لقد منحت حياتي قوة للنصرة عندما سكبت عليّ زيتًا جديدًا."
في الكتاب المقدس، يُعتبر الزيت رمزًا للروح القدس. علَّم يسوع مثلًا عن عشر عذارى كنَّ ينتظرن مجيء العريس. جميعهن شعرن بالتعب أثناء الانتظار، لكن خمسًا منهن كنَّ حكيمات وأخذن زيتًا إضافيًا لمصابيحهن، أما الخمس الجاهلات فلم يأخذن شيئًا. وفي هذا المثل يشير العريس إلى يسوع. واليوم، يجد كثيرون أنفسهم في ساعة منتصف الليل يتساءلون: متى سيأتي الرب؟
بعضكم يشعر بالإرهاق والتعب ويتساءل أين ذهب حضور الروح القدس في حياته. وكأن الزيت في المصباح بدأ ينفد، وأنتم تحاولون أن تجدوا ذلك الزيت الجديد مرة أخرى. لكن الرب يقول: "أريد أن أملأكم من جديد."
إنه على وشك أن يسكب موجة جديدة من التجديد والانتعاش والاسترداد على حياتكم وخدمتكم. هناك زيت جديد قادم بفيض لكل من هو مستعد أن يستقبله.
منذ سنوات، حضرت اجتماعات روحية كانت مليئة بحضور الله والمعجزات والآيات والعجائب. لم يكن الأمر مجرد كلمات نبوية، بل كان تدريبًا على السماع لصوت الله والسير في مواهب الروح. كثيرون بدأوا يرون رؤى ويتلقون كلمات وتشجيعات من الرب. وكان السؤال دائمًا: "ما مدى جوعكم لله؟"
وفي إحدى الليالي، اختبرت إحدى الخادمات رؤية روحية فرأت ملائكة صاعدة ونازلة، وفتح الرب عينيها لترى عالمًا روحيًا لم تختبره من قبل. والرب يريد أن يفعل الأمر نفسه معنا اليوم، فهو يريد أن يفتح أعيننا الروحية لنرى مجده العظيم.
ومؤخرًا، بينما كنت أتأمل في كلمة الله، شعرت أن الروح القدس يلفت انتباهي إلى أن هذا الوقت يحمل استعجالًا إلهيًا وبركات عظيمة. نعم، الحرب الروحية حقيقية، وقد يبتعد البعض، لكن الكثيرين سيدخلون إلى ملكوت الله.
سنرى أناسًا يتحررون من القيود واليأس والاضطهاد.
والمرضى والمتألمين سينالون شفاءً وراحة.
والمقيدون بالإدمان والخطية والخزي سيختبرون الحرية.
والذين عاشوا في خداع وتعاليم مضللة ستُفتح أعينهم لمعرفة الحق.
الرب سيصب نعمته على شعبه، وسيزيل التشويش والارتباك، ويعطي إعلانًا جديدًا لكلمته.
تقول الكلمة:
"هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، يُدْرِكُ الْحَارِثُ الْحَاصِدَ، وَدَائِسُ الْعِنَبِ بَاذِرَ الزَّرْعِ."
وهذا يشير إلى زمن من الوفرة العظيمة، حيث يكون الحصاد كثيرًا جدًا لدرجة أن الاستعداد للموسم الجديد يبدأ قبل أن ينتهي الحصاد الحالي.
هناك صوت جديد يرتفع من السماء.
إنه صوت النهضة والاسترداد والتجديد.
ورغم أن الأمور قد تبدو صعبة في العالم من حولنا، إلا أن الرب يقول:
"لن يسقط شعبي، بل سيقوم من جديد. سترون مجدي في أرض الأحياء، وسأسكب زيتًا جديدًا بفيض على حياتكم."
"حينئذ يُشبَّه ملكوت السماوات بعشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. وكان خمس منهن حكيمات وخمس جاهلات. أما الحكيمات فأخذن زيتًا في آنيتهن مع مصابيحهن."


