النفحاتُ المحمدية

النفحاتُ المحمدية 👳🏻‍♂️ Sufism

🟩  #السَـلَامُ_المُؤمِـنُ.🔵 مِنْ دُعَاءِ العَارِفِ بِاللَّهِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ شِتَّا رَضِيَ اللَّهُ...
19/06/2026

🟩 #السَـلَامُ_المُؤمِـنُ.
🔵 مِنْ دُعَاءِ العَارِفِ بِاللَّهِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ شِتَّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
📌 ”اللَّهُمَّ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ، سَلّمْنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءِ وَهَمَّ وَغَمْ وَحَزَنِ، وَهَبْ لِي إِيمَانًا يُوَرِّثُنِي أَمَانًا، اَللَّهُمَّ يَا مَنْ أَمَّنْتَ الْمَخَاوِفَ، وَسَدَدْتَ طُرُقَهَا عَنْ كُلِّ خَائِفٍ، آمِنِّي مِنَ الْمَهَالِكِ فِي الْمَدَارِجِ وَالْمَسَالِكِ، يَا مَأْمَنَ الْخَائِفِينَ، وَيَا وَاصِلَ الْمُنْقَطِعِينَ، ﴿وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ﴾، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنَكَ السَّلَامُ، وَإِلَيْكَ السَّلَامُ، فَحَيْنَا بِالسَّلَامِ، وَأَدْخِلْنَا دَارَ السَّلَامِ بِسَلَامٍ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ“.

📚
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟩  #حُرْمَـةُ_رَسُـولِ_اللَّـهِ_وَالْمُؤْمِنِيـنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .🔵 يَقُولُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْد...
17/06/2026

🟩 #حُرْمَـةُ_رَسُـولِ_اللَّـهِ_وَالْمُؤْمِنِيـنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
🔵 يَقُولُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ شَتًّا حَفِظَهُ اللَّهُ.

📌 ❞وَقَدْ قَرَنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ حُرْمَتَهُ بِحُرْمَةِ رَسُولِهِ ﴿لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾، فَالتَّوْقِيرُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ بِمَعْنَى التَّعْظِيمِ إِنَّمَا هُوَ لِرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالتَّسْبِيحُ لِلَّهِ كَذَلِكَ فَإِنَّ مِنْ حُرْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ جَعَلَ اللَّهُ إِيذَاءَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْرُونَ بإيذائِهِ سُبْحَانَهُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾. وَكَمَا قَرْنَ الْحَقُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِيذَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِيذَائِهِ سُبْحَانَهُ، فَقَدْ قَرْنَ إِيذَاءَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِإِيذَاءِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾❝.
📌 ❞وَغِيرَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُؤْمِنِ فِي مَوَاطِنِ الْأَذَى فِيهِ مَعَانٍ كَثِيرَةٌ مِنْهَا حُبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُؤْمِنِ، وَتَعْظِيمُ حُرْمَةِ الْمُؤْمِنِ، لِأَنَّ مَنْ آذَى الْمُؤْمِنَ فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِنْهَا شَفَقَتُهُ وَرَحْمَتُهُ بِالْمُؤْمِنِ، وَمِنْهَا وَقَايَةُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي دَخَلَ فِي حُصُونِ أَمْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَمَسَّهُ بِسُوءٍ، وَمِنْهَا تَشْرِيفُ الْمُؤْمِنِ الْمَقْرُونِ ذِكْرِهِ بِذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾❝.
📌 ❞وَكَفَى الْمُؤْمِنَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا، أَنَّ اللهَ تَعَالَى سَمَّاهُ بِاسْمِ مِنْ أَسْمَائِهِ، فَإِنَّ مِنْ أَسْمَائِهِ سُبْحَانَهُ : السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَهُ تَجِدُ الأمْنَ وَالْأَمَانَ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ“. ”مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ“❝.
📌 ❞وَمَنْ هُوَ الْمُؤْمِنُ؟، إِنَّمَا هُوَ شُعَاعٌ مِنْ شَمْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَوْكَبٌ مُضِيءٌ فِي فَلَكِ النُّبُوَّةِ، وَبَدْرٌ تَلَألَأتْ أَنْوَارُهُ فَمَلَأَ الْقُلُوبَ عِلْمًا وَهُدَى، وَالْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ مَنْ يُضِيءُ كَالشَّمْسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُضِيءُ كَالْبَدْرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُضِيءُ كَأَشَدَّ كَوْكَب دُرِّيٌّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، يَقُولُ الْإِمَامُ أَبُو الْعَزَائِم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وَصْفِهِمْ:
◾ أَبْـــدَالُ رُسْــلِ اللَّـهِ وُرَّاتُ الْهُـــدَى،
بَـلْ أَنْجُـمٌ فِـي أُفُـقِ شَمْـسِ الْقَائِـمِ
◾ وَ هُمُــوا الْهُــدَاةُ الْـوَارِثُــونَ أَئِـمَّــةٌ،
وَصَلُوا عَلَى وَسَطِ الصِّرَاطِ الأَقْوَمِ
◾ أَخْـلَاقُهُـمْ وَ صِفَاتُـهُـمْ وَ عُلُـومُهُـمْ،
وُهِبَتْ لَهُمْ مِـنْ ذِي الْجَلَالِ الْمُنْعِـمِ
◾ وَرِثُــوا بِفَضْــلِ اللَّـهِ نُـــورَ رَسُـولِـهِ،
فَهُمُـوا الْبُـدُورُ بِهَـا ضِيَــاءُ الْمُظْلِـمِ❝.
📌 ❞أَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنْ رَوَابِطِ الْأُخُوَّةِ، فَبَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ رَبَطَ الْحَقُّ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ بِمَوَاثِيقِ الْإِيمَانِ، وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ، وَالتَّأْيِيدُ هُنَا هُوَ مَزِيدُ الْإِيمَانِ، الَّذِي يَجْعَلُ الْمُؤْمِنَ مِعَ اللَّهِ، وَعِنْدَ اللهِ، إِنْ سَأَلَ مَوْلَاهُ لَبَّاهُ، وَإِنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ، وَلَو أَقْسَمَ عَلَيْهِ لَأَبَرَّهُ❝.
📌 ❞وَالْإِيمَانُ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ إِلَى هَذِهِ الْمَقَامَاتِ الْعَلِيَّةِ وَالدَّرَجَاتِ السَّنِيَّةِ لَهُ جَنَاحَانِ: جَنَاحٌ مِنَ الرَّغْبَةِ وَجَنَاحٌ مِنَ الرَّهْبَةِ، جَنَاحٌ مِنَ الْخَوْفِ وَجَنَاحٌ مِنَ الرَّجَاءِ، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾❝.
📌 ❞فَالدَّاخِلُ عَلَى اللَّهِ هُمْ أَهْلُ الْقُلُوبِ الْمُنْكَسِرَةِ، دَخَلُوا عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ بِالْحُبِّ فَأَرَّقَهُمْ شَوْقَا إِلَيْهِ، وَدَخَلُوا عَلَيْهِ بِالْخَوْفِ فَأَذَابَ أَكْبَادَهُمْ تَعْظِيمًا لِحَضْرَتِهِ سُبْحَانَهُ، فَقَدْ رُوِيَ : ”أَنَّ النَّبِيَّ الله كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ سُمِعَ لِقَلْبِهِ أَزِيزُ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ“. ”رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتَّرْمِذِيُّ“، وَفِي ذَاتِ الْوَقْتِ يَقُولُ: ”جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ“. ”رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ“❝.

