دير الشهداء باخميم -The Monastery of the Martyrs in Akhmim, east of Sohag

  • Home
  • Egypt
  • Akhmim
  • دير الشهداء باخميم -The Monastery of the Martyrs in Akhmim, east of Sohag

دير الشهداء باخميم -The Monastery of the Martyrs in Akhmim, east of Sohag دير الشهداء باخميم شرق سوهاج وتوجد به اجساد مذبحة اخمي?
(1)

قاما صاحبا النيافة الانبا بسادة مطران أخميم وساقلته والمسئول عن دير الشهداء بجبل أخميم ونيافة الانبا متاؤوس أسقف ورئيس د...
02/03/2022

قاما صاحبا النيافة الانبا بسادة مطران أخميم وساقلته والمسئول عن دير الشهداء بجبل أخميم ونيافة الانبا متاؤوس أسقف ورئيس دير القديسة العذراء مريم بجبل أخميم برسامة اثنان من رهبان ديرنا العامر فى رتبة القسيسية وهم
الراهب انطونيوس والراهب شنودة وذلك فى صباح الاربعاء الموافق 2 مارس 2022 م " 23 امشير 1738

باقة من شهداء اخميم
06/07/2021

باقة من شهداء اخميم

جوالة داخل الدير الاثرى
06/07/2021

جوالة داخل الدير الاثرى

- الشهيدة أدروسيس:     لقد وُجدت رأس هذه الشهيدة بالدير , ولم يكن اسمها معروفاً , وبالرغم من رطوبة التربة نجد أن شعرها م...
06/07/2021

- الشهيدة أدروسيس:
لقد وُجدت رأس هذه الشهيدة بالدير , ولم يكن اسمها معروفاً , وبالرغم من رطوبة التربة نجد أن شعرها موجود بالكامل دون تحلل , وأيضاً يظهر على وجه الشهيدة آثار العذابات التى تعرضت لها .
أثناء تواجد رحلة من مدينة الأسكندرية بالدير أخذ الكاهن صوراً للشهيدة ووضع بها حنوط بركة , وعند عودة الرحلة إلى الأسكندرية , أخذت طفلة صغيرة الصورة وقبلتها وطلبت منها معرفة اسمها , ثم وضعتها تحت الوسادة ونامت , وحضرت إليها الشهيدة مبتسمة وأخبرتها بأن اسمها "أدروسيس" وهى كانت ضمن شهيدات أخميم.

الطفل زكريا
06/07/2021

الطفل زكريا

- تيته دميانه شهيدة أخميم (على فم أحد الزوار):فى نهاية يناير 2006 ذهبت أنا ووالدى رحلة أديرة الصعيد مع كنيستى , وكان معن...
06/07/2021

