مسجد الرحمة بلدية انسيغة

مسجد الرحمة  بلدية انسيغة قال الله تعالى:
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
سورة النور36

20/03/2026
الحمد لله الذي أمر بصلة الأرحام، ونهى عن القطيعة والخصام، وجعل في العفو رفعةً للإنسان، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ ...
20/03/2026

الحمد لله الذي أمر بصلة الأرحام، ونهى عن القطيعة والخصام، وجعل في العفو رفعةً للإنسان، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ القائل: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطِعت رحمه وصلها".
أما بعد…
يا عباد الله، اتقوا الله في أرحامكم، فإنها ليست مجرد علاقات دم، بل هي وصية من الله جلّ وعلا، قال تعالى:
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾
أخي المؤمن… أختي المؤمنة…
كم من أخٍ قاطع أخاه؟ وكم من أختٍ هجرت أختها؟ وكم من قريبٍ غاب عن قريبٍ سنين طويلة بسبب كلمة، أو سوء فهم، أو دنيا زائلة!
تأملوا… أهذه هي الأخلاق التي نلقى بها الله؟
أهذه هي القلوب التي نرجو بها رحمته؟
إن صلة الرحم ليست خيارًا، بل هي طاعة عظيمة، قال رسول الله ﷺ:
"من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه"
فانظروا كيف ربط النبي ﷺ بين صلة الرحم وسعة الرزق وطول العمر!
وأما التسامح… فهو شرف النفوس العالية، ورفعة القلوب النقية، قال الله تعالى:
﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾
تخيل… أنت تريد مغفرة الله، لكنك لا تسامح عبدًا من عباده!
كيف تطلب العفو وأنت لا تعفو؟!
يا من طال خصامك…
يا من هجرت رحمك…
يا من تنتظر من يبدأ…
ابدأ أنت، ولو بكلمة، ولو برسالة، ولو بسلام…
فوالله ما نقصت كرامة من عفا، ولا ذلّ من وصل، بل رفعه الله درجات.
تذكّر… قد يأتي يوم لا تجد فيه من تصله… ولا من تسامحه…
تذكّر… أن الموت لا يستأذن، وأن القلوب إذا قست طال بعدها.
اجعل هذه الأيام بداية صلح، وفتح صفحة جديدة،
أصلح ما بينك وبين أهلك، وأطفئ نار الخصام، وقل:
سامحت لوجه الله… وصلت رحمي طاعةً لله…
اللهم أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، وارزقنا صلة الأرحام، والعفو عند الخصام، واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
🤲 وصلوا أرحامكم… وسامحوا… فالدنيا قصيرة، والآخرة خير وأبقى.

🌙  وداعًا يا رمضان 🌙الحمد لله الذي بلغنا رمضان، ووفقنا فيه للصيام والقيام، وجعل فيه من النفحات ما تُحيى به القلوب، والصل...
19/03/2026

🌙 وداعًا يا رمضان 🌙
الحمد لله الذي بلغنا رمضان، ووفقنا فيه للصيام والقيام، وجعل فيه من النفحات ما تُحيى به القلوب، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير من صام وقام، وعلى آله وصحبه الكرام.
أما بعد…
يا عباد الله…
ها هو رمضان قد أوشك على الرحيل، وكأن أيامه كانت لحظات، ولياليه كانت أنفاسًا معدودة… بالأمس كنا نستقبله بلهفة، واليوم نودّعه بدمعة.
وداعًا يا رمضان…
يا شهر القرآن، يا شهر الغفران، يا شهر العتق من النيران…
وداعًا يا شهرًا فتحت فيه أبواب الجنان، وغلّقت فيه أبواب النيران، وصفدت فيه الشياطين.
يا عبد الله…
هل سألت نفسك:
هل قُبل صيامك؟ هل رُفعت أعمالك؟ هل غُفرت ذنوبك؟
أم أن رمضان مرّ كما تمر الأيام، لا تغيير في القلب، ولا أثر في السلوك؟
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ… لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
فأين التقوى التي خرجنا بها من هذا الشهر؟
أيها الأحبة…
ليس العجب ممن اجتهد في رمضان، ولكن العجب ممن عرف الله في رمضان ثم نسيه بعده!
ليس المؤمن من يعبد الله شهرًا، بل من يعبده دهرًا.
يا من بكيت في السحر… هل ستبكي بعد رمضان؟
يا من رفعت يديك بالدعاء… هل ستترك الدعاء بعده؟
يا من ذقت حلاوة القرب من الله… هل ترضى بالبعد من جديد؟
تأملوا قول النبي ﷺ:
"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ"
فالثبات… الثبات يا عباد الله، هو علامة القبول.
يا إخوة الإيمان…
ربُّ رمضان هو ربُّ سائر الشهور، فلا تجعلوا الطاعة موسمية، ولا تجعلوا القرآن يُهجر بعد أن كان أنيسكم.
وداعًا يا رمضان…
إن كنت قد رحلت عنا، فإنا نسأل الله أن لا تكون آخر عهدنا بك…
اللهم بلغنا رمضان أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن في صحة وإيمان.
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا، واغفر لنا تقصيرنا، واجعلنا من عتقائك من النار.
اللهم لا تجعلنا ممن قال فيهم: رُبَّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.
وفي الختام…
من أحسن في رمضان فليحمد الله، ومن أساء فليتب، فالباب ما زال مفتوحًا، وربنا غفور رحيم.
وداعًا يا رمضان… وداع المحب الذي لا يدري هل يعود إليك أم لا…
فيا ليتنا قدمنا لك ما يشفع لنا عند الله يوم نلقاه…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