📖
👳🏻‍♂️
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟧 يَقُولُ الْإِمَامُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْكَاشَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. 📌  #الْمَجَالِي_الْكُلِّيَّةُ_وَالْمَطَالِ...
16/06/2026

🟧 يَقُولُ الْإِمَامُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْكَاشَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

📌 #الْمَجَالِي_الْكُلِّيَّةُ_وَالْمَطَالِعُ_وَالْمَنْصَّاتُ: ”هِيَ مَظَاهِرُ مَفَاتِيحِ الْغُيُوبِ الَّتِي انْفَتَحَتْ بِهَا مَغَالِقُ الْأَبْوَابِ الْمَسْدُودَةِ بَيْنَ ظَاهِرِ الْوُجُودِ وَبَاطِنِهِ، وَهِيَ خَمْسَةٌ؛“
⓵ #الْأَوَّلُ: ”هُوَ مَجْلَى الذَّاتِ الْأَحَدِيَّةِ، وَعَيْنُ الْجَمْعِ وَمَقَامُ ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾، وَالطَّاقَةُ الْكُبْرَى، وَمَجْلَى حَقِيقَةِ الْحَقَائِقِ، وَهُوَ غَايَةُ الْغَايَاتِ وَنِهَايَةُ النِّهَايَاتِ“.
⓶ #الثَّانِـي: ”مَجْلَى الْبَرْزَخِيَّةِ الْأُولَى، وَمَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ، وَمَقَامُ ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، وَحَضْرَةُ جَمْعِيَّةِ الْأَسْمَاءِ الإِلَهِيَّةِ“.
⓷ #الثَّالِـثُ: ”مَجْلَى عَالَمِ الْجَبَرُوتِ، وَانْكِشَافُ الْأَرْوَاحِ الْقُدْسِيَّةِ“.
⓸ #الرَّابِـعُ: ”مَجْلَى عَالَمِ الْمَلَكُوتِ، وَالْمُدَبِّرَاتُ السَّمَاوِيَّةُ، وَالْقَائِمُونَ بِالْأَمْرِ الْإِلَهِيِّ فِي عَالَمِ الرُّبُوبِيَّةِ“.
⓹ #الْخَامِـسُ: ”مَجْلَى عَالَمِ الْمُلْكِ بِالْكَشْفِ الصُّورِيِّ، وَعَجَائِبُ عَالَمِ الْمِثَالِ، وَالْمُدَبِّرَاتُ الْكَوْنِيَّةُ فِي الْعَالَمِ السُّفْلِيِّ“.
📌 #مَجْلَـى_الْأَسْمَـاءِ_الْفِعْلِيَّـةِ: ”هِيَ الْمَرَاتِبُ الْكَوْنِيَّةُ الَّتِي هِيَ أَجْزَاءُ الْعَالَمِ وَآثَارُ الْأَفْعَالِ“.
📌 #مَجْمَـعُ_الْبَحْرَيْـنِ: ”هُوَ حَضْرَةُ ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ لِاجْتِمَاعِ بَحْرَيِ الْوُجُوبِ وَالْإِمْكَانِ فِيهَا، وَقِيلَ: هُوَ حَضْرَةُ جَمْعِ الْوُجُودِ بِاعْتِبَارِ اجْتِمَاعِ الْأَسْمَاءِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْحَقَائِقِ الْكَوْنِيَّةِ فِيهَا“.
📌 #مَجْمَـعُ_الْأَهْـوَاءِ: ”هُوَ حَضْرَةُ الْجَمَالِ الْمُطْلَقِ، فَإِنَّهُ لَا يَتَعَلَّقُ هَوًى إِلَّا بِرَشْحَةٍ مِنَ الْجَمَالِ، وَلِذَلِكَ قِيلَ شِعْرٌ:
◾ نُقِّلَ فُؤَادُكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْهَوَى،
مَــا الْحُــبُّ إِلَّا لِلْحَبِـيــبِ الْأَوَّلِ“
◽ ”وَقَالَ الشَّيْبَانِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ شِعْرًا:
◾ كُلُّ الْجَمَالِ غَدَا لِوَجْهِكَ مُجْمَلًا،
لَكِنَّــهُ فِــي الْعَالَمَيْــنِ مُفَصَّــلٌ“.
📌 #مَجْمَـعُ_الْأَضْـدَادِ: ”هُوَ الْهُوِيَّةُ الْمُطْلَقَةُ الَّتِي هِيَ حَضْرَةُ تَعَانُقِ الْأَطْرَافِ“.
📌 #الْمَحَبَّـةُ_الْأَصْلِيَّـةُ: ”هِيَ مَحَبَّةُ الذَّاتِ عَيْنِهَا لِذَاتِهَا لَا بِاعْتِبَارِ أَمْرٍ زَائِدٍ، لِأَنَّهَا أَصْلُ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْمَحَبَّاتِ، فَكُلُّ مَا بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَهِيَ إِمَّا لِمُنَاسَبَةٍ فِي ذَاتَيْهِمَا أَوْ لِاتِّحَادٍ فِي وَصْفٍ أَوْ مَرْتَبَةٍ أَوْ حَالٍ أَوْ فِعْلٍ“.
📌 #الْمَحْفُـوظُ: ”هُوَ الَّذِي حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُخَالَفَاتِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْإِرَادَةِ، فَلَا يَقُولُ وَلَا يَفْعَلُ إِلَّا مَا يَرْضَى بِهِ اللَّهُ، وَلَا يُرِيدُ إِلَّا مَا يُرِيدُهُ اللَّهُ، وَلَا يَقْصِدُ إِلَّا مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ“.
📌 #مَحْـوُ_أَرْبَـابِ_الظَّوَاهِـرِ: ”رَفْعُ أَوْصَافِ الْعَادَةِ وَالْخِصَالِ الذَّمِيمَةِ، وَيُقَابِلُهُ الْإِثْبَاتُ الَّذِي هُوَ إِقَامَةُ أَحْكَامِ الْعِبَادَةِ وَاكْتِسَابُ الْأَخْلَاقِ الْحَمِيدَةِ“.
📌 #مَحْـوُ_أَرْبَـابِ_السَّرَائِـرِ: ”هُوَ إِزَالَةُ الْعِلَلِ وَالْآفَاتِ، وَمُقَابَلَةُ الْمُوَاصَلَاتِ، وَذَلِكَ بِرَفْعِ أَوْصَافِ الْعَبْدِ وَرُسُومِ أَخْلَاقِهِ وَأَفْعَالِهِ بِتَجَلِّيَاتِ صِفَاتِ الْحَقِّ وَأَخْلَاقِهِ وَأَفْعَالِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ”كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ““.
📌 #مَحْوُ_الْجَمْعِ_وَالْمَحْوُ_الْحَقِيقِيُّ: ”فَنَاءُ الْكَثْرَةِ فِي الْوَحْدَةِ“.
📌 #مَحْوُ_الْعُبُودِيَّةِ_وَمَحْوُ_عَيْنِ_الْعَبْدِ: ”هُوَ إِسْقَاطُ إِضَافَةِ الْوُجُودِ إِلَى الْأَعْيَانِ، فَإِنَّ الْأَعْيَانَ شُئُونٌ ذَاتِيَّةٌ ظَهَرَتْ فِي الْحَضْرَةِ الْوَاحِدِيَّةِ بِحُكْمِ الْعَالِمِيَّةِ، فَهِيَ مَعْلُومَاتٌ مَعْدُومَاتُ الْعَيْنِ أَبَدًا، إِلَّا أَنَّ الْوُجُودَ الْحَقَّ ظَهَرَ فِيهَا، فَهِيَ مَعَ كَوْنِهَا مُمْكِنَاتٍ مَعْدُومَةً، لَهَا آثَارٌ فِي الْوُجُودِ الظَّاهِرِ بِهَا وَبِصُوَرِهَا، وَالْوُجُودُ لَيْسَ إِلَّا عَيْنَ الْحَقِّ تَعَالَى، وَالْإِضَافَةُ نِسْبَةٌ لَيْسَ لَهَا وُجُودٌ فِي الْخَارِجِ، وَالْأَفْعَالُ وَالتَّأْثِيرَاتُ لَيْسَتْ إِلَّا تَابِعَةً لِلْوُجُودِ، إِذِ الْمَعْدُومُ لَا يُؤَثِّرُ، فَلَا فَاعِلَ وَلَا مَوْجُودَ إِلَّا الْحَقُّ تَعَالَى وَحْدَهُ، فَهُوَ الْعَابِدُ بِاعْتِبَارِ تَعَيُّنِهِ وَتَقَيُّدِهِ بِصُورَةِ الْعَبْدِ الَّتِي هِيَ شَأْنٌ مِنْ شُئُونِهِ الذَّاتِيَّةِ، وَالْمَعْبُودُ بِاعْتِبَارِ إِطْلَاقِهِ، وَعَيْنُ الْعَبْدِ بَاقِيَةٌ عَلَى عَدَمِهَا، فَالْعَبْدُ مَمْحُوٌّ، وَالْعُبُودِيَّةُ مَمْحُوَّةٌ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ﴾، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ وَقَوْلِهِ: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾، فَأَثْبَتَ أَنَّهُ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ، وَنَفَى أَنَّهُ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدَهَا لَكَانَ مُمْكِنًا مِثْلَهُمْ، تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ، أَمَّا إِذَا كَانَ رَابِعَهُمْ فَكَانَ غَيْرَهُمْ، بِاعْتِبَارِ الْحَقِيقَةِ عَيْنَهُمْ بِاعْتِبَارِ الْوُجُودِ، أَوْ غَيْرَهُمْ بِاعْتِبَارِ تَعَيُّنَاتِهِمْ، عَيْنَهُمْ بِاعْتِبَارِ حَقِيقَتِهِمْ“.