- تيته دميانه شهيدة أخميم (على فم أحد الزوار):
فى نهاية يناير 2006 ذهبت أنا ووالدى رحلة أديرة الصعيد مع كنيستى , وكان معنا فى الرحلة أبونا راعى الكنيسة ووكيل المطرانية وقتها .
وعند زيارة دير الشهداء أخميم وأخذ بركة الشهداء .. إشتاق قلبى لأخذ أى قطعة قماش لمست أجسادهم . فذهبت إلى أبونا الجالس على المكتب فى الدير وطلبت منه ما إشتاق قلبى إليه وأثناء حديثنا وجدت والدى يقترب منا وفاتح يده وحامل شئ ما ويبكى ويقول :
ياقدس أبونا وأنا باخد بركة الشهداء رجلى إتشلت فى مكانها ولما بصيت على رجلى لقيت دية قدام صوابع رجلى بالضبط ولما وطيت ومسكتها رجلى إتفكت ..
بصيت أنا وأبونا على كف ايد بابا .. لقينا قطعة من اللحم طرية وبدمها بحجم عقلتين صباع ..
قدس أبونا رشم الصليب وقال " فى الوقت اللى إنتى بتطلبى فيه يا (فلانه) حاجه من القماش اللى لمس أجساد الشهداء .. بابا حصل معاه كده ..!!! ربنا يابنتى إدالك إشتياق قلبك .. أنا لو أخدت الشهيد ده منكم الإتوبيس بتاع رحلتكم مش هايتحرك ( فى الوقت ده كان أتوبيس الرحلة مش عاوز يدور ) الشهيد ده ربنا سمح إنه يروح معاكم ليه معرفش ..!! ربنا هايكشف فيما بعد .. والشهيد ده هايظهر لحد من أهل البيت وهايعرفه بنفسة ..
ف بابا طلب من قدس أبونا إنه يسلمنى مسئولية الشهيد .. لإنه بيسافر بإستمرار بسبب طبيعة شغله فى البترول .. وفعلاً قدس أبونا سلمهولى ..
وقالى : دية مسئوليتك من دلوقتى .. لما ترجعوا بيتكم خلى سيدنا أو أبونا عندكم يطيبه .. وحطيه فى مكان يليق بيه .. ( وقالى قدس أبونا إرشادات طريقة التعامل مع الأجساد ) كما أعطانى قدس أبونا زجاجة صغيرة بها أطياب وحنوط لتطييب الشهيد ..
وبعد عودتنا من الرحلة .. حكينا أنا وقدس أبونا لسيدنا (أسقف الإيبارشية) كل ما حدث .. فحضر سيدنا لمنزلنا وباركنا وقام بتطييبه ووضعه فى قارورة من الكريستال (إشتراها بابا خصيصاً للشهيد) وأغلق عليها الكريستاله ووضعها بيده المباركه فى مكان يليق بقداسة الشهيد بالمنزل.
وبعد حوالى شهر .. حلمت بسيدة فى السبعين من عمرها متسربلة بتونية ناصعة البياض .. نحيفة وطويلة .. ملامحها هادئة وجميلة .. لها وقار وهيبة .. شعرها ما بين الأبيض والرصاصى .. نبرة صوتها مليئة بالحنية والحكمة والرصانة والعقل الراجح .. يبدو عليها أنها سيدة غنية صاحبة كلمة .. وبكل هدوء وبساطة رشمتنى بالصليب عدة مرات وهى تقول : سلام الرب يسوع معاكى يا(فلانه) .. أنا الشهيدة دميانه .. اسمى دميانه .. أنا اللى جيت معاكم .. إحنا بنصليلك يابنتى .. ومش ناسيينك ياحبيبة سيدك (تقصد سيدنا يسوع المسيح) هاكون معاكى ومش هاسيبك وهلازمك طول حياتك يابنتى.
