محبون ابونا لوقا سيداروس Fr.Luka Sidarous

محبون ابونا لوقا سيداروس Fr.Luka Sidarous Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from محبون ابونا لوقا سيداروس Fr.Luka Sidarous, Assemblies of God, Alexandria.

04/04/2026

تأملوا يا أخوة ما أرهب هذا المشهد
كانوا خورسًا واحدًا، يرتلون معًا، قلب واحد وصوت واحد…
ثم جاءت ساعة الشهادة، وصعد نصفهم للسماء، مكللين بمجد الإيمان وثبات المحبة.
لكن الصوت لم يصمت…
النصف الباقي على الأرض ما زال يرتل، ليس وحده، بل مع الذين سبقوهم.
صوت في الأرض وصدى في السماء، وخورس منقسم بالجسد، متحد بالروح.
واحد يرتل أمام المذبح الأرضي، والآخر أمام عرش الحمل…
والمَلِك هو هو، لم يتغير… يسوع المسيح، الذي جمعهم جميعًا في تسبيح لا ينتهي.
رغم المسافة بين السماء والأرض، إلا أن الترتيل واحد، والنغمة واحدة، والإيمان يجمعهما.
فالسماء لا تنفصل عن الأرض حين يُذكر اسم يسوع، والملك لا يتغير، سواء على عرش السماء أو في قلب إنسان بسيط يسبّحه.
هو الملك الذي وحد الجوقات، وصار صوتهما صوتًا واحدًا…
في الكنيسة، نعيش على الأرض كأننا في السماء، لأننا نعبد الملك الواحد، يسوع المسيح، الذي به اتحدت الخليقة كلها في لحن حب أبدي.
هم لم يفترقوا، بل صاروا شهودًا على أن الموت لا يوقف التسبحة، بل يرفعها.
خورسان… والملك واحد.

طب ده يبقى إيه؟ ده يبقى الموديل الجديد للإنسان. ده أكبر وسيلة إيضاح للإيمان. شوف آخر الإنجيل اللي إنت سمعته دلوقتي قال إ...
03/04/2026

طب ده يبقى إيه؟ ده يبقى الموديل الجديد للإنسان. ده أكبر وسيلة إيضاح للإيمان. شوف آخر الإنجيل اللي إنت سمعته دلوقتي قال إيه:
كتير جدًا من الناس جم يبصّوا على لعازر. طبعًا مش هيقول لهم وعظة… لعازر مش بتاع وعظ! أمال إيه؟
حياته اللي كانت في القبر وطلعت… دي الكرازة بتاعته.
بيقول: تعالى شوف! احكيلنا في إيه؟
لا، بصّ له بس… كان ميت وبقى حي.
الصبح كان فين؟ في القبر.
طب والحفلة اللي بالليل دي؟ ده كان في حضن يسوع!
قال ده إيه؟ قال ده أكبر شاهد لنعمة المسيح، لقوة المسيح، لألوهية المسيح.
شوف بقى الناس تقعد تتجادل في الكلام: هو المسيح إله ولا مش إله؟
سيبك من ده… إحنا محتاجين إيه؟
محتاجين إنسان كان في القبر، في النتن، في النجاسة، في حياة الجسد…
وبعدين عاش في البر مع المسيح.
طب ده يعظنا؟
قال لا لا… مش عايزينه يوعظ، ده وجوده بس بيشهد. حياته هي الشهادة.
زي المولود أعمى لما اتخانقوا معاه، قال لهم:
"يا جماعة، أنا أعرف حاجة واحدة بس: أنا كنت أعمى والآن أبصر."
طب ولعازر يقول إيه؟
يقول: "أنا كنت ميت والآن أنا حي."
فكثيرون من اليهود كانوا ييجوا بسببه ويؤمنوا بيسوع.
طب أنا لما أبقى فعلًا عايش حي بالمسيح، يبقى إيه؟
كتير جدًا من الناس بسببي يؤمنوا بيسوع.
مش شرط تبقى واعظ…
الشرط إن حياتك تنتقل من الظلمة للنور، من الموت للحياة، من الخطية للبر.
أحيانا بسبب اللي اسمهم على اسم المسيح ويمشوا في الخطايا، ناس كتير تسيب المسيح؟
صح ولا لأ؟ صح.
عشان كده القديس بولس الرسول قال:
"بسببكم يُجدَّف على الاسم الحسن."
لكن بسبب لعازر، الميت القائم،
ناس كتير تيجي للمسيح.

