01/06/2026
تمرُّ اليوم خمسُ سنواتٍ على وفاة الأستاذ الدكتور الشيخ رضوان بن غربية رحمه الله. وما زلتُ أذكر تلك الليلة جيدًا، حين كنتُ متوجِّهًا إلى صلاة العشاء، فإذا بالإمام يُخبرنا بنبأ وفاته، فعمَّ الحزنُ والأسى بين المصلين. رحم الله الشيخ رحمةً واسعة،
وغفر له، وجزاه عن علمه وتعليمه خير الجزاء، وجعل ما قدَّمه في ميزان حسناته.
اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