28/06/2026
تذكار السيدة العذراء مريم هو قصة حقيقية ولا فلكلور شعبى 🤔
نرجع لكتاب القمص شنودة ماهر اسحق وهو بيقول عن تذكار العيد ده :-
تسمية اليوم الحادى والعشرين من شهر بؤونة بعيد العذراء حالة الحديد ترجع إلى قصة فولكلورية واردة في ميمر باللغة العربية منسوب للقديس كيرلس الاورشليمى(اللآلى، صـ١٣٦ إلى ١٥٠)، عن معجزة قيام القديسة مريم العذراء بحل القيود الحديدية التى كان القديس متياس الرسول مقيداً بها فى السجن، وانحلالها بتحوُّل معدن الحديد إلى سائل. وكان القديس متياس قد ألقى القبض عليه بسبب نجاح خدمته التبشيرية في مدينة تُدعى برطس. وتزعم القصة أن كل ما هو مصنوع من حديد فى تلك المدينة ذاب وتحول إلى سائل.
تفاصيل هذه القصة بالغة الخيال، وليس لها أى سند تاريخى. وهى على ما نعرف ليس لها وجود إلا فى هذا الميمر. كما أنه لا وجود لها في مخطوطات السنكسار وطبعاته خلال القرن العشرين من شهر بؤونة، ولا تحت تذكار شهادة القديس متياس الرسول في اليوم الثامن من شهر برمهات، ولا فى الكتاب الابوكريفى الذي يحمل اسم أعمال اندراوس ومتياس [ANF, vol. 8, pp. 517-525].
📚 المرجع: دراسات في السنكسار القمص شنوده ماهر اسحق- الجزء الثالث
بالإضافة لكل ده القصة اتذكرت في سنكسار دير السريان حديثاً ولكن في السنكسار القصة ليس لها وجود.. كمان كنيستنا بتكرم جداً سيدتنا والدة الإله العذراء مريم ومش بتفوت اى مناسبة زى كده فلو كان حدث مهم ومؤرخ زى ده حصل هيكون على الأقل لى مرد صغير او ذكصولوجية يتقال في يوم زى ده !!
في العموم القصص مش بتمس الإيمان وجودها أو عدمه مفيش فرق لكن وجب التوعية..
✍🏻 فادى بهجت