أبونا لوقا سيداروس

✝️ سرّ مسحة المرضى (القنديل العام)  🕊️ هو سرّ مقدّس بتدي فيه الكنيسة نعمة خاصة للمريض، من خلال الصلاة + الزيت المقدّس، ف...
03/04/2026

✝️ سرّ مسحة المرضى (القنديل العام)

🕊️ هو سرّ مقدّس بتدي فيه الكنيسة نعمة خاصة للمريض، من خلال الصلاة + الزيت المقدّس، فينال:
✨ شفاء للجسد (إن كان لخلاصه)
✨ غفران للخطايا
✨ تعزية وسلام في الألم

📖 أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ قسوس الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ. (يعقوب ٥: ١٤، ١٥)

💡 السرّ ده مش بس للشفاء الجسدي، لكن كمان:
❤️ شفاء للنفس
🙏 رجوع حقيقي لربنا
🔥 قوة لاحتمال الألم

⚠️ علشان نستفيد:
✔ إيمان
✔ توبة (واعتراف)
✔ تسليم لمشيئة ربنا

🌿 المريض في السرّ ده بيشترك مع آلام المسيح

📖 إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ. (رومية ٨: ١٧)

✨ سرّ مسحة المرضى = حضور الله وسط الألم، وتحويل الضعف إلى قوة، والألم إلى طريق للمجد 🙏

وقف…ورجله بتترعش.سمعه صوت بيقوله: شيل سريرك.ألتفت ناحيته باستغراب:أشيله ليه؟ ما أنا أصلاً مش عارف أقوم غير لما أفهم الأو...
27/03/2026

وقف…
ورجله بتترعش.

سمعه صوت بيقوله: شيل سريرك.

ألتفت ناحيته باستغراب:
أشيله ليه؟ ما أنا أصلاً مش عارف أقوم غير لما أفهم الأول سرير إيه اللى بتتكلم عليه؟!!

بص له وقال: ما هو ده سريرك.

سكت شوية… وكمل: سريرك مش كسل…
سريرك تفكير.

اتوتر: تفكير إزاي يعني؟

قاله: إنك تقعد تحلل كل خطوة قبل ما تاخدها.
إنك تفضل تعيد نفس السيناريو في دماغك ألف مرة.
إنك تستنى تبقى جاهز 100%.
إنك تقول: لما أفهم كل حاجة… هبدأ.
إنك تربط الحركة بالإحساس.

سكت.

سريرك هو إنك عايز ضمان قبل ما تتحرك.
وعايز نتيجة قبل ما تبتدي.
وعايز إحساس بالراحة قبل ما تاخد القرار.

بلع ريقه وقال: طب ما ده طبيعي… مش لازم أفكر؟

قاله بهدوء: تفكر… آه.
بس إنت مش بتفكر…
إنت بتلف حوالين نفسك.
فيه فرق بين واحد بيفكر عشان يتحرك…
وواحد بيفكر عشان ما يتحركش.

الجملة خبطت فيه، راح قاله: أيوة يعني أعمل إيه؟

قاله: شيل سريرك يعني
تاخد خطوة قبل ما دماغك يوافق.
تبدأ قبل ما تحس إنك جاهز.
تبعت الرسالة اللي بتفكر فيها بقالك أسبوع.
تاخد القرار اللي مأجله بحجة (لسه بدرس الموضوع).
تدخل تعترف بدل ما تحلل نفسك كل يوم.
تعمل الحاجة… وبعدين تفهمها.

بص له وقال: بس أنا بخاف أغلط.

قاله: الغلط بيحصل وإنت ماشي…
مش وإنت نايم.

سكت.

قاله: التفكير الزائد مش بيحميك…
ده بيشلّك.

بص للأرض… وبعدين طلع موبايله.

فاتح رسالة قديمة… كان بيكتبها ويمسحها كل يوم.
إيده بتترعش.

بص له تاني.

لقاه بيقوله:
مش لما تطمّن…
ابعتها.

ضغط send.

سكت.

بص حواليه…
كل حاجة زي ما هي.
مفيش حاجة اتغيرت بره.

بس جواه… حصلت أول خطوة.

قاله: إوعى ترجع تنام تاني في دماغك.
فيه شلل أخطر من إنك تقع…
إنك تفضل تفكر لحد ما عمرك يعدي.

وفي اللحظة دي…
مافيش ملاك نزل.
مافيش إحساس فجأة جه.

بس حصل أخطر حاجة:

هو اتحرك…
قبل ما يقتنع.

التوبة مش أساسها أنك تفضل تحلل وتفهم نفسك كويس…
التوبة أساسها أنك تقبل وتطيع كلمة ربنا وتقوم.

السيد المسيح مقالوش: (افهم حالتك.)
قاله: (قم.)

