كاتدرائية القديس البابا أثناسيوس الرسولى - العاشر من رمضان

كاتدرائية القديس البابا أثناسيوس الرسولى - العاشر من رمضان كاتدرائية القديس البابا اثناسيوس الرسولى

20/05/2026
*عيد الصعود المجيد**عشية العيد*الاربعاء ٧:٣٠م*قداس العيد*الخميس 7:٠٠ -9:٠٠ صكل سنة وحضراتكم طيبين
19/05/2026

*عيد الصعود المجيد*

*عشية العيد*
الاربعاء ٧:٣٠م

*قداس العيد*
الخميس 7:٠٠ -9:٠٠ ص

كل سنة وحضراتكم طيبين

سنكسار 1742 بشنس 71 – نياحة القديس العظيم البابا أثناسيوس الرسولي البطريرك العشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.اليوم الس...
14/05/2026

سنكسار 1742 بشنس 7
1 – نياحة القديس العظيم البابا أثناسيوس الرسولي البطريرك العشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.
اليوم السابع من شهر بشنس المبارك
1- في مثل هذا اليوم من سنة 89 للشهداء ( 373م )، تنيَّح القديس العظيم البابا أثناسيوس الرسولي البطريرك العشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ بالإسكندرية نحو سنة 297م ميلادية، واشتاق للمسيحية بعد أن تأثر بأخلاق المسيحيين. عمَّده البابا ألكسندروس وبعد قليل رسمه شماساً واتخذه تلميذاً. تتلمذ أيضاً رهبانياً على القديس أنطونيوس أبى الرهبان. أظهر نبوغه المبكر في كتابيه
( ضد الوثنيين )، و ( تجسد الكلمة ).
حضر الشماس أثناسيوس مع البابا ألكسندروس المجمع النيقاوي سنة 325م، وتغلب فعلاً على أريوس، وفي الثامن من شهر بشنس سنة 44 للشهداء ( 328م )، رُسم بطريركاً بعد نياحة معلمه البابا ألكسندروس والذي أوصى بذلك قبل نياحته، وكان أثناسيوس شاباً في الثلاثين من عمره. قاد الكنيسة سبع سنوات في جو من الهدوء، رسم أثناءها فرومنتيوس أسقفاً على أكسوم بإثيوبيا نحو سنة 330م كأول أسقف لها. قام البابا أثناسيوس بزيارة رعوية للصعيد التقى فيها بالقديس باخوميوس أب الشركة، الذي هرب حتى اطمأن أنه لن يُرسم كاهناً. بدأت المتاعب تطارد البابا بعد أن أصدر الإمبراطور قسطنطين أمره بقبول أريوس في الشركة، حيث كان قد ادعى توبته وكتب قانون إيمانه بصيغة ملتوية، وقد رفضه البابا، فنفاه الإمبراطور. جدير بالذكر أن يوسابيوس النيقوميدى كان قد بذل محاولات شاقة لفرض رأيه جبراً لعودة أريوس لشركة الكنيسة. فأدى ذلك إلى مرارة نفس ألكسندروس بطريرك القسطنطينية عندما ألزموه بقبول أريوس. وكانت نهاية هذا المبتدع وخيمة إذ أنه لقى حتفه في مرحاض عام وهو ذاهب إلى الكنيسة. وبعد مرور عام تقريباً، إذ كان قسطنطين على فراش الموت أوصى بعودة أثناسيوس، فعاد إلى كرسيه مكرماً. ولم يهدأ هجوم أعداء أثناسيوس، فنزل القديس الأنبا أنطونيوس ليساند البابا المتألم. وفي سنة 338م أمر الإمبراطور قسطنطيوس بعقد مجمع في أنطاكية أصدروا فيه قراراً بعزل أثناسيوس، وعين الإمبراطور جورجيوس الأنطاكي أسقفاً ووالياً للإسكندرية. عندئذ أرسل القديس أنطونيوس رسائل إلى الأسقف الدخيل وبعض الضباط يؤنبهم فيها على تصرفاتهم، كما أرسل القديس باخوميوس أفضل راهبين عنده، وهم زكاروس وتادرس لمساندة المؤمنين بالإسكندرية أثناء غياب البابا وفي سنة 339م سافر أثناسيوس لصديقه يوليوس أسقف روما، ومنذ ذلك الوقت دخلت الرهبنة الغرب (لما وصلهم الكتاب الذي ألفه القديس أثناسيوس عن القديس الأنبا أنطونيوس أب الرهبان). وفي سنة 342م التقى البابا بإمبراطور الغرب قسطانس في ميلان وأقنعه بعقد مجمع، واتفق مع إمبراطور الشرق على عقد المجمع في سرديكا سنة 343م.
جاء الأريوسيون من الشرق ورفضوا حضور المجمع بسبب مشاركة أثناسيوس وجماعته فيه، وعندما انعقد المجمع حرم أحد عشر أسقفاً أريوسياً، فأثار ذلك الأريوسيين فحاولوا عرقلة عودة أثناسيوس للإسكندرية، إلا أن الإمبراطور أمر بعودة جميع المنفيين وأرسل ثلاثة خطابات لأثناسيوس يعلن فيها شوقه لرؤياه. وأعقب ذلك أن أثناسيوس التقى بالإمبراطور ثم عاد إلى بلاده عام 346م ليستقبله شعبه بفرح. وقد انتهز الأريوسيون فرصة مقتل قسطانس صديق أثناسيوس، فاتهموا البابا بأن له علاقة سرية بالقاتل. وإذ تخلص الإمبراطور قسطنطيوس إمبراطور الشرق والغرب من القاتل تفرغ لمقاومة البابا لكراهيته له، وألزم أساقفة الشرق والغرب بعقد مجمعين في آرل بفرنسا سنة 353م وميلان سنة 355م لعزل البابا ونفيه. وفي سنة 356م هاجم الجند كنيسة القديس ثيئوناس بينما كان البابا يصلِّي، فظل البابا في الكنيسة ولم يغادرها إلى أن خرج منها آخر شخص، إلا أن الكهنة ألزموه بالهرب. وكان أثناسيوس في منفاه الاختياري ينتقل من دير إلى دير بقلبه الملتهب بحب الله وشعبه، يرعى أولاده من خلال كتاباته العميقة. كتب سيرة القديس أنطونيوس، ودفاعه عن هروبه، وأرسل خطابات إلى أساقفة مصر وليبيا والي الرهبان المصريين، وأربع مقالات ضد الأريوسية، وخمس رسائل عقائدية لسرابيون أسقف تمى، وخطابات عن الروح القدس، وكتاب المجامع. وفي سنة 362م، عاد البابا بعد موت قسطنطيوس وتولى بعده الإمبراطور يوليانوس وعقد البابا مجمعاً بالإسكندرية دعي " مجمع القديسين والمعترفين ". فشعر يوليانوس بخطورة أثناسيوس على الوثنية، فأرسل رسالة لوالي الإسكندرية لكي يطرد أثناسيوس، فاضطر البابا للاختفاء في مقبرة أبيه ستة شهور. وإذ شدد الإمبراطور الخناق على الوالي، اضطر أثناسيوس أن يتجه إلى الصعيد في قارب لحق به قارب الوالي، فسأله الجند عن أثناسيوس، أما هو فقال لهم: " إنه ليس ببعيد عنكم "، فأسرعوا إلى الصعيد، أما البابا فعاد إلى بحري، وأخذ يتنقل بين الأديرة في الصعيد واستقر في أخميم.
انتهت فترة النفي الرابع بمقتل يوليانوس وتولى جوفيان الذي أرسل خطاباً للبابا يدعوه للعودة. رجع البابا إلى الإسكندرية حيث عقد مجمعاً كتب فيه خطاباً يحوى قانون الإيمان النيقاوي، ثم انطلق لمقابلة الإمبراطور الذي قابله بالترحاب وأعاده إلى الإسكندرية سنة 364م.
مات جوفيان وتولى فالنتيان في الغرب وسلم الشرق لأخيه فالنس الأريوسي، الذي بعث بمنشور يقضي بعودة جميع الأساقفة الذين سبق نفيهم في حكم يوليانوس إلى أماكن نفيهم. فاضطر البابا أن يغادر الإسكندرية إلى المنفى الخامس في بيت ريفي سنة 365م. وتحت ضغط الشعب رجع البابا إلى كرسيه بعد تسعة شهور سنة 366م، فامتلأت الإسكندرية فرحاً، وكان البابا قد بلغ آنذاك السبعين تقريباً من عمره. وعاد ليمارس رعايته لشعبه بروح متقدة بالغيرة خاصة في تطهير إيمان الكنيسة من كل فكر أريوسى. وفي سنة 369م عقد مجمعاً بالإسكندرية من تسعين أسقفاً، للاهتمام بالفكر الإيماني المستقيم. وبقى البابا نشطاً روحياً ولاهوتياً حتى بلغ السادسة والسبعين من عمره، ليسلم للأجيال وديعة الإيمان المستقيم بلا انحراف. وتنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي المرقسي خمساً وأربعين سنة.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