19/03/2026
الحمد لله الذي جعل لنا مواسم للطاعات، ونفحات للرحمات، نحيا بها القلوب بعد موتها، ونستدرك بها ما فاتنا من تقصيرنا وغفلتنا...
18/03/2026

الحمد لله الذي جعل لنا مواسم للطاعات، ونفحات للرحمات، نحيا بها القلوب بعد موتها، ونستدرك بها ما فاتنا من تقصيرنا وغفلتنا… وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد…
يا عبد الله…
قف مع نفسك وقفة صدق، وقفة محاسبة، وقفة من لا يفرّ من الحقيقة…
واسأل نفسك بصدق: ماذا قدمت لرب العرش العظيم؟
يومٌ قادم… ليس فيه رجوع، ولا اعتذار، ولا فرصة أخرى…
قال الله تعالى:
﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89]
ذلك اليوم الذي يقف فيه العبد بين يدي الله، حفاة عراة…
يوم تُكشف فيه السرائر، وتُعرض فيه الأعمال…
قال تعالى:
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة: 18]
يا من ضيّعت الصلاة… ماذا ستقول؟
يا من عققت والديك… بماذا ستعتذر؟
يا من قطعت رحمك… أين حجتك؟
يا من ظلمت العباد… كيف ستنجو من القصاص؟
يقول النبي ﷺ:
"لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به".
فهل أعددت جوابًا؟ أم أنك غارق في لهوك، تؤجل التوبة، وتؤخر الرجوع؟
يا عبد الله…
إنها لحظة ندم لا ينفع فيها الندم…
قال الله تعالى:
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ [مريم: 39]
يوم يصرخ العاصي:
﴿رَبِّ ارْجِعُونِ ۝ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾
فيقال له: ﴿كَلَّا﴾… انتهى الأجل، وضاعت الفرصة!
فيا من أدركت رمضان… ويا من أنعم الله عليك بالصحة والفراغ…
ماذا قدمت؟
هل عمّرت المساجد؟
هل ختمت القرآن؟
هل بكيت من خشية الله؟
هل أصلحت ما بينك وبين الناس؟
تذكر قول الله تعالى:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8]
كل شيء مكتوب… كل دمعة… كل ركعة… كل كلمة…
فاجعل لك رصيدًا عند الله قبل أن تُغلق الصحائف.
يا عبد الله…
اليوم عملٌ بلا حساب… وغدًا حسابٌ بلا عمل…
فبادر قبل أن يُقال: فلان مات!
بادر قبل أن تُحمل على الأكتاف!
بادر قبل أن تُدفن ويُهال عليك التراب!
نسأل الله أن يجعلنا من التوابين، وأن يرزقنا قلوبًا سليمة، وأن يختم لنا بخير.
اللهم لا تجعلنا ممن يقول: يا ليتني قدمت لحياتي… اللهم ارزقنا توبة صادقة قبل الموت، وراحة عند الموت، ومغفرة بعد الموت.
آمين يا رب العالمين.

يا إخوة الإيمان… يا من صمتم وقمتم وذقتم حلاوة القرب من الرحمن…ها نحن نقف على أعتاب اليوم ما قبل الأخير من شهر رمضان، هذا...
18/03/2026

يا إخوة الإيمان… يا من صمتم وقمتم وذقتم حلاوة القرب من الرحمن…
ها نحن نقف على أعتاب اليوم ما قبل الأخير من شهر رمضان، هذا الشهر الذي كان بالأمس القريب ضيفًا عزيزًا، فإذا به اليوم يوشك على الرحيل… وكأنما يقول لنا: ماذا أعددتم للقاء الله؟ وماذا جنيتم من أيامكم ولياليكم؟
يا عبد الله… يا أمة الله…
إنها لحظات حاسمة، أيام معدودات، وساعات ثمينة، من ضيّعها فقد ضيّع خيرًا كثيرًا… ومن أحسن فيها فقد فاز وربح.
أين القلوب التي كانت تخشع؟
أين العيون التي كانت تدمع؟
أين الألسن التي كانت تلهج بالذكر والدعاء؟
لا تضعفوا الآن… لا تتكاسلوا في الختام… فإن العبرة بالخواتيم، وكم من مجتهد في أول الشهر فتر في آخره، وكم من غافل انتبه فختمها بطاعة فكان من الفائزين.
اجتهدوا في هذه الليالي… لعلها تكون ليلة القدر… ليلة خير من ألف شهر…
قوموا، ادعوا، ابكوا بين يدي الله، فإن ربكم ينادي: “هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟”
يا عباد الله…
لا تنسوا صلة الأرحام… كم من قلوب تقطعت، وكم من إخوة تباعدوا… رمضان فرصة للصلح، فرصة للعفو، فرصة لتضميد الجراح…
اتصل، زر، صافح، وابدأ أنت بالخير، فليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها.
وأين أهل الإحسان؟
أين من يسعى في قضاء حوائج الناس؟
أين من يُدخل السرور على فقير، أو يمسح دمعة يتيم؟
اجعلوا هذه الأيام الأخيرة ميدانًا للكدّ والجدّ في الخير…
تصدقوا، أطعموا، أحسنوا… فرب عمل صغير تعظمه النية، ورب صدقة خفية تكون سببًا في نجاتك يوم القيامة.
يا من قصّر… الباب لا يزال مفتوحًا
ويا من أحسن… زد ولا تقف
فالعبرة ليست بالبداية، بل بالخاتمة
اللهم لا تجعل هذا الشهر ينقضي إلا وقد غفرت لنا، ورضيت عنا، وكتبتنا من عتقائك من النار…
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واجعلنا من أهل ليلة القدر، وارزقنا حسن الختام.
يا إخوة الإيمان…
شدّوا الرحال… فقد اقترب الوصول…
ومن جدّ وجد… ومن زرع حصد…
فلا تجعلوا رمضان يرحل وأنتم كما أنتم…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يا أيها الآباء… يا أيتها الأمهات…إن من أعظم الأمانات التي وضعها الله في أعناقكم الأبناء، فهم وديعة من الله عندكم، وسيأتي...
16/03/2026