لأن أحيانًا…
أكبر حاجة معطلاك عن ربنا
مش خطيتك…

تفكيرك فيها.

«استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح»." (أف 5: 14).

[كان الرب يريد أن يصنع وكان الرجل يريد أن يقبل.. فقام.
الجهاد الارثوزكسي يقوم على هذا - الجهاد والنعمة؛ النعمة تعطى والجهاد يتقبل
النعمة سخية نازلة من السما والجهاد يتقبل عطية الله بكل رضا وبكل شكر..
لكن ربنا مش ممكن يدى حد ايديه مش مفتوحة ...
إن كل إنسان يضع إرادته مع إرادة الله يخلص، وأما الذى يرفض إرادة الله ويتقاعس لا يجد الحياة الأبدية.]
الأنبا بيمن أسقف ملوى

الآية دي فعلًا توقف الواحد قدّامها شوية:“عِيسُو تَزَوَّجَ يَهُودِيتَ وَبَسْمَةَ، فَكَانَتَا مَصْدَرَ حُزْنٍ لإِسْحَاقَ و...
26/03/2026

الآية دي فعلًا توقف الواحد قدّامها شوية:
“عِيسُو تَزَوَّجَ يَهُودِيتَ وَبَسْمَةَ، فَكَانَتَا مَصْدَرَ حُزْنٍ لإِسْحَاقَ وَرِفْقَةَ” (تك 26: 34–35).

المشهد هنا لافت جدًا، لأنه يورّينا بوضوح إن اختيار شريك الحياة مش قرار عابر، ولا موضوع شكلي أو لحظة انبهار. أحيانًا اختيار واحد غلط ما بيأذيش الشخص نفسه بس، لكنه بيمتدّ ويوجع البيت كله. وده اللي حصل مع عيسو: زواجه ما كانش مجرد خطوة شخصية، لكنه تحوّل إلى سبب مرارة وحزن لأبوه وأمه.

والنص هنا يفتح قدامنا سؤال مهم جدًا:
مين الشخص اللي هتدخله حياتك؟
لأن اللي تختاره يا إمّا يكون سبب سلام وفرح وبركة، يا إمّا يبقى باب لتعب طويل ونكد ووجع يمتدّ ليك ولأهلك كمان.

علشان كده، الاختيار الصح مش رفاهية، ومش حاجة تتاخد بخفة. دي خطوة تستحق تفكير وصلاة ونضج، لأن شريك الحياة مش مجرد شخص نعيش معاه، لكنه ممكن يكون سبب بناء عمر كامل… أو سبب حزن ثقيل يفضل أثره سنين.

كان الصليب هو سر قوة أبونا القديس القمص ميخائيل إبراهيم .. كان دائماً يتسلَّح برشم إشارة الصليب .. يرشم الصليب بصورة عجي...
25/03/2026

كان الصليب هو سر قوة أبونا القديس القمص ميخائيل إبراهيم ..
كان دائماً يتسلَّح برشم إشارة الصليب ..
يرشم الصليب بصورة عجيبة .. بهدوء وتأمل ..
بجوار باب شقته كان يعلِّق صليبا من الداخل لكي يُقبِّلهُ عند الدخول والخروج..
حين يأكل أو يشرب كان لابد أن يرشم الصليب أولاً ..
حين يركب الأوتوبيس مثلاً أو الترام، كان يرشم الصليب على وسيلة المواصلات ويدعو للراكبين وللسائق بسلامة الوصول!!
حين يذهب لشراء أى شئ من أي محل، كان يرشم الصليب على المحل ويدعو لصاحب المحل بدوام البركة والخير!!
حين يرد على التليفون، كان يرشم الصليب عليه أولاً..
حين يسمع أى مشكلة أو ضعفات معينة فى سر الاعتراف كان يرشم الصليب فوراً ويصلى ليعطيه الرب الإرشاد المناسب للمعترف، لذلك كان أبناءه المعترفين يثقون فى كلماته دون نقاش واثقين أنه ينطق بصوت الرب لهم . وقد كان ذلك بالفعل ..
كان الصليب قوة عظيمة فى حياة أبونا ميخائيل إبراهيم.. كــان كـــل حــيــاتـــه ..

⁦❤️⁩⁦❤️⁩

رجل من العالم الآخر يروي أبونا لوقا سيداروس هذه القصة فيقول موجهاً الكلام لروح أبونا بيشوي كامل بعد نياحته..إن نسيت يا أ...
22/03/2026

رجل من العالم الآخر
يروي أبونا لوقا سيداروس هذه القصة فيقول موجهاً الكلام لروح أبونا بيشوي كامل بعد نياحته..