📚
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟢  #الصَّـلَاةُ_الْحَادِيَـةُ_وَالْأَرْبَعُـونَ_بعْـدَ_الْمِائَـةِ. 💠 ❞الصَّلَاةُ عَلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّ...
15/06/2026

🟢 #الصَّـلَاةُ_الْحَادِيَـةُ_وَالْأَرْبَعُـونَ_بعْـدَ_الْمِائَـةِ.
💠 ❞الصَّلَاةُ عَلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّحْمَةِ الْعُظْمَى
لِكُلِّ مَوْجُودِ❝.
👳🏻‍♂️ #لْفَضِيلَةِ_الشَّيْخِ_عَبْد_السَّلَامِ_شِتًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

🟥 ❞﴿بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ﴾ ، ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الرَّحْمَةِ الْعَامَّةِ لِلْعَالَمِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ الَّذِي أَوْلَيْتَنَا بِرَحْمَتِهِ وَرَأْفَتِهِ فَهُوَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الرَّحْمَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي وَسِعَتِ الْخَلَائِقَ دُنْيَا وَأُخْرَى، وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً نَنَالُ بِهَا تَنزُلَاتِكَ الْوِدَادِيَّةَ وَالْإِحْسَانِيَّةَ وَالرَّحِيمِيَّةَ، يَا وَدُودُ يَا مُحْسِنُ يَا رَحِيمُ، يَا أَللَّهُ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ بِجَمَالِكَ وَكَمَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي أَفْرَدْتَهُ بِكَمَال الْخُصُوصِيَّةِ، وَتَنَزَّلْتَ بِهِ رَحْمَةً لِسَائِرِ الْبَرِيَّةِ، بَحْرُكَ الْمَسْجُورُ بِمِدَادِ كَلِمَاتِكَ، وَبَيْتُكَ الْمَعْمُورُ بِأَنْوَارِ بَيِّنَاتِكَ، صَلَاةً نَتَمَلَّىٰ مِنْهَا بِنَظَرَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَنَكُونُ بِهَا مِنْ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ الْوِدَادِيَّةِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ فِي مَقَامِ الْعِنْدِيَّةِ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، السَّاقِي مِنْ بَحْرِكَ الرَّوِيِّ لَرَوْضِكَ الْجَنِي، صَلَاةً أَسْتَجْدِي بِنُورِهَا السَّنِيَّ عَطَاءَكَ الْوَهْبِيَّ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى الْفَرْدِ الْمُفْرَدِ، الَّذِي أَفْرَدْتَهُ بِمَقَامِ الِاصْطِفَاءِ الذَّاتِيِّ، وَأَبْرَزْتَهُ فِي الصُّورَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مُجَمَّلًا بِمَشَاهِدِ تَجَلِّيَاتِكَ الْكَمَالِيَّةِ وَأَيَادِيكَ الْإِحْسَانِيَّةِ، نُورُكَ الْأَنْوَرُ، وَصِرَاطِكَ الْمُحَقَّقُ، وَرَحْمَتُكَ التَّامَّةُ الْخَاصَّةُ وَالْعَامَّةُ، سَيْدُنَا مُحَمَّدٌ آيَةُ الْآيَاتِ الْمَتْلُوَّةِ بِلِسَانِ حَضْرَتِكَ، وَسِرُّ الْأَسْرَارِ الْمُوصُولُ بِعَظِيمِ ثَنَائِكَ وَجَمِيلٌ مَحَبَّتِكَ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ عَلَى الرَّحْمَةِ الْمُهْدَاةِ، وَالنِّعْمَةِ الْمُسْدَاةِ، بَحْرُ جُودِكَ الْأَكْرَمِ، وَصَفِيَّكَ الْخَلِيلُ الْأَعْظَمُ، سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ مِفْتَاحُ الْكُنُوزِ فِي الْقِدَمِ، الْمَحْمُودُ فِي أَخْلَاقِهِ وَصِفَاتِهِ وَمَقَامِهِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فِي الْأَزَلِ، الْخَلِيلُ الْأَعْظَمُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ، مِفْتَاحُ الْكُنُوزِ فِي الْقِدَمِ، وَهُوَ عَلَىٰ مَا هُو عَلَيْهِ مِنْ عَظِيمِ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ وَالشَّأْنِ لَمْ يَزَلْ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى عَيْن الرَّحْمَةِ وَمُسْتَقَرَّهَا، وَرَسُولِهَا، وَخَزَائِنِ آلَائِهَا، وَمَفَاتِيحِ هَدْيِهَا، سَيْدُنَا مُحَمَّدٌ الَّذِي تَنَزَّلَتْ بِرَحْمَتِهِ الْبَشَائِرُ، وَتَزَيَّنَتْ بِذِكْرِهِ السَّرَائِرُ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ، وَالْهَادِي الْبَشِيرُ، عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وأتم التسليم❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تَفْتَحُ لِي بِهَا فَوَاتِحَ رَحْمَتِكَ، وَنَوَامِيَ بَرَكَتِكَ، وَجَمِيلَ مَوَدَّتِكَ، وَكُنُوزَ غِنَاكَ، وَأَنْوَارَ هُدَاكَ، وَأَتْمِمْ بِهَا عَلَيْنَا بِتَمَامِ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، وَالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي أَفَضْتَ بِهِ حُلَلَ التَّقْوَى، وَيَسَّرْتَ بِهِ السَّبِيلَ إِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى، وَرَفَعْتَ بِهِ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، فَهُوَ الرَّحْمَةُ الْكُبْرَى لِمَنِ ارْتَضَيْتَ، وَالْمِنَّةُ الْعُظْمَى لِمَنْ أَحْبَبْتَ، وَالْحُظْوَةُ الْعُلْيَا لِمَنِ اصْطَفَيْتَ، وَعَلَى آلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَم التَّسْلِيمِ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً نَشْهَدُ بِهَا الْأَنْوَارَ، وَنَتَلَقَّى بِهَا حَقَائِقَ الْأَسْرَارِ، وَنَكُونُ بِهَا مِنْ عِبَادِكَ الْأَخْيَارِ، وَتَجْمَعُ لَنَا بِهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، الَّذِي جَمَعْتَهُ لِلْمُقَرَّبِينَ وَالْأَبْرَارِ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي قَضَيْتَ بِسِرِّهِ الْحَوَائِجَ، وَلَبَّيْتَ بِجَاهِهِ كُلَّ طَالِبٍ، وَرَحِمْتَ بِهِ الْخَلَائِقَ، وَغَلَّقْتَ بِشَفَاعَتِهِ أَبْوَابَ النِّيرَانِ، وَأَوْجَبْتَ بِهَا الْجِنَانَ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّحْمَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي فَتَحْتَ بِهَا أَبْوَابَ الرَّحَمَاتِ، وَالنِّعْمَةِ التَّامَّةِ الَّتِي أَسْبَغْتَ مِنْ أَجْلِهَا سَوَابِغَ الْآلَاءِ، وَالنُّورِ الْمُبِينِ الَّذِي فَصَّلْتَ بِهِ مُحْكَمَ الْآيَاتِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ الْهَدَايَاتِ وَالنَّجْدَاتِ❝.
🟩 ❞وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ بِأَزْكَى صَلَوَاتِكَ وَأَتَمَّ تَسْلِيمَاتِكَ، صَلاةٌ كَامِلَةً تَامَّةً تَامَّةً تَامَّةً، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ، وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ❝.

🤲🏻
📖
👳🏻‍♂️
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟥  #الرُّؤْيَـا_وَالشُّهُـودُ.  ⚫ يَقُولُ الْإِمَامُ أَبُو الْعَزَائِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. 📌 ❞إِنَّ أَدْوَارَ السَّي...
14/06/2026

🟥 #الرُّؤْيَـا_وَالشُّهُـودُ.

⚫ يَقُولُ الْإِمَامُ أَبُو الْعَزَائِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

📌 ❞إِنَّ أَدْوَارَ السَّيْرِ فِي مَنْهَجِ الْوُصُولِ دَائِرَةٌ بَيْنَ جَمْعٍ مَاحٍ لِلْآثَارِ وَفَرْقٍ أَشْرَقَتْ بِهِ شُمُوسُ الْأَسْرَارِ، وَحُكْمُ التَّنْزِيهِ فِي الْفَرْقِ أَمْكَنُ، وَالتَّشْبِيهُ فِي الْجَمْعِ أَأْمَنُ، وَلَمَّا كَانَ التَّنْزِيهُ مَقَامَ الْفَارِقِ وَالرُّؤْيَا بِعُيُونِ الضَّمِيرِ وَالْبَصِيرَةِ كَشْفًا لِكَمَالَاتِ الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ اللَّائِقَيْنِ بِالْحَضْرَةِ الْمُشَرَّفَةِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ أُولِي الْعَزْمِ مِنْ أَكْمَلِ أَهْلِ تِلْكَ الْمَقَامَاتِ، يَلُوحُ مِنْ طَلَبِ الْكَلِيمِ صَلَاةُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ، أَنَّ الرُّؤْيَا الْمُنَاسِبَةَ لِمَقَامِ الْحَقِّ الْمَحْفُوظَةَ بِكَمَالِ التَّنْزِيهِ وَالتَّقْدِيسِ عَنِ الْكَمِّ وَالْكَيْفِ وَالْحَدِّ مُتَفَضَّلٌ بِهَا عَلَى كُلِّ مُتَمَكِّنٍ الرِّقِّ، وَالْحَقُّ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ بِالنِّسْبَةِ لِعَبِيدِهِ شَيْءٌ، فَقَدْ يَثْبُتُ أَمْرٌ لِعَبْدٍ وَيَتَأَهَّلُ لَهُ وَالْحَقُّ لَا يَكْشِفُهُ لَهُ، وَلَوْ طَلَبَ الْعَبْدُ ذَلِكَ الْأَمْرَ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ بِكَمَالِ عِلْمِهِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَقَدْ يَكْشِفُ الْحَقُّ كُلَّ أَمْرٍ تَأَهَّلَ لَهُ الْعَبْدُ بِدُونِ طَلَبٍ مِنَ الْعَبْدِ، وَذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ❝.
📌 ❞إِذًا فَالرُّؤْيَةُ الَّتِي تَلِيقُ بِمَكَانَةِ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ بِالنِّسْبَةِ لِأَكْمَلِ عَبِيدِهِ الْمَخْصُوصِينَ بِالتَّفَضُّلِ وَالْقُرْبِ جَائِزَةٌ عِنْدَ كَمَالِ الْفَرْقِ، وَلِذَلِكَ فَالسَّيِّدُ الْكَامِلُ الْأَكْمَلُ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ تَفَضَّلَ الْحَقُّ عَلُوًّا لِمَقَامِهِ عَلَى جَمِيعِ الرُّسُلِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وَأَرَاهُ حَقَائِقَ كَمَالَاتِهِ الَّتِي أَهَّلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرُؤْيَتِهَا، وَطَلَبُهُ إِكْرَامًا لِعُلُوِّ مَقَامِهِ لِذَلِكَ، بِمَا يَلِيقُ بِالطَّالِبِ وَالْمَطْلُوبِ مِنَ الْعَظَمَةِ❝.
📌 ❞وَالرُّؤْيَا تَقْصُرُ الْعِبَارَةُ عَنْهَا، وَقَدْ يَرَى الْوَارِثُ لِهَذَا السَّيِّدِ الْأَكْمَلِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ مِنَ الْجَمَالَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ مَا هُوَ مُؤَهَّلٌ لَهُ مِنْ حَيْثُ عِنَايَةُ الْحَقِّ بِهِ، بِمَا يَلِيقُ بِمَقَامِ ذَلِكَ الْوَارِثِ بِالنِّسْبَةِ لَهُ❝.
📌 ❞أَمَّا مَقَامُ الْجَمْعِ وَهُوَ رُتْبَةُ السُّلُوكِ، فَفِيهِ أَسْرَارُ التَّجَلِّيَاتِ الشُّهُودِيَّةِ، وَالشُّهُودُ هُنَا عِبَارَةٌ عَنْ دَوَامِ اسْتِحْضَارِ الْأَسْمَاءِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَالنُّعُوتِ الْقُدْسِيَّةِ فِي مَعَالِمِ الْمَشَاهِدِ الْكَوْنِيَّةِ، بِمَعْنَى أَنْ تَنْمَحِيَ عَنْهُ ظِلَالُ الْآثَارِ الْحَاجِبَةِ بِنُورِ الْأَسْرَارِ، فَيَشْهَدَ مِنْ كُلِّ أَثَرٍ نُورَ الْمُؤَثِّرِ، شُهُودًا يَجْعَلُ الشَّاهِدَ حَاضِرًا فِي مَعِيَّةِ الْحَقِّ، مُشَاهِدًا لِأَنْوَارِ التَّجَلِّيَاتِ، وَالشُّهُودُ مَقَامُ السَّالِكِينَ، وَقَدْ يُكْشَفُ الْمَلَكُوتُ الْأَعْلَى لِأُولِي الْقُرْبِ مِنْ كُمَّلِ الْأَوْلِيَاءِ❝.

