19/04/2026
#تنبيه وتذكير:
هذه كلمة عفوية سريعة، كتبتها في مجموعة أولياء الطلبة، لما رأيت الغيابات قد استفحلت بسبب الفروض:
السلام عليكم ورحمة الله، معاشر الأولياء الكرام
وبعد، فهنالك كلمات اعتدت أن أقولها للطلبة في أيام الامتحانات، وسأقولها لكم اليوم:
هنالك تقديس زائد للدراسة والامتحانات، على حساب القرآن، ومن شدة التقديس نشعر أحيانا أن الاجتهاد في الدراسة هو وحده السبب في النجاح، هكذا يفكر بعض الطلبة، بل حتى بعض الأولياء مع الأسف! مع أن الاجتهاد -في الحقيقة- والتحضير الجيد والدعوم، ما هي إلا أسباب، والتوفيق يأتي من رب الأرباب، وكيف يُوفَّق الطالب إذا كان يتعامل مع القرآن في الرخاء، ويهجره في وقت الشدة؟!
الله -عز وجل- يقول عن القرآن: "ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا"، يُفهَم من الآية أنّ من أعظم أسباب التوفيق في الحياة عموما، وفي الامتحانات خصوصا؛ هو التعلق بالقرآن، فكم من طالب اختار الإجابة الصحيحة ببركة القرآن، وكم من طالب وُفِّق ببركة القرآن...
علينا أيها الأولياء الكرام أن نعلم أبناءنا الاستمساك بالقرآن في جميع الأحوال؛ في النشاط والكسل، في الصحة والمرض، في الفراغ والشغل...هكذا تُفتح علينا بركات القرآن وكنوز القرآن...
ألزموا أبناءكم بقراءة الورد من القرآن حتى إذا لم يحضروا إلى المدرسة، وسترون الخيرات والبركات بإذن رب الأرض والسماوات.
وفق الله أبناءنا في الامتحانات، ووفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
منقول عن أحد الإخوة.