إن نسيت يا أبي لا أنسى اليوم الذي رأيتك فيه تجري يميناً وشمالاً لتُخلِّص بنت يتيمة فقيرة وقعت بين أنياب شاب (غير مسيحي) استَدرجها حتى أصبحت فريسة سهلة.

يومها كنت تجري يا أبي من قسم البوليس إلى النيابة العسكرية، وأخيراً أخلت النيابة سبيلها، فخرجنا ومعنا الفتاة ولكن قبل ركوبنا السيارة فوجئنا بالشاب وقد أعدَّ كميناً مع البعض وحاولوا خطف الفتاة، وفي لحظات تجمَّع مئات الناس مع سيارة بوليس قد أُعِدَْت خصيصاً، وأخذوا الفتاه عنوة وأركبوها، ولكنك تشبثت بقوة بسيارة البوليس من الخلف تريد أن تمنعها من التحرك وكنت تصرخ: "لن أترك بنتي مش ممكن أسيبها".. وتحركت السيارة وأنت مُمسك بها، وأسرعَت فصارت تجرَّك خلفها، ساعتها يا أبي لم أتمالك نفسي من الدموع إذ رأيتك مِثل مُخلِّصك تَبذل نفسك عن الخراف ومن هَول الموقف صرخ الواقفين في الشارع فتوقفت السيارة ورجعت الفتاة معنا وفرح قلبك.

ولا نتعجب إذا علمنا أنه تكررت محاولات أغتيال أبونا بيشوي وبأكثر من طريقة وكان ينجو كل مرة منها بطرق معجزية حتى أصبح له ملف في أمن الدولة باسم "رجل من العالم الآخر".
بركة صلاة القديس أبونا بيشوي كامل تكون معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

في كل جيل، الله لا يترك كنيسته بلا نور…فكما أضاءت الكنيسة قديمًا بنور الأقمار الثلاثة "باسيليوس الكبير وغريغوريوس النزين...
22/03/2026

في كل جيل، الله لا يترك كنيسته بلا نور…
فكما أضاءت الكنيسة قديمًا بنور الأقمار الثلاثة "باسيليوس الكبير وغريغوريوس النزينزي ويوحنا ذهبي الفم"
يبدو وكأن التاريخ يعيد نفسه… لكن بروح جديدة في كنيستنا القبطية.

فنرى في أبونا بيشوي كامل صورة حية لروح باسيليوس الكبير،
في أبوة حقيقية، وحياة مُعاشة تعلّمنا كيف يكون الكاهن أبًا وقدوة في هذا العصر.

ونلمس في أبونا تادرس يعقوب ملطي عمق غريغوريوس اللاهوتي،
في غزارة إنتاجه الفكري وكتاباته التي تفتح لنا كنوز الإيمان.

أما أبونا لوقا سيداروس، فنسمع في عظاته صدى يوحنا ذهبي الفم،
حيث الكلمة الحية، والبلاغة المملوءة روحًا التي تلمس القلب وتغيّر الحياة.

كأن التاريخ يعيد نفسه…
ولكن هذه المرة، في كنيستنا القبطية،
ليؤكد أن الروح الواحد ما زال يعمل،
وأن القداسة ليست زمنًا مضى… بل حياة تُعاش في كل جيل.

عارف إيه سر  أبونا بيشوي كامل؟مش في عظاته بس…ولا في خدمته الظاهرة قدام الناس…لكن في قلبه اللي كان شايف اللي غيره مش شايف...
21/03/2026

عارف إيه سر أبونا بيشوي كامل؟
مش في عظاته بس…
ولا في خدمته الظاهرة قدام الناس…
لكن في قلبه اللي كان شايف اللي غيره مش شايفه…
والأجمل إن ده كنا بنحسه بوضوح في عظاته وكلامه—كل كلمة طالعة من قلب حاسس بالناس بجد.
وكان دايمًا قدامه صورة للمسيح وهو فاتح إيديه على العالم كله…
كأنها كانت رسالته اللي عايش بيها:
إن حضن المسيح مفتوح لكل إنسان… بلا استثناء.

حكى أحد الآباء الكهنة من الإسكندرية، وهو من أولاد أبونا بيشوي كامل، وقال:
في أول مقابلة ليا مع أبونا بعد سيامتي، طلبت منه نصيحة تفيدني في بداية خدمتي…
فقال لي:
"عارف كل مرة في آخر القداس، وأنا بلم الجواهر الصغيرة من الصينية، وبأتأكد إن مفيش حاجة وقعت… بفتكر مين؟"
سكت… لأنّي حسّيت إن أي إجابة مني مش هي اللي عايز يوصّلها.
فقال لي:
"الجواهر دي بتفكرني بالناس اللي مش متشافة…
اللي لازم ندور عليهم، وما نسيبهمش يضيعوا مننا…
لأنهم جزء من جسد المسيح."
ساعتها فهمت… واتعلمت درس عمري ما أنساه.