13/05/2026
الاثنين ١١ مايو ٢٠٢٦م - ٣ بشنس ١٧٤٢شلقاء شباب مدينة العاشر من رمضان بكاتدرائية القديس أثناسيوس الرسولي بمدينة العاشرالتق...
11/05/2026

الاثنين ١١ مايو ٢٠٢٦م - ٣ بشنس ١٧٤٢ش

لقاء شباب مدينة العاشر من رمضان بكاتدرائية القديس أثناسيوس الرسولي بمدينة العاشر

التقى نيافة الأنبا مقار أسقف الشرقية ومدينة العاشر من رمضان بشباب مدينة العاشر من رمضان، وذلك بكاتدرائية القديس أثناسيوس الرسولي بمدينة العاشر من رمضان، بحضور الآباء الكهنة وشباب الإيبارشية.

وألقى نيافة الأنبا مقار عظة روحية بعنوان «حياة النجاح»، تحدث خلالها عن النجاح الحقيقي في حياة الإنسان، موضحًا أن النجاح لا يرتبط فقط بالدراسة أو العمل أو المال، بل أيضًا أن يحيا الإنسان بحسب مشيئة الله ويتمم إرادته في حياته.

وأشار نيافته إلى أن أول طريق النجاح هو أن يصنع الإنسان مشيئة الله، وأن يطيع الله في كل مكان يوجد فيه، سواء في البيت أو العمل أو الدراسة أو الخدمة، لأن الإنسان الذي يسير مع الله ويعيش في طاعته يكون ناجحًا مهما كانت الظروف، كما قيل عن يوسف الصديق:
«وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا.» (تك ٣٩: ٢)

وأكد نيافته أن النجاح الحقيقي ليس مجرد إنجازات خارجية، بل أن تكون حياة الإنسان مثمرة أمام الله والناس، لأن الله يريد لأولاده أن يثمروا في كل مكان يوجدون فيه.

وتأمل نيافته في كلمات المزمور الأول:
«طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً. فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.» (مز ١: ١-٣)

وأوضح نيافته أن الإنسان المرتبط بالله يشبه الشجرة المغروسة عند مجاري المياه، ثابتة وقوية ومثمرة دائمًا، لأن جذورها ممتدة في كلمة الله والصلاة والحياة المقدسة، أما الإنسان البعيد عن الله فيفقد سلامه وثمره الداخلي.

كما دعا نيافته الشباب إلى الثبات في كلمة الله والابتعاد عن مشورة الأشرار والطريق الخاطئ، لأن الإنسان الذي يثبت في الله يعطي ثمرًا في أوانه، ويبارك الله حياته وخدمته ومستقبله.

وأكد نيافته أن النجاح عبارة عن محاولات للتعلم من الضيقات والشدائد، فالحياة بها الكثير من التحديات والصعوبات. فإبراهيم أب الآباء خرج وهو لا يعلم إلى أين يذهب، محتملًا مشقة الغربة والانتقال، لكنه كان واثقًا في قيادة الله له. وكذلك يعقوب عاش سنوات طويلة من التعب والجهاد، محتملًا الجليد والحرارة، لكنه في النهاية عاد بخيرات وبركات كثيرة.

وأشار نيافته إلى أن الله يسمح أحيانًا بالتجارب لكي ينضج الإنسان ويتعلم الاتكال عليه، لأن الضيقة تصنع خبرة، والإنسان الذي يتمسك بالله وسط الصعوبات يخرج أكثر قوة وثباتًا ونضجًا روحيًا.

كما أشار نيافته إلى السيد المسيح الذي تآمر عليه اليهود وصلبوه، لكن الألم تحول إلى فرح بقيامته المجيدة، فالمسيح حوّل الصليب إلى طريق للمجد والانتصار. وكذلك موسى النبي الذي واجه متاعب كثيرة مع فرعون، لكنه انتصر بقوة الله وبدم الحمل، الذي كان يرمز إلى ربنا يسوع المسيح.

وأكد نيافته أن النجاح يبدأ من الداخل، من قدرة الإنسان على التحكم في نفسه، والتعلم كل يوم شيئًا جديدًا، والاستفادة من الأخطاء والتجارب.

كما حذر نيافته من الغيرة من نجاح الأشرار، موضحًا أن داود النبي تساءل: لماذا ينجح الأشرار؟ لكن نجاحهم وقتي ولا يدوم، لأن النجاح الحقيقي هو النجاح الذي يكون مع الله. فهيرودس ظن أنه نجح، لكنه فشل في قتل السيد المسيح وهو طفل.

وأوضح نيافته أن من أهم أسباب النجاح البركة الإلهية والطاعة للوصية، لأن الإنسان الذي يعيش في طاعة الله ينال معونة وبركة في كل خطواته. وأضاف نيافته أن الإنسان الذي يهتم بحياته الأرضية يجب أيضًا أن يهتم بحياته الروحية، من خلال ضبط النفس والثقة في محبة الله وقت الضيقات والمشكلات.

واستشهد نيافته بكلمات قداسة البابا شنودة الثالث:
«لا تنظر إلى المشكلة، بل انظر إلى الله الذي يستطيع أن يحل المشكلة.»

وأكد نيافته أن الله معنا كل الأيام، ولذلك لا يخاف الإنسان من الظروف أو التحديات، كما يقول الكتاب المقدس:
«إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا.» (رو ٨: ٣١)

وأكد نيافته في ختام كلمته أن النجاح الحقيقي ليس في الوصول إلى مكانة أو مركز، بل في أن يحيا الإنسان مع الله، ويثبت فيه، ويكون نورًا وبركة لكل من حوله.

كما أجاب نيافة الأنبا مقار على أسئلة الشباب واستفساراتهم الروحية والاجتماعية، مقدمًا لهم عددًا من النصائح الأبوية التي تساعدهم في حياتهم الروحية والعملية.

11/05/2026

عظة نيافة الأنبا مقار في لقاء شباب مدينة العاشر من رمضان
بكاتدرائية البابا اثناسيوس العاشر
«حياة النجاح»

تحدث نيافة الأنبا مقار خلال لقاء شباب مدينة العاشر من رمضان عن النجاح الحقيقي في حياة الإنسان، موضحًا أن النجاح لا يرتبط فقط بالدراسة أو العمل أو المال، بل أيضًا أن يحيا الإنسان بحسب مشيئة الله ويتمم إرادته في حياته.

وأشار نيافته إلى أن أول طريق النجاح هو أن يصنع الإنسان مشيئة الله، وأن يطيع الله في كل مكان يوجد فيه، سواء في البيت أو العمل أو الدراسة أو الخدمة. فالإنسان الذي يسير مع الله ويعيش في طاعته يكون ناجحًا مهما كانت الظروف، كما قيل عن يوسف الصديق:
«وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا.»
(تك ٣٩: ٢)

وأكد نيافته أن النجاح الحقيقي ليس مجرد إنجازات خارجية، بل أن تكون حياة الإنسان مثمرة أمام الله والناس، لأن الله يريد لأولاده أن يثمروا في كل مكان يوجدون فيه.