📖
👳🏻‍♂️
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟥  #المَقْصِـدُ_الأَعْلَـى_مِـنَ_العِبَـادَةِ. 🔵 يَقُولُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ شِتَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْ...
13/06/2026

🟥 #المَقْصِـدُ_الأَعْلَـى_مِـنَ_العِبَـادَةِ.

🔵 يَقُولُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ شِتَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

📌 ❞وَالْعِبَادَةُ إِنْ لَمْ تَكُنْ لِهَذَا الْمَقْصِدِ الْأَسْمَى، وَهُوَ طَلَبُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَينَ وَابْتِغَاءُ مَرْضَاتِهِ، كَانَ ذَلِكَ نَقْصَا فِي مَقَامِ التَّوْحِيدِ، وَشَوْبًا فِي مَقَامِ الْإِخْلَاصِ؛ لِأَنَّ الْعَابِدَ هُنَا جَعَلَ مِنَ الْوَسِيلَةِ مَقْصِدَاً، وَمِنَ الْمَقْصِدِ وَسِيلَةٌ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ وَهِيَ مُسْتَقَرٌّ رَحْمَتِهِ سُبْحَانَهُ، إِنَّمَا هِيَ وَسِيلَةٌ لِنَيْلِ مَا فِيهَا مِنْ مَحَابهِ وَمَرَاضِيهِ وَرُؤْيَةِ جَمَالِ وَجْهِهِ الْعَلِيِّ، فَمَنْ جَعَلَ مَوْلَاهُ وَالتَّوَجُهَ إِلَيْهِ بِالْعِبَادَةِ وَسِيلَةٌ لِمَا سِوَاهُ وَهُوَ الْجَنَّاتُ، فَكَيْفَ يَرَاهُ أَوْ يَحْفَىٰ بِرِضَاهُ. وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا أَنَّ أَحَدَ الْعَارِفِينَ سَمِعَ يَوْمَا هَاتِفَا مِنْ قِبَلِ الْحَقِّ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ”عَجَبًا لِمَنْ رَآنِي دُونَ مُكَوِّنَاتِي!“، فَقَالَ الْعَارِفُ: ”تَنَزَّهْتَ يَا رَبِّ، وَمَنِ الَّذِي رَآكَ دُونَ مُكَوِّنَاتِكَ، فَقَالَ: مَنْ جَعَلَنِي وَسِيلَةً لِجَنَّاتِي فَقَدْ رَآنِي دُونَ مُكَوِّنَاتِي“❝.
📌 ❞فَالْعَارِفُونَ مُشَاهَدَاتُهُمْ فِي الطَّاعَاتِ عَنْ حُبِّ خَالِصِ وَوَجْدِ صَادِقٍ، جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَىٰ لَهُمْ فِيهِ بَيْنَ التَّخَلِّي عَنِ الدَّوَاعِي الْمُلَهِيَةِ عَنِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الدَّوَاعِي هِيَ الْجَنَّاتِ، وَبَيْنَ التَّحَلِّي بِحُلَلِ الذُّل وَالإِنْكِسَارِ، وَحِفْظِهِمْ لِرُتَبِهِمْ مِنَ الْعَدَمِ وَالطِّينِ وَالْمَاءِ الْمَهِينِ، فَلَا يَغْفَلُونَ عَنْهَا نَفَسَا وَلَا طَرْفَةً❝.
📌 ❞وَبَيْنَ التَّجَلِّي بِمُوَاجَهَتِهِمْ لِلْحَضْرَتَيْنِ، حَضْرَةِ الْعَبْدِ اتِّبَاعَا وَسَيْراً وَسُلُوكَا، وَحَضْرَةِ الرَّبِّ تَوْحِيدَاً وَتَفْرِيدَاً، وَهِيَ الْمُوَاجَهَةُ الَّتِي يَذُوقُ فِيهَا السَّالِكُ حَلَاوَةَ التَّحْقِيقِ بِمَدِدِهِ الرُّوحَانِي، وَإِمْدَادِهِ الْحَقِّي الْمُحَمَّدِيٌّ تَحْقِيقَا يَشْهَدُ بِهِ حَلَاوَةَ الْوَحْدَةِ فِي سَائِرِ الْأَفْعَالِ، فَالْكُلَّ بِهِ وَلَهُ وَمِنْهُ وَفِيهِ سُبْحَانَهُ، وَلَدَيْهَا يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ وَمَشِيئَتِهِ وَمُرَادِهِ وَإِرَادَتِهِ تَوَكُلَا عَلَى الْفَاعِلِ الْمُخْتَارِ، وَإِنَابَةٌ إِلَى اللَّهِ وَاسِعِ الْإِحْسَانِ: ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾❝.