أنا استشهدت محروقة .. حرقونى يابتى .. تعالى أوريكى عملوا فيا إيه .. وأخدتنى الشهيدة من إيدى ونقلتنى لمكان زى أوضة كبيرة كلها مكسوة بالقطيفة النبيتى من الأرض للسقف وفى نصها ترابيزة كبيرة مكسوة بنفس القطيفة وكلها بتضوى زى الذهب .. ولقيت جسد محترق على الترابيزة وطالع منه دخان وكأنه لسه محروق حالاً .. ولقيت الشهيدة بتقولى .. شوفتى عملوا فيا إيه يا (فلانه) .. شوفتى يابتى..!! حزنت جداً من صعوبة المنظر وبقيت أقول .. ليه كده ..!! ليه كده..!! فرشمتنى الشهيدة دميانه بالصليب وطبطبت عليا وأخدتنى ورجعنا لمكان ما كنا الأول . ورشمتنى وقالتلى : عارفه وقت ماحرقونى يابتى .. كنت جده .. كان عندى أولاد وأحفاد .. فلما قالت كده .. قولتلها : كنتى جده ..!! طيب ممكن أقولك ياتيته ..؟؟ فابتسمت الشهيدة وبنبرة سعادة قالتلى : قولى يابتى .. قولى ياحبيبتى .. قولى.. قولى ياحبيبة سيدك .. وباركتنى ورشمتنى بالصليب وإختفت ..
وظلت تيته دميانه معى طوال هذه السنين .. ولم أتعرف على جسدها فى دير الشهداء .. حتى شهر مايو 2018 كنت طالعه رحلة مع كنيستى .. وقبل السفر بأسبوعين عملت بأن أحد شهداء أخميم كشف عن اسمه لأحد أولادى بالخدمة.. فشعرت بغيرة الحفيده على جدتها.. وبدأت أتكلم مع تيته دميانه فى أمر إظهار جسدها وأطلب من الرب يسوع يسمحلها بإظهار جسدها وإتشفعت بحبيبى مارجرجس الرومانى لأنه أمير الشهداء وله دالة عظيمة أمام عرش النعمة ..
وقولتلها ( تيته إنتى مش نفسك أولادك الرهبان بتعرفوا عليكى ويقولولك ياتيته دميانه .. وإنك تتعرفى بـ تيته دميانه وكل الناس تقولك ياتيته دميانه .. لو ظهرتى جسدك وعرفتينى مكانه .. أوعدك إنى خلى الآباء والرهبان والناس يقولولك ياتيته دميانه .. وتتعرفى بـ تيته دميانه شهيدة أخميم .. ويبقالك أحفاد كتير فى كل مكان ..
وبالفعل طلعنا الرحلة وكان معايا قدس أبونا (راعى الكنيسة) .. ولما وصلنا دير الشهداء تقابلت مع قدس أبونا المسئول عن الزوار وذهبت معه للشهداء .. وبمجرد ما وصلنا لجسد من الأجساد عرفتها علطول .. فقدس أبونا طلب علامة تؤكد كلامى .. وتركنى أبونا مع تيته دميانه ليتابع رحلتى .. وبدأت أتكلم مع تيته دميانه وأبكى وأطلب منها إعطائنا علامة تأكيد .
وأثناء بكائى وحديثى معها رأيت تيته دميانه بدأت تنزف بلازما ودم من جبينها وخدها الأيمن بشكل واضح وملحوظ .. ورآها قدس أبونا ورحلتى وكل الزائرين بداخل المزار فى هذا الوقت .. وكانت بركة كبيرة للجميع ..وبعد عودتنا للقاهرة طلبت من تيته دميانه علامة ثانية ..
وخلال أيام أيام قليلة من طلبى .. رأيت نفسى فى الدير واقفه فى المزار بجوار الشهيد زكريا وتيته دميانه واقفه بينا متسربلة بـ تونيه ناصعة البياض ومطرز عليها صليب ذهب كبير .. وبتتكلم مع الشهداء بالمزار وكانت تتحدث بملامح جادة .. وكإنها توصيهم بشئ ما .. وكان كل الشهداء متفاعلين وفى حالة تركيز مع كلامها ويحركون رؤوسهم (حركة متابعة حديث) وكانت تعلم بوجودى بجوارها .. ولكنها لم تتكلم معى .. ولم أسمع أى كلمة من كلامها ..
فى زيارتى للدير أنا ووالدتى فى عشية عيد النيروز 2018 وأول ماوصلنا الدير ودخلت لتيته دميانه .. نزفت بلازما ودم بقطرات واضحة جداً جداً .. حتى أن خصلات شعرها إبتلت من النزيف .. ورآها معنا قدس أبونا (رئيس الدير) .. وآباء الدير .. وكل الزائرين فى هذا اليوم المبارك ..
وهذا ما حدث معى أمام الله منذ تعرفى على تيته دميانه شهيدة أخميم فى يناير 2006
ونشكر الله منذ معرفة اسم الشهيدة دميانه التى من أخميم ومعجزات كثيرة تحدث ببركة الشهيدة تيتا دميانه .

