الى متى المماطلة والوعود الكاذبة ؟
تم تخصيص قطعــــة أرض لبناء المسجــد بموجب المقررة المــــؤرخـــة في: 31 فيفري 2006 رقم: 162/2006 الصادرة عن والي ولاية خنشلة آناذاك(بحي 700 سكن) وبموجب ذلك شرع في تهيئة المكان بداية بحفر البئر.
غير أن الوالي نفسه وبأمر منه استعاد القطعة الأرضية ليشيد فوقها مدرسة على أن يتم تعويض سكان الحي بأرضية السوق الفوضوي بعد أن تتم إزالته .
وتحقيقا لذلك وقف الوالي والسل
طات المحلية في عين المكان وأعلن أمام سكان الحي أن مشروع بناء المسجد سيكون بعد إزالة السوق الفوضوي حسب مخطط الولاية 2009/2011 وهو ما اعتبره السكان بمثابة تدشين رسمي للمشروع الأنف الذكر، غير أن ذهاب الوالي وقدوم الوالي الذي اتى بعده والذي تم الإتصال به وأستقبل وفد عن سكان الحي رفقة لجنة المسجد وصرح لهم بالوفاء بتعهدات الوالي السابق والإنطلاق في مشروع بناء المسجد بعد إزالة السوق الفوضوي وهو نفس الشيء الذي أكدته كل السلطات المحلية من رئيس الدائرة ورئيس البلدية والمنتخبين عن الولاية واتى الوالي الذي بعد واخر واخر إلا أن القضية بقيت عالقة بين وعود مؤجلة إلى يومنا هذا، وعليه فإن سكان حي 700 سكن يؤكدون وبإصرار التمسك بتجسيد مشروع المسجد ليذكر فيه اسم الله ويؤدي رسالة تربية الأجيال وإصلاحا المجتمع .
Notifications
Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque معا لرفع التجميد عن المدرسة القرانية النموذجية لولاية خنشلة Ecole coranique publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.
Contacter Le Lieu De Culte
Envoyer un message à معا لرفع التجميد عن المدرسة القرانية النموذجية لولاية خنشلة Ecole coranique: