06/07/2021
من شهداء أخميم الأطهار المعروفين بدير الشهداء بأخميم
1- الشهيد أندراوس :
فبنعمة السيد المسيح له المجد نوَّد أن نصف عزيزى القارئ رأس الشهيد أندراوس الموجودة بالدير التى وُجدت أثناء الحفر لغرس شجرة زيتون فى شهر مارس عام 1990م وهى كالتالى :
الرأس كاملة لم تمتد إليها يد . البلى , لشاب فى العشرينات من عمره , والشعر فيها ثابت كما هو , بنى اللون , يميل إلى الحُمرة , والبشرة تقترب من الطبيعية , حليق الذقن , أسنانه ناصعة البيَّاض وكاملة العدد , وتقاطيع وجهه جميلة .
لا بد وأنه من الذين إعتنقوا المسيحية , ولكن الوالى لم يتركه وحاله , ولم يستطع أن يُعيد الشاب إلى عبادة الأوثان , فلذلك أمر السيَّاف بقطع الأذن اليسرى أولاً , ولكن الشاب لم يستجيب لأوامره بعد قطع الأذن .
إغتاظ الوالى فأمر بكسر أنفه , وكسرت أنفه وبقى الشاب على إيمانه , فأمر الوالى بقلع عينه اليمنى , وأدخل مسمار خشبى تحت الحاجب الأيمن وما زال المسمار مدكوكاً أسفل الحاجب يشهد على ظلم الرومان الوثنيين .
وإزداد تمسك الشاب بحبيبه يسوع فما كان من الحاكم إلا أن أمر بسحب لسان البطل خارج فمه وقطعه وما زال اللسان المقطوع نصفه الأمامى بين الشفتين مفتوحتين.
وأخيراً أمر بقطع رأسه المقدسة بحد السيف.
تم وضع الرأس للشهيد أندراوس بكنيسة الدير الأثرية , وطلب أحد الزوار تصوير الرأس وظهرت المفاجأة فى الصور عبارة عن رأس الشهيد مضيئة , ويد أبونا الممسك بالرأس أثناء التصوير بلونها , وجلبابه بلونه الأسود , فتم كتابة تقرير وإرساله بالصور لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث الذى طلب بدوره أن يرى رأس هذا الشهيد , وتم سفر رأس الشهيد أندراوس مع وفد من الدير عام 1990م. وإستقبلهم قداسة البابا شنوده الثالث بمقر دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون , وأخذ قداسة البابا يتأمل آثار التعذيب التى سبق شرحها وكان قداسته متأثراً , وكان تعليقه بأن الشهيد لم يصر شهيداً بالشئ الساهل , ولكن بعد سلسلة من الآلام والعذابات على اسم رب المجد يسوع المسيح .