08/04/2026
بسبب مواعيد الغلق.. هل ينفع نختصر سهرة أبو غلمسيس؟ رد مهم من الأنبا رافائيل (نقتصد كهربا مش نقتصد الصلاة) 😅🫵
سؤال اتسأل في ظل الظروف اللي بتمر بيها بلدنا:
هل ممكن نختصر ليلة أبو غلمسيس ونكتفي بسفر الرؤيا ورفع البخور والقداس، حسب ظروف كل كاهن وكنيسته؟
ولا الأفضل إننا نعمل السهرة كاملة زي ما هي؟
رد الأنبا رافائيل كان واضح وقال:
"مفيش حاجة اسمها نختصر… ليه نختصر؟ لسه الوقت في معاده وبنلتزم بيه. إحنا مش محل بنبيع بضاعة والناس جاية تشتري وبعدين نقفله! القانون اللي نازل نازل على المحلات، لكن إحنا كنيسة مش محل. الكنيسة ليها نظام، وليها صلوات، وليها طقس ثابت."
وأضاف:
"دي مناسبة ما بتتكررش غير مرة في السنة. صلوات البصخة في معادها، والشعانين في معاده، وكل الصلوات الكنيسة بتصليها في مواعيدها حتى لو كانت متأخرة."
وأشار كمان لنقطة مهمة بخصوص الكهرباء:
"ممكن يكون فيه اقتصاد في استهلاك الكهرباء… يعني الكنيسة مش لازم تبقى منورة بشكل مبهرج. وإحنا من زمان أغلب الكنائس مستخدمة لمبات ليد، ودي مش بتستهلك كتير، لكن برضه نقلل الإضاءة ونبعد عن الإضاءات العالية."
وأكد:
"لكن الصلاة صلاة… والطقس طقس… والكنيسة كنيسة… دي حاجات ما تتغيرش."
واستكمل كلامه موضحًا:
"إحنا مش في ظروف كورونا دلوقتي علشان نقول الناس ما تتجمعش. دي ظروف خاصة بترشيد استهلاك الكهرباء، مش منع تجمعات. يعني نقلل استهلاك، آه… لكن نختصر الصلاة؟ لأ."
وأضاف توضيح مهم:
"خلي الناس فاهمة القانون، مش نمشي ورا كلام بشكل أعمى. محدش منع الناس تتجمع في الشارع أصلاً. ولو في محلات مطفية وشباب واقفين، هل حد هيقولهم ليه متجمعين؟ إحنا مش في ظروف حرب ولا كورونا، إحنا في مشكلة طاقة."
وختم رسالته قائلاً:
"نخفض الإضاءة، نقلل استهلاك الكهرباء… لكن نصلي. محدش يقول للناس في كنيسته ما تصلوش."