#منقول

24/05/2026



من الخيانة إلى الهدف: قصة يوسفسفر التكوين 50:20 — «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا، ل...
23/05/2026

من الخيانة إلى الهدف: قصة يوسف
سفر التكوين 50:20 — «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا، لِكَيْ يُحْيِيَ شَعْبًا كَثِيرًا.»
تبدأ قصة يوسف بالنعمة والمحبة، لكنها سرعان ما تتحول إلى خيانة. فقد كان محبوبًا ومختارًا من أبيه، وأعطاه أبوه قميصًا مميزًا جعله مختلفًا عن إخوته. وبدلًا من أن يفرحوا به، سمحوا للغيرة أن تتسلل إلى قلوبهم. وما بدأ كمشاعر حسد، تحول إلى قرار قاسٍ غيّر حياة يوسف إلى الأبد.
في مكان جاف ووحيد، ألقى به إخوته في بئر. تخيل مقدار الحيرة والخوف والانكسار الذي شعر به في تلك اللحظة. لم يكونوا غرباء عنه، بل كانوا إخوته. والخيانة تكون أشد ألمًا حين تأتي من أقرب الناس إليك.
وبعد ذلك، اتخذوا قرارًا أكثر قسوة، إذ باعوه عبدًا. لم تعد حياة يوسف ملكًا له. أُخذ بعيدًا عن بيته، وعن كل ما هو مألوف لديه، وأُجبر على مستقبل لم يختره بنفسه. بدا وكأن قصته قد تحطمت تمامًا.
لكن يوسف لم يكن يعلم وقتها أن الله ما زال ممسكًا بزمام الأمور. فحتى في أحلك الظروف، لا تفشل خطة الله أبدًا. وما يبدو لنا كرفض، قد يكون في الحقيقة توجيهًا إلهيًا نحو أمر أعظم. لم يكن يوسف متروكًا، بل كان الله يهيئه لمكانة أكبر.
وفي مصر، واجه يوسف تجارب جديدة. خدم بأمانة، ومع ذلك اتُّهم ظلمًا وأُلقي في السجن. مرة أخرى واجه الظلم، ومرة أخرى بدا وكأن الحياة غير عادلة. لكن يوسف ظل أمينًا لله، حتى عندما كانت الظروف تمنحه كل الأسباب لكي يستسلم أو يفقد ثقته.
ومع مرور الوقت، بدأ الله يغيّر مجرى الأحداث. فقد فتحت موهبة يوسف الأبواب أمامه. ومن داخل السجن، رُفع إلى مكانة عظيمة وسلطة كبيرة. ذلك الرجل الذي بيع يومًا كعبد، أصبح حاكمًا في مصر. لقد رفعه الله إلى مستوى لم يكن أحد يتخيله.
وجاءت لحظة المواجهة حين وقف يوسف وجهًا لوجه أمام الإخوة الذين خانوه. هم لم يعرفوه، لكنه عرفهم. وكان يملك القوة لينتقم، لكنه اختار أن يسامح.
لقد أدرك يوسف حقيقة عظيمة: أن الله كان يعمل طوال الوقت. فالألم والخيانة والمعاناة، كلها كانت تخدم هدفًا أعظم. ما قصده إخوته للشر، استخدمه الله للخير. ومن خلال يوسف، تم إنقاذ حياة الكثيرين.
تذكرنا هذه القصة أن وضعك الحالي ليس نهايتك. قد تشعر بأنك مرفوض، أو مكسور، أو مُهمَل، لكن الله ما زال يكتب قصتك. فلا شيء تمر به يضيع عندما يكون الله حاضرًا في حياتك.
لذلك تمسّك بالإيمان، وابقَ أمينًا، وثق بالله حتى عندما لا تفهم الطريق. فمثل يوسف، يمكن أن يتحول ألمك إلى هدف، ويمكن أن تتحول عثرتك إلى بداية لشيء أعظم بكثير.


#منقول

“قد صار خلاصي… فأرفعه”👌🙌😇بنفكركم باجتمعنا الاسبوعيغداً السبت الساعة ٦مبقاعة كنيسة المثال محرم بكيوم مميز بحضور الرب في و...
22/05/2026

“قد صار خلاصي… فأرفعه”👌🙌😇
بنفكركم باجتمعنا الاسبوعي
غداً السبت الساعة ٦م
بقاعة كنيسة المثال محرم بك
يوم مميز بحضور الرب في وسطينا 🕊️♥️
تعال وادعو اخرين ♥️
منتظرينكم ♥️

قبل أن نندفع لتصحيح ما نراه في الخارج، يدعونا الله أن ننظر أعمق—إلى الأماكن الخفية داخل القلب. فكثير من الجراح غير مرئية...
21/05/2026