يا أيها الآباء… يا أيتها الأمهات…
إن من أعظم الأمانات التي وضعها الله في أعناقكم الأبناء، فهم وديعة من الله عندكم، وسيأتي يوم تقفون فيه بين يدي الله وتسألون عنهم: كيف ربيتموهم؟ وعلى ماذا نشأوا؟
لقد قال الله تعالى في كتابه الكريم:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾،
أي علموهم، وربوهم، ووجهوهم إلى الطاعة، وأبعدوهم عن الغفلة والضياع.
أيها الأولياء…
إن الطفل لا يولد محبًا للصلاة ولا لحفظ القرآن، لكن القدوة والكلمة الطيبة والتشجيع هي التي تصنع منه حافظًا لكتاب الله ومحبًا للصلاة.
علموا أبناءكم الصلاة منذ الصغر، فقد قال النبي ﷺ:
«مُرُوا أولادكم بالصلاة لسبع».
فاجعلوا بيوتكم بيوت صلاة، فإذا سمع الأبناء الأذان ورأوا آباءهم يقومون إلى الصلاة، علموا أن الصلاة ليست عادة بل حياة.
شجعوا أبناءكم على حفظ كتاب الله، فإن القرآن الكريم ليس كتابًا يُحفظ فقط، بل نور يملأ القلوب، وبركة في العمر، ورفعة في الدنيا والآخرة.
والولد الذي ينشأ مع القرآن، ينشأ مع الطهر والخلق والهدى.
قولوا لهم الكلمة الطيبة، كافئوهم إذا صلوا، وافرحوا إذا حفظوا آية، وذكروهم أن حافظ القرآن يوم القيامة يقال له:
اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا.
وتذكروا يا عباد الله…
أن الولد الذي تحفظونه اليوم آية من القرآن، قد يكون غدًا سببًا في رفع درجتكم في الجنة، ودعاؤه لكم بعد موتكم نور في قبوركم.
فلا تتركوا أبناءكم للهواتف والشوارع والفراغ، بل اجعلوا قلوبهم معلقة بالمساجد، وألسنتهم تلهج بآيات الله.
أسأل الله أن يجعل أبناءنا وبناتنا من أهل الصلاة ومن حفظة القرآن، وأن يجعلهم قرة عين لآبائهم وأمهاتهم، وأن يبارك فيهم ويصلحهم

يا عباد الله…نحن في ليالٍ عظيمة، ليالٍ قال الله عنها إنها خيرٌ من ألف شهر، إنها ليالي العفو والمغفرة، ليالي الرجوع إلى ا...
16/03/2026

يا عباد الله…
نحن في ليالٍ عظيمة، ليالٍ قال الله عنها إنها خيرٌ من ألف شهر، إنها ليالي العفو والمغفرة، ليالي الرجوع إلى الله، وفيها ليلة مباركة هي ليلة القدر التي تتنزل فيها الرحمات، وتفتح فيها أبواب السماء، ويُستجاب فيها الدعاء.
تأملوا يا إخواني… كم من والدٍ سهِر الليالي لأجلنا، وكم من أمٍّ تعبت وربّت وضحّت… ثم كبروا، وربما أصبح بعضهم اليوم على فراش المرض، أو ربما سبقونا إلى الدار الآخرة.
وهنا يأتي دور البر الحقيقي… ليس فقط في حياتهم، بل حتى بعد موتهم.
ارفعوا أكفَّ الضراعة في هذه الليلة المباركة، وقولوا من أعماق قلوبكم:
اللهم اشفِ آباءنا وأمهاتنا المرضى شفاءً لا يغادر سقما، اللهم ألبسهم لباس الصحة والعافية، واجعل ما أصابهم رفعةً في درجاتهم وتكفيرًا لسيئاتهم.
وإن كان منهم من غادر الدنيا… فاعلموا أن دعاءكم يصل إليهم، وأن قبورهم تفرح بدعوة صادقة من ولدٍ صالح.
قولوا:
اللهم ارحم آباءنا وأمهاتنا الذين سبقونا إليك، اللهم نوّر قبورهم، ووسّع مدخلهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واجمعنا بهم في مستقر رحمتك.
يا عباد الله…
لا تنسوا أبناءكم من الدعاء في هذه الليلة العظيمة، فكم من أبٍ وأمٍّ يبكون خوفًا على أبنائهم من الفتن.
فادعوا لهم بقلوب صادقة:
اللهم أصلح أبناءنا وبناتنا، واجعلهم قرة أعينٍ لنا، واجعلهم من أهل الصلاة والصلاح، واحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وتذكروا…
قد تكون دعوة واحدة في ليلة القدر تغيّر حياة أسرة كاملة:
قد تشفي مريضًا، وترحم ميتًا، وتهدي ولدًا، وتبدّل حالًا.
فلا تضيعوا هذه الليالي…
ابكوا بين يدي الله، واذكروا والديكم، أحياءً وأمواتًا، واسألوا الله صلاح الأبناء، فربما تفتح السماء لدعوة صادقة فتكون سبب سعادتكم في الدنيا والآخرة.
اللهم لا تحرمنا برّ والدينا أحياءً وأمواتًا، ولا تحرم أبناءنا الهداية والصلاح، واجعلنا من المقبولين في ليلة القدر.

06/06/2025

جانب من تكبيرات يوم عيد الاضحي

Adresse

Enssigha
Khenchela
40300

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque مسجد الرحمة بلدية انسيغة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager

Type