📖
👳🏻‍♂️
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟩  #المَلِـكُ_القُـدُّوسُ.🔵 مِنْ دُعَاءِ العَارِفِ بِاللَّهِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ شِتَّا رَضِيَ اللَّهُ...
12/06/2026

🟩 #المَلِـكُ_القُـدُّوسُ.
🔵 مِنْ دُعَاءِ العَارِفِ بِاللَّهِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ شِتَّا رَضِيَ اللَّهُ. عَنْهُ.
📌 ”اللَّهُمَّ يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ، يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِنُورِ قُدْسِكَ، وَبَرَكَةِ طَهَارَتِكَ، وَعِظَمِ جَلَالِكَ، مِنْ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِفًا يَطْرُقُ بِخَيْرِ، اَللَّهُمَّ أَنْتَ غِيَاثِي فَبِكَ أَغُوتُ، وَأَنْتَ عَيَاذِي فَبِكَ أَعُوذُ، وَأَنْتَ مَلَاذِي فَبِكَ أَلُوذُ، يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ، وَخَضَعَتْ لَهُ مَقَالِيدُ الْفَرَاعِنَةِ، أَغِثْنِي وَأَجِرْنِي مِنْ خَزْيِكَ وَعُقُوبَتِكَ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي، وَنَوْمِي وَقَرَارِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، تَعْظِيمًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَتَكْرِيمًا لِسَبُحَاتِكَ، فَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ عِبَادِكَ، وَاجْعَلْنِي فِي حِفْظِ عِنَايَتِكَ، وَسُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ، وَجُدْ عَلَيَّ بِخَيْرِ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ“.
📌 ”اللَّهُمَّ قَدَّسُ سِرِّي فِي الْأَسْرَارِ، وَطَهِّرْ نَفْسِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا وَالْآثَامِ، وَزَكَّهَا بِالْأَنْوَارِ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا أَمْلِكُ بِهِ زِمَامَ نَفْسِي، اَللَّهُمَّ سَخَّرْ لِي قُلُوبَ عِبَادِكَ، وَسَخَّرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، وَاجْعَلْ مَا سَخَّرْتَ لِي مَعَارِجَ قُرْبِ بِالْعُبُودِيَّةِ لِذَاتِكَ، اَللَّهُمَّ أَقِمْنِي مَقَامَ عَبْدٍ مُنِيبٍ، وَآتِنِي مَا وَعَدْتَنِي يَوْمَ الدِّينِ“.

📚
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟢  #صَـلَاةُ_المِيـزَانِ.🟥 مِنْ صَلَوَاتِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ مَازِنِ الشَّرِيفِ حَفِظَهُ اللَّهُ. 📌 ❞اللَّهُمَّ مُنْزِل...
12/06/2026

🟢 #صَـلَاةُ_المِيـزَانِ.
🟥 مِنْ صَلَوَاتِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ مَازِنِ الشَّرِيفِ حَفِظَهُ اللَّهُ.

📌 ❞اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ، وَوَاضِعَ الْمِيزَانِ، وَمُكَوِّنَ الْأَكْوَانِ، يَا حَيُّ يَا قُدُّوسُ يَا رَحْمَانُ، هَبْ لِي مِنْ عِنْدِكَ ضِيَاءً وَنُورًا، وَمَسَرَّةً وَحُبُورًا، وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ كَانَ فِي الْأَلْوَاحِ مَذْكُورًا، وَفِي التَّوْرَاةِ مَشْهُورًا، وَفِي الْقُرْآنِ مَشْكُورًا، وَفِي الدَّارَيْنِ مَنْصُورًا، عَدَدَ مَا جَنَّدْتَ، وَمَا أَعْدَدْتَ، وَمَا عَدَدْتَ، وَمَا أَمْدَدْتَ، وَمَا مَدَدْتَ، وَمَا أَمْلَيْتَ، وَمَا أَمْهَلْتَ، وَمَا بَيَّنْتَ، وَمَا فَصَّلْتَ، وَمَا أَنْزَلْتَ، وَمَا أَرْسَلْتَ، بِأَسْرَارِ عَلِّيِّينَ، وَمَا تُخْفِي فِي يس، وَمَا يَتَنَزَّلُ مِنْ أَنْوَارِكَ فِي كُلِّ حِينٍ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.❝.

🤲🏻
📖
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

💠  #الفَتـحُ_التَّاسِـعُ_وَالْعِشْـرُونَ_مِـنَ_الصَّلَـوَاتِ. 👳🏻‍♂️  #لِلْإِمَامِ_أَبِي_الْعَزَائِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ...
11/06/2026

💠 #الفَتـحُ_التَّاسِـعُ_وَالْعِشْـرُونَ_مِـنَ_الصَّلَـوَاتِ.
👳🏻‍♂️ #لِلْإِمَامِ_أَبِي_الْعَزَائِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