قبل أن نندفع لتصحيح ما نراه في الخارج، يدعونا الله أن ننظر أعمق—إلى الأماكن الخفية داخل القلب. فكثير من الجراح غير مرئية، يحملها الناس بصمت خلف الابتسامات، والقوة، وحتى الأخطاء. فما يبدو كسلوك سيئ قد يكون في الحقيقة ألمًا يطلب أن يُفهم.
لم يقترب يسوع يومًا من المنكسرين بالإدانة أولًا، بل جاء بالرحمة. لقد رأى ما وراء الأفعال ونظر إلى أعماق النفس. لمس المتألمين، وأعاد الراحة للمتعبين، وأعطى نعمة حيث كان العالم يقدّم الحكم والإدانة.
وكما هو مكتوب في إنجيل متى:
“قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ.”
هذا هو قلب المسيح—لطيف، صبور، وممتلئ رحمة. فهو لا يسحق الضعيف ولا يرفض المتعثر، بل يعتني، ويشفي، ويُرمم.
فلنتعلّم أن نحب مثل يسوع—بطيئين في الحكم، وسريعين في الفهم. ولِنكُن أواني شفاء بدلًا من أن نكون أصوات إدانة. لأن أعظم تغيير أحيانًا لا يبدأ بالتصحيح… بل يبدأ بالرحمة.
دع الله يشفي الجرح، وسيتغيّر السلوك بعد ذلك. 🙏✨


#منقول

قصة المرأة نازفة الدم — إيمان لمس القوة الإلهية«وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ ج...
20/05/2026

قصة المرأة نازفة الدم — إيمان لمس القوة الإلهية
«وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ.» — متى ٩: ٢٠
تُعَدّ قصة المرأة نازفة الدم واحدة من أقوى الأمثلة على الإيمان المُلِحّ واليائس الذي ظهر في الأناجيل. فقد عانت لمدة اثنتي عشرة سنة كاملة، مُنهكة جسديًا، مُستنزفة نفسيًا، ومكسورة ماديًا، لكن بقي لديها شيء واحد لم يستطع المرض أن يسرقه منها — الإيمان.
لمدة اثنتي عشرة سنة كانت تُعتبر نجسة بحسب الشريعة، مما يعني أنها كانت معزولة عن المجتمع، وعن العبادة، وحتى عن التواصل الإنساني. لكن حالتها لم تمنعها من السعي وراء الشفاء. بينما كان كل شيء حولها يقول: «ابتعدي»، كان الإيمان داخلها يقول: «اقتربي أكثر».
لقد أنفقت كل ما لديها على الأطباء، لكن بدلًا من أن تتحسن، ازدادت سوءًا. وهنا يظهر حق عميق: الحلول البشرية لها حدود، أما المسيح فلا حدود له. وعندما فشل كل شيء آخر، وجّهت نظرها نحو يسوع.
ما يجعل قصتها استثنائية ليس فقط معاناتها، بل قرارها أيضًا. فقد حسمت أمرها بأنها إن لمست فقط هدب ثوبه، فسوف تُشفى. ذلك القرار الواحد غيّر مصيرها إلى الأبد.
لم تنتظر إذنًا. لم تنتظر أن يلاحظها أحد. بل دفعت نفسها وسط الجموع، متجاوزة الخوف، والضعف، والخجل. فالإيمان الحقيقي يتطلب دائمًا حركة، حتى عندما تكون القوة قد أوشكت على الانتهاء.
وعندما لمست ثوب يسوع أخيرًا، استجابت السماء في الحال. توقف يسوع وأعلن أن قوة قد خرجت منه. وفي تلك اللحظة، حدث اتصال غير منظور بين الإيمان والقوة الإلهية.
لم يتجاهلها يسوع، بل دعاها لتتقدم، ليس لكي يُخجلها، بل لكي يردّ لها كرامتها كاملة. لقد جاءت تبحث عن الشفاء، لكنها نالت ما هو أعظم — الاسترداد، والهوية، والسلام.
تُذكّرنا هذه القصة بأن الإيمان لا يحتاج إلى ظروف مثالية، بل إلى قلب مُصمِّم. فالله لا يستجيب للمكانة، بل للسعي الحقيقي نحوه. وعندما تمتد يد الإيمان، تستجيب السماء.
ومهما طال أمد ظروفك، فإن هذه المرأة تُثبت أن لحظة واحدة من الإيمان الحقيقي يمكن أن تُنهي سنوات من المعاناة. فما لم يستطع الإنسان إصلاحه خلال اثنتي عشرة سنة، أعاده يسوع كاملًا في لحظة واحدة.
إذا كنت تقرأ هذا الآن، فتذكّر أن «لمسة الإيمان» ما زالت تحمل قوة حتى اليوم. استمر في التقدم، واستمر في الإيمان، واستمر في الاقتراب من يسوع — لأنه ما زال يستجيب لمن يرفضون الاستسلام.


#منقول

Address

كنيسة المثال بمحرم بك عند المحكمه
Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when خدمة أنهار الروح القدس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share