29/05/2026
ليس العيد لمن لبس الجديد ، إنما العيد لمن عمل المزيد ، وأطاع المجيد ، ونجا يوم الوعيد .
دخل المسلمون في يوم العيد ليهنئوا أمير المؤمنين الخليفة الأموي : (عمر بن عبد العزيز)
فلما انصرف الرجال ودخل الغلمان ،
كان من بينهم ابنه وهو يلبس ثيابًا رثة (قديمة)
وأبناء الرعية يلبسون الثياب الجديدة الجميلة
فبكى عمر بن عبدالعزيز، فتقدم إليه هذا ابنه فقال له: يا أبتاه ما الذي طأطأ برأسك وأبكاك ؟
قال : " لاشىء يابني سوى أني خشيت أن ينكسر قلبك وأنت بين أبناء الرعية بتلك الثياب البالية القديمة وهم يلبسون الثياب الجديدة " ..
فقال الغلام لأبيه :
( يا أبتاه إنما ينكسر قلب من عرف الله فعصاه، وعق أمه وأباه، أما العيد فهو لمن أطاع الله ).
فكل يوم يمر عليك وكل ساعة تمر عليك وأنت في طاعة الله فأنت في فرح، و كل يوم لا يعصى الله فيه فهو فرح، فليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن عمل المزيد وأطاع المجيد ونجا يوم الوعيد