25/05/2026
التشويش حولنا في كل مكان… سواء لاحظناه أو لا.
عدو كل خير يحاول أن يشوش بكل الطرق والإمكانيات؛ بالتهديد، والضوضاء، والأخبار المزعجة، وأحيانًا حتى بأصوات تبدو وكأنها من خدام أو أشخاص قريبين.
وأحب أشاركك نصيحتين:
أولًا: ادخل إلى خيمتك وانفصل قليلًا عن الضوضاء، كما كان الرب يفعل مع موسى وقت الفوضى والتشويش.
يقول الكتاب:
«وَكَانَ عَمُودُ السَّحَابِ إِذَا دَخَلَ مُوسَى الْخَيْمَةَ، يَنْزِلُ وَيَقِفُ عِنْدَ بَابِ الْخَيْمَةِ، وَيَتَكَلَّمُ الرَّبُّ مَعَ مُوسَى» (الخروج ٣٣: ٩).
فبعد أصعب اللحظات التي مرّ بها موسى، حين نزل من الجبل ووجد الشعب يعبد العجل، كانت العودة إلى محضر الرب هي الحل والرب بنفسه وقف برة علي الباب يمنع اي تشويش يدخله .
ثانيًا: فلتر مصادرك.
لا تقبل أن تقرأ أو تسمع أو ترى أي شيء دون تمييز، بل اطلب أن يكون مصدرك الأساسي هو الرب وكلمته.
تذكر المواجهة الشهيرة بين داود وجليات؛ بعد كل التشويش الذي تعرض له داود من أخيه الأكبر، ومن الشعب، ومن شاول، وحتى من جليات نفسه، قرر أن يكون صوته الوحيد هو صوت الرب. وكأن داود دخل إلى خيمته ليستمد من الرب وحده الكلمات والقوة والاتجاه.
ليحفظك الرب من كل تشويش وحيرة،
ويمنحك سلامًا وتمييزًا،
ويجعلك رأسًا لا ذنبًا.