ثم تأمل نيافته في كلمات المزمور الأول:
«طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً. فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.» (مز ١: ١-٣)

وأوضح نيافته أن الإنسان المرتبط بالله يشبه الشجرة المغروسة عند مجاري المياه، ثابتة وقوية ومثمرة دائمًا، لأن جذورها ممتدة في كلمة الله والصلاة والحياة المقدسة. أما الإنسان البعيد عن الله فيفقد سلامه وثمره الداخلي.

كما دعا نيافته الشباب إلى الثبات في كلمة الله والابتعاد عن مشورة الأشرار والطريق الخاطئ، لأن الإنسان الذي يثبت في الله يعطي ثمرًا في أوانه، ويبارك الله حياته وخدمته ومستقبله.

وأكد نيافته أن النجاح عبارة عن محاولات للتعلم من الضيقات والشدائد، فالحياة بها الكثير من التحديات والصعوبات. فإبراهيم أب الآباء خرج وهو لا يعلم إلى أين يذهب، محتملًا مشقة الغربة والانتقال، لكنه كان واثقًا في قيادة الله له. وكذلك يعقوب عاش سنوات طويلة من التعب والجهاد، محتملًا الجليد والحرارة، لكنه في النهاية عاد بخيرات وبركات كثيرة.

وأشار نيافته إلى أن الله يسمح أحيانًا بالتجارب لكي ينضج الإنسان ويتعلم الاتكال عليه، لأن الضيقة تصنع خبرة، والإنسان الذي يتمسك بالله وسط الصعوبات يخرج أكثر قوة وثباتًا ونضجًا روحيًا.

كما أشار نيافته إلى السيد المسيح الذي تآمر عليه اليهود وصلبوه، لكن الألم تحول إلى فرح بقيامته المجيدة، فالمسيح حوّل الصليب إلى طريق للمجد والانتصار. وكذلك موسى النبي الذي واجه متاعب كثيرة مع فرعون، لكنه انتصر بقوة الله وبدم الحمل، الذي كان يرمز إلى ربنا يسوع المسيح.

وأكد نيافته أن النجاح يبدأ من الداخل، من قدرة الإنسان على التحكم في نفسه، والتعلم كل يوم شيئًا جديدًا، والاستفادة من الأخطاء والتجارب.

كما حذر نيافته من الغيرة من نجاح الأشرار، موضحًا أن داود النبي تساءل: لماذا ينجح الأشرار؟ لكن نجاحهم وقتي ولا يدوم، لأن النجاح الحقيقي هو النجاح الذي يكون مع الله. فهيرودس ظن أنه نجح، لكن فشل في قتل المسيح وهو طفل.

وأوضح نيافته أن من أهم أسباب النجاح البركة الإلهية والطاعة للوصية، لأن الإنسان الذي يعيش في طاعة الله ينال معونة وبركة في كل خطواته. وأضاف نيافته أن الإنسان الذي يهتم بحياته الأرضية يجب أيضًا أن يهتم بحياته الروحية، من خلال ضبط النفس والثقة في محبة الله وقت الضيقات والمشكلات. واستشهد بكلمات قداسة البابا شنودة الثالث:
«لا تنظر إلى المشكلة، بل انظر إلى الله الذي يستطيع أن يحل المشكلة.»

وأكد نيافته أن الله معنا كل الأيام، ولذلك لا يخاف الإنسان من الظروف أو التحديات، كما يقول الكتاب المقدس:

«إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا.»
(رو ٨: ٣١)

وأكد نيافته في ختام كلمته أن النجاح الحقيقي ليس في الوصول إلى مكانة أو مركز، بل في أن يحيا الإنسان مع الله، ويثبت فيه، ويكون نورًا وبركة لكل من حوله.

خدمة بى جورى كاتدرائية البابا اثناسيوس الرسولىبدير الامير تادرس طريق الاسماعيلية
02/05/2026

خدمة بى جورى
كاتدرائية البابا اثناسيوس الرسولى
بدير الامير تادرس طريق الاسماعيلية

Address

10Th Of Ramadan City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كاتدرائية القديس البابا أثناسيوس الرسولى - العاشر من رمضان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share