09/02/2026
اللي حصل مع ماريا شوقي ده كارثة… والصدمة الأكبر ان محدش وقف جنبها 😥💔
دي ماريا شوقي عندها 28 سنة، من محافظة السويس خريجة الجامعة الكندية الدولية وحاليًا بتشتغل ممثلة مسرح
ماريا نزلت المعادي امبارح الأحد 8 فبراير 2026 الساعة 7
ركبت أتوبيس، وعند سلم البارون حصل اللي محدش يتخيله
شاب كان لابس جاكيت أسود وحاطط نضارة على راسه قرب منها فجأة، ومد إيده على جسمها من الخلف، وبدأ يتحرش بيها بشكل مقزز… وكمان حاول يسرقها وهي لابسة شنطة كروس فيها كل متعلقاتها الشخصية .. ماريا ما سكتتش
صرخت، وضربته، وطلعت موبايلها بسرعة وصورته
لكن الصدمة الأكبر؟
إن بدل ما الناس تدافع عنها… هو بدأ يمثل دور الضحية وقال: "دي كدابة… دي مجنونة… وبتفتري عليا "
وبعدها راح آخر الأتوبيس… ووقف معاه راجل تاني، ماسك سبحة، وواقف بمنتهى الاستفزاز، وبدأ يهاجم ماريا بألفاظ مهينة، وقال لها:
"شوفي لبسك الأول " متخيلين الجمله 😥💔
وقعد يشتمها ويجرحها بكلام وس.خ لا يتقال!
مش بس كده… ده كمان قعد يبرر للمتحرش فعلته ويقول:
"هو عنده حق… واحدة زيها بلبسها ده حلال فيها اللي يحصلها!" .... ماريا اتكسرت… اتدمرت 💔
والمصيبة إن ولا راجل واحد وقف يقول كلمة حق 😥😥
ولا حد حاول يحميها… ولا حد وقف في صفها… ولا حد منع الظلم .. نزلت بسرعة وهي مرعوبة… وفتحت لايف وهي منهارة وبتبكي… وقالت كلام يقطع القلب:
"أنا مش هروح شغلي تاني… ولا هعرف أنزل من البيت تاني أعصابي اتدمرت… أنا تعبت… حد يجيبلي حقي!"
يا جماعة… دي مش واقعة تحرش وبس…
دي جريمة… وفضيحة… وانهيار أخلاقي كامل
شير عشان يوصل صوت ماريا…
شير عشان المجرم يتقبض عليه ويتحاسب
#شير