هنا كانت عظمة أبونا بيشوي كامل…
في قلبه قبل كلامه…
وفي الصورة اللي كانت دايمًا قدامه…
وفي الكلام اللي كان بيطلع من قلب عاش المعنى ده بصدق.
كان بيدور على اللي مالهمش حد،
بيشوف قيمة كل إنسان حتى لو العالم كله تجاهله،
القريب منه محبوب… لكن البعيد كان أولويته،
والمرفوض كان مقبول عنده،
والمجروح كان دايمًا يلاقي في حضنه أمان وشفاء…
لأنه ببساطة… كان شايف كل واحد بعينين المسيح،
وبقلب مفتوح زي إيديه.

عارف ليه الناس لسه زعلانه علي رحيل البابا شنوده مع انه اتنيح من ١٤ سنة ؟! .. اقولك _ البابا شنوده مكنش بطريرك عادي .. كا...
17/03/2026

عارف ليه الناس لسه زعلانه علي رحيل البابا شنوده مع انه اتنيح من ١٤ سنة ؟! .. اقولك

_ البابا شنوده مكنش بطريرك عادي .. كان عنده كاريزما ساحره .. حكيم لدرجه مش طبيعيه .. ويدخل قلبك في ثواني من كلمه واحده يقولها .. مفيش مذيع قعد قدامه في يوم إلا لما حس بذهول من كمية المعلومات والحكايات والثقافات المختلفه اللي يعرفها .. كان بيجاوب علي أي سؤال مهما كان صعب أو محرج .. هو بس يفكر كام ثانيه ويفتح فمه بعدها ويقول اللي محدش غيره يقدر يقوله

_ البابا شنوده ميكس غريب وعجيب مشوفتهوش في إنسان قبل كده .. ظابط ج_يش ومدرس تاريخ وبابا للكنيسة وشاعر وفنان .. الميكس ده أثر في شخصيته وخلانا نشوف راجل عنده قوة وحنية مع بعض .. منتهي الجراءه ومنتهي الوداعة .. أوقات بتشوفه زي الأسد واقف قصاد أكبر راس في البلد علشان شعبه .. و أوقات تانيه بتشوفه وهو بيبكي من وجعه علي ولاده واحساسه بيهم ..

_ مواقف كتير عدت في حياته كانت سبب إن الشعب يتعلق بيه أكتر .. من أهمها اللي حصل بينه وبين السادات وتحديد الإقامه في الدير .. وده الموقف اللي كان سبب في زيادة شعبيته وحب الناس ليه .. كان عنده إستعداد يدفع حتي حريته وعمره في سبيل إنه يقول كلمة حق وعمره ما خاف من حد ولا حد عرف يسكته

_ فكرة إنه كان يتيم الأم من صغر سنه و إنه حس بمرارة ووجع الفقدان خلاه يبقي عنده كمية هايلة من الإحساس بالغير .. كان بيعرف يحتضن الكبير قبل الصغير وشاطر في الطبطبة والحب .. كان طفل علي هيئة شيخ عجوز وكتلة من المحبة والبذل

-الشكل النمطي والتقليدي اللي نعرفه عن الرعاه وخصوصآ الأباء البطاركة إنهم رجال دين ملامحهم فيها وقار وخشونة .. لكن البابا شنودة كسر القاعدة دي تمامآ .. متخيل يعني إيه بابا الكنيسهةج بيقول نكت في الإجتماع الأسبوعي وفي البرامج التليفزيونية ؟! .. متخيل يعني إيه بابا الكنيسة بيرمي ايفيهات وكل ايفيه أجمد من اللي قبله ؟! .. متخيل يعني إيه بابا الكنيسة عنده إستعداد يخليك تضحك لحد ما عينيك تدمع من كلمة واحدة يقولها ؟! .. حاجه تجنن يعني

البابا شنوده كان فعلآ شخصية فريدة ونادرة ومشوفناش زيها .. محظوظين إننا عشنا في زمانه وأيامه .. هييجي يوم لما نحكي لأولادنا وأحفادنا عليه ممكن ميصدقوش إن في يوم من الأيام كان عايش وسطنا قديس فيه كل الفضايل والصفات الحلوة دي

كان إستثنائي ♥️

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محبون ابونا لوقا سيداروس Fr.Luka Sidarous posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share