📌 ❞﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، لَبَّيْكَ اللهُمْ رَبَّنَا وَسَعَدَيْكَ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ الْعَلَيَّ الْعَظِيمِ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ بِسِركَ الْمَكْنُونِ فِي غَيْبِ كُنُوزِ عَظَمَتِكَ، وَبِغَيْبِكَ الْمَضْنُونِ فِي عَلَي خَزَائِنِ عِزَّتِكَ، وَتَنَزَّلِ الْفَضْلِ مِنْ إِحْسَانِ حَنَانَتِكَ، أَسْأَلُكَ يَا قَيُّومُ يا وَلِيُّ يَا وَدُودُ، أَن تُصَلّى وَتُسَلَّمَ وَتُبَارِكَ عَلَى ذَاتِ حَبِيبِكَ الْمُصْطَفَى، نُورِكَ السَّارِى فِي أَفْئِدَةً أَهْلِ عِنَايَتِكَ الْمَخْصُوصِينَ بِوَلَايَتِكَ، بُرْهَانِكَ وَمُرَادِكَ الْوَاضِحِ عَلَى إِقَامَةِ دَلَائِلِ التَّوْحِيدِ، وَأَفُقِ مَشْرِقِ شَمْسِ ظُهُورِكَ، وَتَرْجُمَانِ خَفِي أَسْرَارِ بُطُونِكَ، مَنْ بِهِ أَشْرَقَ أَفَقُ التَشْرِيعِ، وَأَضَاءَتْ سُبُلُ التَّحْقِيقِ، وَالْبَلَجَتْ أَنْوَارُ الْحَقِّ، وَزَهَقَتْ ظُلُمَاتُ الْبَاطِلِ، حُجَّتِكَ الْبَالَغَةِ لِعِبَادِكَ وَعَلَيْهِمْ، وَأَكْمَلٍ صُورَةٍ مُكَمَّلَةٍ بِأَخْلاقِك الإِلَهِيَّةِ أَنَسَتْ بمَعَانِيهَا الْعُقُولُ، وَأَطْمَأَنَّتْ لأعْمَالِهَا الْقُلُوبُ، وَسَكَنَتْ إِلَى مُعَامَلَتِهَا الْأَبْدَانُ، فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَالٌ لِلْعُيُونِ النَّاظِرَةِ، وَضِيَاءٌ لِلْقُلُو لِلْقُلُوبِ الْبَاصِرَةِ، وسُرُورٌ لِلْعُقُولِ الْفَاكِرَةِ، عَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى رَحْمَتِكَ الْعَامَّةِ، وَوَسِيلَتِكَ الْعُظْمَى لِنَوَالِ الْحُظْوَة مِنْ حَضْرَتِكَ الْعَلِيَّةِ، ايَتِكَ الْكُبْرَى عِنْدَ التَنَزَّلِ، وَسِرِّكَ الأَعْلَى حَالَ التَّجَلِّي، كَعْبَةِ وُجْهَتِكَ سُبْحَانَكَ، وَنُورِ مُوَاجَهَتِكَ سُبْحَانَكَ، كَوْكَبِكَ الدُّرَيُ الْمُضِئُ بِأَنْوَارٍ مَجْلَى ذَاتِكَ، سُبْحَاتِ الْكَمَالَاتِ الذَاتِيَّةِ الْحَاجِزِ بَيْنَ رُتْبَةِ الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ، مَنْ بهِ تُشْرِقُ شَمْسُ الْمَجْلَى، وَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُ تَنْبَعِثُ تَلْكَ الأَنْوَارُ عَلَى أَهْلِ الْخُصُوصِيَّةِ مِنَ الأَفْرَادِ، وَتَسْرِى تِلْكَ الْأَسْرَارُ فِي سَائِرِ الْعَوَالِمِ وَالْعِبَادِ، التَّعْيِينِ الأَوَّلِ فِي أَرْقَى رُتْبَةِ الْمُرَادِيَّةِ، وَأَكْمَلْ مَنْزِلَةِ الْفَرْدِيَّةِ، حُبَّكَ الَّذِى تُحِبُّ بِمَحَبَّتِهِ مَنْ أَحَبَّ، وَتُحِبُّ مَنْ لَهُ أَطَاعَ، وَتُحِبُّ مَنْ لَهُ اتَّبَعَ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ إِنَّا مَا بَلَغْنَا حَقِيقَةَ الْعِلْمِ بِمَكَانَتِهِ، وَلَا أَدْرَكْنَا مَنْزِلَةَ مَحَبَّتِهِ، وَلَا قَدَرْنَا أَنْ نُحْصِي قَدْرَ الْنَّعَمِ الَّتِي وَهَبْتَهَا لَنَا عَلَى يَدِهِ، فَنَسْأَلَكَ يَا مُجِيبَ الدُّعَاءِ وُصْلَةً بِهِ، وَنَفْحَةً مِنْ رُوحَانِيَّتِهِ، وَجَمَالاً مِنْ أَخْلاقِهِ، وَسَابِقَةَ حُسْنَى لِلإِتُصَالِ بِنَسَبِهِ، وَعِنَايَةً لِلْمُحَافَظَة عَلَى إِحْيَاءِ سُنْتِهِ فِي أَنْفُسِنَا وَأَهْلَنَا وَإِخْوَانَنَا، وَأَكْشِفْ لَنَا يَا إِلَهِي حِكَمَ تَلْكَ الْأَحْكَامِ، وَغُيُوبَ تِلْكَ الْمُعَامَلَاتِ، وَغَوَامِضَ تِلْكَ الأَحْوَالِ، حَتَّى نَكُونَ عُمَّالاً لِجَنَابِكَ الْعَلِى فِي مَدِينَةِ شُرُوقٍ شَمْسِ أَسْرَارِهِ نَبْغِي تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ، وَحَقْقِنَا يَا رَبَّنَا بِخُصُوصِيَّةَ الَّذِينَ بَشَّرْتَهُمْ بِشَرِيفِ قَوْلِكَ سُبْحَانَكَ: ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾❝.
📌 ❞وَأَمْنَحْنَا يَا رِبَّنَا مَعَ حُسْنِ الْإِتْبَاعِ كَمَالَ الْحُضُورِ وَالْمُشَاهَدَةِ، حَتَّى لا يَشُوبَ نُورَ تَوْحِيدِكَ الْمَوْهُوبِ مِنْ مَحْضِ فَضْلِكَ شَوَائِبُ فَرَح بِعَمَلِ أَوْ عِلْمٍ أَوْ حَالٍ، بَلِ أَجْعَلْ فَرَحَنَا بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ، حَتَّى تَكُونَ يَا رَبَّنَا مَعَالِمَ بَيْنَ لَطَائِفَ قُلُوبِنَا بِالتَّنْزَيهِ والتَّمْكِينَ وَالتَّحْصِينِ مِنْ رُعُونَاتِ أَنْفُسِنَا، وَأَدْرَانِ حُظُوظِنَا، وَغُرُورٍ أَهْوَائِنَا، وَجَمَّلْنَا بِحُلَلٍ أَهْلِ مَعِيَّتِهِ بِكَامِلِ صِفَاتِهِمُ الَّتِي تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِمْ بِهَا وَمَدَحْتَهُمْ عَلَيْهَا، فَإِنَّكَ يَا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ تَفَضَّلْتَ عَلَيْنَا وَجَعَلْتَنَا مِنْ أُمَّةِ الْإِجَابَةِ لِجَنَابِهِ الْمُحَمَّدِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنَحْتَنَا الْحُبَّ لِلإِيمَانِ، وَزَيَّنْتَهُ فِي قُلُوبِنَا، فَنَسْأَلُكَ يَا صَاحِبَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ الْمَزِيدَ مِنْ إِحْسَانِكَ وَالْمَعُونَةَ عَلَى شَكْرٍ مِنَنَكَ سُبْحَانَكَ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ وَأَجْعَلْ أَكْمَلَ الْمَحَبَّةِ لِجَنَابِهِ وَالْاتَّبَاعَ لِسُنَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرَّغْبَةِ فِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مُفَارَقَتِنَا لِتِلْكَ الدَّارِ الدُّنْيَا، حَتَّى نَخْرُجَ مِنْهَا مُتَجَمِّلِينَ بِأَجْمَلِ حُلَلِ أَهْلِ مَعِيَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَكْمَلِ أَحْوَالِ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُتَمَتَّعِينَ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، وَقَابِلْنَا يَا رَبَّنَا بِعَوَاطِفِ الْحَنَانِ وَلَطَّابِفِ الاِمْتِنَانِ، وَأَفْرِغْ عَلَيْنَا يَا رَبَّنَا مِنْ سَوَابِغِ رِضْوَانِكَ الأَكْبَرِ، وَاجْعَلْنَا مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا❝.
📌 إِ❞لَهِي مَا سَأَلْنَا مَا نَحْنُ لَهُ أَهْلٌ، وَلَكِنَّا تَوَسَّلْنَا بِأَعْظَمِ وَسِيلَةٍ، وَتَشَفَّعْنَا بِأَقْرَبِ مُشَفْعِ، فَأَبْتَهَلْنَا بِجَاهِهِ إِلَيْكَ نَسْأَلُكَ مَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ وَأَنْتَ ذُو الْفَضْلُ الْعَظِيمِ، وَمَا أَلْهَمْتَنَا الدُّعَاءَ سُبْحَانَكَ إِلا وَقَدِ اطْمَأَنَّتْ قُلُوبُنَا بِنَيْلِ فَضْلِكَ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ قَدِيرٌ، ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى الِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ❝.
📌 ❞﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ • فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا
مُحَمَّدِ، وَعَلَى الِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ❝.