06/07/2021

من شهداء أخميم الأطهار المعروفين بدير الشهداء بأخميم
1- الشهيد أندراوس :
فبنعمة السيد المسيح له المجد نوَّد أن نصف عزيزى القارئ رأس الشهيد أندراوس الموجودة بالدير التى وُجدت أثناء الحفر لغرس شجرة زيتون فى شهر مارس عام 1990م وهى كالتالى :
الرأس كاملة لم تمتد إليها يد . البلى , لشاب فى العشرينات من عمره , والشعر فيها ثابت كما هو , بنى اللون , يميل إلى الحُمرة , والبشرة تقترب من الطبيعية , حليق الذقن , أسنانه ناصعة البيَّاض وكاملة العدد , وتقاطيع وجهه جميلة .
لا بد وأنه من الذين إعتنقوا المسيحية , ولكن الوالى لم يتركه وحاله , ولم يستطع أن يُعيد الشاب إلى عبادة الأوثان , فلذلك أمر السيَّاف بقطع الأذن اليسرى أولاً , ولكن الشاب لم يستجيب لأوامره بعد قطع الأذن .
إغتاظ الوالى فأمر بكسر أنفه , وكسرت أنفه وبقى الشاب على إيمانه , فأمر الوالى بقلع عينه اليمنى , وأدخل مسمار خشبى تحت الحاجب الأيمن وما زال المسمار مدكوكاً أسفل الحاجب يشهد على ظلم الرومان الوثنيين .
وإزداد تمسك الشاب بحبيبه يسوع فما كان من الحاكم إلا أن أمر بسحب لسان البطل خارج فمه وقطعه وما زال اللسان المقطوع نصفه الأمامى بين الشفتين مفتوحتين.
وأخيراً أمر بقطع رأسه المقدسة بحد السيف.
تم وضع الرأس للشهيد أندراوس بكنيسة الدير الأثرية , وطلب أحد الزوار تصوير الرأس وظهرت المفاجأة فى الصور عبارة عن رأس الشهيد مضيئة , ويد أبونا الممسك بالرأس أثناء التصوير بلونها , وجلبابه بلونه الأسود , فتم كتابة تقرير وإرساله بالصور لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث الذى طلب بدوره أن يرى رأس هذا الشهيد , وتم سفر رأس الشهيد أندراوس مع وفد من الدير عام 1990م. وإستقبلهم قداسة البابا شنوده الثالث بمقر دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون , وأخذ قداسة البابا يتأمل آثار التعذيب التى سبق شرحها وكان قداسته متأثراً , وكان تعليقه بأن الشهيد لم يصر شهيداً بالشئ الساهل , ولكن بعد سلسلة من الآلام والعذابات على اسم رب المجد يسوع المسيح .

06/07/2021
يقع دير الشهداء فى منتصف المسافة بين دير العذراء ودير الملاك وربما اطلق عليه دير الوسطانى نظرا لتوسطه بين هذين الديرين ف...
06/07/2021

يقع دير الشهداء فى منتصف المسافة بين دير العذراء ودير الملاك وربما اطلق عليه دير الوسطانى نظرا لتوسطه بين هذين الديرين فهو يبعد عن المركز الطبى لقرية الحواويش حوالى كيلومتر وقرية الحواويش تبعد حوالى 6 كم الى الشرق من اخميم
اشار المؤرخ المقريزى فى القرن الخامس عشر الى كنيسة باسم الشهداء داخل اخميم نفسها وان هذا الدير مكرم عند الاقباط
والدير عبارة عن فناء ضخم وبالمخل الجنوبى غرفة لها فناءان صغيران يليها غرفة لاوانى المياة وكذلك بعض الحجرات الصغيرة

Address

دير الشهداء/اخميم/سوهاج-مصر
Akhmim

Telephone

+201202805813

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دير الشهداء باخميم -The Monastery of the Martyrs in Akhmim, east of Sohag posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to دير الشهداء باخميم -The Monastery of the Martyrs in Akhmim, east of Sohag:

Share