🤲🏻
🤲🏻
📖
👳🏻‍♂️
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

🟢  #اَلصَّـلَاةُ_الْأَرَبَعُـونَ_بَعْـدَ_الْمِائَـةِ. 💠 ❞الصَّلَاةُ عَلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ...
11/06/2026

🟢 #اَلصَّـلَاةُ_الْأَرَبَعُـونَ_بَعْـدَ_الْمِائَـةِ.
💠 ❞الصَّلَاةُ عَلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى لِتَجَلَّيَاتِ الْأَسْمَاءِ❝.
👳🏻‍♂️ #لْفَضِيلَةِ_الشَّيْخِ_عَبْد_السَّلَامِ_شِتًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

🟥 ❞﴿بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ﴾ ، ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فِي الْأُفُقِ الْمُبِينِ لِأَنْوَارِكَ الْقُدُسِيَّةِ، وَصَلَّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فِي الْأُفُقِ الْأَعْلَى لِأَسْرَارِ تَنَزَّلَاتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ، وَصَلَّ وَسَلَّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فِي سِدْرَةِ مُنتَهَى الْعُلُومِ الَّتِي تَنَاهَتْ فِي أُفُقِ مَجْدِ عَظَمَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، رُوحِ حَقِيقَتِي، وَمِشْكَاةِ وِجْهَتِي، وَإِمَامِي وَأُسْوَتِي، وَأَنِيسِي فِي كُلِّ حَضْرَةِ، صَلَاةً تُنَالُ بِهَا الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِيمِ لِكُلِّ طَالِبٍ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فِي الْأُفُقِ الْأَعْلَى لِعَلِيَّ أَسْرَارِكَ، وَفِي الْأُفُقِ الْمُبِينِ لِجَلِي أَنْوَارِكَ، صَلَاةً تُشْهِدُنَا بِهَا جَمِيلَ إِحْسَانِكَ وَعَظِيمَ إِكْرَامِكَ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ عَلَى أَشْرَفِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، بَحْرٍ أَنْوَارِكَ، وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ، وَلِسَانِ حَجَّتِكَ، وَخَزَائِن رَحْمَتِكَ، وَسِرَاجِ جَنَّتِكَ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهُ، صَلَاةً تِلِيقُ بعَظِيمٍ كَمَالِكَ، وَجَمِيلَ وِدَادَكِ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي أَنْطَقْتَ لِسَانَهُ بِعِلْمِكَ اللَّدُنِّي، وجَمَّلْتَهُ خَلْقًا وَخُلُقًا بِجَمَالِكَ السَّنِي، وَاسْتَوْدَعْتَهُ خَزَائِنَ سِرِّكَ الْعَلِي، آيَتُكَ الْكُبْرَى، وَالْمَظْهَرُ الْأَعْلَى لِتَجَلِّيَاتِ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى، شَجَرَةُ أَصْلِ الْعَوَالِمِ بَدْءًا، وَسِرُّ إِيجَادِهَا خَلْقًا وَأَمْرًا، وَدَلِيلُهَا الْهَادِي لِصِرَاطِكَ حَقًّا، رَمْزُ مَنَارَةِ التَّوْحِيدِ، وَرُوحُ الْإِخْلَاصِ وَالتَّفْرِيدِ، الْعَيْنُ الْجَارِيَةُ بِلَطَائِفِ الْمَعَانِي فِي جَنَّةِ الشُّهُودِ، السَّاقِي مِنْ سَلْسَبِيلِ الْوِلَايَةِ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ، سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ كَلِمَتُكُ الْبَاقِيَةُ فِي كُلِّ الْمَوَاثِيقِ وَالْعُهُودِ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ، الْمَظْهَرِ الْأَعْلَى لِجَمَالِكَ الْقُدُسِيَّ الظَّاهِرِ فِي كُلِّ مَخْلُوقِ، وَالْمَثَلُ الْأَعْلَى لِتَرْجُمَانِ الْحَقَائِقِ فِي كُلِّ مَنْطُوقٍ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى مَجْلَى آيَاتِكَ الْكُبْرَى، وَالْمَظْهَرِ الْأَعْلَى لِتَنَزَّلَاتِ أَسْمَاءِكَ الْحُسْنَى، سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَانْطَوَى فِي وُسْعَتِهِ الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى كَنْزِكَ الْمَكْنُوزِ بالْكَمَالَاتِ الْأَحْمَدِيَّةِ، وَسِرِّكَ الْمَضْنُونِ بأَوْصَافِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، مِشْكَاةُ تَجَلِّيَاتِ أَسْمَائِكَ فِي لَيْل تَنزُلَاتِكَ، السَّاقِي لِرَحِيقِكَ الْمَخْتُومِ مِنْ سِرِّ سِرِّكَ الْمَكْنُونِ، شَمْسُ ضُحَى أَنْوَارِكَ الْجَلِيَّةِ، وَزَيْتُ مِشْكَاةِ أَهْل خَاصَّةِ الْخُصُوصِيَّةِ، سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رُوحُ الْيَقِينِ، وَنُقْطَةُ بَدْءِ التَّكْوِينِ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى الْحَيْطَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، الَّتِي وَسِعَتْ رَحْمَتُهَا كُلَّ شَيْءٍ فِي أُمَّ كِتَابِكَ، وَالرُّوحِ الْكُلِّيَّةِ الَّتِي أَفْرَدْتَهَا بِالتَّخْصِيصِ لِذَاتِكَ، وَالْحَضْرَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ الَّتِي اصْطَفَيْتَ مِنْ أَجْلِهَا مَنْ شِئْتَ مِنْ عِبَادَكَ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَيْهِ، صَلَاةً تَجْعَلُنِي بِهَا عَرْشًا لِتَجَلِّيَاتِ أَسْمَائِكَ، وَكُرْسِيَّا لِأَسْرَار تَنَزُلَاتِكَ، وَلَوْحًا مَحْفُوظًا لِعِلْمِكَ الْمَضْنُونِ الْمَكْنُونِ الَّذِي ادَّخَرْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ❝.
📌 ❞اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الْحَيْطَةِ الْكُبْرَى لِكَمَالَاتِ الرُّتْبَةِ الْعَبْدِيَّةِ، وَالْمُحِيطِ الْأَعْظَمِ الْمُفِيضِ لِتَفَضُّلَاتِكَ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَشَمْسِ التَّجَلِّي الْمُشْرِقَةِ بِنُورِهَا الْأَزْهَرِ لِأَهْلِ الْمَقَامَاتِ الاِصْطِفَائِيَّةِ، صَلَاةً نَكُونُ بِهَا مِنَ الْمَحْبُوبِيْنَ لِجَنَابِكَ، الْمَطْلُوبِينَ لِرِحَابِكَ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا❝.
🟩 ❞وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ بِأَزْكَى صَلَوَاتِكَ وَأَتَمَّ تَسْلِيمَاتِكَ، صَلاةٌ كَامِلَةً تَامَّةً تَامَّةً تَامَّةً، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ، وَسَلَّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ❝.

🤲🏻
📖
👳🏻‍♂️
#النفحاتُ_المحمدية 📄
🦅

Address

Alexandria

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when النفحاتُ المحمدية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share